مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وأنى في القرءان
المواضع (2)
سورة سَبإ ٥٢
﴿ وَقَالُوٓاْ ءَامَنَّا بِهِۦ وَأَنَّىٰ لَهُمُ ٱلتَّنَاوُشُ مِن مَّكَانِۭ بَعِيدٖ ﴾
سورة الفَجر ٢٣
﴿ وَجِاْيٓءَ يَوۡمَئِذِۭ بِجَهَنَّمَۚ يَوۡمَئِذٖ يَتَذَكَّرُ ٱلۡإِنسَٰنُ وَأَنَّىٰ لَهُ ٱلذِّكۡرَىٰ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وأنى»
مدلول قولة «وأنى» في القرءان: سؤال استبعاد عن إمكان الوصول أو الانتفاع بالتذكر من مكان أو وقت بعيد.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَأَنَّىٰ» وجذرها «ءنى» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الجذر في وأنى يقرر امتناع التناول أو الذكرى بعد فوات موضعهما.
استعمالها في الآيات
يرد مع اللام: لهم أو له، بعد قول آمنّا أو مجيء جهنم.
أثرها في السياق
أثر القولة أن الإقرار المتأخر لا يسترجع فرصة فاتت.
عائلات الاستعمال
- إيمان بعد بعد المكان (1 موضعًا): يقولون آمنا به وأنى لهم التناوش من مكان بعيد.
- ذكرى بعد فوات الوقت (1 موضعًا): يتذكر الإنسان عند مجيء جهنم ولا تنفعه الذكرى.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن أنى العامة لأنه مع الواو واللام يركز على عدم إمكان الانتفاع المتأخر.
تحليل أعمق
في سبأ المسافة بعيدة عن التناوش، وفي الفجر جاء التذكر يومئذ بعد مجيء جهنم؛ كلاهما يضع الطلب بعد فوات محله.