مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يبخل في القرءان
الشاهد
سورة مُحمد ٣٨
﴿ هَٰٓأَنتُمۡ هَٰٓؤُلَآءِ تُدۡعَوۡنَ لِتُنفِقُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبۡخَلُۖ وَمَن يَبۡخَلۡ فَإِنَّمَا يَبۡخَلُ عَن نَّفۡسِهِۦۚ وَٱللَّهُ ٱلۡغَنِيُّ وَأَنتُمُ ٱلۡفُقَرَآءُۚ وَإِن تَتَوَلَّوۡاْ يَسۡتَبۡدِلۡ قَوۡمًا غَيۡرَكُمۡ ثُمَّ لَا يَكُونُوٓاْ أَمۡثَٰلَكُم ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «يبخل»
مدلول قولة «يبخل» في القرءان: فعل إمساك فردي عند الدعوة إلى الإنفاق، يثبت النص أن ضرره راجع إلى نفس الباخل لا إلى الله الغني.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَبۡخَلُۖ» وجذرها «بخل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
المفرد هنا يقع داخل نداء الإنفاق في سبيل الله، وتكراره في الآية نفسها يجعل الحكم يرتد على صاحبه: من يمسك فإنما يمسك عن نفسه.
استعمالها في الآيات
تتكرر الصيغة في آية واحدة: فمنكم من يبخل، ومن يبخل، فإنما يبخل عن نفسه، فتبني الحكم من ظهور الشخص إلى عاقبة الفعل.
أثرها في السياق
ينزع عن البخل وهم حماية المال؛ فالممسك لا يضر إلا نفسه، بينما يبقى الله غنيًا والناس فقراء إليه.
عائلات الاستعمال
- ظهور باخل بين المدعوين (1 موضعًا): وقوع الإمساك داخل جماعة تدعى للإنفاق في سبيل الله.
- رجوع البخل على النفس (2 موضعًا): تقرير أن من يبخل فإنما يجعل أثر الإمساك عليه هو لا على الله.
ما يميّزها عن أخواتها
ينفرد عن يبخلون بجمعه الحكم في شخص مفرد، وعن تبخلوا بأنه ليس فرضًا مستقبلًا بل واقع داخل الدعوة، وعن بالبخل بأنه فعل لا اسم مأمور به.
تحليل أعمق
تكرار الفعل ثلاث مرات في سورة مُحمد ٣٨ ليس حشوًا؛ الأول يحدد وجود الباخلين بين المدعوين، والثاني يعلق الحكم على كل من يقع منه الفعل، والثالث يقرر جهة الضرر. بهذا يتحول البخل من جواب مالي إلى كشف افتقار الإنسان.