قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ٱلحلية في القرءان

1 موضعالجذر: حلي

الشاهد

سورة الزُّخرُف ١٨

﴿ أَوَمَن يُنَشَّؤُاْ فِي ٱلۡحِلۡيَةِ وَهُوَ فِي ٱلۡخِصَامِ غَيۡرُ مُبِينٖ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ٱلحلية»

مدلول قولة «ٱلحلية» في القرءان: تجعل القَولة زينة مادية تلبس أو تصاغ أو تقدم هو الحد الحاكم في أَوَمَن يُنَشَّؤُاْ فِي ٱلۡحِلۡيَةِ وَهُوَ فِي ٱلۡخِصَامِ غَيۡرُ.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلۡحِلۡيَةِ» وجذرها «حلي» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

تأخذ القَولة «ٱلۡحلۡية» من الجذر عنصر زينة مادية تلبس أو تصاغ أو تقدم، ثم تحدده بقرينة سياق أَوَمَن يُنَشَّؤُاْ فِي ٱلۡحِلۡيَةِ وَهُوَ كما ترد في الشواهد.

استعمالها في الآيات

يأتي الاستعمال في شاهد واحد يربط القَولة بقرينة سياق أَوَمَن يُنَشَّؤُاْ فِي ٱلۡحِلۡيَةِ وَهُوَ.

أثرها في السياق

تجعل الشاهد يدور حول زينة مادية تلبس أو تصاغ أو تقدم لا حول معنى منفصل عنه في سياق أَوَمَن يُنَشَّؤُاْ فِي ٱلۡحِلۡيَةِ وَهُوَ فِي ٱلۡخِصَامِ.

عائلات الاستعمال

  • عائلة يُنَشَّؤُاْ فِي ٱلۡحِلۡيَةِ وَهُوَ فِي ٱلۡخِصَامِ (1 موضعًا): يتحدد الموضع من يُنَشَّؤُاْ فِي ٱلۡحِلۡيَةِ وَهُوَ فِي ٱلۡخِصَامِ تحت معنى زينة مادية تلبس أو تصاغ أو تقدم.

ما يميّزها عن أخواتها

تتميز عن شقيقاتها «حليّهم»، «حلۡية»، «يحلّوۡن»، «وحلّوٓا» بأن قيدها المباشر هو سياق أَوَمَن يُنَشَّؤُاْ فِي ٱلۡحِلۡيَةِ وَهُوَ، أما الشقيقات فتقرأ من قرائنها الخاصة.

تحليل أعمق

تقرأ الوحدة من شواهدها المباشرة فقط. يظهر حدها في أَوَمَن يُنَشَّؤُاْ فِي ٱلۡحِلۡيَةِ وَهُوَ فِي ٱلۡخِصَامِ غَيۡرُ، ثم تجمع العائلات المعدودة تحت معنى زينة مادية تلبس أو تصاغ أو تقدم. لا يزاد على ذلك معنى خارج النص.

قَولات أخرى من جذر حلي

المقارنات الدلالية لهذا الجذر