مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة باب في القرءان
المواضع (6)
سورة يُوسُف ٦٧
﴿ وَقَالَ يَٰبَنِيَّ لَا تَدۡخُلُواْ مِنۢ بَابٖ وَٰحِدٖ وَٱدۡخُلُواْ مِنۡ أَبۡوَٰبٖ مُّتَفَرِّقَةٖۖ وَمَآ أُغۡنِي عَنكُم مِّنَ ٱللَّهِ مِن شَيۡءٍۖ إِنِ ٱلۡحُكۡمُ إِلَّا لِلَّهِۖ عَلَيۡهِ تَوَكَّلۡتُۖ وَعَلَيۡهِ فَلۡيَتَوَكَّلِ ٱلۡمُتَوَكِّلُونَ ﴾
سورة الرَّعد ٢٣
﴿ جَنَّٰتُ عَدۡنٖ يَدۡخُلُونَهَا وَمَن صَلَحَ مِنۡ ءَابَآئِهِمۡ وَأَزۡوَٰجِهِمۡ وَذُرِّيَّٰتِهِمۡۖ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ يَدۡخُلُونَ عَلَيۡهِم مِّن كُلِّ بَابٖ ﴾
سورة الحِجر ١٤
﴿ وَلَوۡ فَتَحۡنَا عَلَيۡهِم بَابٗا مِّنَ ٱلسَّمَآءِ فَظَلُّواْ فِيهِ يَعۡرُجُونَ ﴾
باقي المواضع (3)
سورة الحِجر ٤٤
﴿ لَهَا سَبۡعَةُ أَبۡوَٰبٖ لِّكُلِّ بَابٖ مِّنۡهُمۡ جُزۡءٞ مَّقۡسُومٌ ﴾
سورة المؤمنُون ٧٧
﴿ حَتَّىٰٓ إِذَا فَتَحۡنَا عَلَيۡهِم بَابٗا ذَا عَذَابٖ شَدِيدٍ إِذَا هُمۡ فِيهِ مُبۡلِسُونَ ﴾
سورة الحدِيد ١٣
﴿ يَوۡمَ يَقُولُ ٱلۡمُنَٰفِقُونَ وَٱلۡمُنَٰفِقَٰتُ لِلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱنظُرُونَا نَقۡتَبِسۡ مِن نُّورِكُمۡ قِيلَ ٱرۡجِعُواْ وَرَآءَكُمۡ فَٱلۡتَمِسُواْ نُورٗاۖ فَضُرِبَ بَيۡنَهُم بِسُورٖ لَّهُۥ بَابُۢ بَاطِنُهُۥ فِيهِ ٱلرَّحۡمَةُ وَظَٰهِرُهُۥ مِن قِبَلِهِ ٱلۡعَذَابُ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «باب»
مدلول قولة «باب» في القرءان: منفذ مخصوص يحدد جهة عبور أو حدًا بين رحمة وعذاب.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «بَابٖ» وجذرها «بوب» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
المفرد النكرة يدل على منفذ واحد داخل نظام أكبر: باب واحد، كل باب، باب من السماء، أو باب في سور.
استعمالها في الآيات
يستعمل للباب الواحد في تدبير يعقوب، ولأبواب الجنة والنار، ولباب السماء أو العذاب، ولباب السور.
أثرها في السياق
يركّز معنى العبور في فتحة واحدة حاسمة، بخلاف الجمع الذي يوزع الجهات.
عائلات الاستعمال
- باب واحد أو باب من السماء (2 موضعًا): المفرد يحدد منفذًا محدودًا يقابل التفرق أو يُفتح للعروج.
- أبواب الجزاء المقسَّمة (2 موضعًا): كل باب له جزء أو تأتي الملائكة منه على أهل الجنة.
- باب عذاب أو حد فاصل (2 موضعًا): الباب قد يُفتح على عذاب شديد أو يفصل بين الرحمة والعذاب.
ما يميّزها عن أخواتها
يفارق ٱلۡأَبۡوَٰبَ لأنه لا يصف كل المداخل، بل منفذًا بعينه داخل ترتيب أوسع.
تحليل أعمق
في الحديد باب السور ليس مجرد دخول؛ باطنه رحمة وظاهره عذاب، فيصير الحد نفسه حكمًا.