قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول الآية · قراءة داخليّة من الجذور والسياقالكَهف٢٥

الجزء 15صفحة 2968 قَولة5 حقلًا

وَلَبِثُواْ فِي كَهۡفِهِمۡ ثَلَٰثَ مِاْئَةٖ سِنِينَ وَٱزۡدَادُواْ تِسۡعٗا ٢٥

◈ خلاصة المدلول

تثبت الآية مدّة لبث الفتية في كهفهم بصيغة عددية مبنيّة بدقّة: ﴿وَلَبِثُواْ فِي كَهۡفِهِمۡ ثَلَٰثَ مِاْئَةٖ سِنِينَ وَٱزۡدَادُواْ تِسۡعٗا﴾. والقَولة الحاكمة فيها «لبث»، فهي لا تخبر عن مجرّد بقاء أو سكن، بل عن مدّة مقدّرة ملحوظة سيقت لتُحسَب وتُصحَّح. والظرف «في كهفهم» يدخل المدّة في حيّز داخليّ حافظ منسوب إليهم، لا في مكان مجرّد. ثمّ يُبنى العدد على ثلاث طبقات: «ثلاث مئة» مقدارٌ تامّ، و«سنين» يجعل المعدود مدّة مجموعة لا وحدة واحدة، و«وازدادوا تسعًا» يضيف على هذا الأصل القائم زيادةً محسوبة لا تكرارًا. فالآية تحفظ الرقم بدقّته عمدًا، تمهيدًا لقوله بعدها ﴿قُلِ ٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِمَا لَبِثُواْۖ﴾، فيلتقي حفظ المقدار مع ردّ العلم القاطع إلى الله.

كيف وصلنا إلى المدلول

المدخل الصحيح إلى هذه الآية هو القَولة الأولى «ولبثوا»، لا العدد.

  • فجذر «لبث» في القرآن يدلّ على مكثٍ أو تمهّلٍ في مكان أو حال من جهة مدّة مقدّرة أو ملحوظة، ولذلك يرتبط في مواضعه بسؤال المدّة وتقديرها وتصحيحها لا بمجرّد الإقامة.
  • والماضي «لبثوا» هنا يثبت مدّةً وقعت فعلًا، ثمّ يأتي العدد ليملأ هذا الإثبات بمقدار محدّد.
  • ولو ابتُدئ من العدد وحده لصار المعنى خبرًا حسابيًّا مجرّدًا؛ لكنّ تقديم «لبث» يجعل العدد نتيجةَ مكثٍ مقدَّر، فتُقرأ الآية على أنّها تصحيح لما قد يُظنّ من المدّة لا مجرّد إخبار بها.

ثمّ يأتي الظرف «في كهفهم».

  • و«في» تُدخِل الحكم في مجال يحيط به، لا تُسنده على ظهره كـ«على»، ولا تجعله مبتدئًا من جهة كـ﴿مِن﴾.
  • فقول «في كهفهم» يجعل اللبث محتوًى داخل حيّز يحفظ من فيه، وهو ما يناسب جذر «كهف»: المأوى الداخليّ المحميّ الذي يفصل الداخل عن الخارج.
  • ولو قيل «عند كهفهم» أو «على كهفهم» لزال معنى الاحتواء والحفظ الذي بُني عليه شأن الفتية كلّه.
  • والإضافة في «كهفهم» — بضمير الجمع — تنسب الكهف إليهم نسبة اختصاص: ليس كهفًا عامًّا بل كهفهم الذي أُويوا إليه فحفظهم.

فالظرف لا يحدّد مكان اللبث فحسب، بل يثبت أنّ المكان نفسه كان حافظًا للمدّة الطويلة.

وبعد إثبات اللبث وحيّزه، يُبنى المقدار على ثلاث قَولات متعاضدة.

  • «ثلاث» على جذر «ثلث» تدخل الحدّ الثالث في الحساب، وقد حُذفت تاؤها هنا تبعًا للمعدود المؤنّث «مئة» لا لدلالة مستقلّة، فهي «ثلاث مئة» لا «ثلاثة».
  • و«مئة» على جذر «مءه» عددٌ مضبوط يحدّد مقدارًا تامًّا للمعدود، لا لفظ كثرة؛ فلو وُضع موضعها لفظ يدلّ على الكثرة لزال الحدّ الذي جاءت الآية لتثبيته.
  • ورُسمت «مائة» بألف بعد الميم قبل الهمزة بهذا الرسم القرآنيّ، وهو رسمها المعهود في المتن.
  • و«سنين» على جذر «سنه» جمعٌ يجعل المعدود مدّةً مجموعة لا وحدة مفردة محدّدة؛ فلو قيل «سنة» لانحصر في وحدة واحدة، ولو عُرّفت «السنين» لأحالت إلى مدّة معهودة سابقة.

فاجتماع «ثلاث مئة سنين» يبني المقدار طبقةً فوق طبقة: حدٌّ ثالث، فمئةٌ تامّة، فجمعُ مدّةٍ ممتدّة.

ثمّ تأتي القَولة الفاصلة «وازدادوا تسعًا».

  • و«ازداد» على جذر «زيد» يدلّ على إضافة لاحقة إلى أصلٍ قائم، لا على ابتداء عدد جديد ولا على مجرّد كثرة.
  • فالأصل القائم هو الثلاث مئة، والتسع زيادةٌ محسوبة عليه.
  • وصيغة الافتعال «ازدادوا» — بإسناد الفعل إليهم — تجعل الزيادة واقعةً بهم لا مجرّد وصف خارجيّ، وكأنّ المدّة نَمت بهم وهم فيها.
  • ولو قيل «وكانت تسعًا» أو «وزِيدوا تسعًا» لتغيّر المعنى: الأولى تجعلها عددًا مستقلًّا، والثانية تجعلهم مفعولًا لا فاعلًا للازدياد.

و«تسعًا» على جذر «تسع» — منوّنةً منصوبةً — عددٌ تاسع يُختم به البناء العدديّ.

  • فالآية إذًا لم تقل «ثلاث مئة وتسع سنين» جملةً واحدة، بل فصلت الأصل عن الزيادة ببناء «وازدادوا»، فأبرزت أنّ التسع طبقةٌ مضافة على مقدار قائم لا جزءًا مندمجًا فيه.

وهذا الفصل العدديّ الدقيق ليس استطرادًا حسابيًّا؛ فالسياق القريب يكشف غرضه.

  • فقد سبق في ﴿سَيَقُولُونَ ثَلَٰثَةٞ رَّابِعُهُمۡ كَلۡبُهُمۡ وَيَقُولُونَ خَمۡسَةٞ سَادِسُهُمۡ كَلۡبُهُمۡ رَجۡمَۢا بِٱلۡغَيۡبِۖ وَيَقُولُونَ سَبۡعَةٞ وَثَامِنُهُمۡ كَلۡبُهُمۡۚ قُل رَّبِّيٓ أَعۡلَمُ بِعِدَّتِهِم مَّا يَعۡلَمُهُمۡ إِلَّا قَلِيلٞۗ فَلَا تُمَارِ فِيهِمۡ إِلَّا مِرَآءٗ ظَٰهِرٗا وَلَا تَسۡتَفۡتِ فِيهِم مِّنۡهُمۡ أَحَدٗا﴾، حيث رُدّ تخمين عددهم إلى الغيب.
  • ثمّ تأتي مدّة اللبث في هذه الآية مبنيّةً بدقّة ظاهرة، فيعقبها مباشرة ﴿قُلِ ٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِمَا لَبِثُواْۖ لَهُۥ غَيۡبُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ أَبۡصِرۡ بِهِۦ وَأَسۡمِعۡۚ مَا لَهُم مِّن دُونِهِۦ مِن وَلِيّٖ وَلَا يُشۡرِكُ فِي حُكۡمِهِۦٓ أَحَدٗا﴾.
  • فحفظ المقدار بدقّته في 18:25 وردّ العلم القاطع إلى الله في 18:26 لا يتعارضان: الآية تذكر المدّة كما هي في علم الله المثبت، ثمّ يأمر النبيّ أن يردّ الإحاطة بها إلى الله وحده، فلا يصير الرقم مادّة جدلٍ كما صار عددهم.
  • فبناء العدد طبقةً فوق طبقة، وفصلُ الزيادة عن الأصل، يخدمان مقصد السورة في ضبط الغيب: تُذكر الحقائق كما هي، ويُردّ علمها القاطع إلى مالكه.

أثر كلّ جذر في بناء المدلول

هذه الخريطة تفصل أثر كل جذر في الآية ثم تجمعها: الجذور هنا هي لبث، في، كهف، ثلث، مءه، سنه، زيد، تسع. المقصود ليس إعادة تعريف الجذور، بل بيان كيف تدخل كل مادة في بناء مدلول الآية.

جذر لبث1 في الآية
وَلَبِثُواْ
التمادي والاستمرار | الوقوف والقعود والإقامة 31 في المتن

مدلول الجذر: لبث = مكث أو تمهل في مكان أو حال من جهة مدة مقدّرة أو ملحوظة. - الماضي «لبث/فلبث/لبثوا/لبثت» يثبت مدة وقعت: يوم، بعض يوم، سنين، ألف سنة إلا خمسين عامًا، أو بضع سنين. - الخطاب «لبثتم/لبثت» يكثر في سؤال المدة وتصحيح تقديرها. - المضارع «يلبثون/يلبثوا» يغلب في القصر والنفي: إلا قليلًا، إلا ساعة.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «لبث» هنا في 1 موضع/مواضع: وَلَبِثُواْ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «التمادي والاستمرار الوقوف والقعود والإقامة» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: لبث = مكث أو تمهل في مكان أو حال من جهة مدة مقدّرة أو ملحوظة. - الماضي «لبث/فلبث/لبثوا/لبثت» يثبت مدة وقعت: يوم، بعض يوم، سنين، ألف سنة إلا خمسين عامًا، أو بضع سنين.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: - لبث ≠ مكث: بينهما قرب، لكن لبث في هذه المواضع أكثر التصاقًا بسؤال المدة وتقديرها وتصحيحها.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة وَلَبِثُواْ: - «كم لبثت» لا تساوي «كم سكنت» لأن السؤال هنا عن مدة شعورية ثم تصحيحها. - «فلبث في السجن بضع سنين» لا تساوي «عاش في السجن» لأن المقصود مدة مكثه في حال السجن لا حياته مطلقًا. - «ما تلبثوا بها إلا يسيرًا» لا تساوي «ما أقاموا بها» فقط. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر في1 في الآية
فِي
حروف الجر والعطف 1701 في المتن

مدلول الجذر: في يدل على إدخال الشيء في ظرف أو وعاء أو مجال يحيط به، سواء كان مكانا حسيا أو حالة معنوية أو زمنا أو موضوعا يقع الكلام والحكم داخله.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «في» هنا في 1 موضع/مواضع: فِي. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «حروف الجر والعطف» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: في يدل على إدخال الشيء في ظرف أو وعاء أو مجال يحيط به، سواء كان مكانا حسيا أو حالة معنوية أو زمنا أو موضوعا يقع الكلام والحكم داخله.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر وجه القرب الفرق عن في --------- على علاقة إسناد على استعلاء أو حمل، وفي احتواء داخل وعاء.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة فِي: في البقرة 10 ﴿فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٞ﴾ لا تقوم على مقام في لأنّ المرض داخل القلوب لا فوقها. وفي البقرة 11 ﴿لَا تُفۡسِدُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ﴾ لا تقوم من مقام في لأنّ الفساد واقع داخل الأرض لا خارجا منها ولا مبتدئا منها. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر كهف1 في الآية
كَهۡفِهِمۡ
البيت والمسكن والمكان 6 في المتن

مدلول الجذر: كهف يدل على مأوى داخلي محمي يفصل الداخل إليه عن الخارج، فيجمع بين التجويف المكاني والوظيفة الحافظة لمن أوى إليه.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «كهف» هنا في 1 موضع/مواضع: كَهۡفِهِمۡ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «البيت والمسكن والمكان» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: كهف يدل على مأوى داخلي محمي يفصل الداخل إليه عن الخارج، فيجمع بين التجويف المكاني والوظيفة الحافظة لمن أوى إليه.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: كهف يختلف عن مأوى فالمأوى فعل الانضمام أو الجهة الحامية، أما الكهف فهو المكان الداخلي نفسه. ويختلف عن حجاب فالحجاب فاصل، أما الكهف فحيز يستقبل الداخلين.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة كَهۡفِهِمۡ: لو قيل فآووا إلى مأوى لفات تعيين الموضع الأرضي الداخلي. ولو قيل إلى حجاب لفات أن الفتية داخل حيز يلبثون فيه. ولو قيل في فجوة فقط لفات اسم المكان الجامع الذي تُنسب إليه القصة واللبث. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر ثلث1 في الآية
ثَلَٰثَ
الأعداد والكميات 32 في المتن

مدلول الجذر: ثلث يدل في القرآن على بناء الثلاثة: عددا يحدد مقدار الشيء، وكسرا يقسمه، وترتيبا يضعه في منزلة ثالثة.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «ثلث» هنا في 1 موضع/مواضع: ثَلَٰثَ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الأعداد والكميات» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: ثلث يدل في القرآن على بناء الثلاثة: عددا يحدد مقدار الشيء، وكسرا يقسمه، وترتيبا يضعه في منزلة ثالثة.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: يفترق ثلث عن ثني بأن ثني يبني الزوجية أو التكرار الثنائي، بينما ثلث يدخل الحد الثالث وما يتفرع عنه.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة ثَلَٰثَ: في البقرة 196 لا يقوم اثنان أو أربعة مقام ثلاثة أيام؛ لأن الحكم يبنى على مقدار معين. وفي المائدة 73 لا تقوم عبارة أخرى مقام ثالث ثلاثة؛ لأن فساد الدعوى متعلق بإدخال الثالث في مقام الإلهية. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر مءه1 في الآية
مِاْئَةٖ
الأعداد والكميات 10 في المتن

مدلول الجذر: مءه: العدد مائة بوصفه مقدارًا مضبوطًا داخل السياق. لا يرد فعلًا ولا وصفًا، ولا يقوم مقام لفظ الكثرة؛ بل يأتي رقمًا محددًا يضبط زمنًا أو مقدارًا أو نسبة أو حدًا.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «مءه» هنا في 1 موضع/مواضع: مِاْئَةٖ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الأعداد والكميات» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: مءه: العدد مائة بوصفه مقدارًا مضبوطًا داخل السياق. لا يرد فعلًا ولا وصفًا، ولا يقوم مقام لفظ الكثرة؛ بل يأتي رقمًا محددًا يضبط زمنًا أو مقدارًا أو نسبة أو حدًا.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر الفرق عن مءه ------ ءلف ألف عدد أكبر، ويأتي مع مءه في بناء النسبة أو التركيب، أما مءه فهي عتبة المائة نفسها.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة مِاْئَةٖ: لا يصح استبدال مءه بأي جذر عددي آخر في مواضعه؛ فاستبدال المائة بعشر أو ألف يبدل الحساب نفسه، واستبدالها بكثرة يزيل الحد الذي جاءت الآية لتثبيته. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر سنه1 في الآية
سِنِينَ
الليل والنهار والأوقات 20 في المتن

مدلول الجذر: سنه هو امتداد زمني معدود تقاس به الأعمار واللبث والأحداث والحساب، ويظهر أثره المعتاد في تغير الأشياء كما في «لم يتسنه»، ويستعمل معيارًا للمقارنة بين اليوم والمدة الطويلة.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «سنه» هنا في 1 موضع/مواضع: سِنِينَ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الليل والنهار والأوقات» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: سنه هو امتداد زمني معدود تقاس به الأعمار واللبث والأحداث والحساب، ويظهر أثره المعتاد في تغير الأشياء كما في «لم يتسنه»، ويستعمل معيارًا للمقارنة بين اليوم والمدة الطويلة.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: سنه يختلف عن يوم من داخل المواضع التي تقارن بينهما: اليوم في الحج 47 والسجدة 5 والمعارج 4 يُقاس بمقدار سنين كثيرة، فاليوم إطار الحدث أو العروج، والسنة وحدة العدد الممتد.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة سِنِينَ: لو استبدلت سنة بيوم في البقرة 96 لفقد معنى العمر الطويل. ولو استبدلت سنين بأيام في يوسف 47 لاختل تدبير الزراعة سبع سنين. ولو حذفت سنه من «لم يتسنه» لضاع شاهد أثر مرور الزمن في تغير الشيء أو سلامته منه. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر زيد1 في الآية
وَٱزۡدَادُواْ
الأعداد والكميات 64 في المتن

مدلول الجذر: زيد يدل على إضافة لاحقة إلى أصل قائم، فيزيد الإيمان أو المرض أو العذاب أو الفضل أو الخلق أو العلم، ويأتي الزاد مما يضاف للاستمرار في الطريق. فالجذر لا يعني الكثرة الساكنة، بل الزيادة على موجود. ويُستثنى من هذا الحكم موضع الأحزاب ﴿فَلَمَّا قَضَىٰ زَيۡدٞ مِّنۡهَا وَطَرٗا﴾.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «زيد» هنا في 1 موضع/مواضع: وَٱزۡدَادُواْ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الأعداد والكميات» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: زيد يدل على إضافة لاحقة إلى أصل قائم، فيزيد الإيمان أو المرض أو العذاب أو الفضل أو الخلق أو العلم، ويأتي الزاد مما يضاف للاستمرار في الطريق. فالجذر لا يعني الكثرة الساكنة، بل الزيادة على موجود.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر وجه الفرق ------ كثر كثر وصف وفرة، وزيد فعل إضافة على أصل. فضل فضل زيادة من جهة العطاء أو المزية، وزيد أعم في إضافة الخير والشر والمقدار.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة وَٱزۡدَادُواْ: لو وضع كثر في قوله ليزدادوا إيمانًا مع إيمانهم لضاع معنى الإضافة إلى إيمان سابق. ولو وضع فضل في مواضع المرض والعذاب لم يستقم؛ لأن الزيادة قد تكون في الشر أيضًا. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر تسع1 في الآية
تِسۡعٗا
الأعداد والكميات 7 في المتن

مدلول الجذر: تِسعة (في القرآن): العَدَد التَّاسع، يَأتي مَوسومًا بسياقه: آيات معجزة لموسى، أو فِئة مُفسدة، أو عَدَد كَوني/أُخروي. لا يَرد في القرآن مُحايدًا غالبًا.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «تسع» هنا في 1 موضع/مواضع: تِسۡعٗا. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الأعداد والكميات» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: تِسعة (في القرآن): العَدَد التَّاسع، يَأتي مَوسومًا بسياقه: آيات معجزة لموسى، أو فِئة مُفسدة، أو عَدَد كَوني/أُخروي. لا يَرد في القرآن مُحايدًا غالبًا.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: - ثَمانية / عَشَرة: أَعداد مُجاورة لها استعمالاتها المَخصوصة في القرآن.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة تِسۡعٗا: لو قيل في الإسرَاء 101: «ءَاتَيۡنَا مُوسَىٰ ثَمَانِيَ ءَايَٰتٍ» لَكُسر التَّكرار البِنيوي مع النَّمل 12. القرآن يُحافظ على العَدَد 9 في حَقّ موسى، فيَكون التَّسعة عَلامةً قرآنية مَوسومة لا مُجرَّد عَدَد قابل للتَّبديل. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

اجتماع هذه الجذور يصنع مدلول الآية من الحركة بين جذورها وصيغها وسياقها. فكل جذر يضيف حدًا، ثم تأتي الصيغ والترتيب والاستبدال لتبيّن أي حد هو أصل المعنى وأي حد يقيّده أو يوسعه.

شبكة الاستبدال لكلّ قَولة

8 قَولة · مُختبَرة كاملةً
اختبار «ولبثوا»جذر لبث

لو وُضع «وأقاموا» أو «وسكنوا» لصار المعنى استقرارًا وطمأنينة في المكان، وفات أنّ هذه مدّة مقدّرة سيقت لتُحسَب وتُردّ إلى علم الله. «لبث» وحده يجمع المكث وسؤال المدّة معًا، ولذلك تعقبه الآية التالية بردّ العلم بما لبثوا إلى الله.

اختبار «في كهفهم»جذر في

لو قيل «عند كهفهم» لزال الاحتواء، ولو قيل «على كهفهم» لانقلب الإسناد إلى استعلاء لا إيواء. «في» تُدخِل اللبث في حيّز يحيط به، و«كهف» مأوًى داخليّ حافظ، فيلتقي الظرف والمكان على معنى الحفظ في المدّة الطويلة.

اختبار «سنين»جذر سنه

لو قيل «سنة» لانحصرت المدّة في وحدة واحدة، ولو عُرّفت «السنين» لأحالت إلى مدّة معهودة سابقة. الجمع المنكّر «سنين» يجعل المعدود مدّةً مجموعة ممتدّة تناسب طول اللبث، لا وحدةً مفردة محدّدة.

اختبار «وازدادوا تسعًا»جذر زيد

لو قيل «وكانت تسعًا» لصارت عددًا مستقلًّا، ولو قيل «وزِيدوا تسعًا» لجُعلوا مفعولًا لا فاعلًا. «ازدادوا» على «زيد» يضيف على أصلٍ قائم — الثلاث مئة — ويسند النموّ إليهم، فيبرز التسع طبقةً مضافة محسوبة لا جزءًا مندمجًا.

كلّ قَولات الآية ودورها8 قَولة
1وَلَبِثُواْجذر لبثتثبت أصل الآية: مكثٌ مقدّر ملحوظ وقع فعلًا، يُملأ بالعدد بعدهالقريب: مكث، سكن، قعد
2فِيجذر فيتُدخِل اللبث في حيّز يحيط به: الكهفالقريب: عند، على، من
3كَهۡفِهِمۡجذر كهفتعيّن الحيّز الداخليّ الحافظ المنسوب إليهمالقريب: أوي، حجب، بيت
4ثَلَٰثَجذر ثلثتدخل الحدّ الثالث في بناء المقدار، مضافةً إلى «مئة»القريب: ثني، ربع، خمس
5مِاْئَةٖجذر مءهتثبت مقدارًا تامًّا مضبوطًا للمعدودالقريب: ألف، عشر، بضع
6سِنِينَجذر سنهتجعل المعدود مدّةً مجموعة ممتدّة لا وحدة مفردةالقريب: يوم، حقب، دهر
7وَٱزۡدَادُواْجذر زيدتضيف على الأصل القائم زيادةً محسوبة منسوبة إليهمالقريب: كثر، فضل، كون
8تِسۡعٗاجذر تسعتختم البناء العدديّ بالعدد المضاف على الأصلالقريب: ثمن، عشر، سبع

لطائف وثمرات

  • العدد في خدمة المعنى لا الحساب وحده

    ذكرت الآية مدّة اللبث بدقّة — ثلاث مئة وتسعًا — لا لتفتح بابًا للجدل، بل لتثبت الحقيقة كما في علم الله، ثمّ يأمر النصّ بردّ الإحاطة بها إليه وحده في الآية التالية.

  • الزيادة على أصلٍ لا عددٌ مستقلّ

    قول «وازدادوا تسعًا» يفصل التسع عن الثلاث مئة عمدًا، فيُفهم أنّ المقدار بُني طبقةً فوق طبقة: أصلٌ قائم ثمّ زيادة محسوبة عليه.

  • المكان حِرزٌ لا خلفيّة

    «في كهفهم» تجعل المدّة الطويلة واقعةً في حيّزٍ حافظٍ منسوبٍ إليهم، فالطول والحفظ مقترنان بالكهف لا بمصادفة.

  • تتابع العدّ في السياق

    تقدّم في 18:22 عدّ الفتية بصيغة «ثلاثة... خمسة... سبعة» موسومًا بـ﴿رَجۡمَۢا بِٱلۡغَيۡبِ﴾، ثمّ جاء في هذه الآية عددٌ من جنس آخر: مدّة اللبث «ثلاث مئة... تسعًا». فبينما رُدّ عدد الأشخاص إلى الغيب، ثُبّتت مدّة اللبث بدقّة، ليتبيّن أنّ الحقائق تُذكر كما هي ويُردّ علمها القاطع إلى الله، لا أنّ كلّ عددٍ مراءٌ بالغيب.

  • طرفا الآية: لبثٌ وزيادة

    تبدأ الآية بـ«ولبثوا» على جذر «لبث» الدالّ على المدّة المقدّرة، وتنتهي بـ«تسعًا» على جذر «تسع» الذي يختم البناء العدديّ. فالطرفان يحصران المعنى بين إثبات اللبث وضبط مقداره إلى آخر طبقة.

  • اجتماع جذور الأعداد

    تجمع الآية في موضعٍ واحد ثلاثة جذور عدديّة من حقل الأعداد والكميات: «ثلث» و«مءه» و«تسع»، يضاف إليها «زيد» الذي يبني الزيادة. فهذا تكثيفٌ للبناء العدديّ يناسب آيةً غرضها ضبط المقدار بدقّة.

روابط موسوعيّة من الآية

قرائن بناء المدلول

  • اللبث أصل الآية لا العدد

    تُفتتح الآية بـ«ولبثوا» على جذر «لبث» الدالّ على مكثٍ مقدّر ملحوظ يرتبط بسؤال المدّة وتصحيحها. فالعدد بعده ملءٌ لإثبات اللبث، لا خبرٌ حسابيّ مستقلّ. وهذا يربطها بـ﴿قُلِ ٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِمَا لَبِثُواْۖ لَهُۥ غَيۡبُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ أَبۡصِرۡ بِهِۦ وَأَسۡمِعۡۚ مَا لَهُم مِّن دُونِهِۦ مِن وَلِيّٖ وَلَا يُشۡرِكُ فِي حُكۡمِهِۦٓ أَحَدٗا﴾ التي ترجع نفس فعل اللبث إلى علم الله.

  • الظرف يجعل المكان حافظًا

    «في كهفهم» تُدخِل المدّة في حيّز داخليّ يحيط بها، و«كهف» مأوًى محميّ يفصل الداخل عن الخارج، والإضافة بالضمير تنسبه إليهم اختصاصًا. فالمكان ليس خلفيّة للبث بل سببٌ في طوله وحفظهم.

  • بناء العدد على ثلاث طبقات

    «ثلاث» حدٌّ ثالث في الحساب (بحذف التاء تبعًا لـ«مئة»)، و«مئة» مقدار تامّ مضبوط لا كثرة، و«سنين» جمعٌ يجعل المعدود مدّةً ممتدّة لا وحدة. فاجتماعها يبني المقدار طبقةً فوق طبقة لا لفظًا واحدًا للزمن.

  • فصل الزيادة عن الأصل

    «وازدادوا تسعًا» على جذر «زيد» يضيف على أصلٍ قائم — الثلاث مئة — لا يبتدئ عددًا جديدًا. وصيغة «ازدادوا» تسند النموّ إليهم، فتبرز التسع طبقةً مضافة لا جزءًا مندمجًا. ولهذا لم تقل الآية «ثلاث مئة وتسع سنين» جملةً واحدة.

  • الدقّة في خدمة ضبط الغيب

    سبق في ﴿سَيَقُولُونَ ثَلَٰثَةٞ رَّابِعُهُمۡ كَلۡبُهُمۡ وَيَقُولُونَ خَمۡسَةٞ سَادِسُهُمۡ كَلۡبُهُمۡ رَجۡمَۢا بِٱلۡغَيۡبِۖ وَيَقُولُونَ سَبۡعَةٞ وَثَامِنُهُمۡ كَلۡبُهُمۡۚ قُل رَّبِّيٓ أَعۡلَمُ بِعِدَّتِهِم مَّا يَعۡلَمُهُمۡ إِلَّا قَلِيلٞۗ فَلَا تُمَارِ فِيهِمۡ إِلَّا مِرَآءٗ ظَٰهِرٗا وَلَا تَسۡتَفۡتِ فِيهِم مِّنۡهُمۡ أَحَدٗا﴾ ردُّ تخمين العدد إلى الغيب، فجاء بناء المدّة بدقّة هنا تمهيدًا لردّ العلم القاطع إلى الله في الآية التالية، فلا يصير الرقم مادّة مراء.

الرسم والهيئة

المحسوم وغير المحسوم
  • رسم «مائة»

    رُسمت ﴿مِاْئَةٖ﴾ بألفٍ بعد الميم قبل الهمزة، وهو رسمها القرآنيّ المعهود في مواضع الجذر «مءه». وهذه قرينة رسمٍ ثابتة في المتن، لا حكم دلاليّ يُبنى عليه فرق معنى مستقلّ.

  • حذف التاء في «ثلاث»

    جاءت ﴿ثَلَٰثَ﴾ بحذف التاء لا «ثلاثة» تبعًا للمعدود المؤنّث «مئة». وهذه ملاحظة بنيويّة محسومة تتبع قاعدة العدد مع معدوده، وليست فرقًا دلاليًّا في جذر «ثلث».

  • صيغة الافتعال «ازدادوا»

    ﴿وَٱزۡدَادُواْ﴾ على وزن الافتعال من «زيد»، وهي صيغةٌ تجعل الفاعل قابلًا للزيادة بنفسه. هذه قرينة صرفيّة محسومة تسند النموّ إليهم، لا مجرّد ملاحظة رسم.

إحصاءات الآية واستنباطات عابرة للصفحات

8قَولات الآية
8جذور مميزة
5حقول دلالية
جذور متكررة
10آيات السياق
وصلات موسوعية
15الجزء
296صفحة المصحف

مخططات سريعة

توزيع جذور الآية

لبث 1
في 1
كهف 1
ثلث 1
مءه 1
سنه 1
زيد 1
تسع 1

حقول الآية

التمادي والاستمرار | الوقوف والقعود والإقامة 1
حروف الجر والعطف 1
البيت والمسكن والمكان 1
الأعداد والكميات 4
الليل والنهار والأوقات 1

أكثر جذور السياق حضورًا

لا توجد نافذة سياق كافية.

الجذور في الآية

بيان مختصَر داخل الصفحة
جذر لبث1 في الآية · 31 في المتن
التمادي والاستمرار | الوقوف والقعود والإقامة

لبث = مكث أو تمهل في مكان أو حال من جهة مدة مقدّرة أو ملحوظة. - الماضي «لبث/فلبث/لبثوا/لبثت» يثبت مدة وقعت: يوم، بعض يوم، سنين، ألف سنة إلا خمسين عامًا، أو بضع سنين. - الخطاب «لبثتم/لبثت» يكثر في سؤال المدة وتصحيح تقديرها. - المضارع «يلبثون/يلبثوا» يغلب في القصر والنفي: إلا قليلًا، إلا ساعة. - «تلبثوا» وارد في الأحزاب 14، ولذلك صُحح خطأ نفي ورود التفعّل.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

تكملة البيان: لبث = مكث أو تمهل في مكان أو حال من جهة مدة مقدّرة أو ملحوظة. - الماضي «لبث/فلبث/لبثوا/لبثت» يثبت مدة وقعت: يوم، بعض يوم، سنين، ألف سنة إلا خمسين عامًا، أو بضع سنين. - الخطاب «لبثتم/لبثت» يكثر في سؤال المدة وتصحيح تقديرها. - المضارع «يلبثون/يلبثوا» يغلب في القصر والنفي: إلا قليلًا، إلا ساعة. - «تلبثوا» وارد في الأحزاب 14، ولذلك صُحح خطأ نفي ورود التفعّل. - «لابثين» في النبإ 23 يثبت المكث الطويل «أحقابًا» دون تحويل الجذر إلى خلد؛ فهو يبرز المدة من جهة أحقابها.

حد الجذر: «لبث» هو مكث منظور إلى مدته. قد تكون المدة قصيرة جدًا، وقد تطول إلى سنين أو أحقاب، لكنها تظل موضع تقدير وسؤال ومقارنة. لذلك كان خطأ الاقتصار على موضعين في البقرة 259؛ الآية نفسها تحوي ثلاثة مواضع تصنع بنية السؤال والجواب والتصحيح.

فروق قريبة: - لبث ≠ مكث: بينهما قرب، لكن لبث في هذه المواضع أكثر التصاقًا بسؤال المدة وتقديرها وتصحيحها. - لبث ≠ سكن: السكن قرار وطمأنينة في موضع، أما اللبث فقد يكون في سجن، أو عذاب، أو حال انتظار، أو يوم حشر. - لبث ≠ خلد: الخلد يبرز الدوام، أما اللبث فيبرز مقدار المدة ولو طالت. - لبث ≠ عمر: العمر امتداد حياة، أما اللبث فمكث في حال أو مكان قد يكون داخل العمر أو بعده.

اختبار الاستبدال: - «كم لبثت» لا تساوي «كم سكنت»؛ لأن السؤال هنا عن مدة شعورية ثم تصحيحها. - «فلبث في السجن بضع سنين» لا تساوي «عاش في السجن»؛ لأن المقصود مدة مكثه في حال السجن لا حياته مطلقًا. - «ما تلبثوا بها إلا يسيرًا» لا تساوي «ما أقاموا بها» فقط؛ لأن القصر الزمني هو المقصود. - «لابثين فيها أحقابًا» لا تساوي «خالدين»؛ لأن اللفظ يبرز أحقاب المكث لا حكم الخلود.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر في1 في الآية · 1701 في المتن
حروف الجر والعطف

في يدل على إدخال الشيء في ظرف أو وعاء أو مجال يحيط به، سواء كان مكانا حسيا أو حالة معنوية أو زمنا أو موضوعا يقع الكلام والحكم داخله.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: زاوية الجذر هي الاحتواء: شيء داخل ظرف محيط. والظرف المحيط يتنوّع دون أن تتغيّر الزاوية: مكان حسّيّ كالأرض والآذان، وحال معنوية كالطغيان والظلمات والمرض، وموضوع يقع فيه القول والقضاء كالاختلاف في الكتاب والجدال في الآيات، وزمن يقع فيه الفعل كالأيّام المعدودات واليومين. فكلّ ما بعد في وعاء، حسّيًّا كان أو معنويًّا أو مجالًا للكلام أو ظرفًا للزمن.

فروق قريبة: الجذر وجه القرب الفرق عن في --------- على علاقة إسناد على استعلاء أو حمل، وفي احتواء داخل وعاء. مِن جهة العلاقة مِن ابتداء أو خروج من مصدر، وفي بقاء داخل ظرف. ءلى اتجاه ءلى انتهاء إلى غاية، وفي دخول في وعاء أو مجال. باء الملابسة الباء تلصق أو تستعين، وفي تحيط ظرفيا.

اختبار الاستبدال: في البقرة 10 ﴿فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٞ﴾ لا تقوم على مقام في؛ لأنّ المرض داخل القلوب لا فوقها. وفي البقرة 11 ﴿لَا تُفۡسِدُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ﴾ لا تقوم من مقام في؛ لأنّ الفساد واقع داخل الأرض لا خارجا منها ولا مبتدئا منها. ويمتدّ الاختبار إلى مسلك الموضوع؛ فقوله ﴿يَحۡكُمُ بَيۡنَهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخۡتَلِفُونَ﴾ لا تقوم على ولا إلى مقام في، لأنّ الاختلاف موضوع يجري الحكم داخل دائرته لا غاية يُنتهى إليها. وكذلك مسلك الزمن في ﴿فَمَن تَعَجَّلَ فِي يَوۡمَيۡنِ﴾؛ فاليومان وعاء زمنيّ يقع فيه التعجّل، ولو وُضِعت إلى لانقلب المعنى إلى غاية بعد اليومين لا ظرفًا لهما.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر كهف1 في الآية · 6 في المتن
البيت والمسكن والمكان

كهف يدل على مأوى داخلي محمي يفصل الداخل إليه عن الخارج، فيجمع بين التجويف المكاني والوظيفة الحافظة لمن أوى إليه.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: الكهف في القرآن ليس اسم مكان عابرًا؛ هو موضع إيواء يحفظ الفتية في عزلة مخصوصة، وتظهر حمايته في الفجوة وصرف الشمس واللبث الطويل.

فروق قريبة: كهف يختلف عن مأوى؛ فالمأوى فعل الانضمام أو الجهة الحامية، أما الكهف فهو المكان الداخلي نفسه. ويختلف عن حجاب؛ فالحجاب فاصل، أما الكهف فحيز يستقبل الداخلين. ويختلف عن فجوة؛ فالفجوة وصف داخلي في الكهف، وليست اسم الموضع كله.

اختبار الاستبدال: لو قيل فآووا إلى مأوى لفات تعيين الموضع الأرضي الداخلي. ولو قيل إلى حجاب لفات أن الفتية داخل حيز يلبثون فيه. ولو قيل في فجوة فقط لفات اسم المكان الجامع الذي تُنسب إليه القصة واللبث.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر ثلث1 في الآية · 32 في المتن
الأعداد والكميات

ثلث يدل في القرآن على بناء الثلاثة: عددا يحدد مقدار الشيء، وكسرا يقسمه، وترتيبا يضعه في منزلة ثالثة.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: الجذر يضبط مقدار الثلاثة في الأحكام والآجال والعدد والعقيدة والقسمة، فلا ينحصر في الثلث الكسري.

فروق قريبة: يفترق ثلث عن ثني بأن ثني يبني الزوجية أو التكرار الثنائي، بينما ثلث يدخل الحد الثالث وما يتفرع عنه. ويفترق عن ربع بأن ربع يثبت مقدار الأربعة أو الربع، بخلاف ثلث الذي يثبت مقدار الثلاثة أو جزءا من ثلاثة. ويفترق عن عشر بأن عشر تمام عددي يضمّ إليه الثلاثة كما في البقرة 196 حيث ﴿ثَلَٰثَةِ أَيَّامٖ فِي ٱلۡحَجِّ وَسَبۡعَةٍ إِذَا رَجَعۡتُمۡۗ﴾ تؤلِّفان ﴿عَشَرَةٞ كَامِلَةٞ﴾، فالثلاثة جزء وليس كلًّا.

اختبار الاستبدال: في البقرة 196 لا يقوم اثنان أو أربعة مقام ثلاثة أيام؛ لأن الحكم يبنى على مقدار معين. وفي المائدة 73 لا تقوم عبارة أخرى مقام ثالث ثلاثة؛ لأن فساد الدعوى متعلق بإدخال الثالث في مقام الإلهية.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر مءه1 في الآية · 10 في المتن
الأعداد والكميات

مءه: العدد مائة بوصفه مقدارًا مضبوطًا داخل السياق. لا يرد فعلًا ولا وصفًا، ولا يقوم مقام لفظ الكثرة؛ بل يأتي رقمًا محددًا يضبط زمنًا أو مقدارًا أو نسبة أو حدًا.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: مءه اسم عدد جامد. مواضعه العشرة تثبت معنى المائة والمائتين على وجه التحديد: 8 صيغ للمفرد و2 للمثنى، في 7 آيات.

فروق قريبة: الجذر الفرق عن مءه ------ ءلف ألف عدد أكبر، ويأتي مع مءه في بناء النسبة أو التركيب، أما مءه فهي عتبة المائة نفسها. عشر عشر وحدة عددية أصغر تدخل في التدرج العددي، ومءه حد أعلى في مواضع القتال والمقادير. كثر كثر يدل على الزيادة غير المحددة، ومءه عدد مضبوط لا يترك المقدار مفتوحًا. قلل قلل يصف القلة أو التقليل، ومءه يثبت رقمًا لا يصف مجرد كثرة أو قلة.

اختبار الاستبدال: لا يصح استبدال مءه بأي جذر عددي آخر في مواضعه؛ فاستبدال المائة بعشر أو ألف يبدل الحساب نفسه، واستبدالها بكثرة يزيل الحد الذي جاءت الآية لتثبيته.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر سنه1 في الآية · 20 في المتن
الليل والنهار والأوقات

سنه هو امتداد زمني معدود تقاس به الأعمار واللبث والأحداث والحساب، ويظهر أثره المعتاد في تغير الأشياء كما في «لم يتسنه»، ويستعمل معيارًا للمقارنة بين اليوم والمدة الطويلة.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: الجذر يثبت السنة بوصفها وحدة العد الزمني الطويل: بها يُعلم عدد السنين والحساب، وبها تقاس مدة اللبث والابتلاء والتدبير، وبنفي أثرها في «لم يتسنه» ينكشف أن السنين عادة تُحدث تغيرًا.

فروق قريبة: سنه يختلف عن يوم من داخل المواضع التي تقارن بينهما: اليوم في الحج 47 والسجدة 5 والمعارج 4 يُقاس بمقدار سنين كثيرة، فاليوم إطار الحدث أو العروج، والسنة وحدة العدد الممتد. ويختلف عن شهر بأن الشهر لا يظهر في هذه المواضع كأداة لحساب الأعمار الطويلة. أما عام فيرد مع سنة في العنكبوت 14 والبقرة 259، ولا يصح جعل أحدهما بدلًا آليًا للآخر دون تحليل مواضعه الخاصة.

اختبار الاستبدال: لو استبدلت سنة بيوم في البقرة 96 لفقد معنى العمر الطويل. ولو استبدلت سنين بأيام في يوسف 47 لاختل تدبير الزراعة سبع سنين. ولو حذفت سنه من «لم يتسنه» لضاع شاهد أثر مرور الزمن في تغير الشيء أو سلامته منه.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر زيد1 في الآية · 64 في المتن
الأعداد والكميات

زيد يدل على إضافة لاحقة إلى أصل قائم، فيزيد الإيمان أو المرض أو العذاب أو الفضل أو الخلق أو العلم، ويأتي الزاد مما يضاف للاستمرار في الطريق. فالجذر لا يعني الكثرة الساكنة، بل الزيادة على موجود. ويُستثنى من هذا الحكم موضع الأحزاب ﴿فَلَمَّا قَضَىٰ زَيۡدٞ مِّنۡهَا وَطَرٗا﴾؛ فـ«زَيۡد» فيه اسمُ عَلَمٍ على شخص لا فعلُ زيادة، فينتظم التعريف 63 موضعًا فعليًّا في 60 آية من جملة الرسم المشترك.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: زاوية الجذر هي إلحاق مقدار أو وصف فوق أصل سابق: إيمان مع إيمان، مرض بعد مرض، عذاب فوق عذاب، زاد يحمل إلى الطريق، وخلق يزاد فيه ما يشاء الله.

فروق قريبة: الجذر وجه الفرق ------ كثر كثر وصف وفرة، وزيد فعل إضافة على أصل. فضل فضل زيادة من جهة العطاء أو المزية، وزيد أعم في إضافة الخير والشر والمقدار. نقص نقص حط من مقدار، وزيد إضافة إليه. غيض غيض نقصان مخصوص بانقباض أو ذهاب مقدار، وزيد يقابله في ازدياد الرحم وغيره.

اختبار الاستبدال: لو وضع كثر في قوله ليزدادوا إيمانًا مع إيمانهم لضاع معنى الإضافة إلى إيمان سابق. ولو وضع فضل في مواضع المرض والعذاب لم يستقم؛ لأن الزيادة قد تكون في الشر أيضًا.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر تسع1 في الآية · 7 في المتن
الأعداد والكميات

تِسعة (في القرآن): العَدَد التَّاسع، يَأتي مَوسومًا بسياقه: آيات معجزة لموسى، أو فِئة مُفسدة، أو عَدَد كَوني/أُخروي. لا يَرد في القرآن مُحايدًا غالبًا.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: تسع في القرآن = العَدَد 9 ومُشتقّاته. مَخصوص بثلاث وَظائف: مُعجِزة موسى (33٪)، فِئة مُفسدة أو ظالم (33٪)، عَدَد كَوني/أُخروي (33٪). أَعلى تَركّز سُوريّ: النَّمل وصٓ (2 + 2 = 4/7 = 57٪).

فروق قريبة: - ثَمانية / عَشَرة: أَعداد مُجاورة لها استعمالاتها المَخصوصة في القرآن. - تِسعة: تَنفرد بكَونها مَوسومة بآيات موسى 2 مرّة (الإسرَاء، النَّمل) — لا يَتكرّر هذا التَّوسيم لعَدَد آخر بهذه الكَثافة.

اختبار الاستبدال: لو قيل في الإسرَاء 101: «ءَاتَيۡنَا مُوسَىٰ ثَمَانِيَ ءَايَٰتٍ» لَكُسر التَّكرار البِنيوي مع النَّمل 12. القرآن يُحافظ على العَدَد 9 في حَقّ موسى، فيَكون التَّسعة عَلامةً قرآنية مَوسومة لا مُجرَّد عَدَد قابل للتَّبديل.

فتح صفحة الجذر الكاملة

القَولات (تفكيك ميكانيكيّ)

الترتيبالقَولة ↗الصيغةالجذر
1وَلَبِثُواْولبثوالبث
2فِيفيفي
3كَهۡفِهِمۡكهفهمكهف
4ثَلَٰثَثلاثثلث
5مِاْئَةٖمائةمءه
6سِنِينَسنينسنه
7وَٱزۡدَادُواْوازدادوازيد
8تِسۡعٗاتسعاتسع

السياق القريب (٥ قبل · ٥ بعد)

السياق القريب يحسم قراءة العدد. فقبلها بثلاث آيات رُدّ تخمين عدد الفتية وكلبهم إلى الغيب في ﴿سَيَقُولُونَ ثَلَٰثَةٞ رَّابِعُهُمۡ كَلۡبُهُمۡ وَيَقُولُونَ خَمۡسَةٞ سَادِسُهُمۡ كَلۡبُهُمۡ رَجۡمَۢا بِٱلۡغَيۡبِۖ وَيَقُولُونَ سَبۡعَةٞ وَثَامِنُهُمۡ كَلۡبُهُمۡۚ قُل رَّبِّيٓ أَعۡلَمُ بِعِدَّتِهِم مَّا يَعۡلَمُهُمۡ إِلَّا قَلِيلٞۗ فَلَا تُمَارِ فِيهِمۡ إِلَّا مِرَآءٗ ظَٰهِرٗا وَلَا تَسۡتَفۡتِ فِيهِم مِّنۡهُمۡ أَحَدٗا﴾. وقبلها بآيتين أمرٌ بتعليق كلّ فعلٍ على مشيئة الله في ﴿إِلَّآ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُۚ وَٱذۡكُر رَّبَّكَ إِذَا نَسِيتَ وَقُلۡ عَسَىٰٓ أَن يَهۡدِيَنِ رَبِّي لِأَقۡرَبَ مِنۡ هَٰذَا رَشَدٗا﴾. فلمّا تأتي مدّة اللبث مبنيّةً بدقّة ظاهرة، يعقبها فورًا ﴿قُلِ ٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِمَا لَبِثُواْۖ لَهُۥ غَيۡبُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ أَبۡصِرۡ بِهِۦ وَأَسۡمِعۡۚ مَا لَهُم مِّن دُونِهِۦ مِن وَلِيّٖ وَلَا يُشۡرِكُ فِي حُكۡمِهِۦٓ أَحَدٗا﴾، فيُقرأ الرقم لا تقريرًا للجدل بل ذكرًا للحقيقة كما في علم الله مع ردّ الإحاطة إليه وحده.

  • سياق قريبالكَهف 20

    إِنَّهُمۡ إِن يَظۡهَرُواْ عَلَيۡكُمۡ يَرۡجُمُوكُمۡ أَوۡ يُعِيدُوكُمۡ فِي مِلَّتِهِمۡ وَلَن تُفۡلِحُوٓاْ إِذًا أَبَدٗا

  • سياق قريبالكَهف 21

    وَكَذَٰلِكَ أَعۡثَرۡنَا عَلَيۡهِمۡ لِيَعۡلَمُوٓاْ أَنَّ وَعۡدَ ٱللَّهِ حَقّٞ وَأَنَّ ٱلسَّاعَةَ لَا رَيۡبَ فِيهَآ إِذۡ يَتَنَٰزَعُونَ بَيۡنَهُمۡ أَمۡرَهُمۡۖ فَقَالُواْ ٱبۡنُواْ عَلَيۡهِم بُنۡيَٰنٗاۖ رَّبُّهُمۡ أَعۡلَمُ بِهِمۡۚ قَالَ ٱلَّذِينَ غَلَبُواْ عَلَىٰٓ أَمۡرِهِمۡ لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيۡهِم مَّسۡجِدٗا

  • سياق قريبالكَهف 22

    سَيَقُولُونَ ثَلَٰثَةٞ رَّابِعُهُمۡ كَلۡبُهُمۡ وَيَقُولُونَ خَمۡسَةٞ سَادِسُهُمۡ كَلۡبُهُمۡ رَجۡمَۢا بِٱلۡغَيۡبِۖ وَيَقُولُونَ سَبۡعَةٞ وَثَامِنُهُمۡ كَلۡبُهُمۡۚ قُل رَّبِّيٓ أَعۡلَمُ بِعِدَّتِهِم مَّا يَعۡلَمُهُمۡ إِلَّا قَلِيلٞۗ فَلَا تُمَارِ فِيهِمۡ إِلَّا مِرَآءٗ ظَٰهِرٗا وَلَا تَسۡتَفۡتِ فِيهِم مِّنۡهُمۡ أَحَدٗا

  • سياق قريبالكَهف 23

    وَلَا تَقُولَنَّ لِشَاْيۡءٍ إِنِّي فَاعِلٞ ذَٰلِكَ غَدًا

  • سياق قريبالكَهف 24

    إِلَّآ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُۚ وَٱذۡكُر رَّبَّكَ إِذَا نَسِيتَ وَقُلۡ عَسَىٰٓ أَن يَهۡدِيَنِ رَبِّي لِأَقۡرَبَ مِنۡ هَٰذَا رَشَدٗا

  • الآية الحاليةالكَهف 25

    وَلَبِثُواْ فِي كَهۡفِهِمۡ ثَلَٰثَ مِاْئَةٖ سِنِينَ وَٱزۡدَادُواْ تِسۡعٗا

  • سياق قريبالكَهف 26

    قُلِ ٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِمَا لَبِثُواْۖ لَهُۥ غَيۡبُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ أَبۡصِرۡ بِهِۦ وَأَسۡمِعۡۚ مَا لَهُم مِّن دُونِهِۦ مِن وَلِيّٖ وَلَا يُشۡرِكُ فِي حُكۡمِهِۦٓ أَحَدٗا

  • سياق قريبالكَهف 27

    وَٱتۡلُ مَآ أُوحِيَ إِلَيۡكَ مِن كِتَابِ رَبِّكَۖ لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَٰتِهِۦ وَلَن تَجِدَ مِن دُونِهِۦ مُلۡتَحَدٗا

  • سياق قريبالكَهف 28

    وَٱصۡبِرۡ نَفۡسَكَ مَعَ ٱلَّذِينَ يَدۡعُونَ رَبَّهُم بِٱلۡغَدَوٰةِ وَٱلۡعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجۡهَهُۥۖ وَلَا تَعۡدُ عَيۡنَاكَ عَنۡهُمۡ تُرِيدُ زِينَةَ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۖ وَلَا تُطِعۡ مَنۡ أَغۡفَلۡنَا قَلۡبَهُۥ عَن ذِكۡرِنَا وَٱتَّبَعَ هَوَىٰهُ وَكَانَ أَمۡرُهُۥ فُرُطٗا

  • سياق قريبالكَهف 29

    وَقُلِ ٱلۡحَقُّ مِن رَّبِّكُمۡۖ فَمَن شَآءَ فَلۡيُؤۡمِن وَمَن شَآءَ فَلۡيَكۡفُرۡۚ إِنَّآ أَعۡتَدۡنَا لِلظَّٰلِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمۡ سُرَادِقُهَاۚ وَإِن يَسۡتَغِيثُواْ يُغَاثُواْ بِمَآءٖ كَٱلۡمُهۡلِ يَشۡوِي ٱلۡوُجُوهَۚ بِئۡسَ ٱلشَّرَابُ وَسَآءَتۡ مُرۡتَفَقًا

  • سياق قريبالكَهف 30

    إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجۡرَ مَنۡ أَحۡسَنَ عَمَلًا