مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱستجيب في القرءان
الشاهد
سورة الشُّوري ١٦
﴿ وَٱلَّذِينَ يُحَآجُّونَ فِي ٱللَّهِ مِنۢ بَعۡدِ مَا ٱسۡتُجِيبَ لَهُۥ حُجَّتُهُمۡ دَاحِضَةٌ عِندَ رَبِّهِمۡ وَعَلَيۡهِمۡ غَضَبٞ وَلَهُمۡ عَذَابٞ شَدِيدٌ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱستجيب»
مدلول قولة «ٱستجيب» في القرءان: ثبوت الاستجابة لله ثم سقوط حجة المحاجين.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱسۡتُجِيبَ» وجذرها «جوب» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
تأخذ «ٱسۡتجيب» من الجذر قدر قبول سابق؛ والشاهد يجعلها بمعنى: ثبوت الاستجابة لله ثم سقوط حجة المحاجين.
استعمالها في الآيات
يستعمل في قبول سابق داخل المراجع: سورة الشُّوري ١٦، والشاهد الأول يضبط اتجاه القراءة.
أثرها في السياق
يجعل المحاجة بعد القبول حجة داحضة.
عائلات الاستعمال
- قبول سابق (1 موضعًا): كل الوقوعات هنا تدور في قبول سابق؛ ثبوت الاستجابة لله ثم سقوط حجة المحاجين.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن أخوات الجذر بأن موضوعه قبول سابق؛ فلا يختلط بسائر استعمالات الجواب أو المعنى المستقل بقرينته.
تحليل أعمق
المبني للمفعول يدل على أمر صار مجابًا.
قَولات أخرى من جذر جوب
و11 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.