قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة وإليك في القرءان

3 مواضعالجذر: ءلى

المواضع (2)

سورة البَقَرَة ٢٨٥

﴿ ءَامَنَ ٱلرَّسُولُ بِمَآ أُنزِلَ إِلَيۡهِ مِن رَّبِّهِۦ وَٱلۡمُؤۡمِنُونَۚ كُلٌّ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَمَلَٰٓئِكَتِهِۦ وَكُتُبِهِۦ وَرُسُلِهِۦ لَا نُفَرِّقُ بَيۡنَ أَحَدٖ مِّن رُّسُلِهِۦۚ وَقَالُواْ سَمِعۡنَا وَأَطَعۡنَاۖ غُفۡرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيۡكَ ٱلۡمَصِيرُ ﴾

سورة المُمتَحنَة ٤

﴿ قَدۡ كَانَتۡ لَكُمۡ أُسۡوَةٌ حَسَنَةٞ فِيٓ إِبۡرَٰهِيمَ وَٱلَّذِينَ مَعَهُۥٓ إِذۡ قَالُواْ لِقَوۡمِهِمۡ إِنَّا بُرَءَٰٓؤُاْ مِنكُمۡ وَمِمَّا تَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ كَفَرۡنَا بِكُمۡ وَبَدَا بَيۡنَنَا وَبَيۡنَكُمُ ٱلۡعَدَٰوَةُ وَٱلۡبَغۡضَآءُ أَبَدًا حَتَّىٰ تُؤۡمِنُواْ بِٱللَّهِ وَحۡدَهُۥٓ إِلَّا قَوۡلَ إِبۡرَٰهِيمَ لِأَبِيهِ لَأَسۡتَغۡفِرَنَّ لَكَ وَمَآ أَمۡلِكُ لَكَ مِنَ ٱللَّهِ مِن شَيۡءٖۖ رَّبَّنَا عَلَيۡكَ تَوَكَّلۡنَا وَإِلَيۡكَ أَنَبۡنَا وَإِلَيۡكَ ٱلۡمَصِيرُ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «وإليك»

مدلول قولة «وإليك» في القرءان: إلحاق المصير أو الإنابة بالمخاطب الإلهي في دعاء أو إقرار إيماني.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَإِلَيۡكَ» وجذرها «ءلى» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

المنتهى مخاطب مفرد ملحق بما قبله. في مواضعها كلها يتجه الكلام إلى الله في مصير أو إنابة، فتصير القَولة خاتمة قصد لا انتقالا حسيا.

استعمالها في الآيات

ترد في الإيمان الجامع وفي دعاء إبراهيم والذين معه، حيث يصرح السياق بالإنابة والمصير إلى الله.

أثرها في السياق

تجعل إعلان الإيمان أو البراءة منتهيا إلى مرجع واحد، فلا يبقى موقفا اجتماعيا فقط.

عائلات الاستعمال

  • مصير معلن في الإيمان والدعاء (2 موضعًا): تختم الإيمان أو البراءة بأن نهاية الأمر إلى الله.
  • إنابة بعد التوكل (1 موضعًا): تجعل رجوع القلب إلى الله مضافا إلى الاعتماد عليه في الدعاء.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن «إليك» بأن الواو تجعلها جزءا من إعلان سابق. وتفترق عن «وإليّ» بأن المخاطب هنا هو الله في دعاء العباد، لا المتكلم عن نفسه.

تحليل أعمق

عددها قليل لكنه دقيق: موضع في خاتمة إيمان الرسول والمؤمنين، وموضعان في دعاء واحد يجمع التوكل والإنابة والمصير. الواو تلحق القَولة بسلسلة قصد سابق؛ والتكرار في موضع الدعاء يميز بين رجوع القلب بالإنابة وخاتمة الوجود بالمصير.

قَولات أخرى من جذر ءلى

و5 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر