مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة فألف في القرءان
الشاهد
سورة آل عِمران ١٠٣
﴿ وَٱعۡتَصِمُواْ بِحَبۡلِ ٱللَّهِ جَمِيعٗا وَلَا تَفَرَّقُواْۚ وَٱذۡكُرُواْ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ إِذۡ كُنتُمۡ أَعۡدَآءٗ فَأَلَّفَ بَيۡنَ قُلُوبِكُمۡ فَأَصۡبَحۡتُم بِنِعۡمَتِهِۦٓ إِخۡوَٰنٗا وَكُنتُمۡ عَلَىٰ شَفَا حُفۡرَةٖ مِّنَ ٱلنَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنۡهَاۗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمۡ ءَايَٰتِهِۦ لَعَلَّكُمۡ تَهۡتَدُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «فألف»
مدلول قولة «فألف» في القرءان: جمع الله بين قلوب كانت متعادية حتى صارت أخوة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَأَلَّفَ» وجذرها «ءلف» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الفاء تربط تأليف القلوب بذكر نعمة الله بعد عداوة، فيصير الجمع أثرًا مباشرًا للنعمة.
استعمالها في الآيات
يأتي بعد إذ كنتم أعداء، ثم يعقبه فأصبحتم بنعمته إخوانًا.
أثرها في السياق
يقلب العداوة إلى أخوة، ويجعل التحول نعمة لا صناعة بشرية.
عائلات الاستعمال
- تأليف بعد عداوة (1 موضعًا): الله جمع القلوب فصارت الجماعة إخوانًا.
ما يميّزها عن أخواتها
يفارق وألف في الأنفال لأن هذا موضع خطاب جماعة بعد عداوة، وذاك تثبيت للنبي أن المال لا يصنع التأليف.
تحليل أعمق
الفعل هنا لا يعني عدّ الألوف؛ إنه وصل قلوب متباعدة في سياق الاعتصام وعدم التفرق.
قَولات أخرى من جذر ءلف
و1 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.