مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وتخر في القرءان
الشاهد
سورة مَريَم ٩٠
﴿ تَكَادُ ٱلسَّمَٰوَٰتُ يَتَفَطَّرۡنَ مِنۡهُ وَتَنشَقُّ ٱلۡأَرۡضُ وَتَخِرُّ ٱلۡجِبَالُ هَدًّا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وتخر»
مدلول قولة «وتخر» في القرءان: تكاد الجبال تنهد ساقطة من فظاعة القول المنسوب إلى الرحمن ولدًا.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَتَخِرُّ» وجذرها «خرر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الواو تدرج خرور الجبال ضمن تصدع السماوات وانشقاق الأرض. القَولة كونية لا بشرية ولا سجودية.
استعمالها في الآيات
تأتي بعد تكاد السماوات يتفطرن منه وتنشق الأرض، فتختم سلسلة اضطراب الكون بخرور الجبال هدا.
أثرها في السياق
يضخم أثر القول حتى تتهدد بنية العالم؛ السماوات والأرض والجبال كلها تكاد تتفكك منه.
عائلات الاستعمال
- خرور الجبال من المقالة (1 موضعًا): انهداد كوني متخيل يوازي تفطر السماء وانشقاق الأرض.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن فخر السقف لأن الفاعل جبل في مشهد كوني، وعن خر من السماء لأنه تشبيه لشخص مشرك، وعن خروا سجدا لأنها لا تتعلق بعبادة.
تحليل أعمق
الفاعل هو الجبال، والمفعول المعنوي هو هدا. هذا ليس سقوط عقوبة على قوم ولا سجود عبادة، بل تصوير داخلي لثقل المقالة على الخلق الكبير.