قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة فإلينا في القرءان

2 موضعينالجذر: ءلى

المواضع (2)

سورة يُونس ٤٦

﴿ وَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعۡضَ ٱلَّذِي نَعِدُهُمۡ أَوۡ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِلَيۡنَا مَرۡجِعُهُمۡ ثُمَّ ٱللَّهُ شَهِيدٌ عَلَىٰ مَا يَفۡعَلُونَ ﴾

سورة غَافِر ٧٧

﴿ فَٱصۡبِرۡ إِنَّ وَعۡدَ ٱللَّهِ حَقّٞۚ فَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعۡضَ ٱلَّذِي نَعِدُهُمۡ أَوۡ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِلَيۡنَا يُرۡجَعُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «فإلينا»

مدلول قولة «فإلينا» في القرءان: تفريع رجوع الخلق إلى جهة المتكلم الإلهي بعد احتمال رؤية الوعد أو التوفي.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَإِلَيۡنَا» وجذرها «ءلى» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الفاء تجعل جهة الانتهاء نتيجة لما قبلها: سواء أري بعض الوعد أو وقع التوفي، فالمرجع ينتهي إلى المتكلم الإلهي كما يصرح السياق.

استعمالها في الآيات

وردت في موضعين متوازيين يطمئنان الرسول إلى أن عاقبة المكذبين راجعة إلى الله.

أثرها في السياق

تنقل ثقل العاقبة من انتظار الرسول إلى مرجع إلهي حاسم يشهد أو يردهم.

عائلات الاستعمال

  • مرجع بعد الوعد أو التوفي (2 موضعًا): كلا الموضعين يجعل مصير المكذبين إلى الله بعد تعليق رؤية الوعد أو قبض الرسول.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن «إلينا» بأن الفاء تجعل الرجوع نتيجة لما قبلها، وعن «وإلينا» بأن الواو هناك تلحق الرجوع بسياق كلي، أما هنا فترد بعد شرطية الوعد أو التوفي.

تحليل أعمق

الموضعان متشابهان في البناء: قد يرى الرسول بعض ما يوعدون وقد يتوفى، لكن النتيجة لا تتبدل؛ رجوعهم إلى المتكلم الإلهي. القَولة هنا ليست مجرد اتجاه، بل جواب لعلاقة معلقة بين الوعد والزمن والعاقبة.

قَولات أخرى من جذر ءلى

و5 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر