مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة بخل في القرءان
الشاهد
سورة اللَّيل ٨
﴿ وَأَمَّا مَنۢ بَخِلَ وَٱسۡتَغۡنَىٰ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «بخل»
مدلول قولة «بخل» في القرءان: امتناع شخصي عن العطاء يصاحبه شعور بالاستغناء، فيقابل طريق من أعطى واتقى وصدق بالحسنى.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «بَخِلَ» وجذرها «بخل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
القَولة مفرد ماضٍ داخل مقابلة بين طريقين. البخل هنا صفة فعل لشخص جعل الإمساك قرين الاستغناء.
استعمالها في الآيات
يرد بعد أما من، ثم يتبعه واستغنى وكذب بالحسنى في سياق تفريع المصير.
أثرها في السياق
يجعل البخل بداية انحدار لا مجرد تصرف مالي؛ لأنه يلتصق بالاستغناء والتكذيب فيبني جهة العسر.
عائلات الاستعمال
- بخل مقرون بالاستغناء (1 موضعًا): إمساك يجعل صاحبه في طريق مقابل للعطاء والتقوى والتصديق.
ما يميّزها عن أخواتها
يختلف عن بخلوا لأنه مفرد في بناء طريق أخلاقي، وعن يبخل لأنه لا يشرح رجوع الضرر في دعوة إنفاق بعينها، وعن يبخلون لأنه ليس سلوك جماعة آمرين بالبخل.
تحليل أعمق
موضع الليل يقرأ البخل داخل ثنائية واضحة: أعطى واتقى وصدق، في مقابل بخل واستغنى وكذب. لذلك فالمدلول هنا شخصي وجودي، لا مجرد حبس مال في واقعة إنفاق محددة.