مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة فإليه في القرءان
الشاهد
سورة النَّحل ٥٣
﴿ وَمَا بِكُم مِّن نِّعۡمَةٖ فَمِنَ ٱللَّهِۖ ثُمَّ إِذَا مَسَّكُمُ ٱلضُّرُّ فَإِلَيۡهِ تَجۡـَٔرُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «فإليه»
مدلول قولة «فإليه» في القرءان: تفريع اللجوء إلى الله عند مس الضر بعد تقرير أن النعمة منه.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَإِلَيۡهِ» وجذرها «ءلى» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الفاء تجعل الانتهاء إلى المفرد الغائب جوابا لوقوع الضر. والضمير يعود في السياق على الله، فتكون القَولة جهة استغاثة لا مجرد اتجاه.
استعمالها في الآيات
موضعها الوحيد يربط النعمة بالله، ثم يجعل الضر سببا لانتهاء الجؤار إليه.
أثرها في السياق
يكشف اضطرار المخاطبين؛ فعند الضر تنكشف الجهة التي ينتهي إليها الصوت والطلب.
عائلات الاستعمال
- استغاثة عند الضر (1 موضعًا): ينتهي الجؤار إلى الله حين يمس الضر، بعد بيان أن النعمة منه.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن «إليه» بأن الفاء تجعلها نتيجة لحدث سابق، وعن «فإلينا» بأن المنتهى هنا ضمير مفرد غائب في خطاب عن الله لا ضمير متكلم.
تحليل أعمق
الآية تبدأ بأن كل نعمة من الله، ثم عند مس الضر يتوجه الجؤار إليه. هذا يجعل القَولة حجة على معرفة الجهة في الشدة، لا وصفا لحركة حسية. الفاء تربط الضر مباشرة بانتهاء الطلب إلى الله.
قَولات أخرى من جذر ءلى
و5 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.