مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة خبرا في القرءان
المواضع (2)
سورة الكَهف ٦٨
﴿ وَكَيۡفَ تَصۡبِرُ عَلَىٰ مَا لَمۡ تُحِطۡ بِهِۦ خُبۡرٗا ﴾
سورة الكَهف ٩١
﴿ كَذَٰلِكَۖ وَقَدۡ أَحَطۡنَا بِمَا لَدَيۡهِ خُبۡرٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «خبرا»
مدلول قولة «خبرا» في القرءان: علم محيط بوجه الأمر وحقيقته.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «خُبۡرٗا» وجذرها «خبر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
خبرًا يدل على إحاطة معرفية بتفاصيل الشيء من داخله.
استعمالها في الآيات
يأتي في عدم إحاطة موسى بما لم يصبر عليه، وفي إحاطة الله بما لدى ذي القرنين.
أثرها في السياق
يفرق بين مشاهدة الحدث ومعرفة خبره المحيط.
عائلات الاستعمال
- نقص إحاطة بشرية (1 موضعًا): لا صبر على ما لم يحط به خبرًا.
- إحاطة إلهية بالواقع (1 موضعًا): أحطنا بما لديه خبرًا.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن خبير لأنه مصدر إحاطة لا صفة صاحبها.
تحليل أعمق
موضع الكهف الأول يبين حد الصبر بلا خبر، والثاني يثبت إحاطة الله بالواقع.