مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱثاقلتم في القرءان
الشاهد
سورة التوبَة ٣٨
﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَا لَكُمۡ إِذَا قِيلَ لَكُمُ ٱنفِرُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ ٱثَّاقَلۡتُمۡ إِلَى ٱلۡأَرۡضِۚ أَرَضِيتُم بِٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا مِنَ ٱلۡأٓخِرَةِۚ فَمَا مَتَٰعُ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا فِي ٱلۡأٓخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱثاقلتم»
مدلول قولة «ٱثاقلتم» في القرءان: ٱثاقلتم: تباطأتم واستثقلتم النهوض حتى مال بكم الثقل إلى الأرض.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱثَّاقَلۡتُمۡ» وجذرها «ثقل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
صيغة الافتعال المشددة تصور ميل المخاطبين إلى الأرض حين دعوا إلى النفير، فكأن الثقل صار اختيارًا حابسًا.
استعمالها في الآيات
يرد بعد قول انفِروا في سبيل الله وقبل سؤال الرضا بالحياة الدنيا من الآخرة.
أثرها في السياق
يكشف أن ترك النفير ليس عدم حركة فقط، بل رضًا بثقل الدنيا على حساب الآخرة.
عائلات الاستعمال
- الركون إلى الأرض عند النفير (1 موضعًا): المخاطبون يثاقلون إلى الأرض حين يدعون للخروج في سبيل الله.
ما يميّزها عن أخواتها
تفارق وثقالا لأن تلك تشمل حال الخارجين مع الثقل، أما هنا فهي عتاب لمن جعل الثقل مانعًا من الخروج.
تحليل أعمق
القَولة تجمع الحركة والوجهة: الدعوة إلى الخروج تقابلها جاذبية الأرض، ثم يفسر السياق هذا الميل بمتاع الحياة الدنيا.
قَولات أخرى من جذر ثقل
و3 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.