مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة بجنود في القرءان
المواضع (2)
سورة التوبَة ٤٠
﴿ إِلَّا تَنصُرُوهُ فَقَدۡ نَصَرَهُ ٱللَّهُ إِذۡ أَخۡرَجَهُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ ثَانِيَ ٱثۡنَيۡنِ إِذۡ هُمَا فِي ٱلۡغَارِ إِذۡ يَقُولُ لِصَٰحِبِهِۦ لَا تَحۡزَنۡ إِنَّ ٱللَّهَ مَعَنَاۖ فَأَنزَلَ ٱللَّهُ سَكِينَتَهُۥ عَلَيۡهِ وَأَيَّدَهُۥ بِجُنُودٖ لَّمۡ تَرَوۡهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ ٱلسُّفۡلَىٰۗ وَكَلِمَةُ ٱللَّهِ هِيَ ٱلۡعُلۡيَاۗ وَٱللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ﴾
سورة النَّمل ٣٧
﴿ ٱرۡجِعۡ إِلَيۡهِمۡ فَلَنَأۡتِيَنَّهُم بِجُنُودٖ لَّا قِبَلَ لَهُم بِهَا وَلَنُخۡرِجَنَّهُم مِّنۡهَآ أَذِلَّةٗ وَهُمۡ صَٰغِرُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «بجنود»
مدلول قولة «بجنود» في القرءان: قوات يسند بها الفعل: تأييد خفي من الله في الغار، أو قدوم لا طاقة للخصم به في قول سليمان.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «بِجُنُودٖ» وجذرها «جند» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الباء تجعل الجنود أداة تأييد أو تهديد؛ عنصر الجذر قوة مصاحبة تفعل في الموقف.
استعمالها في الآيات
تأتي في التوبة مع أيّده الله بجنود، وفي النمل مع فلنأتينّهم بجنود.
أثرها في السياق
تكشف الفارق بين نصر إلهي خفي وتهديد ملكي ظاهر في صيغة واحدة.
عائلات الاستعمال
- جنود التأييد الخفي (1 موضعًا): قوى لا تُرى جعلت كلمة الذين كفروا السفلى في سورة التوبة.
- جنود التهديد الملكي (1 موضعًا): قوة يأتي بها سليمان في سورة النمل لا طاقة للخصم بها.
ما يميّزها عن أخواتها
هذه الصيغة المجرورة بالباء تجعل الجند أداةً مباشرة للفعل لا جيشًا قائمًا بذاته.
تحليل أعمق
موضع الغار في التوبة يطمئن بنصر لا تراه العيون، وموضع النمل يهدد بإخراج أذلة؛ الصيغة واحدة لكن الجهة تحدد الأثر.