مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة مجرىها في القرءان
الشاهد
سورة هُود ٤١
﴿ ۞ وَقَالَ ٱرۡكَبُواْ فِيهَا بِسۡمِ ٱللَّهِ مَجۡر۪ىٰهَا وَمُرۡسَىٰهَآۚ إِنَّ رَبِّي لَغَفُورٞ رَّحِيمٞ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «مجرىها»
مدلول قولة «مجرىها» في القرءان: مدلول «مجۡرىٰها»: موضع جريان السفينة وبدايته داخل الاعتماد على اسم الله
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «مَجۡر۪ىٰهَا» وجذرها «جري» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
تعمل «مجۡرىٰها» على تضييق عنصر امتداد الحركة على مجرى مقدر ظاهر الأثر حتى يصير المقصود موضع جريان السفينة وبدايته داخل الاعتماد على اسم الله.
استعمالها في الآيات
في «مجۡرىٰها»، تدخل «مجۡرىٰها» في تراكيب يكون مركزها اسمًا لمرحلة سير الفلك مع مرساها لا مجرد تسمية ساكنة.
أثرها في السياق
في «مجۡرىٰها»، وظيفة «مجۡرىٰها» داخل الآية إبراز ربط حركة النجاة بالله من أول الجري إلى الوقوف بوصفه النتيجة التي يراها السامع.
عائلات الاستعمال
- وجه مجۡرىٰها (1 موضعًا): في «مجۡرىٰها»: وقوعات «مجۡرىٰها» تقرأ الجريان من جهة اسمًا لمرحلة سير الفلك مع مرساها.
ما يميّزها عن أخواتها
في «مجۡرىٰها»، الفرق الحاسم في «مجۡرىٰها» هو أنه اسم محل أو حال لا فعل جريان متكرر، أما بقية الصيغ فقد تذهب إلى جهة أخرى من الجذر.
تحليل أعمق
في «مجۡرىٰها»، تحليل «مجۡرىٰها» يقرأ المتعلق قبل الحكم: اجتماع المجرى والمرسى يحددان طرفي حركة السفينة، ومن ثم لا يصح نقل حدها إلى صيغة أخرى بلا شاهد.