مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة أترفوا في القرءان
الشاهد
سورة هُود ١١٦
﴿ فَلَوۡلَا كَانَ مِنَ ٱلۡقُرُونِ مِن قَبۡلِكُمۡ أُوْلُواْ بَقِيَّةٖ يَنۡهَوۡنَ عَنِ ٱلۡفَسَادِ فِي ٱلۡأَرۡضِ إِلَّا قَلِيلٗا مِّمَّنۡ أَنجَيۡنَا مِنۡهُمۡۗ وَٱتَّبَعَ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ مَآ أُتۡرِفُواْ فِيهِ وَكَانُواْ مُجۡرِمِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «أترفوا»
مدلول قولة «أترفوا» في القرءان: لا يخرج مدلولها عن اتساع نعمة يغري بالبطر والغفلة في موضع ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ مَآ أُتۡرِفُواْ فِيهِ وَكَانُواْ مُجۡرِمِينَ.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أُتۡرِفُواْ» وجذرها «ترف» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
حد الجذر في هذه الوحدة هو اتساع نعمة يغري بالبطر والغفلة، أما القيد الخاص للرسم «أتۡرفوا» فهو سياق ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ مَآ أُتۡرِفُواْ فِيهِ.
استعمالها في الآيات
تستعمل القَولة هنا في سياق واحد هو سياق ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ مَآ أُتۡرِفُواْ فِيهِ.
أثرها في السياق
تدفع القراءة إلى ملاحظة اتساع نعمة يغري بالبطر والغفلة بدل الاكتفاء بذكر الرسم في سياق ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ مَآ أُتۡرِفُواْ فِيهِ وَكَانُواْ مُجۡرِمِينَ.
عائلات الاستعمال
- عائلة ظَلَمُواْ مَآ أُتۡرِفُواْ فِيهِ وَكَانُواْ مُجۡرِمِينَ (1 موضعًا): يتحدد الموضع من ظَلَمُواْ مَآ أُتۡرِفُواْ فِيهِ وَكَانُواْ مُجۡرِمِينَ تحت معنى اتساع نعمة يغري بالبطر والغفلة.
ما يميّزها عن أخواتها
تتميز عن شقيقاتها «متۡرفيها»، «أتۡرفۡتم»، «وأتۡرفۡنٰهم»، «متۡرفيهم»، وغيرها بأن قيدها المباشر هو سياق ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ مَآ أُتۡرِفُواْ فِيهِ، أما الشقيقات فتقرأ من قرائنها الخاصة.
تحليل أعمق
الشاهد المختار يضع القَولة داخل سياق ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ مَآ أُتۡرِفُواْ فِيهِ. وبضم بقية المواضع يبقى الحد الجامع هو اتساع نعمة يغري بالبطر والغفلة دون توسيع لا تحمله الآيات.