قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر بوب في القُرءان الكَريم — 27 موضعًا

27 موضعًا13 صيغةالحَقل: الدخول والولوج

جواب مباشر

دلالة جذر بوب في القرءان

دلالة جذر «بوب» في القرءان: بوب = باب أو أبواب: منفذ محدَّد يَنفُذ منه ما وراءه، وتظهر وظيفته بالفتح أو الإغلاق أو الدخول منه. ← التعريف الكامل

ورد الجذر 27 موضعًا، في 13 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الدخول والولوج». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر بوب من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠13

عَرض كُلّ الصِيَغ (13)

التَعريف المُحكَم لجَذر بوب في القُرءان الكَريم

بوب = باب أو أبواب: منفذ محدَّد يَنفُذ منه ما وراءه، وتظهر وظيفته بالفتح أو الإغلاق أو الدخول منه. والغالب أن يفصل خارجًا عن داخل، ولا يلزم ذلك في كل موضع: ﴿فَتَحۡنَا عَلَيۡهِمۡ أَبۡوَٰبَ كُلِّ شَيۡءٍ﴾ (سورة الأنعَام ٤٤) و﴿وَفُتِحَتِ ٱلسَّمَآءُ فَكَانَتۡ أَبۡوَٰبٗا﴾ (سورة النَّبَإ ١٩).

  • الباب المفرد: عتبة واحدة محددة في سياقها.
  • الأبواب: تعدد المداخل، إما للتفرق، أو للدار، أو للسماء، أو لأبواب العذاب.
  • الباب المفتوح: تحقق الإذن أو الانكشاف.
  • الباب المغلق: منع الوصول أو إحكام الموقف.

المعنى لا يثبت من الاستعمال العام، بل من اقترانه الداخلي المتكرر بأفعال: ادخلوا، فتحنا، فتحت، لا تفتح، غلقت.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

أُصلح «بوب» بإخراجه من خلط أبواب الجنة بالسماء والعذاب، وبإعادة توزيع 27 موضعًا على أبواب دنيوية، وسماء/فتح عام، وجنة، وعذاب. عدد الصيغ المعيارية = 7، وعدد الصور الرسمية في الصور الرسمية المضبوطة = 13. الجذر يدل على عتبة عبور لا على المكان كله.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر بوب

«بوب» في القرءان مدخل اسمي لا فعلي، يرد في صيغ الباب والأبواب. معناه الجامع: منفذ محدَّد يَنفُذ منه ما وراءه، يُفتح أو يُغلق، ويترتب عليه الدخول أو المنع أو الانتقال. والغالب أن يكون عتبة بين خارج وداخل، ولا يلزم ذلك في كل موضع: في ﴿فَتَحۡنَا عَلَيۡهِمۡ أَبۡوَٰبَ كُلِّ شَيۡءٍ﴾ (سورة الأنعَام ٤٤) هي منافذ سَعة لا عتبات مكان، وفي ﴿وَفُتِحَتِ ٱلسَّمَآءُ فَكَانَتۡ أَبۡوَٰبٗا﴾ (سورة النَّبَإ ١٩) تصير السماء نفسها أبوابًا فلا تبقى عتبة في جِرم.

حسب ملف البيانات الداخلي يرد الجذر 27 موضعًا خامًا في 24 آية، ويتوزع إلى أربع دوائر:

1. أبواب دنيوية ومكانية: البيوت، القرية، باب المواجهة، أبواب يوسف، باب السور، وأبواب البيوت؛ 12 موضعًا. 2. أبواب السماء والفتح العام: أبواب كل شيء، أبواب السماء، باب من السماء، وكون السماء أبوابًا؛ 5 مواضع. 3. أبواب الجنة: دخول الملائكة من كل باب، والأبواب المفتحة، وفتح أبواب الجنة؛ 3 مواضع. 4. أبواب العذاب وجهنم: سبعة أبواب، باب العذاب الشديد، وأبواب جهنم؛ 7 مواضع.

فالباب ليس مجرد «مكان»، بل نقطة عبور منظَّمة تَظهر دلالتها مع الدخول والفتح والغلق.

الآية المَركَزيّة لِجَذر بوب

سورة البَقَرَة ١٨٩ ﴿وَأۡتُواْ ٱلۡبُيُوتَ مِنۡ أَبۡوَٰبِهَاۚ﴾

هذه الآية تكشف جوهر الجذر: الباب هو المنفذ المعين الذي يصح منه الإتيان إلى الداخل. فالمقصود ليس البيت كله، بل الطريق المنضبط إليه.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

بحسب ملف البيانات الداخلي:

الفئةالصيغ المعياريةالعدد الخام
الباب المعرفالباب6
باب مفرد منكرباب، بابا6
أبواب جمعًاأبواب، أبوابا، الأبواب، أبوابها15

المجموع: 27 موضعًا خامًا في 24 آية. عدد الصيغ المعيارية = 7، وعدد الصور الرسمية المضبوطة = 13، لأن الرسم يفرّق بين مواضع النصب والجر والضمير والتعريف.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر بوب بِالأَوزان

صيغ الجَذر «بوب» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ فِعل ماضٍ — الوَزن 3 (فاعَلَ، قاتَلَ)
~4 مواضع
بَابٖ ×3 بَابُۢ ×1
ج اسم مُعَرَّف بِأَل
~6 مواضع
ٱلۡبَابَ ×5 ٱلۡبَابِۚ ×1
د اسم مَع بادِئة جَرّ
~2 موضعين
بَابٗا ×2

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر بوب

إجمالي المواضع حسب ملف البيانات الداخلي: 27 موضعًا في 24 آية.

  • أبواب دنيوية ومكانية (12): سورة البَقَرَة ٥٨، سورة البَقَرَة ١٨٩، سورة النِّسَاء ١٥٤، سورة المَائدة ٢٣، سورة الأعرَاف ١٦١، سورة يُوسُف ٢٣، سورة يُوسُف ٢٥ مرتين، سورة يُوسُف ٦٧ مرتين، سورة الزُّخرُف ٣٤، سورة الحدِيد ١٣.
  • أبواب السماء والفتح العام (5): سورة الأنعَام ٤٤، سورة الأعرَاف ٤٠، سورة الحِجر ١٤، سورة القَمَر ١١، سورة النَّبَإ ١٩.
  • أبواب الجنة (3): سورة الرَّعد ٢٣، ص 50، سورة الزُّمَر ٧٣.
  • أبواب العذاب وجهنم (7): سورة الحِجر ٤٤ مرتين، سورة النَّحل ٢٩، سورة المؤمنُون ٧٧، سورة الزُّمَر ٧١، سورة الزُّمَر ٧٢، سورة غَافِر ٧٦.

تُحتسب التكرارات داخل الآية كمواضع مستقلة؛ لذلك سورة يُوسُف ٢٥، سورة يُوسُف ٦٧، وسورة الحِجر ٤٤ لها موضعان في العد الخام.

  • الصِيَغ: 13 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: ٱلۡبَابَ.
  • أَبرَز الصِيَغ: ٱلۡبَابَ (5) أَبۡوَٰبَ (5) بَابٖ (3) أَبۡوَٰبٖ (2) بَابٗا (2) أَبۡوَٰبُهَا (2) أَبۡوَٰبٗا (2) أَبۡوَٰبِهَاۚ (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المشترك هو العتبة المحددة للعبور. الباب لا يعمل وحده في النص، بل يتصل بفعل أو حال: يُدخل منه، يُؤتى منه، يُفتح، يُغلق، أو يكون حاجزًا بين داخل وخارج. لذلك تحمل الأبواب معنى النظام والحد، لا مجرد الثقب أو الفتحة.

مُقارَنَة جَذر بوب بِجذور شَبيهَة

الجذروجه الشبهوجه الافتراقالشاهد
دخلالاتصال بالداخلالدخول فعل العبور، والباب موضع العبور؛ يلتقيان في إحدى عشرة آية، ولا يرد «بوب» فعلًا قطّ في القرءان﴿وَٱدۡخُلُواْ ٱلۡبَابَ سُجَّدٗا﴾ سورة البَقَرَة ٥٨ · ﴿لَا تَدۡخُلُواْ مِنۢ بَابٖ وَٰحِدٖ وَٱدۡخُلُواْ مِنۡ أَبۡوَٰبٖ مُّتَفَرِّقَةٖ﴾ سورة يُوسُف ٦٧
فتحرفع المنعالفتح حدث يقع على الباب، والباب محلّه؛ في المواضع التسعة التي يجتمعان فيها لا يقع الباب فاعلَ فتحٍ قطّ﴿فَفَتَحۡنَآ أَبۡوَٰبَ ٱلسَّمَآءِ بِمَآءٖ مُّنۡهَمِرٖ﴾ سورة القَمَر ١١ · ﴿جَنَّٰتِ عَدۡنٖ مُّفَتَّحَةٗ لَّهُمُ ٱلۡأَبۡوَٰبُ﴾ ص 50
غلقمنع العبورالغلق يعطّل وظيفة الباب ولا يرفعه، فيبقى عتبةً قابلةً للفتح؛ ولا يلتقي الجذران إلّا في موضع واحد﴿وَغَلَّقَتِ ٱلۡأَبۡوَٰبَ﴾ سورة يُوسُف ٢٣
سبلالطريق الموصلالسبيل امتداد يُسلك ويُدعى إليه، والباب حدّ يُنتهى إليه ويُستبق؛ ولا يجتمع الجذران في آية واحدة البتّة﴿وَٱسۡتَبَقَا ٱلۡبَابَ﴾ سورة يُوسُف ٢٥ · ﴿ٱدۡعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِٱلۡحِكۡمَةِ﴾ سورة النَّحل ١٢٥
بيتالمكان الداخليالبيت محلّ مسكون، والباب منفذه المعيّن؛ يجتمعان في ثلاث آيات يكون الباب فيها تابعًا للبيت لا العكس﴿وَأۡتُواْ ٱلۡبُيُوتَ مِنۡ أَبۡوَٰبِهَا﴾ سورة البَقَرَة ١٨٩ · ﴿وَلِبُيُوتِهِمۡ أَبۡوَٰبٗا وَسُرُرًا﴾ سورة الزُّخرُف ٣٤

اختِبار الاستِبدال

في قوله: ﴿وَأۡتُواْ ٱلۡبُيُوتَ مِنۡ أَبۡوَٰبِهَاۚ﴾ لا يؤدي «مداخلها» المعنى نفسه؛ لأن الباب ليس كل مدخل محتمل، بل العتبة المعلومة للبيت. وفي قوله: ﴿وَغَلَّقَتِ ٱلۡأَبۡوَٰبَ﴾ لا يصلح «السبل» بدل «الأبواب»، لأن السبيل طريق ممتد، أما الباب فهو الموضع الذي إذا أُغلق انقطع العبور.

الفُروق الدَقيقَة

الصيغةالفرق الدقيقالشاهد
البابباب معين حاضر في السياق: باب القرية، باب المواجهة، باب يوسف.﴿وَٱدۡخُلُواْ ٱلۡبَابَ سُجَّدٗا﴾ سورة البَقَرَة ٥٨
بابباب واحد غير معرف أو باب من أبواب متعددة.﴿لَا تَدۡخُلُواْ مِنۢ بَابٖ وَٰحِدٖ وَٱدۡخُلُواْ مِنۡ أَبۡوَٰبٖ مُّتَفَرِّقَةٖ﴾ سورة يُوسُف ٦٧
باباباب مفرد منصوب، غالبًا في سياق فتح باب.﴿وَلَوۡ فَتَحۡنَا عَلَيۡهِم بَابٗا مِّنَ ٱلسَّمَآءِ﴾ سورة الحِجر ١٤
أبوابجمع يدل على تعدد منافذ الدار أو السماء أو العذاب.﴿وَٱدۡخُلُواْ مِنۡ أَبۡوَٰبٖ مُّتَفَرِّقَةٖ﴾ سورة يُوسُف ٦٧
أبوابهاأبواب مكان مخصوص: البيوت، الجنة، جهنم في سياق الزمر.﴿إِلَى ٱلۡجَنَّةِ زُمَرًاۖ حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءُوهَا وَفُتِحَتۡ أَبۡوَٰبُهَا﴾ سورة الزُّمَر ٧٣
الأبوابأبواب معينة معلومة في السياق، مثل أبواب يوسف أو أبواب الجنة في ص.﴿جَنَّٰتِ عَدۡنٖ مُّفَتَّحَةٗ لَّهُمُ ٱلۡأَبۡوَٰبُ﴾ ص 50
أبواباحال أو مفعول جمعي: أبواب البيوت أو السماء حين تصير أبوابًا.﴿وَفُتِحَتِ ٱلسَّمَآءُ فَكَانَتۡ أَبۡوَٰبٗا﴾ سورة النَّبَإ ١٩

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الدخول والولوج · الفصل والحجاب والمنع · الإغلاق والحجب.

حقل الجذر الأنسب: «البيت والمسكن والمكان | الدخول والفتح». علاقته بالبيت علاقة منفذ ومحل، وبالدخول علاقة موضع وفعل، وبالفتح والغلق علاقة تمكين ومنع. لذلك لا يُفهم «بوب» من جهة المكان وحدها، بل من جهة الانتقال المنضبط بين خارج وداخل.

مَنهَج تَحليل جَذر بوب

اعتُمد ملف البيانات الداخلي للعد الحاكم: 27 موضعًا في 24 آية، مع مراجعة النصوص في ملف النص القرءاني الداخلي. جُمعت المواضع حسب نوع الباب لا حسب السورة: دنيوي/مكاني، سماوي أو فتح عام، جنة، عذاب. صُحح التحليل السابق لأنه جعل بعض أبواب السماء ضمن الجنة، وخلط سورة الزُّمَر ٧١/72، ولم يبرز تكرارات الآية الواحدة.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر فتح)

«بوب» اسم للباب أو الأبواب، والباب في ذاته ليس فعلًا حتى يكون له ضد جذري مباشر. العلاقات الثابتة حوله هي أفعال تشغيله والعبور منه: يفتح، يغلق، يدخل. لذلك يكون «فتح» أقوى علاقة مكمّلة لأنه يكشف وظيفة الباب حين يصير منفذًا، بينما «غلق» علاقة مكمّلة مقابلة في موضع آخر تكشف وظيفة المنع. ولا يصح جعل «دخل» ضدًا للباب؛ فالدخول ثمرة المرور من الباب، كما في آيات القرية والجنة وجهنم. وقد تظهر الأبواب مع العطاء أو العذاب أو السماء، لكن تلك الجهات تحدد نوع الباب لا ضده. فالقسم يحفظ أن الباب عتبة منظمة بين خارج وداخل، لا طرفًا في ثنائية ضدية مستقلة.

فتحمُكَمِّل / تَضايُففي الآية نفسها · 9 موضِع
سورة الأعرَاف ٤٠
﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا وَٱسۡتَكۡبَرُواْ عَنۡهَا لَا تُفَتَّحُ لَهُمۡ أَبۡوَٰبُ ٱلسَّمَآءِ وَلَا يَدۡخُلُونَ ٱلۡجَنَّةَ حَتَّىٰ يَلِجَ ٱلۡجَمَلُ فِي سَمِّ ٱلۡخِيَاطِۚ وَكَذَٰلِكَ نَجۡزِي ٱلۡمُجۡرِمِينَ﴾؛ نفي فتح أبواب السماء يمنع العبور، ففتح الباب وظيفة لا ضد للباب.
سورة الزُّمَر ٧٣
﴿وَسِيقَ ٱلَّذِينَ ٱتَّقَوۡاْ رَبَّهُمۡ إِلَى ٱلۡجَنَّةِ زُمَرًاۖ حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءُوهَا وَفُتِحَتۡ أَبۡوَٰبُهَا وَقَالَ لَهُمۡ خَزَنَتُهَا سَلَٰمٌ عَلَيۡكُمۡ طِبۡتُمۡ فَٱدۡخُلُوهَا خَٰلِدِينَ﴾؛ فتح الأبواب يسبق الأمر بالدخول، فيظهر الباب بوصفه منفذ إذن.
  • كثرة اقتران الباب بالفتح تدل على آلية العبور لا على ضدية.
  • نفي الفتح في الأعرَاف أقرب إلى المنع من أن يكون ضدًا للباب نفسه.
أَضداد ثانَويَّة 1
غلقمُكَمِّل / تَضايُففي الآية نفسها · موضِع واحِد
سورة يُوسُف ٢٣
﴿وَرَٰوَدَتۡهُ ٱلَّتِي هُوَ فِي بَيۡتِهَا عَن نَّفۡسِهِۦ وَغَلَّقَتِ ٱلۡأَبۡوَٰبَ وَقَالَتۡ هَيۡتَ لَكَۚ قَالَ مَعَاذَ ٱللَّهِۖ إِنَّهُۥ رَبِّيٓ أَحۡسَنَ مَثۡوَايَۖ إِنَّهُۥ لَا يُفۡلِحُ ٱلظَّٰلِمُونَ﴾؛ تغليق الأبواب يجعل العتبة مانعة، فهو الوجه المقابل للفتح في وظيفة الباب.
  • الغلق لا يضاد الباب، بل يغير حالته من منفذ إلى مانع.
  • اجتماع الباب مع الفتح والغلق يثبت أن الجذر وعاء للوظيفة لا أحد طرفيها.

صَفحَة التَضادّ الكامِلَة: بوب ⟷ فتح ↗

أزواج مُعتمَدة أُخرى لِهَذا الجَذر:

استكشِف هذا التَقابُل داخِل شَبَكَة الأَضداد الكامِلة ↗

نَتيجَة تَحليل جَذر بوب

نتيجة الإصلاح: «بوب» يدل على عتبة العبور المحددة، لا على مطلق المكان. ثُبت العد إلى 27 موضعًا/24 آية، وصُحح التوزيع إلى 12 دنيوية، 5 سماوية/فتح عام، 3 للجنة، 7 للعذاب وجهنم. كما سورة فُصِّلَت ٧ صيغ معيارية عن 13 صورة رسمية في الصور الرسمية المضبوطة.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر بوب

1. الباب بوصفه طريق الدخول الصحيح: ﴿وَأۡتُواْ ٱلۡبُيُوتَ مِنۡ أَبۡوَٰبِهَاۚ﴾ سورة البَقَرَة ١٨٩. 2. الباب والغلق في قصة يوسف: ﴿وَغَلَّقَتِ ٱلۡأَبۡوَٰبَ﴾ سورة يُوسُف ٢٣، و﴿وَٱسۡتَبَقَا ٱلۡبَابَ﴾ سورة يُوسُف ٢٥. 3. تعدد الأبواب للتفرق: ﴿لَا تَدۡخُلُواْ مِنۢ بَابٖ وَٰحِدٖ وَٱدۡخُلُواْ مِنۡ أَبۡوَٰبٖ مُّتَفَرِّقَةٖۖ﴾ سورة يُوسُف ٦٧. 4. أبواب جهنم: ﴿لَهَا سَبۡعَةُ أَبۡوَٰبٖ لِّكُلِّ بَابٖ مِّنۡهُمۡ جُزۡءٞ مَّقۡسُومٌ﴾ سورة الحِجر ٤٤. 5. أبواب الجنة: ﴿جَنَّٰتِ عَدۡنٖ مُّفَتَّحَةٗ لَّهُمُ ٱلۡأَبۡوَٰبُ﴾ ص 50. 6. أبواب السماء: ﴿فَفَتَحۡنَآ أَبۡوَٰبَ ٱلسَّمَآءِ بِمَآءٖ مُّنۡهَمِرٖ﴾ سورة القَمَر ١١.

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر بوب

  • أعلى تركّز للجذر في سورة يوسف: 5 مواضع، وكلها تدور على الانغلاق والاستباق والتفرق؛ وهذا يناسب كون الباب عتبة الحدث لا مجرد جزء من البيت.
  • سورة الحِجر ٤٤ يجمع «أبواب» و«باب» في آية واحدة، فيثبت أن تعدد الأبواب لا يلغي تخصيص كل باب بجزء.
  • الزمر تجمع أبواب جهنم والجنة في آيتين متقاربتين: سورة الزُّمَر ٧١ و٧٣، مع اختلاف المصير مع بقاء صورة الباب.
  • مراجعة وليد المطلوبة: قسم المواضع وقسم علاقة الحقل؛ لأن التعديل أعاد تصنيف أبواب السماء والجنة والعذاب، وغير الحقل إلى حقل مركب أدق.

يقترن الجذران فتح وبوب في تسع آيات، يكون فيها «فتح» هو الحدث و«الباب/الأبواب» هو الواقع عليه، دون عكس — إلا موضعًا واحدًا: ﴿وَفُتِحَتِ ٱلسَّمَآءُ فَكَانَتۡ أَبۡوَٰبٗا﴾ (سورة النَّبَإ ١٩)، فالمفتوح فيه السماء، والأبواب صائرة عنها لا واقعًا عليها الفتح. ١) «بوب» اسمٌ خالص: كل مواضعه السبعة والعشرين صيغة باب أو أبواب، ولا يَرد منه فعلٌ قطّ؛ بينما «فتح» يَستوعب الفعل والفاعل والآلة والمصدر: ﴿وَأَنتَ خَيۡرُ ٱلۡفَٰتِحِينَ﴾ (سورة الأعرَاف ٨٩﴿وَهُوَ ٱلۡفَتَّاحُ ٱلۡعَلِيمُ﴾ (سورة سَبإ ٢٦﴿وَعِندَهُۥ مَفَاتِحُ ٱلۡغَيۡبِ﴾ (سورة الأنعَام ٥٩). فالباب موضعُ العبور، والفتح هو الحدث الواقع عليه. ٢) مفعولات «فتح» أربع دوائر؛ الباب واحدةٌ منها فقط: يَفتح اللهُ بَرَكاتٍ ﴿لَفَتَحۡنَا عَلَيۡهِم بَرَكَٰتٖ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ وَٱلۡأَرۡضِ﴾ (سورة الأعرَاف ٩٦)، ورحمةً ﴿مَّا يَفۡتَحِ ٱللَّهُ لِلنَّاسِ مِن رَّحۡمَةٖ فَلَا مُمۡسِكَ لَهَاۖ﴾ (سورة فَاطِر ٢)، ويَفتح بَيۡنَ المتخاصمين ﴿ثُمَّ يَفۡتَحُ بَيۡنَنَا بِٱلۡحَقِّ﴾ (سورة سَبإ ٢٦)؛ ولا يَدخل «الباب» في غير دائرة الأبواب. ٣) فتحُ السماء لا يَنفكّ عن الأبواب: كلّما فُتحت السماء صارت أبوابًا أو كانت أبوابُها هي المفتوحة ﴿فَفَتَحۡنَآ أَبۡوَٰبَ ٱلسَّمَآءِ بِمَآءٖ مُّنۡهَمِرٖ﴾ (سورة القَمَر ١١﴿وَفُتِحَتِ ٱلسَّمَآءُ فَكَانَتۡ أَبۡوَٰبٗا﴾ (سورة النَّبَإ ١٩﴿لَا تُفَتَّحُ لَهُمۡ أَبۡوَٰبُ ٱلسَّمَآءِ﴾ (سورة الأعرَاف ٤٠). ٤) الباب يَظلّ عتبةً قابلةً للحالين: يُفتح ﴿جَنَّٰتِ عَدۡنٖ مُّفَتَّحَةٗ لَّهُمُ ٱلۡأَبۡوَٰبُ﴾ (ص ٥٠) ويُغلَّق ﴿وَغَلَّقَتِ ٱلۡأَبۡوَٰبَ﴾ (سورة يُوسُف ٢٣)؛ فالغلق ضدُّ الفتح لا ضدُّ الباب، والباب يَبقى ثابتًا تحت الحدثين.

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر بوب في القرءان

  • يقترن الجذران فتح وبوب في تسع آيات، يكون فيها «فتح» هو الفعل و«الباب/الأبواب» هو المفعول دائمًا، دون عكس. ١) «بوب» اسمٌ خالص: كل مواضعه السبعة والعشرين صيغة باب أو أبواب، ولا يَرد منه فعلٌ قطّ؛ بينما «فتح» يَستوعب الفعل والفاعل والآلة والمصدر: ﴿وَأَنتَ خَيۡرُ ٱلۡفَٰتِحِينَ﴾ (سورة الأعرَاف ٨٩﴿وَهُوَ ٱلۡفَتَّاحُ ٱلۡعَلِيمُ﴾ (سورة سَبإ ٢٦﴿وَعِندَهُۥ مَفَاتِحُ ٱلۡغَيۡبِ﴾ (سورة الأنعَام ٥٩). فالباب موضعُ العبور، والفتح هو الحدث الواقع عليه. ٢) مفعولات «فتح» أربع دوائر؛ الباب واحدةٌ منها فقط: يَفتح اللهُ بَرَكاتٍ ﴿لَفَتَحۡنَا عَلَيۡهِم بَرَكَٰتٖ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ وَٱلۡأَرۡضِ﴾ (سورة الأعرَاف ٩٦)، ورحمةً ﴿مَّا يَفۡتَحِ ٱللَّهُ لِلنَّاسِ مِن رَّحۡمَةٖ فَلَا مُمۡسِكَ لَهَا﴾ (سورة فَاطِر ٢)، ويَفتح بَيۡنَ المتخاصمين ﴿ثُمَّ يَفۡتَحُ بَيۡنَنَا بِٱلۡحَقِّ﴾ (سورة سَبإ ٢٦)؛ ولا يَدخل «الباب» في غير دائرة الأبواب. ٣) فتحُ السماء لا يَنفكّ عن الأبواب: كلّما فُتحت السماء صارت أبوابًا أو كانت أبوابُها هي المفتوحة ﴿فَفَتَحۡنَآ أَبۡوَٰبَ ٱلسَّمَآءِ بِمَآءٖ مُّنۡهَمِرٖ﴾ (سورة القَمَر ١١﴿وَفُتِحَتِ ٱلسَّمَآءُ فَكَانَتۡ أَبۡوَٰبٗا﴾ (سورة النَّبَإ ١٩﴿لَا تُفَتَّحُ لَهُمۡ أَبۡوَٰبُ ٱلسَّمَآءِ﴾ (سورة الأعرَاف ٤٠). ٤) الباب يَظلّ عتبةً قابلةً للحالين: يُفتح ﴿جَنَّٰتِ عَدۡنٖ مُّفَتَّحَةٗ لَّهُمُ ٱلۡأَبۡوَٰبُ﴾ (ص ٥٠) ويُغلَّق ﴿وَغَلَّقَتِ ٱلۡأَبۡوَٰبَ﴾ (سورة يُوسُف ٢٣)؛ فالغلق ضدُّ الفتح لا ضدُّ الباب، والباب يَبقى ثابتًا تحت الحدثين.

أَبواب الفِعل لِجَذر بوب

الجامِع الدلاليّ في «بوب» هو المَنفَذ المَحدود الذي به يُدخَل ويُخرَج، فيَفصِل بين داخلٍ وخارج، ويُشترَط فيه الفَتح والإذن. والقُرءان وزَّع الجذر على ثلاث صيغ لا تَسُدّ إحداها مَسَدّ الأُخرى: «بابٌ» مُفرَدًا يَبرُز فيه المَنفَذ الواحِد المُتَعَيِّن وما يَحمِله من قَرينة قَدَريَّة أو حُكميَّة، و«أَبوابٌ» جَمعًا يَبرُز فيه التَعَدُّد المَفتوح أو المُغلَق على مُستَوى السَّماء أو جَهَنَّم أو البَيت، و«الأَبواب/البابُ» مُعَرَّفًا يَبرُز فيه المَنفَذ المَشهود في قِصَّة بَعَينها. والقانون البِنيويّ الحاكِم: المُفرَد يُلازِم الانفِراد والامتِحان، والجَمع يُلازِم الإحاطَة في الاستِدراج أو الجَزاء، والمُعَرَّف يُلازِم المَشهَد القَصَصيّ المُحَدَّد.

بَابٌ — المُفرَد النَّكِرَة ×6
بَابٗا
صيغة المُفرَد النَّكِرَة «بابٌ/بابًا/بابٍ» تَبرُز فيها فِكرَة المَنفَذ الواحِد المُتَعَيِّن في موضِعه، بِخِلاف الجَمع الذي يُفيد الإحاطَة والاكتِساح. والقُرءان يَستَخدِم هذه الصيغة في خَمسَة سياقات مُتَمَيِّزَة: الأَوَّل سياق الامتِحان والاختيار، كَوَصيَّة يَعقوب لِبَنيه ﴿لَا تَدۡخُلُواْ مِنۢ بَابٖ وَٰحِدٖ﴾ (سورة يُوسُف ٦٧) — حيث الـ«باب الواحِد» مَوضِع الخَطَر، يُقابِله «أَبواب مُتَفَرِّقَة» للسَّلامَة، فالمُفرَديَّة هنا قَرينة الانكِشاف. الثاني سياق التَّحَدّي الكَونيّ، حيث فَتح «بابٍ من السَّماء» يَكفي لِنَقض ادِّعاء المُكَذِّبين ﴿وَلَوۡ فَتَحۡنَا عَلَيۡهِم بَابٗا مِّنَ ٱلسَّمَآءِ فَظَلُّواْ فِيهِ يَعۡرُجُونَ﴾ (سورة الحِجر ١٤) — موضِع واحِد لا يُحتاج إلى أَكثَر. الثالث سياق العذاب الاستِدراجيّ المُفاجِئ ﴿حَتَّىٰٓ إِذَا فَتَحۡنَا عَلَيۡهِم بَابٗا ذَا عَذَابٖ شَدِيدٍ﴾ (سورة المؤمنُون ٧٧) — «بابٌ» واحِد ذو وَصف مُحَدَّد «ذا عَذابٍ شَديد»، فالمُفرَديَّة قَرينة التَّعيين والتَّمييز. الرابع سياق التَّقسيم القَدَريّ ﴿لَهَا سَبۡعَةُ أَبۡوَٰبٖ لِّكُلِّ بَابٖ مِّنۡهُمۡ جُزۡءٞ مَّقۡسُومٌ﴾ (سورة الحِجر ٤٤) — حيث المُفرَد يَبرُز بَعد الجَمع لِيُعَيِّن النَّصيب لِكُلّ صِنف. الخامس سياق الفَصل البَرزَخيّ ﴿فَضُرِبَ بَيۡنَهُم بِسُورٖ لَّهُۥ بَابُۢ بَاطِنُهُۥ فِيهِ ٱلرَّحۡمَةُ وَظَٰهِرُهُۥ مِن قِبَلِهِ ٱلۡعَذَابُ﴾ (سورة الحدِيد ١٣) — «بابٌ» واحِد جامِع لِوَجهَين مُتضادَّين، باطِنه رَحمَة وظاهِره عَذاب، فالمُفرَديَّة قَرينة الانقِسام الحادّ. ويَنضَمّ إلى ذلك دُخول المَلائكَة الجَنَّة ﴿وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ يَدۡخُلُونَ عَلَيۡهِم مِّن كُلِّ بَابٖ﴾ (سورة الرَّعد ٢٣) — «بَابٍ» نَكِرَة بَعد «كُلّ» تَستَوعِب كل مَنفَذ على حِدَة، فالعُموم لا يُلغي المُفرَديَّة بل يَستَدعيها لِكُلّ فَرد.
  • ﴿وَقَالَ يَٰبَنِيَّ لَا تَدۡخُلُواْ مِنۢ بَابٖ وَٰحِدٖ وَٱدۡخُلُواْ مِنۡ أَبۡوَٰبٖ مُّتَفَرِّقَةٖۖ﴾ (سورة يُوسُف ٦٧)
  • ﴿وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ يَدۡخُلُونَ عَلَيۡهِم مِّن كُلِّ بَابٖ﴾ (سورة الرَّعد ٢٣)
  • ﴿وَلَوۡ فَتَحۡنَا عَلَيۡهِم بَابٗا مِّنَ ٱلسَّمَآءِ فَظَلُّواْ فِيهِ يَعۡرُجُونَ﴾ (سورة الحِجر ١٤)
  • ﴿لَهَا سَبۡعَةُ أَبۡوَٰبٖ لِّكُلِّ بَابٖ مِّنۡهُمۡ جُزۡءٞ مَّقۡسُومٌ﴾ (سورة الحِجر ٤٤)
  • ﴿حَتَّىٰٓ إِذَا فَتَحۡنَا عَلَيۡهِم بَابٗا ذَا عَذَابٖ شَدِيدٍ إِذَا هُمۡ فِيهِ مُبۡلِسُونَ﴾ (سورة المؤمنُون ٧٧)
  • ﴿فَضُرِبَ بَيۡنَهُم بِسُورٖ لَّهُۥ بَابُۢ بَاطِنُهُۥ فِيهِ ٱلرَّحۡمَةُ وَظَٰهِرُهُۥ مِن قِبَلِهِ ٱلۡعَذَابُ﴾ (سورة الحدِيد ١٣)
أَبۡوَٰبٌ — الجَمع ×13
أَبۡوَٰبَ
صيغة جَمع التَّكسير «أَبۡوَٰب» تَبرُز فيها الإحاطَة والتَّعَدُّد، فلا يَكون فَتحُها ولا غَلقُها على مَنفَذ واحِد بل على مَنافِذ كَثيرَة تُحيط بالداخِل من جِهاته. والقُرءان يُلازِم بَين هذه الصيغة وأَفعال الفَتح والاستِدراج والاكتِساح، ويُوَزِّعها على أَربَعَة مَيادين: الأَوَّل أَبواب السَّماء، حيث تُفتَح فَتحًا كَونيًّا عامًّا، إمّا في سياق العَذاب ﴿فَفَتَحۡنَآ أَبۡوَٰبَ ٱلسَّمَآءِ بِمَآءٖ مُّنۡهَمِرٖ﴾ (سورة القَمَر ١١) ﴿وَفُتِحَتِ ٱلسَّمَآءُ فَكَانَتۡ أَبۡوَٰبٗا﴾ (سورة النَّبَإ ١٩)، أو في سياق الحِرمان من القَبول ﴿لَا تُفَتَّحُ لَهُمۡ أَبۡوَٰبُ ٱلسَّمَآءِ﴾ (سورة الأعرَاف ٤٠). والثاني أَبواب جَهَنَّم، وفيها يَجتَمِع الأَمرُ بالدُّخول مع تَعَدُّد المَنافِذ ﴿فَٱدۡخُلُوٓاْ أَبۡوَٰبَ جَهَنَّمَ خَٰلِدِينَ﴾ (سورة النَّحل ٢٩) ﴿قِيلَ ٱدۡخُلُوٓاْ أَبۡوَٰبَ جَهَنَّمَ﴾ (سورة الزُّمَر ٧٢) ﴿ٱدۡخُلُوٓاْ أَبۡوَٰبَ جَهَنَّمَ﴾ (سورة غَافِر ٧٦) — والتَّعَدُّد هنا قَرينة الاستيعاب الجَزائيّ، فلا يَفلِت من العَذاب جانِب. والثالث أَبواب الاستِدراج الدُّنيَويّ ﴿فَلَمَّا نَسُواْ مَا ذُكِّرُواْ بِهِۦ فَتَحۡنَا عَلَيۡهِمۡ أَبۡوَٰبَ كُلِّ شَيۡءٍ﴾ (سورة الأنعَام ٤٤) — حيث «أَبواب كُلِّ شَيء» إحاطَة شامِلَة بالعَطاء قَبل الأَخذ بَغتَة. والرابع أَبواب البَيت في سياق التَّكليف والتَّرَف ﴿وَأۡتُواْ ٱلۡبُيُوتَ مِنۡ أَبۡوَٰبِهَا﴾ (سورة البَقَرَة ١٨٩) ﴿وَلِبُيُوتِهِمۡ أَبۡوَٰبٗا وَسُرُرًا﴾ (سورة الزُّخرُف ٣٤). ويَنضاف إلى ذلك سياق الأَمر بالدُّخول من أَبواب مُتَفَرِّقَة ﴿وَٱدۡخُلُواْ مِنۡ أَبۡوَٰبٖ مُّتَفَرِّقَةٖۖ﴾ (سورة يُوسُف ٦٧)، وأَبواب الجَنَّة في مَشهَد سَوق المُتَّقين ﴿حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءُوهَا فُتِحَتۡ أَبۡوَٰبُهَا﴾ (سورة الزُّمَر ٧١) — حيث الجَمع يُلازِم لَحظَة الاستِقبال الجَماعيّ.
  • ﴿وَأۡتُواْ ٱلۡبُيُوتَ مِنۡ أَبۡوَٰبِهَاۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ﴾ (سورة البَقَرَة ١٨٩)
  • ﴿فَلَمَّا نَسُواْ مَا ذُكِّرُواْ بِهِۦ فَتَحۡنَا عَلَيۡهِمۡ أَبۡوَٰبَ كُلِّ شَيۡءٍ﴾ (سورة الأنعَام ٤٤)
  • ﴿لَا تُفَتَّحُ لَهُمۡ أَبۡوَٰبُ ٱلسَّمَآءِ وَلَا يَدۡخُلُونَ ٱلۡجَنَّةَ﴾ (سورة الأعرَاف ٤٠)
  • ﴿فَٱدۡخُلُوٓاْ أَبۡوَٰبَ جَهَنَّمَ خَٰلِدِينَ فِيهَاۖ فَلَبِئۡسَ مَثۡوَى ٱلۡمُتَكَبِّرِينَ﴾ (سورة النَّحل ٢٩)
  • ﴿حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءُوهَا فُتِحَتۡ أَبۡوَٰبُهَا وَقَالَ لَهُمۡ خَزَنَتُهَآ﴾ (سورة الزُّمَر ٧١)
  • ﴿قِيلَ ٱدۡخُلُوٓاْ أَبۡوَٰبَ جَهَنَّمَ خَٰلِدِينَ فِيهَاۖ فَبِئۡسَ مَثۡوَى ٱلۡمُتَكَبِّرِينَ﴾ (سورة الزُّمَر ٧٢)
  • ﴿وَلِبُيُوتِهِمۡ أَبۡوَٰبٗا وَسُرُرًا عَلَيۡهَا يَتَّكِـُٔونَ﴾ (سورة الزُّخرُف ٣٤)
  • ﴿فَفَتَحۡنَآ أَبۡوَٰبَ ٱلسَّمَآءِ بِمَآءٖ مُّنۡهَمِرٖ﴾ (سورة القَمَر ١١)
  • ﴿وَفُتِحَتِ ٱلسَّمَآءُ فَكَانَتۡ أَبۡوَٰبٗا﴾ (سورة النَّبَإ ١٩)
ٱلۡبَابُ / ٱلۡأَبۡوَٰبُ — المُعَرَّف (المَشهَد القَصَصيّ) ×8
ٱلۡبَابَ
إذا دَخَلَت أَل التَّعريف على «باب/أَبواب» تَحَوَّل المَنفَذ من مُجَرَّد فِكرَة إلى مَشهَد قَصَصيّ مُحَدَّد يَعرِفه السامِع من سياقه. والقُرءان يَستَخدِم هذه الصيغة في أَربَعَة مَواقِع قَصَصيَّة مُتَمَيِّزَة: الأَوَّل «الباب» في قِصَّة بَني إسرائيل، حيث يَتَكَرَّر الأَمر بِالدُّخول إيّاه سُجَّدًا ﴿وَٱدۡخُلُواْ ٱلۡبَابَ سُجَّدٗا﴾ (سورة البَقَرَة ٥٨) ﴿وَقُلۡنَا لَهُمُ ٱدۡخُلُواْ ٱلۡبَابَ سُجَّدٗا﴾ (سورة النِّسَاء ١٥٤) ﴿وَٱدۡخُلُواْ ٱلۡبَابَ سُجَّدٗا﴾ (سورة الأعرَاف ١٦١)، ويَأتي في المَائدة بِنَفس اللَّفظ المُعَرَّف على لِسان الرَّجُلَين ﴿ٱدۡخُلُواْ عَلَيۡهِمُ ٱلۡبَابَ﴾ (سورة المَائدة ٢٣). فالـ«باب» المُعَرَّف هنا باب القَريَة المَعهود في القِصَّة، اختِبار طاعَة في حَدّ ذاته. الثاني «الباب/الأَبواب» في قِصَّة يُوسُف، حيث المَنفَذ هو مَوضِع التَّجاذُب بَين الفِتنَة والنَّجاة ﴿وَغَلَّقَتِ ٱلۡأَبۡوَٰبَ وَقَالَتۡ هَيۡتَ لَكَۚ﴾ (سورة يُوسُف ٢٣) — الجَمع المُعَرَّف هنا قَرينة الإحكام والإغلاق التامّ، ثم ﴿وَٱسۡتَبَقَا ٱلۡبَابَ﴾ ﴿وَأَلۡفَيَا سَيِّدَهَا لَدَا ٱلۡبَابِۚ﴾ (سورة يُوسُف ٢٥) — والمُفرَد المُعَرَّف ذِكرٌ مُتَكَرِّر في آيَة واحِدَة لِنَفس المَنفَذ الذي بَدَأَت عِندَه المُحاوَلَة وانتَهَت. الثالث «الأَبواب» في حادِثَة دُخول إخوَة يُوسُف عَلَيه، حَيث سَبَقَ ذلِك أَمر يَعقوب بِالأَبواب المُتَفَرِّقَة، فالحَدَث استَدعى تَعريف «الأَبواب» في موضِع لاحِق ﴿ٱدۡخُلُواْ مِنۡ أَبۡوَٰبٖ مُّتَفَرِّقَةٖۖ﴾ (سورة يُوسُف ٦٧) ثم ﴿وَلَمَّا دَخَلُواْ مِنۡ حَيۡثُ أَمَرَهُمۡ أَبُوهُم﴾ (سورة يُوسُف ٦٨). الرابع «الأَبواب» في مَشهَد جَنَّات عَدن المَفتوحَة ﴿جَنَّٰتِ عَدۡنٖ مُّفَتَّحَةٗ لَّهُمُ ٱلۡأَبۡوَٰبُ﴾ (سورة صٓ ٥٠) — التَّعريف هنا قَرينة أَنَّ الأَبواب مَعهودَة بِذِكر الجَنَّة، فلا تَحتاج إضافَة. والفرق الجَوهَريّ مَع الجَمع النَّكِرَة: أَبواب جَهَنَّم نَكِرَة في كل مَوضِع (يُؤمَر بِدُخولها لا بِفَتحها لِلسالِك)، بَينَما أَبواب الجَنَّة في «سورة صٓ ٥٠» مُعَرَّفَة مَع وَصف «مُفَتَّحَة» — قَرينة الاستِقرار والاستِقبال المُطلَق.
  • ﴿وَٱدۡخُلُواْ ٱلۡبَابَ سُجَّدٗا﴾ (سورة البَقَرَة ٥٨)
  • ﴿وَقُلۡنَا لَهُمُ ٱدۡخُلُواْ ٱلۡبَابَ سُجَّدٗا﴾ (سورة النِّسَاء ١٥٤)
  • ﴿ٱدۡخُلُواْ عَلَيۡهِمُ ٱلۡبَابَ فَإِذَا دَخَلۡتُمُوهُ فَإِنَّكُمۡ غَٰلِبُونَۚ﴾ (سورة المَائدة ٢٣)
  • ﴿وَٱدۡخُلُواْ ٱلۡبَابَ سُجَّدٗا نَّغۡفِرۡ لَكُمۡ خَطِيٓـَٰٔتِكُمۡۚ﴾ (سورة الأعرَاف ١٦١)
  • ﴿وَرَٰوَدَتۡهُ ٱلَّتِي هُوَ فِي بَيۡتِهَا عَن نَّفۡسِهِۦ وَغَلَّقَتِ ٱلۡأَبۡوَٰبَ﴾ (سورة يُوسُف ٢٣)
  • ﴿وَٱسۡتَبَقَا ٱلۡبَابَ وَقَدَّتۡ قَمِيصَهُۥ مِن دُبُرٖ وَأَلۡفَيَا سَيِّدَهَا لَدَا ٱلۡبَابِۚ﴾ (سورة يُوسُف ٢٥)
  • ﴿جَنَّٰتِ عَدۡنٖ مُّفَتَّحَةٗ لَّهُمُ ٱلۡأَبۡوَٰبُ﴾ (سورة صٓ ٥٠)

لَطائف بِنيويّة

  • اللَّطيفَة المَركَزيَّة — موضِع التَّفريق الصَّريح بَين المُفرَد والجَمع في آيَة واحِدَة (سورة يُوسُف ٦٧): ﴿لَا تَدۡخُلُواْ مِنۢ بَابٖ وَٰحِدٖ وَٱدۡخُلُواْ مِنۡ أَبۡوَٰبٖ مُّتَفَرِّقَةٖۖ﴾. المُفرَد «بابٍ واحِدٍ» قَرينة الانكِشاف والخَطَر، والجَمع «أَبوابٍ مُتَفَرِّقَة» قَرينة السَّتر والسَّلامَة. التَّقابُل في جُملَة واحِدَة قَرينَة قاطِعَة أَنَّ الفرق بِنيويّ لا أُسلوبيّ.
  • تَوزيع فاعِل الفَتح قانون بِنيويّ: أَبواب السَّماء وأَبواب الاستِدراج فاعِل فَتحها هو الله ﴿فَتَحۡنَا﴾ (سورة الأنعَام ٤٤؛ سورة القَمَر ١١؛ سورة المؤمنُون ٧٧)، وأَبواب جَهَنَّم وأَبواب الجَنَّة فُتِحَت بِالبِناء لِلمَجهول ﴿فُتِحَتۡ﴾ (سورة الزُّمَر ٧١، ٧٣)، وأَبواب يُوسُف غَلَّقَتها امرأَة العَزيز بِنَفسها ﴿وَغَلَّقَتِ ٱلۡأَبۡوَٰبَ﴾ (سورة يُوسُف ٢٣). الفاعِل البَشَريّ يُلازِم الإغلاق، والفاعِل الإلَهيّ يُلازِم الفَتح.
  • اقتِران «أَبواب جَهَنَّم» بِفِعل الأَمر بِالدُّخول في كل مَواضِعه الثَّلاثَة (سورة النَّحل ٢٩، سورة الزُّمَر ٧٢، سورة غَافِر ٧٦) بِصيغَة ﴿ٱدۡخُلُوٓاْ أَبۡوَٰبَ جَهَنَّمَ خَٰلِدِينَ فِيهَاۖ﴾ — تَكرار حَرفيّ ثَلاث مَرَّات بِلا تَعديل، يُقابِله غياب أَيّ أَمر صَريح بِدُخول «أَبواب الجَنَّة» — فالجَنَّة يُساق إليها أَهلُها ﴿وَسِيقَ ٱلَّذِينَ ٱتَّقَوۡاْ﴾ (سورة الزُّمَر ٧٣)، وجَهَنَّم يُؤمَر بِدُخولها.
  • تَقابُل سورة الأعرَاف ٤٠ مع سورة الزُّمَر ٧١-٧٣: أَبواب السَّماء لا تُفَتَّح لِلمُكَذِّبين ﴿لَا تُفَتَّحُ لَهُمۡ أَبۡوَٰبُ ٱلسَّمَآءِ﴾، وأَبواب جَهَنَّم تُفَتَّح لَهُم ﴿فُتِحَتۡ أَبۡوَٰبُهَا﴾. الفَتح والمَنع في نَفس الجَذر، يَكشِف أَنَّ «الباب» مَنفَذ مُزدَوَج: قَد يَكون رَحمَة وقَد يَكون عَذابًا، وهو ما يُلَخِّصه باب سورة الحدِيد ١٣ ﴿بَاطِنُهُۥ فِيهِ ٱلرَّحۡمَةُ وَظَٰهِرُهُۥ مِن قِبَلِهِ ٱلۡعَذَابُ﴾.
  • تَكرار «الباب» في قِصَّة بَني إسرائيل بِنَفس الصيغَة المُعَرَّفَة في أَربَع سُوَر (سورة البَقَرَة ٥٨، سورة النِّسَاء ١٥٤، سورة المَائدة ٢٣، سورة الأعرَاف ١٦١) — كُلُّها بِفِعل ﴿ٱدۡخُلُواْ ٱلۡبَابَ﴾. التَّعريف بـ«أَل» قَرينة أَنَّ «الباب» مَعهود في الذاكِرَة القَصَصيَّة بِلا حاجَة إلى إضافَة. ولا يَرِد «الباب» مُعَرَّفًا مُفرَدًا خارج هذه القِصَّة إلّا في سورة يُوسُف ٢٥ — حَيث المَعهوديَّة بَيتيَّة لا قَومِيَّة.
  • لَطيفَة سورة يُوسُف ٢٣ مع سورة يُوسُف ٢٥ — تَناوُب التَّعريف بَين الجَمع والمُفرَد في قِصَّة واحِدَة: ﴿وَغَلَّقَتِ ٱلۡأَبۡوَٰبَ﴾ في لَحظَة الإغلاق التامّ، ثم ﴿وَٱسۡتَبَقَا ٱلۡبَابَ﴾ ثُمَّ ﴿وَأَلۡفَيَا سَيِّدَهَا لَدَا ٱلۡبَابِۚ﴾ في لَحظَة الفِرار. الجَمع لِلإحكام الكامِل، والمُفرَد لِبابٍ بَعَينه هو مَخرَج النَّجاة. تَناوُب الصيغَتَين في آيَتَين مُتَتاليَتَين قانون قَصَصيّ بِنيويّ.
  • اقتِران الأَبواب بِفِعل «فَتَّحَ» المُضَعَّف لا «فَتَحَ» المُجَرَّد في مَوضِعَين: ﴿لَا تُفَتَّحُ لَهُمۡ أَبۡوَٰبُ ٱلسَّمَآءِ﴾ (سورة الأعرَاف ٤٠) و﴿جَنَّٰتِ عَدۡنٖ مُّفَتَّحَةٗ لَّهُمُ ٱلۡأَبۡوَٰبُ﴾ (سورة صٓ ٥٠). التَّضعيف هنا قَرينة الفَتح المُتَكَرِّر/المُكتَمِل، بِخِلاف ﴿فَتَحۡنَا﴾ المُجَرَّد الذي يُلازِم الحَدَث الواحِد (سورة الأنعَام ٤٤، سورة القَمَر ١١، سورة المؤمنُون ٧٧، سورة الحِجر ١٤). الباب الذي يُفَتَّح يَستَوعِب أَهلَه دائمًا، والباب الذي يُفتَح يَستَوعِبهم مَرَّة.

عَرض في الموسوعة ↗

أَدعِيَة قُرءانيّة من جَذر بوب

  • يُوسُف — الآية 67
    ﴿وَقَالَ يَٰبَنِيَّ لَا تَدۡخُلُواْ مِنۢ بَابٖ وَٰحِدٖ وَٱدۡخُلُواْ مِنۡ أَبۡوَٰبٖ مُّتَفَرِّقَةٖۖ وَمَآ أُغۡنِي عَنكُم مِّنَ ٱللَّهِ مِن شَيۡءٍۖ إِنِ ٱلۡحُكۡمُ إِلَّا لِلَّهِۖ عَلَيۡهِ تَوَكَّلۡتُۖ وَعَلَيۡهِ فَلۡيَتَوَكَّلِ ٱلۡمُتَوَكِّلُونَ﴾

مُقارَنات هذا الجَذر

الجُموع — صِيَغ جَمع جَذر بوب

  • 27 موضعًا
    الجَذر «بوب» لا يُفرِز جَمعًا في القرءان الكريم.

تَفصيل الجُموع ↗

الإيقاعات — عِبارات مُتَكَرِّرة تَحوي جَذر بوب

  • ﴿أَبۡوَٰبَ جَهَنَّمَ خَٰلِدِينَ﴾
    3 مَرّة · أكثَرها في النَّحل
  • ﴿أَبۡوَٰبَ جَهَنَّمَ خَٰلِدِينَ فِيهَاۖ﴾
    3 مَرّة · أكثَرها في النَّحل

تَفصيل الإيقاعات ↗

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر بوب من المُصحَف

27 موضعًا في 17 سورة من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس