مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة خر في القرءان
المواضع (2)
سورة الحج ٣١
﴿ حُنَفَآءَ لِلَّهِ غَيۡرَ مُشۡرِكِينَ بِهِۦۚ وَمَن يُشۡرِكۡ بِٱللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ ٱلسَّمَآءِ فَتَخۡطَفُهُ ٱلطَّيۡرُ أَوۡ تَهۡوِي بِهِ ٱلرِّيحُ فِي مَكَانٖ سَحِيقٖ ﴾
سورة سَبإ ١٤
﴿ فَلَمَّا قَضَيۡنَا عَلَيۡهِ ٱلۡمَوۡتَ مَا دَلَّهُمۡ عَلَىٰ مَوۡتِهِۦٓ إِلَّا دَآبَّةُ ٱلۡأَرۡضِ تَأۡكُلُ مِنسَأَتَهُۥۖ فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ ٱلۡجِنُّ أَن لَّوۡ كَانُواْ يَعۡلَمُونَ ٱلۡغَيۡبَ مَا لَبِثُواْ فِي ٱلۡعَذَابِ ٱلۡمُهِينِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «خر»
مدلول قولة «خر» في القرءان: وقوع من علو أو قيام إلى أسفل: مرة في مثل المشرك كمن سقط من السماء، ومرة في جسد سليمان حين خر فبان موته.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «خَرَّ» وجذرها «خرر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
القَولة مفردة ماضية بلا واو أو فاء، وتأتي في صورتين متباينتين: سقوط المشرك من السماء في مثل، وسقوط جسد سليمان بعد الموت. لا جامع عقدي مفروض بينهما سوى الانخفاض المفاجئ.
استعمالها في الآيات
تأتي مع من السماء في مثل الشرك، ومع فلما خر في قصة دابة الأرض التي أكلت منسأته.
أثرها في السياق
في المثل يصور الشرك فقدان ثبات تلتقطه الطير أو تهوي به الريح، وفي قصة سليمان يكشف السقوط حقيقة الموت للجن.
عائلات الاستعمال
- خرور مثل المشرك (1 موضعًا): سقوط من السماء يصور فقدان الاستقرار بعد الشرك.
- خرور الجسد كاشفًا الموت (1 موضعًا): سقوط سليمان بعد أكل المنسأة فظهر ما لم تعلمه الجن.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن خروا وويخرون لأنها ليست سجودًا، وعن فخر السقف لأنها ليست انهيار بناء، وعن وتخر الجبال لأن الفاعل هنا شخص أو مثل شخص.
تحليل أعمق
الموضعان لا يندمجان في باب سجود. الأول صورة سقوط هائل بعد الشرك، والثاني حدث جسدي يكشف غيبًا لم تكن الجن تعلمه. الجامع المحدود هو انتقال مفاجئ إلى أسفل يكشف حقيقة: ضياع المشرك أو موت سليمان.