قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

الوفاء بالعهد

36 آية موثَّقة · 22 آية محوريّة · 14 آية ذات صلة
موضوع «الوفاء بالعهد» في القرءان الكريم — 36 آية موثَّقة، مربوطة بمنهج قَولات الداخليّ الصرف (القرءان نفسه فقط، بلا تفسير ولا موروث خارجيّ). الآيات مصنَّفة: محوريّة (الآية عن الموضوع تحديدًا) وذات صلة (صلة أعمّ).
الجذور الحاملة: عهد

قراءة في الموضوع

عهدٌ يَسألُ عن نفسه

يقع الوفاء بالعهد في مجال التعامل مع الناس، غير أنّ آياته تنقله من صورة التزامٍ عابر إلى رابطةٍ محفوظةٍ تحت المساءلة. فالأمر لا يكتفي بطلب الوفاء، بل يصرّح بأنّ ﴿وَأَوۡفُواْ بِٱلۡعَهۡدِۖ إِنَّ ٱلۡعَهۡدَ كَانَ مَسۡـُٔولٗا﴾ سورة الإسرَاء ٣٤؛ فالسؤال المركزي هو: كيف يصير ما عُهِد به معيارًا يُظهر صدق صاحبه ويصل أفعاله المتفرّقة؟

تضع الآيات الوفاء داخل نسيج البرّ، مع الإيمان والإنفاق والصلاة والزكاة والصبر، ثم تختمه بالصدق والتقوى: ﴿وَٱلۡمُوفُونَ بِعَهۡدِهِمۡ إِذَا عَٰهَدُواْۖ وَٱلصَّٰبِرِينَ فِي ٱلۡبَأۡسَآءِ وَٱلضَّرَّآءِ وَحِينَ ٱلۡبَأۡسِۗ أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ صَدَقُواْۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُتَّقُونَ﴾ سورة البَقَرَة ١٧٧. ومن هنا لا يُقرأ العهد منفصلًا عن اختبار الفعل عند الشدّة، ولا عن أثره في الروابط التي أُمر أن تُوصَل.

العهد بين الوفاء والنقض والمسؤوليّة

الجذر المعروض هو «عهد»، وخلاصته المحكمة تجعل العهد التزامًا محفوظًا تحت السؤال، وتكشف الآيات وجوه هذا الحفظ بألفاظ متقابلة. فالوفاء يقف مع الميثاق في صورةٍ مانعة من الانفصال: ﴿ٱلَّذِينَ يُوفُونَ بِعَهۡدِ ٱللَّهِ وَلَا يَنقُضُونَ ٱلۡمِيثَٰقَ﴾ سورة الرَّعد ٢٠. وتجاوره الرعاية في الأمانات والعهد في الموضعين المتطابقين سورة المؤمنُون ٨ وسورة المَعَارج ٣٢، فيظهر أن الحفظ ليس تلفّظًا بالعهد بل قيامٌ به.

وفي الجهة المقابلة يأتي النقض والنكث والنبذ، فلا يصف العهد اسمًا ساكنًا، بل يرصد مصيره بعد توكيده. ويصل النص بين نقض العهد وقطع ما أُمر أن يوصل والإفساد في الأرض: ﴿ٱلَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهۡدَ ٱللَّهِ مِنۢ بَعۡدِ مِيثَٰقِهِۦ وَيَقۡطَعُونَ مَآ أَمَرَ ٱللَّهُ بِهِۦٓ أَن يُوصَلَ وَيُفۡسِدُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِۚ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡخَٰسِرُونَ﴾ سورة البَقَرَة ٢٧. وهكذا تحمل ألفاظ الوفاء والنقض والنكث والمسؤوليّة توتّر الموضوع كلّه: التزام يُصان، أو رابطة تُقطع وتظهر آثار قطعها.

من التزامٍ مُؤكَّد إلى حدٍّ فاصل في العلاقات

العهد الذي يتّجه إلى الله يقوم على مقابلة الوفاء بالوفاء: ﴿يَٰبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ ٱذۡكُرُواْ نِعۡمَتِيَ ٱلَّتِيٓ أَنۡعَمۡتُ عَلَيۡكُمۡ وَأَوۡفُواْ بِعَهۡدِيٓ أُوفِ بِعَهۡدِكُمۡ وَإِيَّٰيَ فَٱرۡهَبُونِ﴾ سورة البَقَرَة ٤٠. ويجمع سورة آل عِمران ٧٦ الوفاء والتقوى والمحبة، فيما يجعل سورة الأنعَام ١٥٢ الوفاء بعهد الله إلى جانب حفظ مال اليتيم، وإيفاء الكيل والميزان، والعدل في القول. ويمنع سورة النَّحل ٩١ نقض الأيمان بعد توكيدها، ويجعل الله كفيلًا عليها؛ ثم تعود المساءلة صريحة في سورة الإسرَاء ٣٤. وتتكرر رعاية الأمانات والعهد في سورة المؤمنُون ٨ وسورة المَعَارج ٣٢، فيثبت موضعها بين صفات الحافظين لا بين الوعود المؤجلة.

وتبيّن آيات العهد أن ثباته يُرى حين يستمرّ المرء ولا يبدّل. فالمؤمنون الموصوفون في سورة الأحزَاب ٢٣ ﴿صَدَقُواْ مَا عَٰهَدُواْ ٱللَّهَ عَلَيۡهِۖ فَمِنۡهُم مَّن قَضَىٰ نَحۡبَهُۥ وَمِنۡهُم مَّن يَنتَظِرُۖ وَمَا بَدَّلُواْ تَبۡدِيلٗا﴾ سورة الأحزَاب ٢٣، ويقابله في سورة الأحزَاب ١٥ عهدٌ مسؤول عنه. وفي سورة الفَتح ١٠ يعود النكث على صاحبه، أمّا الوفاء فيتجه إلى الأجر: ﴿فَمَن نَّكَثَ فَإِنَّمَا يَنكُثُ عَلَىٰ نَفۡسِهِۦۖ وَمَنۡ أَوۡفَىٰ بِمَا عَٰهَدَ عَلَيۡهُ ٱللَّهَ فَسَيُؤۡتِيهِ أَجۡرًا عَظِيمٗا﴾ سورة الفَتح ١٠. ويعرض سورة التوبَة ١١١ عهد الله بوصفه الأوفى، فيجعل وفاء العبد واقعًا داخل عهدٍ لا إخلاف فيه من الله.

وعلى الضد، لا تصف الآيات النقض خطأً عارضًا فحسب. ففي سورة البَقَرَة ١٠٠ نبذٌ للعهد كلما عوهد، وفي سورة الأنفَال ٥٦ نقضٌ يقع في كلّ مرّة. ويعيد سورة الرَّعد ٢٥ سلسلة سورة البَقَرَة ٢٧ نفسها، لكنّه يذكر اللعنة وسوء الدار، فيشتدّ بيان المآل. كما يضع سورة آل عِمران ٧٧ وسورة النَّحل ٩٥ ثمنًا قليلًا في مقابلة عهد الله؛ والنهي المباشر هو: ﴿وَلَا تَشۡتَرُواْ بِعَهۡدِ ٱللَّهِ ثَمَنٗا قَلِيلًاۚ إِنَّمَا عِندَ ٱللَّهِ هُوَ خَيۡرٞ لَّكُمۡ إِن كُنتُمۡ تَعۡلَمُونَ﴾ سورة النَّحل ٩٥. فالمقابلة هنا ليست بين عهدين متساويين، بل بين حفظ العهد وإخضاعه لمكسبٍ قليل.

وفي العهد مع الآخرين تظهر دقّة الوفاء في بقاء الالتزام إلى مدّته ما دام طرفه لم ينقص ولم يظاهر: ﴿فَأَتِمُّوٓاْ إِلَيۡهِمۡ عَهۡدَهُمۡ إِلَىٰ مُدَّتِهِمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلۡمُتَّقِينَ﴾ سورة التوبَة ٤. ويجعل سورة التوبَة ٧ الاستقامة المتبادلة شرطًا ظاهرًا: ﴿فَمَا ٱسۡتَقَٰمُواْ لَكُمۡ فَٱسۡتَقِيمُواْ لَهُمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلۡمُتَّقِينَ﴾ سورة التوبَة ٧. فإذا وقع النكث بعد العهد والطعن، كما في سورة التوبَة ١٢، تغيّر موضع العلاقة؛ وبذلك لا تعني المحافظة على العهد إلغاء ما تكشفه الأفعال من نقضه، ولا يعني ظهور النقض إسقاط الوفاء قبل تحقّقه.

حدود الموضوع عند مجاوراته

يتمايز الوفاء بالعهد عن التعامل مع الأبناء والمقرّبين وأهل البيت بأنّ ذلك الموضوع يعيّن دوائر الإحسان والرعاية، مثل ﴿وَبِٱلۡوَٰلِدَيۡنِ إِحۡسَانٗا وَذِي ٱلۡقُرۡبَىٰ وَٱلۡيَتَٰمَىٰ وَٱلۡمَسَٰكِينِ﴾ سورة البَقَرَة ٨٣، أمّا العهد فيسأل عن حفظ الالتزام سواء أكان في هذه الدوائر أم تجاوزها. ووحدة المؤمنين والاعتصام بحبل الله يركّز على الاجتماع وترك التفرّق: ﴿وَٱعۡتَصِمُواْ بِحَبۡلِ ٱللَّهِ جَمِيعٗا وَلَا تَفَرَّقُواْۚ﴾ سورة آل عِمران ١٠٣؛ أمّا هنا فالمعيار هو الوفاء بما انعقد، وهو ما قد يحفظ رابطةً محدّدة أو يكشف نقضها.

والاستئذان يضبط لحظة الدخول والرجوع: ﴿فَإِن لَّمۡ تَجِدُواْ فِيهَآ أَحَدٗا فَلَا تَدۡخُلُوهَا حَتَّىٰ يُؤۡذَنَ لَكُمۡۖ وَإِن قِيلَ لَكُمُ ٱرۡجِعُواْ فَٱرۡجِعُواْۖ هُوَ أَزۡكَىٰ لَكُمۡۚ﴾ سورة النور ٢٨، بينما العهد يتعلّق باستمرار ما التزم به. والعداوة واختلاف الناس يعرضان وجوه الخصومة والاختلاف في سورة البَقَرَة ٣٦ و١١٣ و٢١٣، لا بنية الالتزام ووفائه. أمّا موضوعا الإفساد والمفسدون في الأرض فيسميان الفعل ومظهره: ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمۡ لَا تُفۡسِدُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ قَالُوٓاْ إِنَّمَا نَحۡنُ مُصۡلِحُونَ﴾ سورة البَقَرَة ١١؛ وتفرّد العهد أنّه يبيّن النقض والقطع طريقًا مخصوصًا إلى الإفساد. والتحية والسلام والضيافة تنظّم ردّ التحية والتبيّن، كما في سورة النِّسَاء ٨٦ و٩٤، أمّا الوفاء فيتجاوز الاستجابة الآنيّة إلى حفظ ما صار مسؤولًا عنه.

كثافة العهد بين التكرار والتوزّع

تجمع المادّة الموثّقة للموضوع 36 آية: منها 22 آية محوريّة و14 آية ذات صلة. ويكشف هذا الفصل بين المادّتين أن البناء لا يقوم على ورود لفظ العهد وحده؛ فالآيات المحوريّة تجمع الوفاء والنقض والنكث والميثاق والمسؤوليّة، بينما توسّع الآيات ذات الصلة مجال العهد المأخوذ أو المدّعى أو المخلف.

وتظهر سورة البَقَرَة في 7 آيات، وسورة التوبَة في 6، وسورة آل عِمران في 3، ثم سورة الرَّعد وسورة النَّحل في 2 لكلّ منهما. وهذا التوزّع يرسم انتقالًا ظاهرًا من الوفاء والنبذ والقطع، إلى امتحان العهد في العلاقات المتعاقدة، ثم إلى صياغته في الوفاء والنقض والتوكيد؛ فلا تبقى صورة العهد محصورة في موضعٍ واحد.

رعاية الأمانة ووصل ما أُمِر بوَصله

يفتح اقتران العهد بالأمانات في سورة المؤمنُون ٨ وسورة المَعَارج ٣٢ خيطًا يجعل الرعاية فعلًا جامعًا، ويفتح اقترانه بمال اليتيم والعدل في القول وإيفاء الكيل والميزان في سورة الأنعَام ١٥٢ خيطًا آخر يربط الوفاء بتفاصيل التعامل. كما يصل سورة البَقَرَة ٢٧ وسورة الرَّعد ٢٥ هذا الموضوع بموضوعي الإفساد والمفسدون في الأرض، لا على سبيل الخلط بينهما، بل لأنّ النقض وقطع ما أُمر أن يوصل يظهران هناك سببًا محدّدًا في سلسلة الإفساد. ومن هذه الخيوط تتّسع قراءة العهد: حفظٌ للرابطة، ووفاءٌ بالفعل، ومساءلةٌ عن المصير الذي آل إليه الالتزام.

المواضع في القرءان

22 آية محوريّة
سورة البَقَرَة ٢٧
ٱلَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهۡدَ ٱللَّهِ مِنۢ بَعۡدِ مِيثَٰقِهِۦ وَيَقۡطَعُونَ مَآ أَمَرَ ٱللَّهُ بِهِۦٓ أَن يُوصَلَ وَيُفۡسِدُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِۚ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡخَٰسِرُونَ
مدلول الآية
سورة البَقَرَة ٤٠
يَٰبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ ٱذۡكُرُواْ نِعۡمَتِيَ ٱلَّتِيٓ أَنۡعَمۡتُ عَلَيۡكُمۡ وَأَوۡفُواْ بِعَهۡدِيٓ أُوفِ بِعَهۡدِكُمۡ وَإِيَّٰيَ فَٱرۡهَبُونِ
مدلول الآية
سورة البَقَرَة ١٠٠
أَوَكُلَّمَا عَٰهَدُواْ عَهۡدٗا نَّبَذَهُۥ فَرِيقٞ مِّنۡهُمۚ بَلۡ أَكۡثَرُهُمۡ لَا يُؤۡمِنُونَ
مدلول الآية
سورة البَقَرَة ١٧٧
۞ لَّيۡسَ ٱلۡبِرَّ أَن تُوَلُّواْ وُجُوهَكُمۡ قِبَلَ ٱلۡمَشۡرِقِ وَٱلۡمَغۡرِبِ وَلَٰكِنَّ ٱلۡبِرَّ مَنۡ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ وَٱلۡكِتَٰبِ وَٱلنَّبِيِّـۧنَ وَءَاتَى ٱلۡمَالَ عَلَىٰ حُبِّهِۦ ذَوِي ٱلۡقُرۡبَىٰ وَٱلۡيَتَٰمَىٰ وَٱلۡمَسَٰكِينَ وَٱبۡنَ ٱلسَّبِيلِ وَٱلسَّآئِلِينَ وَفِي ٱلرِّقَابِ وَأَقَامَ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتَى ٱلزَّكَوٰةَ وَٱلۡمُوفُونَ بِعَهۡدِهِمۡ إِذَا عَٰهَدُواْۖ وَٱلصَّٰبِرِينَ فِي ٱلۡبَأۡسَآءِ وَٱلضَّرَّآءِ وَحِينَ ٱلۡبَأۡسِۗ أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ صَدَقُواْۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُتَّقُونَ
مدلول الآية
سورة آل عِمران ٧٦
بَلَىٰۚ مَنۡ أَوۡفَىٰ بِعَهۡدِهِۦ وَٱتَّقَىٰ فَإِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلۡمُتَّقِينَ
مدلول الآية
سورة آل عِمران ٧٧
إِنَّ ٱلَّذِينَ يَشۡتَرُونَ بِعَهۡدِ ٱللَّهِ وَأَيۡمَٰنِهِمۡ ثَمَنٗا قَلِيلًا أُوْلَٰٓئِكَ لَا خَلَٰقَ لَهُمۡ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ وَلَا يُكَلِّمُهُمُ ٱللَّهُ وَلَا يَنظُرُ إِلَيۡهِمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ وَلَا يُزَكِّيهِمۡ وَلَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ
مدلول الآية
عرض 16 آية أخرى
سورة الأنعَام ١٥٢
وَلَا تَقۡرَبُواْ مَالَ ٱلۡيَتِيمِ إِلَّا بِٱلَّتِي هِيَ أَحۡسَنُ حَتَّىٰ يَبۡلُغَ أَشُدَّهُۥۚ وَأَوۡفُواْ ٱلۡكَيۡلَ وَٱلۡمِيزَانَ بِٱلۡقِسۡطِۖ لَا نُكَلِّفُ نَفۡسًا إِلَّا وُسۡعَهَاۖ وَإِذَا قُلۡتُمۡ فَٱعۡدِلُواْ وَلَوۡ كَانَ ذَا قُرۡبَىٰۖ وَبِعَهۡدِ ٱللَّهِ أَوۡفُواْۚ ذَٰلِكُمۡ وَصَّىٰكُم بِهِۦ لَعَلَّكُمۡ تَذَكَّرُونَ
مدلول الآية
سورة الأنفَال ٥٦
ٱلَّذِينَ عَٰهَدتَّ مِنۡهُمۡ ثُمَّ يَنقُضُونَ عَهۡدَهُمۡ فِي كُلِّ مَرَّةٖ وَهُمۡ لَا يَتَّقُونَ
مدلول الآية
سورة التوبَة ٤
إِلَّا ٱلَّذِينَ عَٰهَدتُّم مِّنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ ثُمَّ لَمۡ يَنقُصُوكُمۡ شَيۡـٔٗا وَلَمۡ يُظَٰهِرُواْ عَلَيۡكُمۡ أَحَدٗا فَأَتِمُّوٓاْ إِلَيۡهِمۡ عَهۡدَهُمۡ إِلَىٰ مُدَّتِهِمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلۡمُتَّقِينَ
مدلول الآية
سورة التوبَة ٧
كَيۡفَ يَكُونُ لِلۡمُشۡرِكِينَ عَهۡدٌ عِندَ ٱللَّهِ وَعِندَ رَسُولِهِۦٓ إِلَّا ٱلَّذِينَ عَٰهَدتُّمۡ عِندَ ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِۖ فَمَا ٱسۡتَقَٰمُواْ لَكُمۡ فَٱسۡتَقِيمُواْ لَهُمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلۡمُتَّقِينَ
مدلول الآية
سورة التوبَة ١٢
وَإِن نَّكَثُوٓاْ أَيۡمَٰنَهُم مِّنۢ بَعۡدِ عَهۡدِهِمۡ وَطَعَنُواْ فِي دِينِكُمۡ فَقَٰتِلُوٓاْ أَئِمَّةَ ٱلۡكُفۡرِ إِنَّهُمۡ لَآ أَيۡمَٰنَ لَهُمۡ لَعَلَّهُمۡ يَنتَهُونَ
مدلول الآية
سورة التوبَة ١١١
۞ إِنَّ ٱللَّهَ ٱشۡتَرَىٰ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ أَنفُسَهُمۡ وَأَمۡوَٰلَهُم بِأَنَّ لَهُمُ ٱلۡجَنَّةَۚ يُقَٰتِلُونَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ فَيَقۡتُلُونَ وَيُقۡتَلُونَۖ وَعۡدًا عَلَيۡهِ حَقّٗا فِي ٱلتَّوۡرَىٰةِ وَٱلۡإِنجِيلِ وَٱلۡقُرۡءَانِۚ وَمَنۡ أَوۡفَىٰ بِعَهۡدِهِۦ مِنَ ٱللَّهِۚ فَٱسۡتَبۡشِرُواْ بِبَيۡعِكُمُ ٱلَّذِي بَايَعۡتُم بِهِۦۚ وَذَٰلِكَ هُوَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ
مدلول الآية
سورة الرَّعد ٢٠
ٱلَّذِينَ يُوفُونَ بِعَهۡدِ ٱللَّهِ وَلَا يَنقُضُونَ ٱلۡمِيثَٰقَ
مدلول الآية
سورة الرَّعد ٢٥
وَٱلَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهۡدَ ٱللَّهِ مِنۢ بَعۡدِ مِيثَٰقِهِۦ وَيَقۡطَعُونَ مَآ أَمَرَ ٱللَّهُ بِهِۦٓ أَن يُوصَلَ وَيُفۡسِدُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِ أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمُ ٱللَّعۡنَةُ وَلَهُمۡ سُوٓءُ ٱلدَّارِ
مدلول الآية
سورة النَّحل ٩١
وَأَوۡفُواْ بِعَهۡدِ ٱللَّهِ إِذَا عَٰهَدتُّمۡ وَلَا تَنقُضُواْ ٱلۡأَيۡمَٰنَ بَعۡدَ تَوۡكِيدِهَا وَقَدۡ جَعَلۡتُمُ ٱللَّهَ عَلَيۡكُمۡ كَفِيلًاۚ إِنَّ ٱللَّهَ يَعۡلَمُ مَا تَفۡعَلُونَ
مدلول الآية
سورة النَّحل ٩٥
وَلَا تَشۡتَرُواْ بِعَهۡدِ ٱللَّهِ ثَمَنٗا قَلِيلًاۚ إِنَّمَا عِندَ ٱللَّهِ هُوَ خَيۡرٞ لَّكُمۡ إِن كُنتُمۡ تَعۡلَمُونَ
مدلول الآية
سورة الإسرَاء ٣٤
وَلَا تَقۡرَبُواْ مَالَ ٱلۡيَتِيمِ إِلَّا بِٱلَّتِي هِيَ أَحۡسَنُ حَتَّىٰ يَبۡلُغَ أَشُدَّهُۥۚ وَأَوۡفُواْ بِٱلۡعَهۡدِۖ إِنَّ ٱلۡعَهۡدَ كَانَ مَسۡـُٔولٗا
مدلول الآية
سورة المؤمنُون ٨
وَٱلَّذِينَ هُمۡ لِأَمَٰنَٰتِهِمۡ وَعَهۡدِهِمۡ رَٰعُونَ
مدلول الآية
سورة الأحزَاب ١٥
وَلَقَدۡ كَانُواْ عَٰهَدُواْ ٱللَّهَ مِن قَبۡلُ لَا يُوَلُّونَ ٱلۡأَدۡبَٰرَۚ وَكَانَ عَهۡدُ ٱللَّهِ مَسۡـُٔولٗا
مدلول الآية
سورة الأحزَاب ٢٣
مِّنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ رِجَالٞ صَدَقُواْ مَا عَٰهَدُواْ ٱللَّهَ عَلَيۡهِۖ فَمِنۡهُم مَّن قَضَىٰ نَحۡبَهُۥ وَمِنۡهُم مَّن يَنتَظِرُۖ وَمَا بَدَّلُواْ تَبۡدِيلٗا
مدلول الآية
سورة الفَتح ١٠
إِنَّ ٱلَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ ٱللَّهَ يَدُ ٱللَّهِ فَوۡقَ أَيۡدِيهِمۡۚ فَمَن نَّكَثَ فَإِنَّمَا يَنكُثُ عَلَىٰ نَفۡسِهِۦۖ وَمَنۡ أَوۡفَىٰ بِمَا عَٰهَدَ عَلَيۡهُ ٱللَّهَ فَسَيُؤۡتِيهِ أَجۡرًا عَظِيمٗا
مدلول الآية
سورة المَعَارج ٣٢
وَٱلَّذِينَ هُمۡ لِأَمَٰنَٰتِهِمۡ وَعَهۡدِهِمۡ رَٰعُونَ
مدلول الآية
14 آية ذات صلة
سورة البَقَرَة ٨٠
وَقَالُواْ لَن تَمَسَّنَا ٱلنَّارُ إِلَّآ أَيَّامٗا مَّعۡدُودَةٗۚ قُلۡ أَتَّخَذۡتُمۡ عِندَ ٱللَّهِ عَهۡدٗا فَلَن يُخۡلِفَ ٱللَّهُ عَهۡدَهُۥٓۖ أَمۡ تَقُولُونَ عَلَى ٱللَّهِ مَا لَا تَعۡلَمُونَ
مدلول الآية
سورة البَقَرَة ١٢٤
۞ وَإِذِ ٱبۡتَلَىٰٓ إِبۡرَٰهِـۧمَ رَبُّهُۥ بِكَلِمَٰتٖ فَأَتَمَّهُنَّۖ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامٗاۖ قَالَ وَمِن ذُرِّيَّتِيۖ قَالَ لَا يَنَالُ عَهۡدِي ٱلظَّٰلِمِينَ
مدلول الآية
سورة البَقَرَة ١٢٥
وَإِذۡ جَعَلۡنَا ٱلۡبَيۡتَ مَثَابَةٗ لِّلنَّاسِ وَأَمۡنٗا وَٱتَّخِذُواْ مِن مَّقَامِ إِبۡرَٰهِـۧمَ مُصَلّٗىۖ وَعَهِدۡنَآ إِلَىٰٓ إِبۡرَٰهِـۧمَ وَإِسۡمَٰعِيلَ أَن طَهِّرَا بَيۡتِيَ لِلطَّآئِفِينَ وَٱلۡعَٰكِفِينَ وَٱلرُّكَّعِ ٱلسُّجُودِ
مدلول الآية
سورة آل عِمران ١٨٣
ٱلَّذِينَ قَالُوٓاْ إِنَّ ٱللَّهَ عَهِدَ إِلَيۡنَآ أَلَّا نُؤۡمِنَ لِرَسُولٍ حَتَّىٰ يَأۡتِيَنَا بِقُرۡبَانٖ تَأۡكُلُهُ ٱلنَّارُۗ قُلۡ قَدۡ جَآءَكُمۡ رُسُلٞ مِّن قَبۡلِي بِٱلۡبَيِّنَٰتِ وَبِٱلَّذِي قُلۡتُمۡ فَلِمَ قَتَلۡتُمُوهُمۡ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ
مدلول الآية
سورة الأعرَاف ١٠٢
وَمَا وَجَدۡنَا لِأَكۡثَرِهِم مِّنۡ عَهۡدٖۖ وَإِن وَجَدۡنَآ أَكۡثَرَهُمۡ لَفَٰسِقِينَ
مدلول الآية
سورة الأعرَاف ١٣٤
وَلَمَّا وَقَعَ عَلَيۡهِمُ ٱلرِّجۡزُ قَالُواْ يَٰمُوسَى ٱدۡعُ لَنَا رَبَّكَ بِمَا عَهِدَ عِندَكَۖ لَئِن كَشَفۡتَ عَنَّا ٱلرِّجۡزَ لَنُؤۡمِنَنَّ لَكَ وَلَنُرۡسِلَنَّ مَعَكَ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ
مدلول الآية
عرض 8 آيات أخرى
سورة التوبَة ١
بَرَآءَةٞ مِّنَ ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦٓ إِلَى ٱلَّذِينَ عَٰهَدتُّم مِّنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ
مدلول الآية
سورة التوبَة ٧٥
۞ وَمِنۡهُم مَّنۡ عَٰهَدَ ٱللَّهَ لَئِنۡ ءَاتَىٰنَا مِن فَضۡلِهِۦ لَنَصَّدَّقَنَّ وَلَنَكُونَنَّ مِنَ ٱلصَّٰلِحِينَ
مدلول الآية
سورة مَريَم ٧٨
أَطَّلَعَ ٱلۡغَيۡبَ أَمِ ٱتَّخَذَ عِندَ ٱلرَّحۡمَٰنِ عَهۡدٗا
مدلول الآية
سورة مَريَم ٨٧
لَّا يَمۡلِكُونَ ٱلشَّفَٰعَةَ إِلَّا مَنِ ٱتَّخَذَ عِندَ ٱلرَّحۡمَٰنِ عَهۡدٗا
مدلول الآية
سورة طه ٨٦
فَرَجَعَ مُوسَىٰٓ إِلَىٰ قَوۡمِهِۦ غَضۡبَٰنَ أَسِفٗاۚ قَالَ يَٰقَوۡمِ أَلَمۡ يَعِدۡكُمۡ رَبُّكُمۡ وَعۡدًا حَسَنًاۚ أَفَطَالَ عَلَيۡكُمُ ٱلۡعَهۡدُ أَمۡ أَرَدتُّمۡ أَن يَحِلَّ عَلَيۡكُمۡ غَضَبٞ مِّن رَّبِّكُمۡ فَأَخۡلَفۡتُم مَّوۡعِدِي
مدلول الآية
سورة طه ١١٥
وَلَقَدۡ عَهِدۡنَآ إِلَىٰٓ ءَادَمَ مِن قَبۡلُ فَنَسِيَ وَلَمۡ نَجِدۡ لَهُۥ عَزۡمٗا
مدلول الآية
سورة يسٓ ٦٠
۞ أَلَمۡ أَعۡهَدۡ إِلَيۡكُمۡ يَٰبَنِيٓ ءَادَمَ أَن لَّا تَعۡبُدُواْ ٱلشَّيۡطَٰنَۖ إِنَّهُۥ لَكُمۡ عَدُوّٞ مُّبِينٞ
مدلول الآية
سورة الزُّخرُف ٤٩
وَقَالُواْ يَٰٓأَيُّهَ ٱلسَّاحِرُ ٱدۡعُ لَنَا رَبَّكَ بِمَا عَهِدَ عِندَكَ إِنَّنَا لَمُهۡتَدُونَ
مدلول الآية

موضوعات ذات صلة