مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة إلينا في القرءان
المواضع (19)
سورة البَقَرَة ١٣٦
﴿ قُولُوٓاْ ءَامَنَّا بِٱللَّهِ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيۡنَا وَمَآ أُنزِلَ إِلَىٰٓ إِبۡرَٰهِـۧمَ وَإِسۡمَٰعِيلَ وَإِسۡحَٰقَ وَيَعۡقُوبَ وَٱلۡأَسۡبَاطِ وَمَآ أُوتِيَ مُوسَىٰ وَعِيسَىٰ وَمَآ أُوتِيَ ٱلنَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمۡ لَا نُفَرِّقُ بَيۡنَ أَحَدٖ مِّنۡهُمۡ وَنَحۡنُ لَهُۥ مُسۡلِمُونَ ﴾
سورة آل عِمران ١٨٣
﴿ ٱلَّذِينَ قَالُوٓاْ إِنَّ ٱللَّهَ عَهِدَ إِلَيۡنَآ أَلَّا نُؤۡمِنَ لِرَسُولٍ حَتَّىٰ يَأۡتِيَنَا بِقُرۡبَانٖ تَأۡكُلُهُ ٱلنَّارُۗ قُلۡ قَدۡ جَآءَكُمۡ رُسُلٞ مِّن قَبۡلِي بِٱلۡبَيِّنَٰتِ وَبِٱلَّذِي قُلۡتُمۡ فَلِمَ قَتَلۡتُمُوهُمۡ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ ﴾
سورة المَائدة ٥٩
﴿ قُلۡ يَٰٓأَهۡلَ ٱلۡكِتَٰبِ هَلۡ تَنقِمُونَ مِنَّآ إِلَّآ أَنۡ ءَامَنَّا بِٱللَّهِ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيۡنَا وَمَآ أُنزِلَ مِن قَبۡلُ وَأَنَّ أَكۡثَرَكُمۡ فَٰسِقُونَ ﴾
باقي المواضع (16)
سورة يُونس ٢٣
﴿ فَلَمَّآ أَنجَىٰهُمۡ إِذَا هُمۡ يَبۡغُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِ بِغَيۡرِ ٱلۡحَقِّۗ يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِنَّمَا بَغۡيُكُمۡ عَلَىٰٓ أَنفُسِكُمۖ مَّتَٰعَ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۖ ثُمَّ إِلَيۡنَا مَرۡجِعُكُمۡ فَنُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ ﴾
سورة يُونس ٧٠
﴿ مَتَٰعٞ فِي ٱلدُّنۡيَا ثُمَّ إِلَيۡنَا مَرۡجِعُهُمۡ ثُمَّ نُذِيقُهُمُ ٱلۡعَذَابَ ٱلشَّدِيدَ بِمَا كَانُواْ يَكۡفُرُونَ ﴾
سورة يُوسُف ٦٥
﴿ وَلَمَّا فَتَحُواْ مَتَٰعَهُمۡ وَجَدُواْ بِضَٰعَتَهُمۡ رُدَّتۡ إِلَيۡهِمۡۖ قَالُواْ يَٰٓأَبَانَا مَا نَبۡغِيۖ هَٰذِهِۦ بِضَٰعَتُنَا رُدَّتۡ إِلَيۡنَاۖ وَنَمِيرُ أَهۡلَنَا وَنَحۡفَظُ أَخَانَا وَنَزۡدَادُ كَيۡلَ بَعِيرٖۖ ذَٰلِكَ كَيۡلٞ يَسِيرٞ ﴾
سورة طه ٤٨
﴿ إِنَّا قَدۡ أُوحِيَ إِلَيۡنَآ أَنَّ ٱلۡعَذَابَ عَلَىٰ مَن كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ ﴾
سورة طه ٩١
﴿ قَالُواْ لَن نَّبۡرَحَ عَلَيۡهِ عَٰكِفِينَ حَتَّىٰ يَرۡجِعَ إِلَيۡنَا مُوسَىٰ ﴾
سورة طه ١٣٤
﴿ وَلَوۡ أَنَّآ أَهۡلَكۡنَٰهُم بِعَذَابٖ مِّن قَبۡلِهِۦ لَقَالُواْ رَبَّنَا لَوۡلَآ أَرۡسَلۡتَ إِلَيۡنَا رَسُولٗا فَنَتَّبِعَ ءَايَٰتِكَ مِن قَبۡلِ أَن نَّذِلَّ وَنَخۡزَىٰ ﴾
سورة الأنبيَاء ٩٣
﴿ وَتَقَطَّعُوٓاْ أَمۡرَهُم بَيۡنَهُمۡۖ كُلٌّ إِلَيۡنَا رَٰجِعُونَ ﴾
سورة المؤمنُون ١١٥
﴿ أَفَحَسِبۡتُمۡ أَنَّمَا خَلَقۡنَٰكُمۡ عَبَثٗا وَأَنَّكُمۡ إِلَيۡنَا لَا تُرۡجَعُونَ ﴾
سورة الفُرقَان ٤٦
﴿ ثُمَّ قَبَضۡنَٰهُ إِلَيۡنَا قَبۡضٗا يَسِيرٗا ﴾
سورة القَصَص ٣٩
﴿ وَٱسۡتَكۡبَرَ هُوَ وَجُنُودُهُۥ فِي ٱلۡأَرۡضِ بِغَيۡرِ ٱلۡحَقِّ وَظَنُّوٓاْ أَنَّهُمۡ إِلَيۡنَا لَا يُرۡجَعُونَ ﴾
سورة القَصَص ٤٧
﴿ وَلَوۡلَآ أَن تُصِيبَهُم مُّصِيبَةُۢ بِمَا قَدَّمَتۡ أَيۡدِيهِمۡ فَيَقُولُواْ رَبَّنَا لَوۡلَآ أَرۡسَلۡتَ إِلَيۡنَا رَسُولٗا فَنَتَّبِعَ ءَايَٰتِكَ وَنَكُونَ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ﴾
سورة العَنكبُوت ٤٦
﴿ ۞ وَلَا تُجَٰدِلُوٓاْ أَهۡلَ ٱلۡكِتَٰبِ إِلَّا بِٱلَّتِي هِيَ أَحۡسَنُ إِلَّا ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنۡهُمۡۖ وَقُولُوٓاْ ءَامَنَّا بِٱلَّذِيٓ أُنزِلَ إِلَيۡنَا وَأُنزِلَ إِلَيۡكُمۡ وَإِلَٰهُنَا وَإِلَٰهُكُمۡ وَٰحِدٞ وَنَحۡنُ لَهُۥ مُسۡلِمُونَ ﴾
سورة العَنكبُوت ٥٧
﴿ كُلُّ نَفۡسٖ ذَآئِقَةُ ٱلۡمَوۡتِۖ ثُمَّ إِلَيۡنَا تُرۡجَعُونَ ﴾
سورة لُقمَان ٢٣
﴿ وَمَن كَفَرَ فَلَا يَحۡزُنكَ كُفۡرُهُۥٓۚ إِلَيۡنَا مَرۡجِعُهُمۡ فَنُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُوٓاْۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ ﴾
سورة الأحزَاب ١٨
﴿ ۞ قَدۡ يَعۡلَمُ ٱللَّهُ ٱلۡمُعَوِّقِينَ مِنكُمۡ وَٱلۡقَآئِلِينَ لِإِخۡوَٰنِهِمۡ هَلُمَّ إِلَيۡنَاۖ وَلَا يَأۡتُونَ ٱلۡبَأۡسَ إِلَّا قَلِيلًا ﴾
سورة الغَاشِية ٢٥
﴿ إِنَّ إِلَيۡنَآ إِيَابَهُمۡ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «إلينا»
مدلول قولة «إلينا» في القرءان: إنهاء الرجوع أو الخطاب أو التلقي إلى جهة المتكلمين كما يحددها السياق.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «إِلَيۡنَا» وجذرها «ءلى» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
تعيين المنتهى يتخصص هنا بجهة المتكلمين. القَولة تجعل الرجوع أو التلقي أو الدعوى منتهيا إلى جماعة متكلمة أو إلى الله في صيغة الجمع الواردة في الآية.
استعمالها في الآيات
تتوزع بين تلقي المؤمنين لما أنزل، ورجوع الخلق إلى الله، وخطاب جماعات بشرية تستدعي الآخرين أو تنفي رجوعهم إليها.
أثرها في السياق
تجعل الجهة المتكلمة مركز الانتهاء؛ فتظهر سلطة المرجع أو مسؤولية التلقي أو ادعاء الجماعة بحسب الموضع.
عائلات الاستعمال
- تلقي جماعة للكتاب أو الحجة (4 موضعًا): يجعل المؤمنون أو أهل خطاب سابق أنفسهم جهة وصول ما أنزل أو ما طلبوه من آية.
- رجوع إلى الله بصيغة الجمع (7 موضعًا): تأتي في سياقات الحساب والإنباء والبعث حيث ينتهي أمر الخلق إلى المتكلم الإلهي في الآية.
- دعوى أو نداء بشري إلى جماعة (5 موضعًا): تجعل جماعة بشرية نفسها جهة الرجوع أو النداء أو الانضمام، كما في رد البضاعة أو دعوى الملأ أو دعوة المنافقين.
- كشف عاقبة بعد متاع أو إنذار (3 موضعًا): ينتهي السياق إلى المتكلمين بعد متاع أو وعيد أو بيان، فيتحول الكلام من حال حاضر إلى عاقبة مرجعية.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن «إليّ» بأن جهة الانتهاء جمعية، وعن «فإلينا» بأن هذه غير مقيدة بتفريع بعد وعد أو توفي، وعن «وإلينا» بأن الواو هناك تجعل الرجوع ملحقا بسياق سابق.
تحليل أعمق
الضمير لا يحمل معنى واحدا من جهة المتكلم. في مواضع يكون الكلام لله في الرجوع والجزاء، وفي مواضع يكون المتكلمون بشرا يتحدثون عن عودة أو مجيء أو تلقي كتاب. لذلك لا يصح جعلها قيدا لاهوتيا ولا اجتماعيا واحدا؛ الحد الجامع هو أن السياق ينهي العلاقة إلى جهة تقول عن نفسها «نحن».
قَولات أخرى من جذر ءلى
و5 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.