مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وٱلحرث في القرءان
الشاهد
سورة آل عِمران ١٤
﴿ زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ ٱلشَّهَوَٰتِ مِنَ ٱلنِّسَآءِ وَٱلۡبَنِينَ وَٱلۡقَنَٰطِيرِ ٱلۡمُقَنطَرَةِ مِنَ ٱلذَّهَبِ وَٱلۡفِضَّةِ وَٱلۡخَيۡلِ ٱلۡمُسَوَّمَةِ وَٱلۡأَنۡعَٰمِ وَٱلۡحَرۡثِۗ ذَٰلِكَ مَتَٰعُ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۖ وَٱللَّهُ عِندَهُۥ حُسۡنُ ٱلۡمَـَٔابِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وٱلحرث»
مدلول قولة «وٱلحرث» في القرءان: الزرع أو الحقل بوصفه من متاع الحياة الدنيا المرغوب.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَٱلۡحَرۡثِۗ» وجذرها «حرث» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الواو تدخل الحَرث في سلسلة المشتهيات؛ الجذر هنا يقدّم الزرع بوصفه متاعًا دنيويًا يزين للناس.
استعمالها في الآيات
يستعمل مع النساء والبنين والقناطير والخيل والأنعام، فيقع ضمن قائمة رغائب.
أثرها في السياق
يظهر أن الحرث ليس مجرد معاش بل شيء تحبه النفوس وتعده من زينة الدنيا.
عائلات الاستعمال
- الحرث ضمن زينة الدنيا (1 موضعًا): دخوله في قائمة الشهوات والمتاع.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق والحرث عن الحرث المعرف في أحكام التلف والقسمة؛ هنا مقام زينة ورغبة لا مقام نزاع أو إهلاك.
تحليل أعمق
القائمة تنتهي ببيان أن ذلك متاع الحياة الدنيا، ثم يقابل بحسن المآب عند الله؛ القَولة هنا تقيس قيمة الحرث من جهة انجذاب الناس إليه.