مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وإلينا في القرءان
المواضع (3)
سورة مَريَم ٤٠
﴿ إِنَّا نَحۡنُ نَرِثُ ٱلۡأَرۡضَ وَمَنۡ عَلَيۡهَا وَإِلَيۡنَا يُرۡجَعُونَ ﴾
سورة الأنبيَاء ٣٥
﴿ كُلُّ نَفۡسٖ ذَآئِقَةُ ٱلۡمَوۡتِۗ وَنَبۡلُوكُم بِٱلشَّرِّ وَٱلۡخَيۡرِ فِتۡنَةٗۖ وَإِلَيۡنَا تُرۡجَعُونَ ﴾
سورة قٓ ٤٣
﴿ إِنَّا نَحۡنُ نُحۡيِۦ وَنُمِيتُ وَإِلَيۡنَا ٱلۡمَصِيرُ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وإلينا»
مدلول قولة «وإلينا» في القرءان: إلحاق رجوع الخلق ومصيرهم إلى المتكلم الإلهي بعد تقرير شامل.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَإِلَيۡنَا» وجذرها «ءلى» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الواو تلحق رجوع الخلق أو المصير بسياق كلي من الإرث أو الابتلاء أو الإحياء والإماتة. المنتهى هو المتكلم الإلهي في الآيات الثلاث.
استعمالها في الآيات
ترد مع وراثة الأرض ومن عليها، ومع ذوق الموت والابتلاء، ومع الإحياء والإماتة.
أثرها في السياق
تجعل نهاية الحياة والابتلاء والموت راجعة إلى جهة واحدة، فتغلق الكلام على المصير.
عائلات الاستعمال
- رجوع بعد فناء أو ابتلاء (2 موضعًا): تجعل انتهاء الناس إلى الله بعد وراثة الأرض أو بعد ذوق الموت والابتلاء.
- مصير بعد الإحياء والإماتة (1 موضعًا): تختم سلطان الإحياء والإماتة بأن المصير إلى الله.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن «إلينا» بأنها تأتي ملحقة بسياق كلي سابق، وعن «فإلينا» بأن علاقتها ليست جواب شرط بل خاتمة تقرير عام.
تحليل أعمق
المواضع الثلاثة تؤكد أن الرجوع ليس حدثا معزولا. الأرض ومن عليها إلى الله بعد الإرث، وكل نفس بعد الموت والابتلاء ترجع إليه، والإحياء والإماتة يختمان بالمصير إليه. الواو تضيف هذا المرجع إلى حقيقة كونية سابقة في الآية.
قَولات أخرى من جذر ءلى
و5 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.