قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر ءلى في القُرءان الكَريم — 742 موضعًا

742 موضعًا41 صيغةالحَقل: حروف الجر والعطف

جواب مباشر

دلالة جذر ءلى في القرءان

دلالة جذر «ءلى» في القرءان: «إلى» حرف جرّ يعيّن الطرفَ المقصود الذي ينتهي عنده المسار أو يُقاس إليه الأمر. ← التعريف الكامل

ورد الجذر 742 موضعًا، في 41 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «حروف الجر والعطف». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر ءلى من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠41

عَرض كُلّ الصِيَغ (41)

التَعريف المُحكَم لجَذر ءلى في القُرءان الكَريم

«إلى» حرف جرّ يعيّن الطرفَ المقصود الذي ينتهي عنده المسار أو يُقاس إليه الأمر. فمنه انتهاء الامتداد أو الحركة أو الخطاب أو المصير عند غاية معيّنة، حسّيّةً كانت أو زمنيّةً أو مرجعيّةً. ومنه وِجهةُ الإدراك من نظرٍ واستماع ﴿أَفَلَا يَنظُرُونَ إِلَى ٱلۡإِبِلِ﴾ و﴿وَمِنۡهُم مَّن يَسۡتَمِعُ إِلَيۡكَ﴾. ومنه وِجهةُ الميل والرغبة والمحبّة ﴿وَلَا تَرۡكَنُوٓاْ إِلَى ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ﴾ و﴿ٱلسِّجۡنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدۡعُونَنِيٓ إِلَيۡهِ﴾. ومنه الطرف الذي يُقاس إليه في القرب والمفاضلة ﴿وَنَحۡنُ أَقۡرَبُ إِلَيۡهِ مِنۡ حَبۡلِ ٱلۡوَرِيدِ﴾. ومنه الجهة التي يَنحاز إليها الشيء وينضمّ ﴿مَنۡ أَنصَارِيٓ إِلَى ٱللَّهِ﴾.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

زاوية الحرف تعيينُ الطرف المقصود: منتهى المسار في غالب المواضع، ووِجهةُ النظر والسمع والميل والمحبّة، والطرفُ الذي يُقاس إليه القربُ والمفاضلة، والجهةُ التي يَنضمّ إليها الشيء. ولذلك يفترق «إلى» عن «في» التي تحتوي داخل وعاء، وعن «على» التي تستعلي على محلّ، وعن «من» التي تبتدئ من مصدر. والحدّ الزمنيّ في ﴿إِلَى ٱلَّيۡلِۚ﴾ و﴿إِلَىٰٓ أَجَلٖ﴾ داخل في الزاوية نفسها: نقطة ينتهي عندها الامتداد لا مجرّد اتّجاه حركة.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر ءلى

حرف الجرّ «إلى» يجعل الكلام ذا جهة منتهية: يضع طرفًا أوّل في امتداد أو حركة أو خطاب، ويعيّن له غايةً ينتهي إليها. لا يصف الحرف مكانًا مجرّدًا، بل يعيّن الطرف المقصود الذي ينتهي عنده المسار أو يُقاس إليه الأمر. ومن مسالكه الظاهرة: (أ) الغاية المكانيّة الحسّيّة، كاستواء الخلق إلى السماء في ﴿ٱسۡتَوَىٰٓ إِلَى ٱلسَّمَآءِ﴾ بالبَقَرَة؛ (ب) الحدّ الزمنيّ المنتهى إليه الامتداد، كقوله ﴿ثُمَّ أَتِمُّواْ ٱلصِّيَامَ إِلَى ٱلَّيۡلِۚ﴾ بالبَقَرَة و﴿إِلَىٰٓ أَجَلٖ مُّسَمّٗى﴾ بالبَقَرَة؛ (ج) جهة إنزال الوحي والخطاب، كقوله ﴿وَلَقَدۡ أَنزَلۡنَآ إِلَيۡكَ ءَايَٰتِۭ بَيِّنَٰتٖۖ﴾ بالبَقَرَة؛ (د) الرجوع والمصير إلى الله، كقوله ﴿ثُمَّ إِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ﴾ بالبَقَرَة و﴿وَإِلَى ٱللَّهِ ٱلۡمَصِيرُ﴾ بآل عِمران؛ (هـ) الدعوة والتوجيه نحو غاية معنويّة، كتقابل ﴿يَدۡعُونَ إِلَى ٱلنَّارِۖ﴾ مع ﴿يَدۡعُوٓاْ إِلَى ٱلۡجَنَّةِ﴾ بالبَقَرَة؛ (و) ردّ الأمر والإحالة المرجعيّة، كقوله ﴿فَرُدُّوهُ إِلَى ٱللَّهِ وَٱلرَّسُولِ﴾ بالنِّسَاء. ويَلحق بها: (ز) وِجهة الإدراك من نظرٍ واستماع، كقوله ﴿أَفَلَا يَنظُرُونَ إِلَى ٱلۡإِبِلِ﴾ بالغَاشِيَة و﴿وَمِنۡهُم مَّن يَسۡتَمِعُ إِلَيۡكَ﴾ بالأَنعَام. (ح) وِجهة الميل والرغبة والمحبّة، كقوله ﴿وَلَا تَرۡكَنُوٓاْ إِلَى ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ﴾ بهُود و﴿ٱلسِّجۡنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدۡعُونَنِيٓ إِلَيۡهِ﴾ بيُوسُف. (ط) الطرف الذي يُقاس إليه في القرب والمفاضلة، كقوله ﴿وَنَحۡنُ أَقۡرَبُ إِلَيۡهِ مِنۡ حَبۡلِ ٱلۡوَرِيدِ﴾ بسورة ق. (ي) الجهة التي يَنحاز إليها الشيء وينضمّ، كقوله ﴿مَنۡ أَنصَارِيٓ إِلَى ٱللَّهِ﴾ بآل عِمران. وينتظم الجذر في 742 موضعًا داخل 653 آية، وأكثر صيغه ورودًا «إلى» المجرّدة ثمّ صيغ الضمير «إليك» و«إليه».

الآية المَركَزيّة لِجَذر ءلى

سورة البَقَرَة ٢٨

كَيۡفَ تَكۡفُرُونَ بِٱللَّهِ وَكُنتُمۡ أَمۡوَٰتٗا فَأَحۡيَٰكُمۡۖ ثُمَّ يُمِيتُكُمۡ ثُمَّ يُحۡيِيكُمۡ ثُمَّ إِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجه الدلالي
﴿إِلَىٰ﴾ / ﴿إِلَى﴾ / ﴿إِلَىٰٓ﴾405تعيين الغاية أو الاتجاه
﴿إِلَيۡهِ﴾ / ﴿إِلَيۡهِۚ﴾ / ﴿إِلَيۡهِۖ﴾ / ﴿إِلَيۡهِۗ﴾76اتجاه إلى المفرد الغائب
﴿إِلَيۡكَ﴾ / ﴿إِلَيۡكَۖ﴾ / ﴿إِلَيۡكَۚ﴾74اتجاه إلى المخاطب المفرد
﴿إِلَيۡهِمۡ﴾ / ﴿إِلَيۡهِم﴾ / ﴿إِلَيۡهِمُ﴾ / ﴿إِلَيۡهِمۡۖ﴾ / ﴿إِلَيۡهِمۡۚ﴾40اتجاه إلى جمع الغائبين
﴿إِلَيۡكُمۡ﴾ / ﴿إِلَيۡكُم﴾ / ﴿إِلَيۡكُمُ﴾ / ﴿إِلَيۡكُمۡۚ﴾ / ﴿إِلَيۡكُمۡۖ﴾32اتجاه إلى جمع المخاطبين
﴿وَإِلَى﴾ / ﴿وَإِلَىٰ﴾ / ﴿وَإِلَىٰٓ﴾27عطف الغاية أو الاتجاه
﴿إِلَيَّ﴾ / ﴿إِلَيَّۚ﴾ / ﴿إِلَيَّۖ﴾25انتهاء الخطاب أو الحركة إلى المتكلم
﴿وَإِلَيۡهِ﴾22عطف الاتجاه إلى المفرد الغائب
﴿إِلَيۡنَا﴾ / ﴿إِلَيۡنَآ﴾ / ﴿إِلَيۡنَاۖ﴾19انتهاء الخطاب أو الحركة إلى المتكلمين
﴿إِلَيۡهَا﴾ / ﴿إِلَيۡهَاۖ﴾4اتجاه إلى المؤنث الغائب
﴿وَإِلَيۡكَ﴾3عطف الاتجاه إلى المخاطب
﴿وَإِلَيۡنَا﴾3عطف الاتجاه إلى المتكلمين
﴿إِلَيۡكِ﴾3اتجاه إلى المخاطبة
﴿إِلَيۡهِنَّ﴾2اتجاه إلى جمع المؤنث الغائب
﴿فَإِلَيۡنَا﴾2تفريع الاتجاه إلى المتكلمين
﴿لَإِلَى﴾2اقتران الأداة باللام
بقية الصيغ المفردة: ﴿إِلَيۡكُمَا﴾، ﴿فَإِلَيۡهِ﴾، ﴿وَإِلَىٰٓ﴾، ﴿وَإِلَيَّ﴾4وجوه مفردة بحسب المخاطَب أو اتصال الأداة

تتصدّر الأداة المجرّدة في تعيين الغاية، ثم تتشعّب بضمائرها فتجعل الاتجاه متصلاً بالمتكلم أو المخاطَب أو الغائب، مفردًا وجمعًا. وتبقى فروق الرسم في الأداة المجرّدة تابعةً لموضعها في السياق، لا لتحوّلٍ في جهة المعنى، بينما تضيف الواو والفاء واللام صلاتٍ نحويةً إلى هذا الاتجاه.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر ءلى بِالأَوزان

صيغ الجَذر «ءلى» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ فِعل ماضٍ — الوَزن 1 (فَعَلَ، فَعِلَ)
~480 مَوضِع
إِلَى ×140 إِلَيَّ ×22 وَإِلَى ×17 إِلَيۡنَا ×14 إِلَيۡنَآ ×3 وَإِلَيۡنَا ×3 إِلَيَّۚ ×2 إِلَيۡنَاۖ ×2 إِلَيَّۖ ×1 وَإِلَيَّ ×1
ب اسم مَع بادِئة جَرّ
~2 موضعين
لَإِلَى ×2
ج اسم مَع ضَمير مُتَّصِل
~260 مَوضِع
إِلَيۡهِ ×67 إِلَيۡكَ ×58 إِلَيۡهِمۡ ×27 وَإِلَيۡهِ ×22 إِلَيۡكُمۡ ×16 إِلَيۡكَۖ ×11 إِلَيۡكُم ×7 إِلَيۡكُمُ ×6 إِلَيۡهِۚ ×6 إِلَيۡكَۚ ×5 إِلَيۡهِم ×5 وَإِلَيۡكَ ×3 إِلَيۡهِمُ ×3 إِلَيۡهِمۡۖ ×3 إِلَيۡهَا ×3
+ 11 صيغة أُخرى

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر ءلى

تنتظم مواضع «إلى» في ستّة مسالك دلاليّة لا يخرج عنها موضع: الغاية المكانيّة الحسّيّة (الاستواء إلى السماء، التوجّه إلى البيت)، والحدّ الزمنيّ المنتهى إليه (إلى الليل، إلى أجل مسمّى، إلى حين، إلى الحول)، وجهة إنزال الوحي والخطاب (أنزلنا إليك، نوحيه إليك)، والرجوع والمصير إلى الله (إليه ترجعون، وإليه المصير)، والدعوة والتوجيه نحو غاية معنويّة (يدعون إلى النار، يهدي إلى صراط)، وردّ الأمر والإحالة المرجعيّة (أمره إلى الله، فردّوه إلى الله، تُدلوا بها إلى الحكّام). وكلّها داخلة تحت زاوية واحدة هي تعيين المنتهى. والمواضع 742 صيغةً في 653 آية فريدة، عبر 42 صيغة رسم.

  • الصِيَغ: 41 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: إِلَىٰ.
  • أَبرَز الصِيَغ: إِلَىٰ (211) إِلَى (140) إِلَيۡهِ (67) إِلَيۡكَ (58) إِلَىٰٓ (54) إِلَيۡهِمۡ (27) وَإِلَيۡهِ (22) إِلَيَّ (22)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المشترك بين كلّ المواضع: طرفٌ مقصود يُوجَّه إليه الأمر. فيكون غايةً ينتهي إليها فعل أو قول أو رجوع أو حكم أو امتداد، وهو الغالب؛ ويكون وِجهةً يُوجَّه إليها النظر أو السمع أو الميل ﴿وَمِنۡهُم مَّن يَسۡتَمِعُ إِلَيۡكَ﴾؛ ويكون طرفًا يُقاس إليه القرب والمفاضلة ﴿وَنَحۡنُ أَقۡرَبُ إِلَيۡهِ مِنۡ حَبۡلِ ٱلۡوَرِيدِ﴾. ويتجلّى ذلك حتّى في الغاية المؤجَّلة المنتظَرة، كقوله ﴿وَإِن كَانَ ذُو عُسۡرَةٖ فَنَظِرَةٌ إِلَىٰ مَيۡسَرَةٖ﴾ بالبَقَرَة؛ فالإمهال نفسه يُحدّ بغايةٍ هي بلوغ اليسر، لا يتجاوزها.

مُقارَنَة جَذر ءلى بِجذور شَبيهَة

الجذروجه القربالفرق عن «إلى»الشاهد
مِنجهة العلاقةمِن تبتدئ من مصدر أو منشأ، و«إلى» تنتهي إلى غاية.﴿يُخۡرِجُهُم مِّنَ ٱلظُّلُمَٰتِ إِلَى ٱلنُّورِ﴾ سورة البَقَرَة ٢٥٧
فيالظرففي تضع الشيء داخل وعاء، و«إلى» توجّهه إلى مقصد.﴿وَلَا تُبَٰشِرُوهُنَّ وَأَنتُمۡ عَٰكِفُونَ فِي ٱلۡمَسَٰجِدِ﴾ سورة البَقَرَة ١٨٧
علىالعلاقة بين طرفينعلى تبرز الاستعلاء أو الحمل، و«إلى» تبرز الانتهاء.﴿مَا تَرَكَ عَلَىٰ ظَهۡرِهَا مِن دَآبَّةٖ﴾ سورة فَاطِر ٤٥
لدىالقرب والحضورلدى حضور عند جهة، و«إلى» حركة نحو الجهة.﴿وَمَا كُنتَ لَدَيۡهِمۡ إِذۡ يُلۡقُونَ أَقۡلَٰمَهُمۡ﴾ سورة آل عِمران ٤٤

اختِبار الاستِبدال

في سورة البَقَرَة ٢٨ لا يقوم «فيه ترجعون» مقام ﴿إِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ﴾؛ لأنّ الرجوع ليس احتواءً في ظرف بل انتهاءً إلى الله. وفي سورة البَقَرَة ٢٩ لا تقوم «على» مقام «إلى» في ﴿ٱسۡتَوَىٰٓ إِلَى ٱلسَّمَآءِ﴾؛ لأنّ المراد حركة قصدٍ إلى جهة لا استعلاء عليها. وفي سورة البَقَرَة ١٨٧ لا يقوم «في الليل» مقام ﴿إِلَى ٱلَّيۡلِۚ﴾؛ لأنّ المراد حدّ ينتهي عنده امتداد الصيام لا ظرف يقع فيه.

الفُروق الدَقيقَة

المنتهى الذي تعيّنه «إلى» يتنوّع نوعًا واحدًا تبقى معه زاوية الانتهاء ثابتةً لا تتغيّر:

  • شخصًا أو مخاطَبًا: ﴿وَعَهِدۡنَآ إِلَىٰٓ إِبۡرَٰهِـۧمَ﴾ بالبَقَرَة، و﴿أَنزَلۡنَآ إِلَيۡكَ﴾ بالبَقَرَة.
  • جهةً مكانيّة: ﴿ٱسۡتَوَىٰٓ إِلَى ٱلسَّمَآءِ﴾ بالبَقَرَة.
  • حدًّا زمنيًّا: ﴿إِلَى ٱلَّيۡلِۚ﴾ و﴿إِلَىٰٓ أَجَلٖ مُّسَمّٗى﴾ و﴿وَمَتَٰعٌ إِلَىٰ حِينٖ﴾ بالبَقَرَة.
  • حكمًا أو مرجعًا يُردّ إليه الأمر: ﴿وَأَمۡرُهُۥٓ إِلَى ٱللَّهِۖ﴾ بالبَقَرَة، و﴿فَرُدُّوهُ إِلَى ٱللَّهِ وَٱلرَّسُولِ﴾ بالنِّسَاء.
  • مصيرًا تنتهي إليه الخلائق: ﴿ثُمَّ إِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ﴾ بالبَقَرَة، و﴿وَإِلَى ٱللَّهِ ٱلۡمَصِيرُ﴾ بآل عِمران.
  • وِجهةً يُوجَّه إليها الإدراك أو الميل: ﴿أَفَلَا يَنظُرُونَ إِلَى ٱلۡإِبِلِ﴾ بالغَاشِيَة، و﴿وَلَا تَرۡكَنُوٓاْ إِلَى ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ﴾ بهُود.
  • طرفًا يُقاس إليه القرب أو المفاضلة: ﴿وَنَحۡنُ أَقۡرَبُ إِلَيۡهِ مِنۡ حَبۡلِ ٱلۡوَرِيدِ﴾ بسورة ق، و﴿ٱلسِّجۡنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدۡعُونَنِيٓ إِلَيۡهِ﴾ بيُوسُف.
  • جهةً يَنضمّ إليها الشيء: ﴿مَنۡ أَنصَارِيٓ إِلَى ٱللَّهِ﴾ بآل عِمران.

وفي هذه الأنواع كلّها يبقى الحرف معيِّنًا للطرف المقصود، لا للظرف الحاوي ولا للاتّجاه المجرّد.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: حروف الجر والعطف.

في حقل حروف الجرّ والعطف يؤدّي «إلى» وظيفة تحديد الغاية، وبها يكتمل محور الاتّجاه: «من» تعيّن المبدأ الذي يُبتدأ منه، و«إلى» تعيّن المنتهى الذي يُنتهى إليه، فيلتقي الحرفان على طرفي المسار الواحد كما في ﴿يُخۡرِجُهُم مِّنَ ٱلظُّلُمَٰتِ إِلَى ٱلنُّورِ﴾ بالبَقَرَة.

مَنهَج تَحليل جَذر ءلى

حُصرت صيغ «إلى» مجرّدةً ومع الضمائر في كلّ مواضعها، واختُبر التعريف على مسالك الوحي والرجوع والتوبة والردّ والدعوة والحدّ الزمنيّ، ثمّ على المواضع التي لا يظهر فيها مسارٌ ينتهي: النظر والاستماع، والميل والمحبّة، والقرب والمفاضلة، والانضمام ﴿مَنۡ أَنصَارِيٓ إِلَى ٱللَّهِ﴾ — فاتّسع الحدّ إلى تعيين الطرف المقصود، والانتهاءُ أغلبُ صوره لا جميعها. ومُيِّز الحرف عن صيغ «أُولُو/أُولِي» الواردة في بعض الآيات نفسها، فهي من جذر «أول» لا «ءلى» وأُخرجت من التحليل. وثُبت التقابل مع «من» على محور المبدأ والمنتهى.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر مِن)

المقابل البنيوي لحرف إلى هو مِن؛ لأن أحدهما يحدد المنتهى والآخر يحدد المبدأ. هذه ليست ضدية لفظية بين أسماء، بل مقابلة اتجاهية داخل بناء الحركة والمصير. أوضح شاهد في البقرة يجعل الإخراج ذا طرفين: من الظلمات إلى النور، ثم في الجهة الأخرى من النور إلى الظلمات. هنا لا يعمل إلى وحده، بل يكتمل مع مِن ليصير المسار مقروءًا من بداية إلى غاية. كما يظهر الحرف مع أفعال الخروج والدخول والرد والرجوع، لكن تلك الأفعال ليست أضدادًا للحرف؛ إنها حوامل للمسار. لذلك يكون مِن هو الطرف المقابل الرئيس لأنه يضبط بداية الامتداد، بينما يضبط إلى نهايته. والعلاقة واسعة التكرر، غير أن الشاهد الدلالي الأوضح هو ما تظهر فيه البداية والغاية في بنية هداية وإخراج.

مِنمُقابِل سياقيّفي الآية نفسها · 295 موضِع
سورة البَقَرَة ٢٥٧
﴿يُخۡرِجُهُم مِّنَ ٱلظُّلُمَٰتِ إِلَى ٱلنُّورِ﴾؛ الشاهد يجمع مبدأ المسار وغايته في تركيب واحد.
سورة البَقَرَة ٢٥٧
﴿يُخۡرِجُونَهُم مِّنَ ٱلنُّورِ إِلَى ٱلظُّلُمَٰتِ﴾؛ تكرار التركيب مع عكس الجهتين يبرز وظيفة البداية والمنتهى.
  • مِن وإلى لا يتقابلان كأسماء، بل كطرفي مسار: ابتداء وانتهاء.
  • القوة الدلالية في الشاهد ناشئة من انقلاب المسار بين النور والظلمات لا من الحرف وحده.

صَفحَة التَضادّ الكامِلَة: ءلى ⟷ مِن ↗

استكشِف هذا التَقابُل داخِل شَبَكَة الأَضداد الكامِلة ↗

شَواهد قُرءانيّة من جَذر ءلى

شواهد مختارة تكشف زاوية الحرف وتغطّي مسالكه المتمايزة:

  • سورة البَقَرَة ٢٨: ﴿كَيۡفَ تَكۡفُرُونَ بِٱللَّهِ وَكُنتُمۡ أَمۡوَٰتٗا فَأَحۡيَٰكُمۡۖ ثُمَّ يُمِيتُكُمۡ ثُمَّ يُحۡيِيكُمۡ ثُمَّ إِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ﴾
  • سورة البَقَرَة ٢٩: ﴿هُوَ ٱلَّذِي خَلَقَ لَكُم مَّا فِي ٱلۡأَرۡضِ جَمِيعٗا ثُمَّ ٱسۡتَوَىٰٓ إِلَى ٱلسَّمَآءِ فَسَوَّىٰهُنَّ سَبۡعَ سَمَٰوَٰتٖۚ وَهُوَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٞ﴾
  • سورة البَقَرَة ٩٩: ﴿وَلَقَدۡ أَنزَلۡنَآ إِلَيۡكَ ءَايَٰتِۭ بَيِّنَٰتٖۖ وَمَا يَكۡفُرُ بِهَآ إِلَّا ٱلۡفَٰسِقُونَ﴾
  • سورة البَقَرَة ١٥٦: ﴿ٱلَّذِينَ إِذَآ أَصَٰبَتۡهُم مُّصِيبَةٞ قَالُوٓاْ إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّآ إِلَيۡهِ رَٰجِعُونَ﴾
  • سورة البَقَرَة ١٨٧: ﴿أُحِلَّ لَكُمۡ لَيۡلَةَ ٱلصِّيَامِ ٱلرَّفَثُ إِلَىٰ نِسَآئِكُمۡۚ هُنَّ لِبَاسٞ لَّكُمۡ وَأَنتُمۡ لِبَاسٞ لَّهُنَّۗ عَلِمَ ٱللَّهُ أَنَّكُمۡ كُنتُمۡ تَخۡتَانُونَ أَنفُسَكُمۡ فَتَابَ عَلَيۡكُمۡ وَعَفَا عَنكُمۡۖ فَٱلۡـَٰٔنَ بَٰشِرُوهُنَّ وَٱبۡتَغُواْ مَا كَتَبَ ٱللَّهُ لَكُمۡۚ وَكُلُواْ وَٱشۡرَبُواْ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَكُمُ ٱلۡخَيۡطُ ٱلۡأَبۡيَضُ مِنَ ٱلۡخَيۡطِ ٱلۡأَسۡوَدِ مِنَ ٱلۡفَجۡرِۖ ثُمَّ أَتِمُّواْ ٱلصِّيَامَ إِلَى ٱلَّيۡلِۚ وَلَا تُبَٰشِرُوهُنَّ وَأَنتُمۡ عَٰكِفُونَ فِي ٱلۡمَسَٰجِدِۗ تِلۡكَ حُدُودُ ٱللَّهِ فَلَا تَقۡرَبُوهَاۗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ ءَايَٰتِهِۦ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمۡ يَتَّقُونَ﴾
  • سورة البَقَرَة ٢٢١: ﴿وَلَا تَنكِحُواْ ٱلۡمُشۡرِكَٰتِ حَتَّىٰ يُؤۡمِنَّۚ وَلَأَمَةٞ مُّؤۡمِنَةٌ خَيۡرٞ مِّن مُّشۡرِكَةٖ وَلَوۡ أَعۡجَبَتۡكُمۡۗ وَلَا تُنكِحُواْ ٱلۡمُشۡرِكِينَ حَتَّىٰ يُؤۡمِنُواْۚ وَلَعَبۡدٞ مُّؤۡمِنٌ خَيۡرٞ مِّن مُّشۡرِكٖ وَلَوۡ أَعۡجَبَكُمۡۗ أُوْلَٰٓئِكَ يَدۡعُونَ إِلَى ٱلنَّارِۖ وَٱللَّهُ يَدۡعُوٓاْ إِلَى ٱلۡجَنَّةِ وَٱلۡمَغۡفِرَةِ بِإِذۡنِهِۦۖ وَيُبَيِّنُ ءَايَٰتِهِۦ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمۡ يَتَذَكَّرُونَ﴾
  • سورة البَقَرَة ٢٥٧: ﴿ٱللَّهُ وَلِيُّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ يُخۡرِجُهُم مِّنَ ٱلظُّلُمَٰتِ إِلَى ٱلنُّورِۖ وَٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ أَوۡلِيَآؤُهُمُ ٱلطَّٰغُوتُ يُخۡرِجُونَهُم مِّنَ ٱلنُّورِ إِلَى ٱلظُّلُمَٰتِۗ أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِۖ هُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ﴾
  • سورة البَقَرَة ٢٨٠: ﴿وَإِن كَانَ ذُو عُسۡرَةٖ فَنَظِرَةٌ إِلَىٰ مَيۡسَرَةٖۚ وَأَن تَصَدَّقُواْ خَيۡرٞ لَّكُمۡ إِن كُنتُمۡ تَعۡلَمُونَ﴾
  • سورة البَقَرَة ٢٨٢: ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذَا تَدَايَنتُم بِدَيۡنٍ إِلَىٰٓ أَجَلٖ مُّسَمّٗى فَٱكۡتُبُوهُۚ﴾
  • سورة البَقَرَة ٢٨٥: ﴿ءَامَنَ ٱلرَّسُولُ بِمَآ أُنزِلَ إِلَيۡهِ مِن رَّبِّهِۦ وَٱلۡمُؤۡمِنُونَۚ كُلٌّ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَمَلَٰٓئِكَتِهِۦ وَكُتُبِهِۦ وَرُسُلِهِۦ لَا نُفَرِّقُ بَيۡنَ أَحَدٖ مِّن رُّسُلِهِۦۚ وَقَالُواْ سَمِعۡنَا وَأَطَعۡنَاۖ غُفۡرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيۡكَ ٱلۡمَصِيرُ﴾
  • سورة آل عِمران ٢٣: ﴿أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ أُوتُواْ نَصِيبٗا مِّنَ ٱلۡكِتَٰبِ يُدۡعَوۡنَ إِلَىٰ كِتَٰبِ ٱللَّهِ لِيَحۡكُمَ بَيۡنَهُمۡ ثُمَّ يَتَوَلَّىٰ فَرِيقٞ مِّنۡهُمۡ وَهُم مُّعۡرِضُونَ﴾
  • سورة آل عِمران ٢٨: ﴿لَّا يَتَّخِذِ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ ٱلۡكَٰفِرِينَ أَوۡلِيَآءَ مِن دُونِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَۖ وَمَن يَفۡعَلۡ ذَٰلِكَ فَلَيۡسَ مِنَ ٱللَّهِ فِي شَيۡءٍ إِلَّآ أَن تَتَّقُواْ مِنۡهُمۡ تُقَىٰةٗۗ وَيُحَذِّرُكُمُ ٱللَّهُ نَفۡسَهُۥۗ وَإِلَى ٱللَّهِ ٱلۡمَصِيرُ﴾
  • سورة البَقَرَة ٣٦: ﴿فَأَزَلَّهُمَا ٱلشَّيۡطَٰنُ عَنۡهَا فَأَخۡرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِۖ وَقُلۡنَا ٱهۡبِطُواْ بَعۡضُكُمۡ لِبَعۡضٍ عَدُوّٞۖ وَلَكُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ مُسۡتَقَرّٞ وَمَتَٰعٌ إِلَىٰ حِينٖ﴾

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر ءلى

  • المواضع 742 بينما الآيات الفريدة 653؛ والفرق راجع إلى تكرار الأداة أكثر من مرّة داخل آية واحدة، كآل عِمران 23 التي تجمع ﴿إِلَى ٱلَّذِينَ﴾ و﴿إِلَىٰ كِتَٰبِ ٱللَّهِ﴾ في سياق واحد.
  • صيغ الضمير المتّصلة بالأداة («إليه»، «إليك»، «إليكم»، «إلينا») تكشف أنّ الغاية في كثير من المواضع ذاتٌ مخاطَبة أو مرجع لا مكان؛ فحين يكون المنتهى هو الله ترد «إليه» في سياق الرجوع كـ﴿إِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ﴾ بالبَقَرَة و﴿إِلَيۡهِ رَٰجِعُونَ﴾ بالبَقَرَة، فيغدو الانتهاء اتّجاهًا إلى جهةٍ هي المصير.
  • الحدّ الزمنيّ من أدقّ مسالك الأداة: في ﴿إِلَى ٱلَّيۡلِۚ﴾ و﴿إِلَىٰٓ أَجَلٖ مُّسَمّٗى﴾ و﴿وَمَتَٰعٌ إِلَىٰ حِينٖ﴾ بالبَقَرَة لا تدلّ «إلى» على حركة في مكان، بل على نقطةٍ ينقطع عندها امتداد زمنيّ؛ وهذا داخل في زاوية الانتهاء نفسها.
  • التقابل البنيويّ بين «من» و«إلى» يظهر في موضع واحد جامع: ﴿يُخۡرِجُهُم مِّنَ ٱلظُّلُمَٰتِ إِلَى ٱلنُّورِ﴾ بالبَقَرَة، فالأولى مبدأ المسار والثانية منتهاه، ويتكرّر النمط معكوسًا في الآية نفسها ﴿يُخۡرِجُونَهُم مِّنَ ٱلنُّورِ إِلَى ٱلظُّلُمَٰتِۗ﴾.
  • الدعوة في القرءان تُصاغ بـ«إلى» لأنّها توجيه نحو غاية: ﴿يَدۡعُونَ إِلَى ٱلنَّارِۖ﴾ مقابل ﴿يَدۡعُوٓاْ إِلَى ٱلۡجَنَّةِ﴾ بالبَقَرَة، فالمدعوّ إليه غايةٌ يُساق نحوها لا ظرفٌ يُحَلّ فيه.

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر ءلى في القرءان

  • - المواضع 742 بينما الآيات الفريدة 653؛ والفرق راجع إلى تكرار الأداة أكثر من مرّة داخل آية واحدة، كآل عِمران 23 التي تجمع ﴿إِلَى ٱلَّذِينَ﴾ و﴿إِلَىٰ كِتَٰبِ ٱللَّهِ﴾ في سياق واحد. - صيغ الضمير المتّصلة بالأداة («إليه»، «إليك»، «إليكم»، «إلينا») تكشف أنّ الغاية في كثير من المواضع ذاتٌ مخاطَبة أو مرجع لا مكان؛ فحين يكون المنتهى هو الله ترد «إليه» في سياق الرجوع كـ﴿إِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ﴾ بالبَقَرَة و﴿إِلَيۡهِ رَٰجِعُونَ﴾ بالبَقَرَة، فيغدو الانتهاء اتّجاهًا إلى جهةٍ هي المصير. - الحدّ الزمنيّ من أدقّ مسالك الأداة: في ﴿إِلَى ٱلَّيۡلِ﴾ و﴿إِلَىٰٓ أَجَلٖ مُّسَمّٗى﴾ و﴿وَمَتَٰعٌ إِلَىٰ حِينٖ﴾ بالبَقَرَة لا تدلّ «إلى» على حركة في مكان، بل على نقطةٍ ينقطع عندها امتداد زمنيّ؛ وهذا داخل في زاوية الانتهاء نفسها. - التقابل البنيويّ بين «من» و«إلى» يظهر في موضع واحد جامع: ﴿يُخۡرِجُهُم مِّنَ ٱلظُّلُمَٰتِ إِلَى ٱلنُّورِ﴾ بالبَقَرَة، فالأولى مبدأ المسار والثانية منتهاه، ويتكرّر النمط معكوسًا في الآية نفسها ﴿يُخۡرِجُونَهُم مِّنَ ٱلنُّورِ إِلَى ٱلظُّلُمَٰتِ﴾. - الدعوة في القرءان تُصاغ بـ«إلى» لأنّها توجيه نحو غاية: ﴿يَدۡعُونَ إِلَى ٱلنَّارِ﴾ مقابل ﴿يَدۡعُوٓاْ إِلَى ٱلۡجَنَّةِ﴾ بالبَقَرَة، فالمدعوّ إليه غايةٌ يُساق نحوها لا ظرفٌ يُحَلّ فيه.

أَدعِيَة قُرءانيّة من جَذر ءلى

  • البَقَرَة — الآية 260
    ﴿وَإِذۡ قَالَ إِبۡرَٰهِـۧمُ رَبِّ أَرِنِي كَيۡفَ تُحۡيِ ٱلۡمَوۡتَىٰۖ قَالَ أَوَلَمۡ تُؤۡمِنۖ قَالَ بَلَىٰ وَلَٰكِن لِّيَطۡمَئِنَّ قَلۡبِيۖ قَالَ فَخُذۡ أَرۡبَعَةٗ مِّنَ ٱلطَّيۡرِ فَصُرۡهُنَّ إِلَيۡكَ ثُمَّ ٱجۡعَلۡ عَلَىٰ كُلِّ جَبَلٖ مِّنۡهُنَّ جُزۡءٗا ثُمَّ ٱدۡعُهُنَّ يَأۡتِينَكَ سَعۡيٗاۚ وَٱعۡلَمۡ أَنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٞ﴾
  • البَقَرَة — الآية 285–286
    ﴿ءَامَنَ ٱلرَّسُولُ بِمَآ أُنزِلَ إِلَيۡهِ مِن رَّبِّهِۦ وَٱلۡمُؤۡمِنُونَۚ كُلٌّ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَمَلَٰٓئِكَتِهِۦ وَكُتُبِهِۦ وَرُسُلِهِۦ لَا نُفَرِّقُ بَيۡنَ أَحَدٖ مِّن رُّسُلِهِۦۚ وَقَالُواْ سَمِعۡنَا وَأَطَعۡنَاۖ غُفۡرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيۡكَ ٱلۡمَصِيرُ﴾ ﴿لَا يُكَلِّفُ ٱللَّهُ نَفۡسًا إِلَّا وُسۡعَهَاۚ لَهَا مَا كَسَبَتۡ وَعَلَيۡهَا مَا ٱكۡتَسَبَتۡۗ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذۡنَآ إِن نَّسِينَآ أَوۡ أَخۡطَأۡنَاۚ رَبَّنَا وَلَا تَحۡمِلۡ عَلَيۡنَآ إِصۡرٗا كَمَا حَمَلۡتَهُۥ عَلَى ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِنَاۚ رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلۡنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِۦۖ وَٱعۡفُ عَنَّا وَٱغۡفِرۡ لَنَا وَٱرۡحَمۡنَآۚ أَنتَ مَوۡلَىٰنَا فَٱنصُرۡنَا عَلَى ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡكَٰفِرِينَ﴾
  • النِّسَاء — الآية 77
    ﴿أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ قِيلَ لَهُمۡ كُفُّوٓاْ أَيۡدِيَكُمۡ وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُواْ ٱلزَّكَوٰةَ فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيۡهِمُ ٱلۡقِتَالُ إِذَا فَرِيقٞ مِّنۡهُمۡ يَخۡشَوۡنَ ٱلنَّاسَ كَخَشۡيَةِ ٱللَّهِ أَوۡ أَشَدَّ خَشۡيَةٗۚ وَقَالُواْ رَبَّنَا لِمَ كَتَبۡتَ عَلَيۡنَا ٱلۡقِتَالَ لَوۡلَآ أَخَّرۡتَنَآ إِلَىٰٓ أَجَلٖ قَرِيبٖۗ قُلۡ مَتَٰعُ ٱلدُّنۡيَا قَلِيلٞ وَٱلۡأٓخِرَةُ خَيۡرٞ لِّمَنِ ٱتَّقَىٰ وَلَا تُظۡلَمُونَ فَتِيلًا﴾
  • المَائدة — الآية 83–84
    ﴿وَإِذَا سَمِعُواْ مَآ أُنزِلَ إِلَى ٱلرَّسُولِ تَرَىٰٓ أَعۡيُنَهُمۡ تَفِيضُ مِنَ ٱلدَّمۡعِ مِمَّا عَرَفُواْ مِنَ ٱلۡحَقِّۖ يَقُولُونَ رَبَّنَآ ءَامَنَّا فَٱكۡتُبۡنَا مَعَ ٱلشَّٰهِدِينَ﴾ ﴿وَمَا لَنَا لَا نُؤۡمِنُ بِٱللَّهِ وَمَا جَآءَنَا مِنَ ٱلۡحَقِّ وَنَطۡمَعُ أَن يُدۡخِلَنَا رَبُّنَا مَعَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلصَّٰلِحِينَ﴾
  • الأعرَاف — الآية 143
    ﴿وَلَمَّا جَآءَ مُوسَىٰ لِمِيقَٰتِنَا وَكَلَّمَهُۥ رَبُّهُۥ قَالَ رَبِّ أَرِنِيٓ أَنظُرۡ إِلَيۡكَۚ قَالَ لَن تَرَىٰنِي وَلَٰكِنِ ٱنظُرۡ إِلَى ٱلۡجَبَلِ فَإِنِ ٱسۡتَقَرَّ مَكَانَهُۥ فَسَوۡفَ تَرَىٰنِيۚ فَلَمَّا تَجَلَّىٰ رَبُّهُۥ لِلۡجَبَلِ جَعَلَهُۥ دَكّٗا وَخَرَّ مُوسَىٰ صَعِقٗاۚ فَلَمَّآ أَفَاقَ قَالَ سُبۡحَٰنَكَ تُبۡتُ إِلَيۡكَ وَأَنَا۠ أَوَّلُ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ﴾

اقرَأ كل الأَدعِيَة (29) ↗

مُقارَنات هذا الجَذر

الإيقاعات — عِبارات مُتَكَرِّرة تَحوي جَذر ءلى

  • ﴿أَلَمۡ تَرَ إِلَى﴾
    15 مَرّة · أكثَرها في النِّسَاء
  • ﴿تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ﴾
    12 مَرّة · أكثَرها في النِّسَاء
  • ﴿أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ﴾
    12 مَرّة · أكثَرها في النِّسَاء
  • ﴿إِلَيۡكَ مِن رَّبِّكَ﴾
    8 مَرّة · أكثَرها في المَائدة
  • ﴿أُنزِلَ إِلَيۡكَ مِن﴾
    6 مَرّة · أكثَرها في المَائدة
  • ﴿أُنزِلَ إِلَيۡكَ مِن رَّبِّكَ﴾
    6 مَرّة · أكثَرها في المَائدة
… و96 إيقاعًا آخَر.

تَفصيل الإيقاعات ↗

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر ءلى من المُصحَف

742 موضعًا في 82 سورة من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس