مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة حلية في القرءان
المواضع (3)
سورة الرَّعد ١٧
﴿ أَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَسَالَتۡ أَوۡدِيَةُۢ بِقَدَرِهَا فَٱحۡتَمَلَ ٱلسَّيۡلُ زَبَدٗا رَّابِيٗاۖ وَمِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيۡهِ فِي ٱلنَّارِ ٱبۡتِغَآءَ حِلۡيَةٍ أَوۡ مَتَٰعٖ زَبَدٞ مِّثۡلُهُۥۚ كَذَٰلِكَ يَضۡرِبُ ٱللَّهُ ٱلۡحَقَّ وَٱلۡبَٰطِلَۚ فَأَمَّا ٱلزَّبَدُ فَيَذۡهَبُ جُفَآءٗۖ وَأَمَّا مَا يَنفَعُ ٱلنَّاسَ فَيَمۡكُثُ فِي ٱلۡأَرۡضِۚ كَذَٰلِكَ يَضۡرِبُ ٱللَّهُ ٱلۡأَمۡثَالَ ﴾
سورة النَّحل ١٤
﴿ وَهُوَ ٱلَّذِي سَخَّرَ ٱلۡبَحۡرَ لِتَأۡكُلُواْ مِنۡهُ لَحۡمٗا طَرِيّٗا وَتَسۡتَخۡرِجُواْ مِنۡهُ حِلۡيَةٗ تَلۡبَسُونَهَاۖ وَتَرَى ٱلۡفُلۡكَ مَوَاخِرَ فِيهِ وَلِتَبۡتَغُواْ مِن فَضۡلِهِۦ وَلَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ ﴾
سورة فَاطِر ١٢
﴿ وَمَا يَسۡتَوِي ٱلۡبَحۡرَانِ هَٰذَا عَذۡبٞ فُرَاتٞ سَآئِغٞ شَرَابُهُۥ وَهَٰذَا مِلۡحٌ أُجَاجٞۖ وَمِن كُلّٖ تَأۡكُلُونَ لَحۡمٗا طَرِيّٗا وَتَسۡتَخۡرِجُونَ حِلۡيَةٗ تَلۡبَسُونَهَاۖ وَتَرَى ٱلۡفُلۡكَ فِيهِ مَوَاخِرَ لِتَبۡتَغُواْ مِن فَضۡلِهِۦ وَلَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «حلية»
مدلول قولة «حلية» في القرءان: مدلولها هنا زينة مادية تلبس أو تصاغ أو تقدم من جهة فِي ٱلنَّارِ ٱبۡتِغَآءَ حِلۡيَةٍ أَوۡ مَتَٰعٖ زَبَدٞ مِّثۡلُهُۥۚ.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «حِلۡيَةٗ» وجذرها «حلي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
يتصل الرسم «حلۡية» بعنصر زينة مادية تلبس أو تصاغ أو تقدم عبر قيده المحلي: سياق فِي ٱلنَّارِ ٱبۡتِغَآءَ حِلۡيَةٍ أَو، ولا تخرج شواهد الوحدة عن هذا الباب.
استعمالها في الآيات
تجتمع العائلات في عائلة ٱلنَّارِ ٱبۡتِغَآءَ حِلۡيَةٍ أَو وعائلة وَتَسۡتَخۡرِجُواْ مِنۡهُ حِلۡيَةٗ تَلۡبَسُونَهَا وعائلة طَرِيّٗا وَتَسۡتَخۡرِجُونَ حِلۡيَةٗ تَلۡبَسُونَهَا من غير موضع خارج هذا المعنى.
أثرها في السياق
تدفع القراءة إلى ملاحظة زينة مادية تلبس أو تصاغ أو تقدم بدل الاكتفاء بذكر الرسم في سياق فِي ٱلنَّارِ ٱبۡتِغَآءَ حِلۡيَةٍ أَو مَتَٰعٖ زَبَدٞ.
عائلات الاستعمال
- عائلة ٱلنَّارِ ٱبۡتِغَآءَ حِلۡيَةٍ أَو مَتَٰعٖ زَبَدٞ (1 موضعًا): يتحدد الموضع من ٱلنَّارِ ٱبۡتِغَآءَ حِلۡيَةٍ أَوۡ مَتَٰعٖ زَبَدٞ تحت معنى زينة مادية تلبس أو تصاغ أو تقدم.
- عائلة وَتَسۡتَخۡرِجُواْ مِنۡهُ حِلۡيَةٗ تَلۡبَسُونَهَا وَتَرَى ٱلۡفُلۡكَ (1 موضعًا): يتحدد الموضع من وَتَسۡتَخۡرِجُواْ مِنۡهُ حِلۡيَةٗ تَلۡبَسُونَهَاۖ وَتَرَى ٱلۡفُلۡكَ تحت معنى زينة مادية تلبس أو تصاغ أو تقدم.
- عائلة طَرِيّٗا وَتَسۡتَخۡرِجُونَ حِلۡيَةٗ تَلۡبَسُونَهَا وَتَرَى ٱلۡفُلۡكَ (1 موضعًا): يتحدد الموضع من طَرِيّٗا وَتَسۡتَخۡرِجُونَ حِلۡيَةٗ تَلۡبَسُونَهَاۖ وَتَرَى ٱلۡفُلۡكَ تحت معنى زينة مادية تلبس أو تصاغ أو تقدم.
ما يميّزها عن أخواتها
تتميز عن شقيقاتها «حليّهم»، «يحلّوۡن»، «ٱلۡحلۡية»، «وحلّوٓا» بأن قيدها المباشر هو سياق فِي ٱلنَّارِ ٱبۡتِغَآءَ حِلۡيَةٍ أَو، أما الشقيقات فتقرأ من قرائنها الخاصة.
تحليل أعمق
ينطلق التحليل من القيد المحلي في فِي ٱلنَّارِ ٱبۡتِغَآءَ حِلۡيَةٍ أَوۡ مَتَٰعٖ زَبَدٞ مِّثۡلُهُۥۚ. ومن هذا القيد تتحدد العائلات كلها في معنى زينة مادية تلبس أو تصاغ أو تقدم، مع حفظ اختلاف المواضع إن تعددت.