مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة جنود في القرءان
المواضع (5)
سورة التوبَة ٢٦
﴿ ثُمَّ أَنزَلَ ٱللَّهُ سَكِينَتَهُۥ عَلَىٰ رَسُولِهِۦ وَعَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ وَأَنزَلَ جُنُودٗا لَّمۡ تَرَوۡهَا وَعَذَّبَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْۚ وَذَٰلِكَ جَزَآءُ ٱلۡكَٰفِرِينَ ﴾
سورة الأحزَاب ٩
﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱذۡكُرُواْ نِعۡمَةَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ إِذۡ جَآءَتۡكُمۡ جُنُودٞ فَأَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِمۡ رِيحٗا وَجُنُودٗا لَّمۡ تَرَوۡهَاۚ وَكَانَ ٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرًا ﴾
سورة الفَتح ٤
﴿ هُوَ ٱلَّذِيٓ أَنزَلَ ٱلسَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ لِيَزۡدَادُوٓاْ إِيمَٰنٗا مَّعَ إِيمَٰنِهِمۡۗ وَلِلَّهِ جُنُودُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمٗا ﴾
باقي المواضع (2)
سورة الفَتح ٧
﴿ وَلِلَّهِ جُنُودُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ وَكَانَ ٱللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا ﴾
سورة المُدثر ٣١
﴿ وَمَا جَعَلۡنَآ أَصۡحَٰبَ ٱلنَّارِ إِلَّا مَلَٰٓئِكَةٗۖ وَمَا جَعَلۡنَا عِدَّتَهُمۡ إِلَّا فِتۡنَةٗ لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ لِيَسۡتَيۡقِنَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ وَيَزۡدَادَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِيمَٰنٗا وَلَا يَرۡتَابَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡمُؤۡمِنُونَ وَلِيَقُولَ ٱلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٞ وَٱلۡكَٰفِرُونَ مَاذَآ أَرَادَ ٱللَّهُ بِهَٰذَا مَثَلٗاۚ كَذَٰلِكَ يُضِلُّ ٱللَّهُ مَن يَشَآءُ وَيَهۡدِي مَن يَشَآءُۚ وَمَا يَعۡلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَۚ وَمَا هِيَ إِلَّا ذِكۡرَىٰ لِلۡبَشَرِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «جنود»
مدلول قولة «جنود» في القرءان: قوى منظومة ينزلها الله أو يملكها أو يحجب علمها عن الناس.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «جُنُودُ» وجذرها «جند» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
جمع جنود يتسع هنا لقوى مرئية ومحجوبة؛ عنصر الجذر جماعات مُسخَّرة لله أو عدد لا يعلمه إلا هو.
استعمالها في الآيات
تأتي نكرة في النصر والأحزاب، ومعرّفة مضافة للسماوات والأرض في الفتح، ومضافة إلى ربك في سورة المدثر.
أثرها في السياق
تجعل النصر والسكينة والفتنة محكومةً بقوى ليست في حساب البشر.
عائلات الاستعمال
- جنود التأييد غير المرئية (2 موضعًا): قوى ينزلها الله عند القتال أو عند الأحزاب ولا يراها المؤمنون.
- جنود السماوات والأرض لله (2 موضعًا): مُلك الله لكل القوى في سياق السكينة والحكمة في سورة الفتح.
- جنود الرب المحجوبة علمًا (1 موضعًا): عدد أو حقيقة لا يعلمها إلا الله في سورة المدثر.
ما يميّزها عن أخواتها
تفارق المفرد جُند الذي يُبرز كتلة واحدة، إذ هذه الصيغة تجمع قوى متعددة.
تحليل أعمق
في التوبة والأحزاب تظهر جنود لا تُرى، وفي الفتح يرد مُلك جنود السماوات والأرض، وفي المدثر ينغلق علم جنود الرب على الله وحده.