مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وخر في القرءان
المواضع (2)
سورة الأعرَاف ١٤٣
﴿ وَلَمَّا جَآءَ مُوسَىٰ لِمِيقَٰتِنَا وَكَلَّمَهُۥ رَبُّهُۥ قَالَ رَبِّ أَرِنِيٓ أَنظُرۡ إِلَيۡكَۚ قَالَ لَن تَرَىٰنِي وَلَٰكِنِ ٱنظُرۡ إِلَى ٱلۡجَبَلِ فَإِنِ ٱسۡتَقَرَّ مَكَانَهُۥ فَسَوۡفَ تَرَىٰنِيۚ فَلَمَّا تَجَلَّىٰ رَبُّهُۥ لِلۡجَبَلِ جَعَلَهُۥ دَكّٗا وَخَرَّ مُوسَىٰ صَعِقٗاۚ فَلَمَّآ أَفَاقَ قَالَ سُبۡحَٰنَكَ تُبۡتُ إِلَيۡكَ وَأَنَا۠ أَوَّلُ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ﴾
سورة صٓ ٢٤
﴿ قَالَ لَقَدۡ ظَلَمَكَ بِسُؤَالِ نَعۡجَتِكَ إِلَىٰ نِعَاجِهِۦۖ وَإِنَّ كَثِيرٗا مِّنَ ٱلۡخُلَطَآءِ لَيَبۡغِي بَعۡضُهُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٍ إِلَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ وَقَلِيلٞ مَّا هُمۡۗ وَظَنَّ دَاوُۥدُ أَنَّمَا فَتَنَّٰهُ فَٱسۡتَغۡفَرَ رَبَّهُۥ وَخَرَّۤ رَاكِعٗاۤ وَأَنَابَ۩ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وخر»
مدلول قولة «وخر» في القرءان: انخفاض مفاجئ من قائم إلى حال صعق أو ركوع، يقع استجابة لرهبة أو إنابة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَخَرَّ» وجذرها «خرر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الواو تربط الخرور بلحظة سابقة حاسمة: تجلي الرب للجبل أو استغفار داود. القَولة تصف سقوطًا بدنيًا سريعًا إلى صعق أو ركوع.
استعمالها في الآيات
يأتي مع موسى صعقًا بعد تجلي الرب للجبل، ومع داود راكعًا بعد استغفار ربه وإنابته.
أثرها في السياق
يجعل الجسد تابعًا للحقيقة التي واجهها: موسى ينهار صعقًا، وداود يهبط راكعًا منيبًا.
عائلات الاستعمال
- خرور الصعق (1 موضعًا): انهيار موسى بعد التجلي للجبل.
- خرور الركوع والإنابة (1 موضعًا): هبوط داود راكعًا بعد الاستغفار.
ما يميّزها عن أخواتها
يختلف عن فخر السقف لأنه خرور إنسان لا بناء، وعن خروا سجدا لأنه مفرد أو مثنى في شخصين مخصوصين، وعن يخروا لأنه ليس صيغة مضارع متكررة.
تحليل أعمق
الفعلان يشتركان في السرعة والانخفاض، لكن أثرهما مختلف: صعق بعد التجلي، وركوع بعد إدراك الفتنة والاستغفار. لذلك فالمدلول لا يساوي السجود وحده ولا السقوط الحسي وحده، بل خرور يحدده ما بعده.