قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة خزنتها في القرءان

3 مواضعالجذر: خزن

المواضع (3)

سورة الزُّمَر ٧١

﴿ وَسِيقَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ إِلَىٰ جَهَنَّمَ زُمَرًاۖ حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءُوهَا فُتِحَتۡ أَبۡوَٰبُهَا وَقَالَ لَهُمۡ خَزَنَتُهَآ أَلَمۡ يَأۡتِكُمۡ رُسُلٞ مِّنكُمۡ يَتۡلُونَ عَلَيۡكُمۡ ءَايَٰتِ رَبِّكُمۡ وَيُنذِرُونَكُمۡ لِقَآءَ يَوۡمِكُمۡ هَٰذَاۚ قَالُواْ بَلَىٰ وَلَٰكِنۡ حَقَّتۡ كَلِمَةُ ٱلۡعَذَابِ عَلَى ٱلۡكَٰفِرِينَ ﴾

سورة الزُّمَر ٧٣

﴿ وَسِيقَ ٱلَّذِينَ ٱتَّقَوۡاْ رَبَّهُمۡ إِلَى ٱلۡجَنَّةِ زُمَرًاۖ حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءُوهَا وَفُتِحَتۡ أَبۡوَٰبُهَا وَقَالَ لَهُمۡ خَزَنَتُهَا سَلَٰمٌ عَلَيۡكُمۡ طِبۡتُمۡ فَٱدۡخُلُوهَا خَٰلِدِينَ ﴾

سورة المُلك ٨

﴿ تَكَادُ تَمَيَّزُ مِنَ ٱلۡغَيۡظِۖ كُلَّمَآ أُلۡقِيَ فِيهَا فَوۡجٞ سَأَلَهُمۡ خَزَنَتُهَآ أَلَمۡ يَأۡتِكُمۡ نَذِيرٞ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «خزنتها»

مدلول قولة «خزنتها» في القرءان: خزنة النار أو الجنة الذين يخاطبون الداخلين عند أبوابها.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «خَزَنَتُهَآ» وجذرها «خزن» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

عنصر الجذر ينتقل إلى القائمين على دار الجزاء؛ خزنتها هم حراس الجهة التي فتحت أبوابها أو سألوا الداخلين فيها.

استعمالها في الآيات

تأتي في سوق الكافرين إلى جهنم، وسوق المتقين إلى الجنة، وفي سؤال أهل النار عند الإلقاء.

أثرها في السياق

تجعل الدخول إلى دار الجزاء مصحوبًا بخطاب من حراسها، إنذارًا أو سلامًا.

عائلات الاستعمال

  • خزنة جهنم يسألون الداخلين (2 موضعًا): في الزمر والملك يسأل خزنة النار عن مجيء الرسل أو النذير.
  • خزنة الجنة يحيون المتقين (1 موضعًا): خزنة الجنة يقولون سلام عليكم طبتم فادخلوها.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن لخزنة لأنها فاعل خطاب عند الأبواب، أما لخزنة فهي جهة طلب من أهل النار.

تحليل أعمق

في الزمر يتوازى المشهدان: خزنة جهنم يسألون ألم يأتكم رسل، وخزنة الجنة يقولون سلام عليكم. وفي الملك يسألون كل فوج: ألم يأتكم نذير. الوظيفة واحدة في الحراسة والخطاب، لكن مضمون الخطاب يتبدل بحسب الدار.

قَولات أخرى من جذر خزن

المقارنات الدلالية لهذا الجذر