مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱلباب في القرءان
المواضع (5)
سورة البَقَرَة ٥٨
﴿ وَإِذۡ قُلۡنَا ٱدۡخُلُواْ هَٰذِهِ ٱلۡقَرۡيَةَ فَكُلُواْ مِنۡهَا حَيۡثُ شِئۡتُمۡ رَغَدٗا وَٱدۡخُلُواْ ٱلۡبَابَ سُجَّدٗا وَقُولُواْ حِطَّةٞ نَّغۡفِرۡ لَكُمۡ خَطَٰيَٰكُمۡۚ وَسَنَزِيدُ ٱلۡمُحۡسِنِينَ ﴾
سورة النِّسَاء ١٥٤
﴿ وَرَفَعۡنَا فَوۡقَهُمُ ٱلطُّورَ بِمِيثَٰقِهِمۡ وَقُلۡنَا لَهُمُ ٱدۡخُلُواْ ٱلۡبَابَ سُجَّدٗا وَقُلۡنَا لَهُمۡ لَا تَعۡدُواْ فِي ٱلسَّبۡتِ وَأَخَذۡنَا مِنۡهُم مِّيثَٰقًا غَلِيظٗا ﴾
سورة المَائدة ٢٣
﴿ قَالَ رَجُلَانِ مِنَ ٱلَّذِينَ يَخَافُونَ أَنۡعَمَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِمَا ٱدۡخُلُواْ عَلَيۡهِمُ ٱلۡبَابَ فَإِذَا دَخَلۡتُمُوهُ فَإِنَّكُمۡ غَٰلِبُونَۚ وَعَلَى ٱللَّهِ فَتَوَكَّلُوٓاْ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ ﴾
باقي المواضع (2)
سورة الأعرَاف ١٦١
﴿ وَإِذۡ قِيلَ لَهُمُ ٱسۡكُنُواْ هَٰذِهِ ٱلۡقَرۡيَةَ وَكُلُواْ مِنۡهَا حَيۡثُ شِئۡتُمۡ وَقُولُواْ حِطَّةٞ وَٱدۡخُلُواْ ٱلۡبَابَ سُجَّدٗا نَّغۡفِرۡ لَكُمۡ خَطِيٓـَٰٔتِكُمۡۚ سَنَزِيدُ ٱلۡمُحۡسِنِينَ ﴾
سورة يُوسُف ٢٥
﴿ وَٱسۡتَبَقَا ٱلۡبَابَ وَقَدَّتۡ قَمِيصَهُۥ مِن دُبُرٖ وَأَلۡفَيَا سَيِّدَهَا لَدَا ٱلۡبَابِۚ قَالَتۡ مَا جَزَآءُ مَنۡ أَرَادَ بِأَهۡلِكَ سُوٓءًا إِلَّآ أَن يُسۡجَنَ أَوۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱلباب»
مدلول قولة «ٱلباب» في القرءان: منفذ معيّن يُطلب الدخول منه أو يُندفع إليه الفاعلون في موضع ابتلاء.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلۡبَابَ» وجذرها «بوب» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
التعريف يجعل الباب معبرًا محددًا: باب القرية للسجود، وباب القوم للغلبة، وباب بيت العزيز في مشهد يوسف.
استعمالها في الآيات
يستعمل في أوامر الدخول سجدًا، وفي دخول القوم للغلبة، وفي استباق يوسف والمرأة إلى باب البيت.
أثرها في السياق
يجعل الحد المكاني معيار طاعة أو شجاعة أو كشف واقعة.
عائلات الاستعمال
- باب القرية في أمر السجود (3 موضعًا): الدخول من الباب طاعة مخصوصة مقرونة بحطة أو ميثاق.
- باب القوم في مقام الغلبة (1 موضعًا): الدخول عليهم الباب علامة اقتحام متوكّل.
- باب بيت العزيز في كشف الواقعة (1 موضعًا): الباب يجمع الاستباق واللقاء عند حد البيت.
ما يميّزها عن أخواتها
يفارق أَبۡوَٰبُهَا لأن المفرد المعرَّف يركز على منفذ حاضر بعينه، لا أبواب جهة مضافة.
تحليل أعمق
في يوسف يحمل الباب وقوعَين: الاستباق إليه ثم العثور على السيد لديه، فالباب شاهد على الحركة والافتضاح.