مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱلجارية في القرءان
الشاهد
سورة الحَاقة ١١
﴿ إِنَّا لَمَّا طَغَا ٱلۡمَآءُ حَمَلۡنَٰكُمۡ فِي ٱلۡجَارِيَةِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱلجارية»
مدلول قولة «ٱلجارية» في القرءان: مدلول «ٱلۡجارية»: السفينة التي حملت الناجين حين طغى الماء
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلۡجَارِيَةِ» وجذرها «جري» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
يظهر من جري في «ٱلۡجارية» جانب امتداد الحركة على مجرى مقدر ظاهر الأثر، ثم تضبطه الآيات في السفينة التي حملت الناجين حين طغى الماء.
استعمالها في الآيات
في «ٱلۡجارية»، يستعمل «ٱلۡجارية» حيث يكون المتعلق اسمًا لمركب جارٍ صار موضع الحمل والنجاة، فتتغير الجهة بين خبر وأمر ودعاء بحسب الآية.
أثرها في السياق
في «ٱلۡجارية»، بهذه الصيغة يصير جعل النجاة متعلقة بالمركب الجاري لا بمجرد الماء هو مركز القراءة بدل بقاء الخبر عامًا.
عائلات الاستعمال
- وجه ٱلۡجارية (1 موضعًا): في «ٱلۡجارية»: وقوعات «ٱلۡجارية» تقرأ الجريان من جهة اسمًا لمركب جارٍ صار موضع الحمل والنجاة.
ما يميّزها عن أخواتها
في «ٱلۡجارية»، تميز هذه الصيغة قائم على أنها اسم سفينة مفردة لا صفة عامة للجريان، وبذلك لا تذوب في عموم مادة جري.
تحليل أعمق
في «ٱلۡجارية»، تفصيل هذه الوحدة قائم على ذكر الطغيان قبلها يبرز الجارية كواسطة حفظ، لا على الاسم المجرّد وحده.