قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر خرر في القُرءان الكَريم — 12 مَوضعًا

12 مَوضعًا10 صيغةالحَقل: السقوط والانكسار

جواب مباشر

معنى جذر خرر في القرآن

معنى جذر «خرر» في القرآن: خرر هو هبوط حادّ ظاهر من علو أو قيام، يقع قهرًا بانهيار أو صعق، أو اختيارًا بانطراح الخاشع في سجود وبكاء. الجامع فيه انتقال مفاجئ يقطع هيئة القيام إلى هيئة الانخفاض.

ورد الجذر 12 موضعًا، في 10 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «السقوط والانكسار». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر خرر من شواهد القرءان وحده.

تطابق أسئلة البحث: معنى جذر خرر في القران، معنى جذر خرر في القرآن، معنى جذر خرر في القرءان، تحليل جذر خرر في القران، دلالة جذر خرر في القرآن.

التَعريف المُحكَم لجَذر خرر في القُرءان الكَريم

خرر هو هبوط حادّ ظاهر من علو أو قيام، يقع قهرًا بانهيار أو صعق، أو اختيارًا بانطراح الخاشع في سجود وبكاء. الجامع فيه انتقال مفاجئ يقطع هيئة القيام إلى هيئة الانخفاض.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

الجذر لا يصف مطلق النزول، بل خرورًا حادًا يغيّر الهيئة دفعة واحدة؛ لذلك يجمع سقوط السقف والجبال، وسجود الأنبياء والعلماء، وخرور موسى وداود.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر خرر

استقراء المواضع القرآنية يبيّن أن جذر خرر ينتظم في 12 موضعًا داخل 12 آية. القاسم الجامع ليس مجرد الحركة إلى أسفل، بل انقطاع هيئة قائمة أو عالية إلى انخفاض ظاهر. في المواضع القهرية ينهار السقف والجبل أو يخر الإنسان من السماء أو يقع موسى صعقًا. وفي المواضع التعبدية ينطرح الخاشعون للأذقان أو سجودًا وبكيًا. وموضع الفرقان يضبط المعنى بالنفي: ليس المطلوب خرورًا أصم أعمى، بل استجابة واعية للآيات.

الآية المَركَزيّة لِجَذر خرر

الآية المركزية: الأعرَاف 143 — ﴿تَجَلَّىٰ رَبُّهُۥ لِلۡجَبَلِ جَعَلَهُۥ دَكّٗا وَخَرَّ مُوسَىٰ صَعِقٗاۚ فَلَمَّآ أَفَاقَ قَالَ سُبۡحَٰنَكَ﴾

وجه المركزية: يجمع الموضع بين علو الجبل وثباته، ثم خرور موسى صعقًا؛ فيظهر معنى انقطاع الهيئة القائمة أمام التجلي.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغ المعيارية: 9. - خر: 2 موضع - خروا: 2 موضع - وخر: 2 موضع - فخر: 1 موضع - وتخر: 1 موضع - وخروا: 1 موضع - ويخرون: 1 موضع - يخروا: 1 موضع - يخرون: 1 موضع

الصور الرسمية في النص: 10. - خَرَّ: 2 موضع - خَرُّواْۤ: 2 موضع - فَخَرَّ: 1 موضع - وَتَخِرُّ: 1 موضع - وَخَرَّ: 1 موضع - وَخَرَّۤ: 1 موضع - وَخَرُّواْ: 1 موضع - وَيَخِرُّونَ: 1 موضع - يَخِرُّواْ: 1 موضع - يَخِرُّونَۤ: 1 موضع

الصِيَغ القُرءانيّة لِجَذر خرر — تَجميع آليّ بِالأَوزان

صيغ الجَذر «خرر» مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع).

أ فِعل ماضٍ — الوَزن 1 (فَعَلَ، فَعِلَ)
~4 مَوضِع
خر ×2 وخر ×2
ب فِعل ماضٍ — الوَزن 2 (فَعَّلَ، نَزَّلَ)
~6 مَوضِع
خروا ×2 وخروا ×1 يخروا ×1 وتخر ×1 فخر ×1
ج فِعل مُضارِع — الوَزن 2 (يُفَعِّلُ، يُنَزِّلُ)
~2 مَوضِع
ويخرون ×1 يخرون ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر خرر

إجمالي المواضع: 12 موضعًا في 12 آية.

- الأعرَاف 143: وَخَرَّ - يُوسُف 100: وَخَرُّواْ - النَّحل 26: فَخَرَّ - الإسرَاء 107: يَخِرُّونَۤ - الإسرَاء 109: وَيَخِرُّونَ - مَريَم 58: خَرُّواْۤ - مَريَم 90: وَتَخِرُّ - الحج 31: خَرَّ - الفُرقَان 73: يَخِرُّواْ - السَّجدة 15: خَرُّواْۤ - سَبإ 14: خَرَّ - صٓ 24: وَخَرَّۤ

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

كل موضع يتضمن هيئة قائمة أو عالية ثم انتقالًا حادًا إلى انخفاض: شخص، سقف، جبال، أو جماعة خاشعة. حتى النفي في الفرقان ينفي هيئة خرور غير واعية، ولا ينفي أصل الانفعال بالآيات.

مُقارَنَة جَذر خرر بِجذور شَبيهَة

يمتاز خرر عن مطلق الهبوط بأنه يبرز لحظة الانقطاع الحاد: هويّ من السماء، انهيار سقف، أو انطراح سجود. ويمتاز عن السجود بأنه يصف حركة الانطراح نفسها، لا هيئة العبادة وحدها.

اختِبار الاستِبدال

لو استُبدل خرر بلفظ يدل على النزول الهادئ لفات معنى المفاجأة والانكسار. ولو استُبدل في مواضع السجود بلفظ السجود وحده لفات تصوير الاندفاع الجسدي إلى الأرض عند تلقي الآيات.

الفُروق الدَقيقَة

في مواضع القهر يظهر الخرور أثرًا خارجيًا جارحًا: السقف، الجبال، الجسد الصعق، والسقوط من السماء. وفي مواضع الخشوع يظهر الخرور استجابة اختيارية لعظمة الآيات. وموضع الفرقان يضيف فرقًا ثالثًا: خرور الأجساد بلا بصيرة ليس هو المقصود من تلقي الآيات.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: السقوط والانكسار · التواضع والانكسار.

ينتمي الجذر إلى حقل السقوط والانكسار لأنه يكشف انكسار هيئة العلو أو القيام، لكنه لا يساوي كل سقوط؛ زاويته الخاصة هي الحدة الظاهرة في لحظة الانتقال.

مَنهَج تَحليل جَذر خرر

اعتمد هذا التحليل على استقراء كل مواضع الجذر في القرآن الكريم — كل صيغة في كل سياق وردت فيه — دون أي مصدر خارج النص القرآني نفسه؛ ثم صيغ المعنى الجامع واختبر على جميع تلك المواضع حتى لا يشذ عنه موضع.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر رفع)

لخرر تقابل نصي ظاهر مع رفع في موضع السجود؛ فالرفع يضع الأبوين على العرش، والخرور ينقلهم إلى هيئة الانخفاض والسجود. هذا يثبت ضدية جهة الحركة: علو ورفع في طرف، وانطراح وانخفاض في طرف. وله أيضًا مقابل سياقي مهم مع كبر في السجدة 15؛ فالخرور سجودًا يقترن بنفي الاستكبار، فيظهر أن الخضوع العملي يقابل علو النفس. لكن كبر لا يكون ضدًا رئيسًا لكل خرور، لأن الجذر يقع أيضًا في انهيار السقف والجبل والسقوط القهري. لذلك يبقى رفع هو الضد الحسي الأوضح، وكبر علاقة ثانية في فرع السجود.

رفعضِدّ صَريحفي الآية نفسها · موضِع واحِد
يوسف 100
﴿وَرَفَعَ أَبَوَيۡهِ عَلَى ٱلۡعَرۡشِ وَخَرُّواْ لَهُۥ سُجَّدٗاۖ﴾ يجمع الرفع إلى العرش والخرور سجودًا في حركة متقابلة.
  • الرفع والخرور في الشاهد ليسا وصفين مجردين، بل حركتان متعاكستان داخل المشهد نفسه.
  • ذكر السجود يبين أن الخرور قد يكون خضوعًا مقصودًا لا سقوطًا قهريًا.
أَضداد ثانَويَّة 1
كبرمُقابِل سياقيّفي الآية نفسها · موضِع واحِد
السجدة 15
﴿إِذَا ذُكِّرُواْ بِهَا خَرُّواْۤ سُجَّدٗاۤ وَسَبَّحُواْ بِحَمۡدِ رَبِّهِمۡ وَهُمۡ لَا يَسۡتَكۡبِرُونَ۩﴾ يجعل الخرور سجودًا في جهة نفي الاستكبار.
  • نفي الاستكبار يشرح قيمة الخرور في مقام السجود.
  • هذه العلاقة معنوية داخل فرع الخضوع، وليست بديلًا عن تقابل الرفع والانخفاض.

نَتيجَة تَحليل جَذر خرر

خرر هو هبوط حادّ ظاهر من علو أو قيام، يقع قهرًا بانهيار أو صعق، أو اختيارًا بانطراح الخاشع في سجود وبكاء. الجامع فيه انتقال مفاجئ يقطع هيئة القيام إلى هيئة الانخفاض.

ينتظم هذا المعنى في 12 موضعًا قرآنيًا عبر 10 صور رسمية و9 صيغ معيارية.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر خرر

الشواهد الجوهرية:

- الأعرَاف 143 — ﴿تَجَلَّىٰ رَبُّهُۥ لِلۡجَبَلِ جَعَلَهُۥ دَكّٗا وَخَرَّ مُوسَىٰ صَعِقٗاۚ فَلَمَّآ أَفَاقَ قَالَ سُبۡحَٰنَكَ﴾ وجه الشاهد: خرور موسى صعقًا يكشف حدة الانتقال من طلب الرؤية إلى الانطراح.

- النَّحل 26 — ﴿فَأَتَى ٱللَّهُ بُنۡيَٰنَهُم مِّنَ ٱلۡقَوَاعِدِ فَخَرَّ عَلَيۡهِمُ ٱلسَّقۡفُ مِن فَوۡقِهِمۡ وَأَتَىٰهُمُ ٱلۡعَذَابُ﴾ وجه الشاهد: خرور السقف يبين الوجه القهري المادي للجذر.

- الإسرَاء 107 — ﴿مِن قَبۡلِهِۦٓ إِذَا يُتۡلَىٰ عَلَيۡهِمۡ يَخِرُّونَۤ لِلۡأَذۡقَانِۤ سُجَّدٗاۤ﴾ وجه الشاهد: الخرور للأذقان سجودًا يبين الوجه الخاشع الإرادي.

- الفُرقَان 73 — ﴿إِذَا ذُكِّرُواْ بِـَٔايَٰتِ رَبِّهِمۡ لَمۡ يَخِرُّواْ عَلَيۡهَا صُمّٗا وَعُمۡيَانٗا﴾ وجه الشاهد: النفي يضبط الفرق بين الانفعال الواعي والخرور الأصم الأعمى.

- سَبإ 14 — ﴿دَآبَّةُ ٱلۡأَرۡضِ تَأۡكُلُ مِنسَأَتَهُۥۖ فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ ٱلۡجِنُّ أَن لَّوۡ كَانُواْ يَعۡلَمُونَ﴾ وجه الشاهد: خرور سليمان يبين أن الجذر قد يصف انقطاع الهيئة بالموت.

لَطائف وَمَلاحَظات إِحصائيّة عَن جَذر خرر

1) لا تكرار آياتيًا في الجذر: 12 موضعًا في 12 آية، فكل ورود جاء في سياق مستقل. 2) الصورتان الرسميتان المتكررتان هما خَرُّواْۤ وخَرَّ، وكل صورة منهما وردت مرتين، وبقية الصور الرسمية انفردت. 3) مواضع السجود الصريح أربعة: يوسف 100، الإسراء 107، مريم 58، السجدة 15، ويجاورها موضع داود راكعًا في ص 24. 4) مواضع القهر المادي أو الجسدي خمسة: الأعراف 143، النحل 26، مريم 90، الحج 31، سبأ 14. 5) موضع الفرقان 73 هو النفي الوحيد، وفيه يثبت أن الخلل ليس في أصل الخرور بل في كونه صمًا وعميانًا.

• أَبرَز الفاعِلين: الرَّبّ (4). • تَوزيع مِحوَريّ: إلهيّ (6).

١) المحور المتمايز: «خرر» هبوطٌ حادّ ظاهر يقطع هيئة القيام أو العلوّ دفعةً واحدة، أثرُه في الجسد والبنيان؛ و«بين» إظهارُ الحدّ الفاصل، أثرُه في المكان ثُمّ في الإدراك. فالأوّل يقع على الهيئة القائمة فيهوي بها، والثاني يقع على الملتبس أو المتّصل فيفرز طرفَيه. ٢) القرينة التوزيعيّة: «خرر» في 12 موضعًا و«بين» في 523 موضعًا، ولا يجتمعان إلّا في آيتين من القرآن كلّه؛ وفي هاتين يحضر «بين» بقطبَيه المتقابلَين: الإدراكيّ في ﴿فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ ٱلۡجِنُّ﴾ (سبأ ١٤)، والمكانيّ في ﴿بَيۡنِي وَبَيۡنَ إِخۡوَتِيٓ﴾ (يوسف ١٠٠). ٣) السلسلة السببيّة في سبأ ١٤: «خرر» هو الحدثُ الحسّيّ — هويُّ الجسد بعد طول قيام — و«تبيّن» هو الأثرُ الإدراكيّ المترتّب عليه: انكشاف جهل الجنّ بالغيب؛ فالسقوط المادّيّ هو ما أظهر الحقيقة، فاجتمع قطبا الفعل: انكسار الهيئة ثُمّ وضوح المعنى. ٤) مرآةُ يوسف ١٠٠: «خرر» سجودٌ ﴿وَخَرُّواْ لَهُۥ سُجَّدٗاۖ﴾، و«بين» ظرفٌ مكانيّ ﴿بَيۡنِي وَبَيۡنَ إِخۡوَتِيٓ﴾؛ فلا تماسّ بين معنيَيهما إلّا اجتماعُهما في المشهد. ٥) انفراد «خرر» بالحدّة الجسديّة: ﴿وَخَرَّ مُوسَىٰ صَعِقٗاۚ﴾ (الأعراف ١٤٣) للجسد، و﴿فَخَرَّ عَلَيۡهِمُ ٱلسَّقۡفُ مِن فَوۡقِهِمۡ﴾ (النحل ٢٦) للبنيان، و﴿وَتَخِرُّ ٱلۡجِبَالُ هَدًّا﴾ (مريم ٩٠) للجبال — كلّها انتقالٌ من هيئةٍ قائمة إلى انخفاض. ٦) انفراد «بين» بإظهار الحدّ: ﴿يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمۡ أَن تَضِلُّواْۗ﴾ (النساء ١٧٦) إيضاحٌ يرفع اللبس، و﴿بِلِسَانٍ عَرَبِيّٖ مُّبِينٖ﴾ (الشعراء ١٩٥) بيانٌ يميّز المعنى. ٧) حدّ الاستبدال: لو وُضع «خرر» مكان «تبيّن» في ﴿تَبَيَّنَتِ ٱلۡجِنُّ﴾ لانقلب الأثرُ الإدراكيّ إلى حركة جسد؛ فالجذران منفصلان: «خرر» يكسر الهيئة، و«بين» يُظهر الحدّ.

إحصاءات جَذر خرر

  • المَواضع: 12 مَوضعًا في القُرءان الكَريم.
  • الصِيَغ: 10 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: خَرُّواْۤ.
  • أَبرَز الصِيَغ: خَرُّواْۤ (2) خَرَّ (2) وَخَرَّ (1) وَخَرُّواْ (1) فَخَرَّ (1) يَخِرُّونَۤ (1) وَيَخِرُّونَ (1) وَتَخِرُّ (1)

أَدعِيَة قُرءانيّة من جَذر خرر

  • الأعرَاف — الآية 143
    ﴿وَلَمَّا جَآءَ مُوسَىٰ لِمِيقَٰتِنَا وَكَلَّمَهُۥ رَبُّهُۥ قَالَ رَبِّ أَرِنِيٓ أَنظُرۡ إِلَيۡكَۚ قَالَ لَن تَرَىٰنِي وَلَٰكِنِ ٱنظُرۡ إِلَى ٱلۡجَبَلِ فَإِنِ ٱسۡتَقَرَّ مَكَانَهُۥ فَسَوۡفَ تَرَىٰنِيۚ فَلَمَّا تَجَلَّىٰ رَبُّهُۥ لِلۡجَبَلِ جَعَلَهُۥ دَكّٗا وَخَرَّ مُوسَىٰ صَعِقٗاۚ فَلَمَّآ أَفَاقَ قَالَ سُبۡحَٰنَكَ تُبۡتُ إِلَيۡكَ وَأَنَا۠ أَوَّلُ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ﴾

الجُموع — صِيَغ جَمع جَذر خرر

  • 12 مَوضعًا
    الجَذر «خرر» لا يُفرِز جَمعًا في القرآن الكريم.

تَفصيل الجُموع ↗

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر خرر في القرآن

  • 1) لا تكرار آياتيًا في الجذر: 12 موضعًا في 12 آية، فكل ورود جاء في سياق مستقل. 2) الصورتان الرسميتان المتكررتان هما خَرُّواْۤ وخَرَّ، وكل صورة منهما وردت مرتين، وبقية الصور الرسمية انفردت. 3) مواضع السجود الصريح أربعة: يوسف 100، الإسراء 107، مريم 58، السجدة 15، ويجاورها موضع داود راكعًا في ص 24. 4) مواضع القهر المادي أو الجسدي خمسة: الأعراف 143، النحل 26، مريم 90، الحج 31، سبأ 14. 5) موضع الفرقان 73 هو النفي الوحيد، وفيه يثبت أن الخلل ليس في أصل الخرور بل في كونه صمًا وعميانًا.

  • • أَبرَز الفاعِلين: الرَّبّ (4). • تَوزيع مِحوَريّ: إلهيّ (6).

  • ١) المحور المتمايز: «خرر» هبوطٌ حادّ ظاهر يقطع هيئة القيام أو العلوّ دفعةً واحدة، أثرُه في الجسد والبنيان؛ و«بين» إظهارُ الحدّ الفاصل، أثرُه في المكان ثُمّ في الإدراك. فالأوّل يقع على الهيئة القائمة فيهوي بها، والثاني يقع على الملتبس أو المتّصل فيفرز طرفَيه. ٢) القرينة التوزيعيّة: «خرر» في 12 موضعًا و«بين» في 523 موضعًا، ولا يجتمعان إلّا في آيتين من القرآن كلّه؛ وفي هاتين يحضر «بين» بقطبَيه المتقابلَين: الإدراكيّ في ﴿فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ ٱلۡجِنُّ﴾ (سبأ ١٤)، والمكانيّ في ﴿بَيۡنِي وَبَيۡنَ إِخۡوَتِيٓ﴾ (يوسف ١٠٠). ٣) السلسلة السببيّة في سبأ ١٤: «خرر» هو الحدثُ الحسّيّ — هويُّ الجسد بعد طول قيام — و«تبيّن» هو الأثرُ الإدراكيّ المترتّب عليه: انكشاف جهل الجنّ بالغيب؛ فالسقوط المادّيّ هو ما أظهر الحقيقة، فاجتمع قطبا الفعل: انكسار الهيئة ثُمّ وضوح المعنى. ٤) مرآةُ يوسف ١٠٠: «خرر» سجودٌ ﴿وَخَرُّواْ لَهُۥ سُجَّدٗا﴾، و«بين» ظرفٌ مكانيّ ﴿بَيۡنِي وَبَيۡنَ إِخۡوَتِيٓ﴾؛ فلا تماسّ بين معنيَيهما إلّا اجتماعُهما في المشهد. ٥) انفراد «خرر» بالحدّة الجسديّة: ﴿وَخَرَّ مُوسَىٰ صَعِقٗا﴾ (الأعراف ١٤٣) للجسد، و﴿فَخَرَّ عَلَيۡهِمُ ٱلسَّقۡفُ مِن فَوۡقِهِمۡ﴾ (النحل ٢٦) للبنيان، و﴿وَتَخِرُّ ٱلۡجِبَالُ هَدًّا﴾ (مريم ٩٠) للجبال — كلّها انتقالٌ من هيئةٍ قائمة إلى انخفاض. ٦) انفراد «بين» بإظهار الحدّ: ﴿يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمۡ أَن تَضِلُّواْ﴾ (النساء ١٧٦) إيضاحٌ يرفع اللبس، و﴿بِلِسَانٍ عَرَبِيّٖ مُّبِينٖ﴾ (الشعراء ١٩٥) بيانٌ يميّز المعنى. ٧) حدّ الاستبدال: لو وُضع «خرر» مكان «تبيّن» في ﴿تَبَيَّنَتِ ٱلۡجِنُّ﴾ لانقلب الأثرُ الإدراكيّ إلى حركة جسد؛ فالجذران منفصلان: «خرر» يكسر الهيئة، و«بين» يُظهر الحدّ.