قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة يخرون في القرءان

2 موضعينالجذر: خرر

المواضع (2)

سورة الإسرَاء ١٠٧

﴿ قُلۡ ءَامِنُواْ بِهِۦٓ أَوۡ لَا تُؤۡمِنُوٓاْۚ إِنَّ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡعِلۡمَ مِن قَبۡلِهِۦٓ إِذَا يُتۡلَىٰ عَلَيۡهِمۡ يَخِرُّونَۤ لِلۡأَذۡقَانِۤ سُجَّدٗاۤ ﴾

سورة الفُرقَان ٧٣

﴿ وَٱلَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُواْ بِـَٔايَٰتِ رَبِّهِمۡ لَمۡ يَخِرُّواْ عَلَيۡهَا صُمّٗا وَعُمۡيَانٗا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «يخرون»

مدلول قولة «يخرون» في القرءان: انخفاض استجابة للآيات، يثبت لأهل العلم سجودًا، وينفى عن عباد الرحمن إذا كان وقوعًا أصم أعمى على الآيات.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَخِرُّونَۤ» وجذرها «خرر» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الصيغة تجمع إثبات الخرور عند أهل العلم ونفي الخرور الأعمى عند عباد الرحمن. فيحتمل المدلول الإثبات والنفي بحسب الخطاب.

استعمالها في الآيات

في الإسراء يخرون للأذقان سجدا عند التلاوة، وفي الفرقان لم يخروا عليها صمًا وعميانًا عند التذكير بآيات ربهم.

أثرها في السياق

يميز بين خضوع واعٍ وخضوع معدوم البصيرة؛ فليست كل حركة نزول ممدوحة، إنما الممدوح ما يصحبه علم وسماع.

عائلات الاستعمال

  • خرور علم وسجود (1 موضعًا): سقوط للأذقان عند التلاوة يعلن التصديق والخضوع.
  • نفي الخرور الأصم (1 موضعًا): امتناع أن يكون التذكير بالآيات تلقيًا أعمى بلا سمع ولا بصيرة.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن ويخرون لأنها هناك مثبتة مع البكاء والخشوع، وعن خروا لأنها ماضٍ عند التلاوة، وعن خر السقف لأنها ليست سقوط جماد.

تحليل أعمق

النفي في سورة الفُرقَان ٧٣ يمنع جعل القَولة موجبة دائمًا. فالموضع الأول يثبت خرورًا سجوديًا لأهل العلم، والثاني ينفي صورة التلقي الأصم الأعمى. الجامع هو علاقة الجسد بالآيات عند السماع أو التذكير، لا حكم مدح واحد.

قَولات أخرى من جذر خرر

المقارنات الدلالية لهذا الجذر