مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة جند في القرءان
المواضع (6)
سورة مَريَم ٧٥
﴿ قُلۡ مَن كَانَ فِي ٱلضَّلَٰلَةِ فَلۡيَمۡدُدۡ لَهُ ٱلرَّحۡمَٰنُ مَدًّاۚ حَتَّىٰٓ إِذَا رَأَوۡاْ مَا يُوعَدُونَ إِمَّا ٱلۡعَذَابَ وَإِمَّا ٱلسَّاعَةَ فَسَيَعۡلَمُونَ مَنۡ هُوَ شَرّٞ مَّكَانٗا وَأَضۡعَفُ جُندٗا ﴾
سورة يسٓ ٢٨
﴿ ۞ وَمَآ أَنزَلۡنَا عَلَىٰ قَوۡمِهِۦ مِنۢ بَعۡدِهِۦ مِن جُندٖ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ وَمَا كُنَّا مُنزِلِينَ ﴾
سورة يسٓ ٧٥
﴿ لَا يَسۡتَطِيعُونَ نَصۡرَهُمۡ وَهُمۡ لَهُمۡ جُندٞ مُّحۡضَرُونَ ﴾
باقي المواضع (3)
سورة صٓ ١١
﴿ جُندٞ مَّا هُنَالِكَ مَهۡزُومٞ مِّنَ ٱلۡأَحۡزَابِ ﴾
سورة الدُّخان ٢٤
﴿ وَٱتۡرُكِ ٱلۡبَحۡرَ رَهۡوًاۖ إِنَّهُمۡ جُندٞ مُّغۡرَقُونَ ﴾
سورة المُلك ٢٠
﴿ أَمَّنۡ هَٰذَا ٱلَّذِي هُوَ جُندٞ لَّكُمۡ يَنصُرُكُم مِّن دُونِ ٱلرَّحۡمَٰنِۚ إِنِ ٱلۡكَٰفِرُونَ إِلَّا فِي غُرُورٍ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «جند»
مدلول قولة «جند» في القرءان: قوة جماعية محدودة قد تضعف أو تُنفى أو تحضر للباطل أو تغرق.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «جُندٞ» وجذرها «جند» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
المفرد يُصوّر كتلة قوة واحدة تُقاس أو تُنفى أو تُهزم؛ عنصر الجذر جماعة نصرة لا تضمن النجاة بذاتها.
استعمالها في الآيات
يأتي مفردًا نكرة في مقامات الوعيد والنفي والحضور والهزيمة في سور مريم ويس وص والدخان والملك.
أثرها في السياق
يكشف أن مجرد اسم الجند لا يعني النصر؛ فقد يكون أضعف أو مهزومًا أو مغرقًا.
عائلات الاستعمال
- قياس القوة والضعف (2 موضعًا): جند يُذكر في معرفة الأضعف أو في دعوى النصرة من دون الرحمن.
- نفي جند من السماء (1 موضعًا): عدم إنزال قوة بعد المؤمن المقتول في سورة يس.
- جند الباطل المحضر (1 موضعًا): أتباع حاضرون لمن لا يستطيعون نصرهم في سورة يس.
- جند مهزوم أو مغرق (2 موضعًا): قوة الأحزاب في سورة ص أو فرعون في الدخان تنتهي إلى الهزيمة والغرق.
ما يميّزها عن أخواتها
المفرد لا يدل على مُلكية إلهية للقوى كما في جنود السماوات والأرض، بل على كتلة مخصوصة في مشهد.
تحليل أعمق
هذه المواضع تحطم غرور الاعتماد على القوة: لا جند من السماء بعد الرجل في يس، ولا ناصر من دون الرحمن في الملك، وجند الأحزاب في ص والبحر في الدخان ينتهيان إلى الهزيمة والغرق.