قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول الآية · قراءة داخليّة من الجذور والسياقالحج٢١

الجزء 17صفحة 3344 قَولات3 حقول

وَلَهُم مَّقَٰمِعُ مِنۡ حَدِيدٖ ٢١

◈ خلاصة المدلول

الآية تضيف إلى مشهد النار والحميم والصهر أدوات قمع مخصصة لهم، مادتها الحديد. فـ«ولهم» تجعلها عائدة إليهم وثابتة في مصيرهم، و«مقامع» تحدد وظيفة الردع القاهر، و«من حديد» يبين مادة الصلابة والشدة.

كيف وصلنا إلى المدلول

بعد ذكر الثياب من نار والحميم والصهر، تأتي الآية القصيرة لتضيف أداة عذاب أخرى: «مقامع».

  • ليست الأداة مذكورة وصفا عاما، بل مضافة إليهم بـ«ولهم»، كأنها جزء من نظام جزائهم.
  • و«من حديد» لا يترك المادة مبهمة، بل يربط القمع بصلابة حادة مناسبة للعنف والقهر.
  • إيجاز الآية يجعل كل قولة حاملة لوظيفة: اختصاص، أداة، مادة، ومبدأ تركيب.

أثر كلّ جذر في بناء المدلول

هذه الخريطة تفصل أثر كل جذر في الآية ثم تجمعها: الجذور هنا هي ل، قمع، مِن، حدد. المقصود ليس إعادة تعريف الجذور، بل بيان كيف تدخل كل مادة في بناء مدلول الآية.

جذر ل1 في الآية
وَلَهُم
حروف الجر والعطف 1168 في المتن

مدلول الجذر: «ل» لام عودٍ واختصاصٍ مع الضمير: شيءٌ لكم، أو لهم، أو له، أو لها. خصوصيّتها أنّها تنسب الحكم إلى جهة محدّدة: قد يكون الحكم نفعًا، أو ملكًا، أو ثبوتًا، أو جزاءً، أو غرضًا، أو خطابًا موجّهًا، أو تبعةً راجعة إلى صاحبها. فهي لا تلصق الحكم بالفعل كالباء، ولا تجعله صادرًا من أصلٍ كمِن، ولا ترسم ظرفًا كفي، بل تردّ المذكور إلى جهة الضمير وتجعله ثابت العلاقة بها.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «ل» هنا في 1 موضع/مواضع: وَلَهُم. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «حروف الجر والعطف» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: «ل» لام عودٍ واختصاصٍ مع الضمير: شيءٌ لكم، أو لهم، أو له، أو لها. خصوصيّتها أنّها تنسب الحكم إلى جهة محدّدة: قد يكون الحكم نفعًا، أو ملكًا، أو ثبوتًا، أو جزاءً، أو غرضًا، أو خطابًا موجّهًا، أو تبعةً راجعة إلى صاحبها.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: يفترق «ل» عن «ب» بأنّ الباء للملابسة والتعلّق بالفعل، واللام لعود الحكم إلى جهة الضمير. ويفترق عن «مِن» بأنّ مِن منشأٌ أو بعضٌ أو ابتداء، واللام جهة عودٍ وثبوت.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة وَلَهُم: استبدال اللام بمِن يحوّل الاختصاص إلى منشأ، واستبدالها بالباء يحوّل حقّ الجهة إلى ملابسةٍ فعليّة. ففي البَقَرَة 22 ﴿رِزۡقٗا لَّكُمۡۖ﴾ لو وضعت «منكم» لانقلب الرزق نابعًا منهم لا مُعَدًّا لهم، ولو وضعت «بكم» لصار ملابسةً للفعل لا اختصاصًا بالجهة. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر قمع1 في الآية
مَّقَٰمِعُ
النار والعذاب والجحيم | العقوبة والحد والقصاص 1 في المتن

مدلول الجذر: قمع في الاستعمال القرآني المحلي يدل على أداة الضرب القهري التي يُرَدّ بها المضروب ويُدفع بعنفٍ إلى ما يُراد له، وفي الحج 21 هي أدوات عذاب من حديد.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «قمع» هنا في 1 موضع/مواضع: مَّقَٰمِعُ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «النار والعذاب والجحيم العقوبة والحد والقصاص» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: قمع في الاستعمال القرآني المحلي يدل على أداة الضرب القهري التي يُرَدّ بها المضروب ويُدفع بعنفٍ إلى ما يُراد له، وفي الحج 21 هي أدوات عذاب من حديد.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: - صفد: المحور وثاق يضم المقيَّد ويحبسه. أما قمع فالمحور أداة الضرب والردع لا وثاق الحبس. - نكل: يظهر القيد من جهة الزجر العام. أما قمع فيبرز الآلة العملية التي يقع بها الرد القسري.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة مَّقَٰمِعُ: - لا يصح استبدال مقامع في الحج 21 بـأغلال؛ لأن الأغلال تقيد، بينما المقامع تضرب وتقهر وتردّ. - ولا يصح استبدالها بـحديد فقط؛ لأن الآية لا تعرّف المادة من أجلها، بل من أجل الآلة المصنوعة منها. - ولو قيل ولهم عذاب من حديد لفُقد معنى الأداة القهرية المخصوصة. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر مِن1 في الآية
مِنۡ
حروف الجر والعطف 3066 في المتن

مدلول الجذر: «مِن» حرف مبدأ أو تبعيض أو صدور: يحدّد الجهة التي يبدأ منها الشيء، أو المادة التي يؤخذ منها، أو الجماعة التي يخرج منها بعض. خصوصيته أنه يفتح الكلام من أصل سابق، لا في ظرف محيط ولا إلى نهاية مقصودة. وعلى هذا تجري كلّ مسالكه: ابتداء الغاية، والتبعيض، والبيان، والبدل، والزيادة المؤكِّدة بعد النفي.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «مِن» هنا في 1 موضع/مواضع: مِنۡ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «حروف الجر والعطف» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: «مِن» حرف مبدأ أو تبعيض أو صدور: يحدّد الجهة التي يبدأ منها الشيء، أو المادة التي يؤخذ منها، أو الجماعة التي يخرج منها بعض. خصوصيته أنه يفتح الكلام من أصل سابق، لا في ظرف محيط ولا إلى نهاية مقصودة.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: يفترق «مِن» عن «في» بأنّ «في» تجعل الشيء داخل ظرف، و«مِن» تخرجه أو تبدأ به من أصل. ويفترق عن «إلى» بأنّ «إلى» ترسم الغاية، و«مِن» ترسم المبدأ.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة مِنۡ: استبدال «مِن» بـ«في» يحبس المعنى داخل ظرف بدل أن يجعله خارجا من أصل، واستبداله بـ«إلى» يعكس اتجاه الحركة من المبدأ إلى الغاية. لذلك يظهر نفي الترادف في كلّ آية تحدّد مصدرا أو بعضا أو ابتداء. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر حدد1 في الآية
حَدِيدٖ
الفصل والحجاب والمنع | الفضة والمعادن | القوة والشدة 25 في المتن

مدلول الجذر: حدد هو الفصل الحاد الصلب الذي يقيم حدًّا بين جهتين: في الأحكام حدود لا تُتعدى، وفي الولاء محادّة تضع المخالف في جهة مقابلة لله ورسوله، وفي الحس حديد أو حداد يدل على شدة وصرامة.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «حدد» هنا في 1 موضع/مواضع: حَدِيدٖ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الفصل والحجاب والمنع الفضة والمعادن القوة والشدة» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: حدد هو الفصل الحاد الصلب الذي يقيم حدًّا بين جهتين: في الأحكام حدود لا تُتعدى، وفي الولاء محادّة تضع المخالف في جهة مقابلة لله ورسوله، وفي الحس حديد أو حداد يدل على شدة وصرامة.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: - فصل: يفترق حدد عن فصل في أن الفصل قد يكون حكمًا أو تمييزًا لا يتضمن بالضرورة حافة مانعة، بينما حدد يُضيف جهة الحافة التي تمنع التجاوز أو تصنع مقابلة صريحة بين طرفين.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة حَدِيدٖ: - حدود الله لا تستبدل بأحكام الله في البقرة 229 لأن الآية تركز على الفاصل الذي لا يتعدى لا على مجرد التشريع. - يحادد الله ورسوله لا يساوي يعصي فقط فالمحادّة تجعل المخالف في جهة مقابلة لا مجرد وقوع معصية عرضية. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

اجتماع هذه الجذور يصنع مدلول الآية من الحركة بين جذورها وصيغها وسياقها. فكل جذر يضيف حدًا، ثم تأتي الصيغ والترتيب والاستبدال لتبيّن أي حد هو أصل المعنى وأي حد يقيّده أو يوسعه.

شبكة الاستبدال لكلّ قَولة

4 قَولات · مُختبَرة كاملةً
استبدال «مقامع» بـ«عصي»جذر قمع

«عصي» اسم أداة عام، أما «مقامع» يحمل وظيفة القمع والرد العنيف، وهي أنسب للسياق الذي يليه محاولة الخروج والإعادة.

استبدال «من حديد» بـ«شديدة»جذر حدد

«شديدة» صفة عامة، أما «من حديد» يحدد المادة التي منها الأداة ويجعل الصلابة محسوسة.

استبدال «ولهم» بـ«عليهم»جذر ل

«عليهم» يذكر الوقوع عليهم، أما «ولهم» يجعل المقامع مخصصة لهم ضمن جزائهم المعد.

كلّ قَولات الآية ودورها4 قَولات
1حَدِيدٖجذر حددمادة الصلابة التي صنعت منها المقامع.القريب: صلب، نحاس، حجر
2مَّقَٰمِعُجذر قمعأدوات ضرب قهري وردع في مشهد العذاب.القريب: عصي، مطارق، أدوات
3وَلَهُمجذر لإضافة المقامع إلى الجماعة السابقة بوصفها جزاء عائدا إليها.القريب: وعليهم، ومعهم
4مِنجذر مِنبيان مادة المقامع ومبدأ تركيبها.القريب: بحديد، على حديد

لطائف وثمرات

  • إيجاز مكثف

    أربع قولات فقط تضيف طبقة كاملة من العذاب: اختصاص، أداة، مبدأ مادة، ومادة.

  • القمع وظيفة لا شكل فقط

    «مقامع» لا تسمي أداة محايدة؛ بل أداة ردع وإخضاع.

  • الحديد يثبت الشدة

    ذكر المادة يجعل العذاب محسوس الصلابة لا وصفا عاما.

  • الواو تضيف طبقة

    «ولهم» تصل الآية بما قبلها وتضيف على النار والحميم والصهر أداة قمع.

  • المادة بعد الأداة

    تقديم «مقامع» ثم «من حديد» يجعل السامع يعرف الوظيفة أولا ثم يواجه صلابتها.

روابط موسوعيّة من الآية

قرائن بناء المدلول

  • إضافة الحكم إليهم

    «ولهم» لا يذكر الأداة عابرة، بل يجعلها عائدة إلى الجماعة السابقة وثابتة في مشهد عذابها.

  • تحديد الأداة

    «مقامع» تدل على أدوات قهر وردع، فتضيف إلى العذاب أثرا قمعيا بعد النار والحميم.

  • بيان المادة

    «من حديد» يجعل الأداة ذات صلابة وشدة، لا مجرد أداة مجهولة.

الرسم والهيئة

المحسوم وغير المحسوم
  • الرسم

    ملاحظة رسمية غير محسومة.

إحصاءات الآية واستنباطات عابرة للصفحات

4قَولات الآية
4جذور مميزة
3حقول دلالية
جذور متكررة
10آيات السياق
وصلات موسوعية
17الجزء
334صفحة المصحف

مخططات سريعة

توزيع جذور الآية

ل 1
قمع 1
مِن 1
حدد 1

حقول الآية

حروف الجر والعطف 2
النار والعذاب والجحيم | العقوبة والحد والقصاص 1
الفصل والحجاب والمنع | الفضة والمعادن | القوة والشدة 1

أكثر جذور السياق حضورًا

لا توجد نافذة سياق كافية.

الجذور في الآية

بيان مختصَر داخل الصفحة
جذر ل1 في الآية · 1168 في المتن
حروف الجر والعطف

«ل» لام عودٍ واختصاصٍ مع الضمير: شيءٌ لكم، أو لهم، أو له، أو لها. خصوصيّتها أنّها تنسب الحكم إلى جهة محدّدة: قد يكون الحكم نفعًا، أو ملكًا، أو ثبوتًا، أو جزاءً، أو غرضًا، أو خطابًا موجّهًا، أو تبعةً راجعة إلى صاحبها. فهي لا تلصق الحكم بالفعل كالباء، ولا تجعله صادرًا من أصلٍ كمِن، ولا ترسم ظرفًا كفي، بل تردّ المذكور إلى جهة الضمير وتجعله ثابت العلاقة بها.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: خلاصة الجذر: عود حكمٍ إلى جهة يحدّدها الضمير. يدخل في ذلك الاختصاص والثبوت والاستحقاق والغرض والتوجيه والتبعة، ولا تُحمَل كلمةٌ لاحقة على الجذر إلا إذا كانت هي اللام المتّصلة نفسها.

فروق قريبة: يفترق «ل» عن «ب» بأنّ الباء للملابسة والتعلّق بالفعل، واللام لعود الحكم إلى جهة الضمير. ويفترق عن «مِن» بأنّ مِن منشأٌ أو بعضٌ أو ابتداء، واللام جهة عودٍ وثبوت. ويفترق عن «على» بأنّ على تجعل التبعة أو الثقل واقعًا على الجهة، أمّا اللام فتردّ الحكم إلى الجهة وتثبته لها أو إليها بحسب السياق؛ ولذلك يبرز الفرق في البقرة 286 ﴿لَهَا مَا كَسَبَتۡ وَعَلَيۡهَا مَا ٱكۡتَسَبَتۡۗ﴾.

اختبار الاستبدال: استبدال اللام بمِن يحوّل الاختصاص إلى منشأ، واستبدالها بالباء يحوّل حقّ الجهة إلى ملابسةٍ فعليّة. ففي البَقَرَة 22 ﴿رِزۡقٗا لَّكُمۡۖ﴾ لو وضعت «منكم» لانقلب الرزق نابعًا منهم لا مُعَدًّا لهم، ولو وضعت «بكم» لصار ملابسةً للفعل لا اختصاصًا بالجهة. لذلك لا تستقيم مواضع «لكم» و«لهم» على معنى الجذر مع هذه الحروف.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر قمع1 في الآية · 1 في المتن
النار والعذاب والجحيم | العقوبة والحد والقصاص

قمع في الاستعمال القرآني المحلي يدل على أداة الضرب القهري التي يُرَدّ بها المضروب ويُدفع بعنفٍ إلى ما يُراد له، وفي الحج 21 هي أدوات عذاب من حديد.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: جوهر قمع هنا هو القهر بالأداة الضاربة الرادّة. فالجذر لا يصف النار، ولا الحديد مجردًا، بل أداة الإرجاع والإذلال داخل مشهد العذاب.

فروق قريبة: - صفد: المحور وثاق يضم المقيَّد ويحبسه. أما قمع فالمحور أداة الضرب والردع لا وثاق الحبس. - نكل: يظهر القيد من جهة الزجر العام. أما قمع فيبرز الآلة العملية التي يقع بها الرد القسري. - حديد: الحديد مادة. أما قمع في هذا الموضع فهو هيئة استعمالية مخصوصة لتلك المادة.

اختبار الاستبدال: - لا يصح استبدال مقامع في الحج 21 بـأغلال؛ لأن الأغلال تقيد، بينما المقامع تضرب وتقهر وتردّ. - ولا يصح استبدالها بـحديد فقط؛ لأن الآية لا تعرّف المادة من أجلها، بل من أجل الآلة المصنوعة منها. - ولو قيل ولهم عذاب من حديد لفُقد معنى الأداة القهرية المخصوصة.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر مِن1 في الآية · 3066 في المتن
حروف الجر والعطف

«مِن» حرف مبدأ أو تبعيض أو صدور: يحدّد الجهة التي يبدأ منها الشيء، أو المادة التي يؤخذ منها، أو الجماعة التي يخرج منها بعض. خصوصيته أنه يفتح الكلام من أصل سابق، لا في ظرف محيط ولا إلى نهاية مقصودة. وعلى هذا تجري كلّ مسالكه: ابتداء الغاية، والتبعيض، والبيان، والبدل، والزيادة المؤكِّدة بعد النفي.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: خلاصة الجذر: ابتداء وانفصال وانتساب إلى أصل. كلّ مواضعه تعود إلى سؤال واحد: من أيّ جهة أو أصل أو بعض بدأ المذكور؟

فروق قريبة: يفترق «مِن» عن «في» بأنّ «في» تجعل الشيء داخل ظرف، و«مِن» تخرجه أو تبدأ به من أصل. ويفترق عن «إلى» بأنّ «إلى» ترسم الغاية، و«مِن» ترسم المبدأ. ويفترق عن «عن» بأنّ «عن» تفيد مجاوزة أو صرفا عن جهة، أمّا «مِن» فتدلّ على منشأ أو بعض أو ابتداء.

اختبار الاستبدال: استبدال «مِن» بـ«في» يحبس المعنى داخل ظرف بدل أن يجعله خارجا من أصل، واستبداله بـ«إلى» يعكس اتجاه الحركة من المبدأ إلى الغاية. لذلك يظهر نفي الترادف في كلّ آية تحدّد مصدرا أو بعضا أو ابتداء.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر حدد1 في الآية · 25 في المتن
الفصل والحجاب والمنع | الفضة والمعادن | القوة والشدة

حدد هو الفصل الحاد الصلب الذي يقيم حدًّا بين جهتين: في الأحكام حدود لا تُتعدى، وفي الولاء محادّة تضع المخالف في جهة مقابلة لله ورسوله، وفي الحس حديد أو حداد يدل على شدة وصرامة.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: الجذر يجمع الحدود والمحادّة والحديد تحت معنى واحد: حافة فاصلة شديدة تمنع التجاوز أو تصنع مقابلة واضحة بين طرفين.

فروق قريبة: - فصل: يفترق حدد عن فصل في أن الفصل قد يكون حكمًا أو تمييزًا لا يتضمن بالضرورة حافة مانعة، بينما حدد يُضيف جهة الحافة التي تمنع التجاوز أو تصنع مقابلة صريحة بين طرفين. - حرم: يختلف حدد عن حرم في أن الحرم منع مخصوص يتعلق بالتحليل والتحريم، مقابل الحد الذي هو خط أو فاصل يضبط مجال الفعل كله ويظهر تجاوزه. - عدوا/تعدي: ليس التعدي مرادفًا للحد، بل هو عبور الحد؛ ولذلك يُجاوره الجذر في البقرة والنساء والطلاق بصورة لازمة: «يتعد حدود الله» = «يعبر الفاصل». - لين: يظهر التقابل الحسي في سبإ 10؛ إذ أُلين الحديد لداود، وليونة الحديد ليست معنى حدد بل رفع لصلابته المعتادة في السياق، مما يؤكد أن الأصل في الحديد الصلابة والحدة.

اختبار الاستبدال: - حدود الله لا تستبدل بأحكام الله في البقرة 229؛ لأن الآية تركز على الفاصل الذي لا يتعدى لا على مجرد التشريع. - يحادد الله ورسوله لا يساوي يعصي فقط؛ فالمحادّة تجعل المخالف في جهة مقابلة لا مجرد وقوع معصية عرضية. - حديد في الحديد 25 لا يستبدل بمعدن عام؛ لأن الآية تنص على بأس شديد ومنافع مخصوصة ضمن نظام القسط. - بصر حديد في ق 22 لا يستبدل ببصر قوي فقط؛ لأن الحدة تفيد انكشافًا صارمًا بعد الغفلة لا مجرد قوة البصر.

فتح صفحة الجذر الكاملة

القَولات (تفكيك ميكانيكيّ)

الترتيبالقَولة ↗الصيغةالجذر
1وَلَهُمولهمل
2مَّقَٰمِعُمقامعقمع
3مِنۡمنمِن
4حَدِيدٖحديدحدد

السياق القريب (٥ قبل · ٥ بعد)

الآية واقعة بين أثر الحميم في البطون والجلود وبين محاولة الخروج من الغم والإعادة فيه. لذلك فالمقامع تؤدي وظيفة إبقاء أهل العذاب تحت القهر وردهم ضمن المشهد، لا مجرد ذكر أداة منفصلة.

  • سياق قريبالحج 16

    وَكَذَٰلِكَ أَنزَلۡنَٰهُ ءَايَٰتِۭ بَيِّنَٰتٖ وَأَنَّ ٱللَّهَ يَهۡدِي مَن يُرِيدُ

  • سياق قريبالحج 17

    إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَٱلَّذِينَ هَادُواْ وَٱلصَّٰبِـِٔينَ وَٱلنَّصَٰرَىٰ وَٱلۡمَجُوسَ وَٱلَّذِينَ أَشۡرَكُوٓاْ إِنَّ ٱللَّهَ يَفۡصِلُ بَيۡنَهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ شَهِيدٌ

  • سياق قريبالحج 18

    أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ يَسۡجُدُۤ لَهُۥۤ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَن فِي ٱلۡأَرۡضِ وَٱلشَّمۡسُ وَٱلۡقَمَرُ وَٱلنُّجُومُ وَٱلۡجِبَالُ وَٱلشَّجَرُ وَٱلدَّوَآبُّ وَكَثِيرٞ مِّنَ ٱلنَّاسِۖ وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيۡهِ ٱلۡعَذَابُۗ وَمَن يُهِنِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِن مُّكۡرِمٍۚ إِنَّ ٱللَّهَ يَفۡعَلُ مَا يَشَآءُ۩

  • سياق قريبالحج 19

    ۞ هَٰذَانِ خَصۡمَانِ ٱخۡتَصَمُواْ فِي رَبِّهِمۡۖ فَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ قُطِّعَتۡ لَهُمۡ ثِيَابٞ مِّن نَّارٖ يُصَبُّ مِن فَوۡقِ رُءُوسِهِمُ ٱلۡحَمِيمُ

  • سياق قريبالحج 20

    يُصۡهَرُ بِهِۦ مَا فِي بُطُونِهِمۡ وَٱلۡجُلُودُ

  • الآية الحاليةالحج 21

    وَلَهُم مَّقَٰمِعُ مِنۡ حَدِيدٖ

  • سياق قريبالحج 22

    كُلَّمَآ أَرَادُوٓاْ أَن يَخۡرُجُواْ مِنۡهَا مِنۡ غَمٍّ أُعِيدُواْ فِيهَا وَذُوقُواْ عَذَابَ ٱلۡحَرِيقِ

  • سياق قريبالحج 23

    إِنَّ ٱللَّهَ يُدۡخِلُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ يُحَلَّوۡنَ فِيهَا مِنۡ أَسَاوِرَ مِن ذَهَبٖ وَلُؤۡلُؤٗاۖ وَلِبَاسُهُمۡ فِيهَا حَرِيرٞ

  • سياق قريبالحج 24

    وَهُدُوٓاْ إِلَى ٱلطَّيِّبِ مِنَ ٱلۡقَوۡلِ وَهُدُوٓاْ إِلَىٰ صِرَٰطِ ٱلۡحَمِيدِ

  • سياق قريبالحج 25

    إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ وَٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِ ٱلَّذِي جَعَلۡنَٰهُ لِلنَّاسِ سَوَآءً ٱلۡعَٰكِفُ فِيهِ وَٱلۡبَادِۚ وَمَن يُرِدۡ فِيهِ بِإِلۡحَادِۭ بِظُلۡمٖ نُّذِقۡهُ مِنۡ عَذَابٍ أَلِيمٖ

  • سياق قريبالحج 26

    وَإِذۡ بَوَّأۡنَا لِإِبۡرَٰهِيمَ مَكَانَ ٱلۡبَيۡتِ أَن لَّا تُشۡرِكۡ بِي شَيۡـٔٗا وَطَهِّرۡ بَيۡتِيَ لِلطَّآئِفِينَ وَٱلۡقَآئِمِينَ وَٱلرُّكَّعِ ٱلسُّجُودِ