قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة حرثه في القرءان

1 موضعالجذر: حرث

الشاهد

سورة الشُّوري ٢٠

﴿ مَن كَانَ يُرِيدُ حَرۡثَ ٱلۡأٓخِرَةِ نَزِدۡ لَهُۥ فِي حَرۡثِهِۦۖ وَمَن كَانَ يُرِيدُ حَرۡثَ ٱلدُّنۡيَا نُؤۡتِهِۦ مِنۡهَا وَمَا لَهُۥ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ مِن نَّصِيبٍ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «حرثه»

مدلول قولة «حرثه» في القرءان: ثمرة العمل الأخروي التي يزاد لصاحبها إذا قصد الآخرة.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «حَرۡثِهِۦۖ» وجذرها «حرث» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الإضافة إلى الضمير في حرثه تعود على مراد الآخرة؛ الجذر هنا ثمرة عمل لا أرض محسوسة.

استعمالها في الآيات

تأتي بعد من كان يريد حرث الآخرة، فتعيد الضمير إلى المراد الأخروي وتقرر الزيادة فيه.

أثرها في السياق

تجعل الآخرة مجال نماء لا مجرد مقصد؛ الإرادة الصالحة تزيد محصولها.

عائلات الاستعمال

  • زيادة ثمر الآخرة (1 موضعًا): الحرث المضاف لصاحب إرادة الآخرة يزاد له.

ما يميّزها عن أخواتها

يفترق حرثه عن حرث الآخرة المنصوب قبله؛ الأول نتيجة مضافة إلى صاحب الإرادة، والثاني اسم المقصد المراد.

تحليل أعمق

وجود حرث الدنيا في الآية نفسها يبرز الفرق: حرثه يعود على المراد الأخروي، أما الدنيا فيؤتى منها بلا نصيب في الآخرة.

قَولات أخرى من جذر حرث

المقارنات الدلالية لهذا الجذر