مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة أبوبها في القرءان
المواضع (3)
سورة البَقَرَة ١٨٩
﴿ ۞ يَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلۡأَهِلَّةِۖ قُلۡ هِيَ مَوَٰقِيتُ لِلنَّاسِ وَٱلۡحَجِّۗ وَلَيۡسَ ٱلۡبِرُّ بِأَن تَأۡتُواْ ٱلۡبُيُوتَ مِن ظُهُورِهَا وَلَٰكِنَّ ٱلۡبِرَّ مَنِ ٱتَّقَىٰۗ وَأۡتُواْ ٱلۡبُيُوتَ مِنۡ أَبۡوَٰبِهَاۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ ﴾
سورة الزُّمَر ٧١
﴿ وَسِيقَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ إِلَىٰ جَهَنَّمَ زُمَرًاۖ حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءُوهَا فُتِحَتۡ أَبۡوَٰبُهَا وَقَالَ لَهُمۡ خَزَنَتُهَآ أَلَمۡ يَأۡتِكُمۡ رُسُلٞ مِّنكُمۡ يَتۡلُونَ عَلَيۡكُمۡ ءَايَٰتِ رَبِّكُمۡ وَيُنذِرُونَكُمۡ لِقَآءَ يَوۡمِكُمۡ هَٰذَاۚ قَالُواْ بَلَىٰ وَلَٰكِنۡ حَقَّتۡ كَلِمَةُ ٱلۡعَذَابِ عَلَى ٱلۡكَٰفِرِينَ ﴾
سورة الزُّمَر ٧٣
﴿ وَسِيقَ ٱلَّذِينَ ٱتَّقَوۡاْ رَبَّهُمۡ إِلَى ٱلۡجَنَّةِ زُمَرًاۖ حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءُوهَا وَفُتِحَتۡ أَبۡوَٰبُهَا وَقَالَ لَهُمۡ خَزَنَتُهَا سَلَٰمٌ عَلَيۡكُمۡ طِبۡتُمۡ فَٱدۡخُلُوهَا خَٰلِدِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «أبوبها»
مدلول قولة «أبوبها» في القرءان: مداخل الجهة المضافة إليها، بيتًا كانت أو دار جزاء.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَبۡوَٰبُهَا» وجذرها «بوب» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الإضافة تجعل الأبواب منسوبة إلى البيوت أو إلى الجنة وجهنم، فتتحدد الجهة قبل الدخول أو الفتح.
استعمالها في الآيات
تستعمل في إتيان البيوت من أبوابها، وفي فتح أبواب جهنم والجنة عند سوق الفريقين.
أثرها في السياق
تميّز الدخول المشروع أو المصير النهائي بحسب الجهة: بيت، جهنم، جنة.
عائلات الاستعمال
- أبواب البيوت في البر والتقوى (1 موضعًا): الدخول من الباب يقابل إتيان البيوت من ظهورها.
- أبواب جهنم المفتوحة (1 موضعًا): الفتح يستقبل فئات من الكافرين مع توبيخ الخزنة.
- أبواب الجنة المفتوحة (1 موضعًا): الأبواب تُفتح للمتقين مع السلام والدخول خالدين.
ما يميّزها عن أخواتها
تفارق أَبۡوَٰبَ غير المضافة لأنها تجعل الباب تابعًا لدار معينة.
تحليل أعمق
في الزمر تتوازى أبواب جهنم والجنة، لكن القول عند البابين مختلف: توبيخ للكافرين وسلام للمتقين.