مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة خزائنه في القرءان
الشاهد
سورة الحِجر ٢١
﴿ وَإِن مِّن شَيۡءٍ إِلَّا عِندَنَا خَزَآئِنُهُۥ وَمَا نُنَزِّلُهُۥٓ إِلَّا بِقَدَرٖ مَّعۡلُومٖ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «خزائنه»
مدلول قولة «خزائنه» في القرءان: خزائن كل شيء عند الله، وما ينزل منه إلا بقدر معلوم.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «خَزَآئِنُهُۥ» وجذرها «خزن» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الإضافة إلى الضمير ترجع كل شيء إلى مخزونه عند الله؛ عنصر الجذر حفظ الأصل قبل إنزاله بقدر معلوم.
استعمالها في الآيات
تأتي في تقرير عام يبدأ بإن من شيء إلا، ثم يقيد الإخراج بالتنزيل والقدر.
أثرها في السياق
تجعل الموجودات مرتبطة بأصل محفوظ لا يخرج عشوائيًا.
عائلات الاستعمال
- أصل محفوظ لكل شيء (1 موضعًا): كل شيء له خزائنه عند الله، والتنزيل منه مقيد بقدر معلوم.
ما يميّزها عن أخواتها
أخص من خزائن العامة لأنها مضافة إلى الشيء نفسه، لا إلى الله أو الرحمة أو الأرض في سياق معين.
تحليل أعمق
سورة الحِجر ٢١ ليس سؤالًا جدليًا ولا نفيًا عن البشر، بل قاعدة كلية: كل شيء له خزائن عند الله. ثم يأتي وما ننزله إلا بقدر معلوم ليبيّن أن الخزن مرتبط بتقدير الإخراج.