من التلقّي إلى الإنذار
يقع الوحي في ملتقى الرسالة والكتاب: فهو ليس اسمًا للرسول، ولا هو فعل الإنذار اللاحق، بل جهة التلقّي التي يصل بها ما يُتلى ويُتَّبع ويُبلَّغ. وسؤاله الذي تطرحه الآيات هو: كيف يتعيّن ما يأتي إلى المتلقّي، ثم كيف يضبط حركته ومخاطبته للناس؟ وتأتي صيغتان ذاتيتان موجزتان في ﴿إِنۡ هُوَ إِلَّا وَحۡيٞ يُوحَىٰ﴾ سورة النَّجم ٤ و﴿فَأَوۡحَىٰٓ إِلَىٰ عَبۡدِهِۦ مَآ أَوۡحَىٰ﴾ سورة النَّجم ١٠. فالقرءان يسمّي نفسه مما أوحي، ويجعل بلوغه للناس إنذارًا: ﴿وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانُ لِأُنذِرَكُم بِهِۦ وَمَنۢ بَلَغَ﴾ سورة الأنعَام ١٩.
وتوسّع الآية الجامعة أفق هذا التلقّي من غير أن تذيب حدوده؛ إذ تعرض الوحي، ومن وراء حجاب، وإرسال رسول يوحي بإذن الله: ﴿وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُكَلِّمَهُ ٱللَّهُ إِلَّا وَحۡيًا أَوۡ مِن وَرَآيِٕ حِجَابٍ أَوۡ يُرۡسِلَ رَسُولٗا فَيُوحِيَ بِإِذۡنِهِۦ مَا يَشَآءُ﴾ سورة الشُّوري ٥١. فالموضوع يتتبّع الوحي من تعيين مصدره ومتلقّيه إلى ما يصير إليه من قرءان وحكمة وأمر وإنذار.
الوحي واتّساع المتلقّين والمقاصد
يحمل جذر «وحي» في الخلاصة المعتمدة طريقة إيصال خفيّة مباشرة محدّدة المتلقّي؛ وتفصّل الآيات هذه الخلاصة بدل أن تحصرها في صورة واحدة. فهو للرسل والأنبياء، وفيه نقل أنباء الغيب والقرءان والكتاب والحكمة، وفيه أوامر موجهة إلى موسى ونوح وغيرهما. كما تمتدّ مادته إلى توجيه غيرهم، وإلى الإيماء والإلقاء الشيطاني والأمر التكويني.
وتشهد الآيات ذات الصلة لاتساع المتلقّين: ﴿وَأَوۡحَىٰ رَبُّكَ إِلَى ٱلنَّحۡلِ أَنِ ٱتَّخِذِي مِنَ ٱلۡجِبَالِ بُيُوتٗا وَمِنَ ٱلشَّجَرِ وَمِمَّا يَعۡرِشُونَ﴾ سورة النَّحل ٦٨، ويقترن الوحي في السماء بأمرها في سورة فُصِّلَت ١٢، وللأرض في سورة الزَّلزَلة ٥. لذلك لا يستنفد موضوع الوحي بذكر الرسالة، مع أن الرسالة هي ميدانه الأوسع في مادته المحوريّة.
الوحي بين الغيب والأمر والاتباع
الغيب يصير قرءانًا متلوًّا: يتكرر الربط بين الوحي وأنباء لا يحضرها المتلقّي؛ ﴿تِلۡكَ مِنۡ أَنۢبَآءِ ٱلۡغَيۡبِ نُوحِيهَآ إِلَيۡكَۖ مَا كُنتَ تَعۡلَمُهَآ أَنتَ وَلَا قَوۡمُكَ مِن قَبۡلِ هَٰذَا﴾ سورة هُود ٤٩، ومثله سورة آل عِمران ٤٤ وسورة يُوسُف ١٠٢. ثم يصرّح سورة يُوسُف ٣ بأن القصص مقصوص بما أوحي من القرءان، وتربط سورة الشُّوري ٧ الوحي بقرءان عربيّ ووظيفة الإنذار. فليس الغيب هنا غاية منفصلة؛ بل يدخل في نصّ يتلى على الأمة، وتصفه سورة فَاطِر ٣١ بالحقّ المصدّق لما بين يديه.
التلقّي يقيّد القول والفعل: لا يقدّم المتلقّي ما عنده على ما يوحى إليه؛ ﴿إِنۡ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَىٰٓ إِلَيَّ﴾ سورة يُونس ١٥، وتتكرر الصيغة نفسها في سورة الأنعَام ٥٠ وسورة الأحقَاف ٩، وتقاربها صيغة سورة الأعرَاف ٢٠٣. ويجيء الطلب بالاتباع في سورة الأنعَام ١٠٦ وسورة يُونس ١٠٩ وسورة الأحزَاب ٢، وبالتلاوة في سورة الكَهف ٢٧ وسورة العَنكبُوت ٤٥، وبالاستمساك في سورة الزُّخرُف ٤٣. وتظهر دقة هذا الضبط في النهي عن العجلة: ﴿وَلَا تَعۡجَلۡ بِٱلۡقُرۡءَانِ مِن قَبۡلِ أَن يُقۡضَىٰٓ إِلَيۡكَ وَحۡيُهُۥ﴾ سورة طه ١١٤. وفي المقابل تكشف سورة هُود ١٢ وسورة الإسرَاء ٧٣ ضغط الاعتراض ومحاولة صرف المتلقّي عما أوحي إليه؛ فيبقى الوحي معيارًا يمنع التبديل والافتراء، وتدين سورة الأنعَام ٩٣ من يدّعيه بغير حق.
سلسلة الرسالات ووحدة الموحى: لا تعرض الآيات الوحي واقعةً معزولة. فـسورة النِّسَاء ١٦٣ يصل إيتاء الوحي إلى نوح وإبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط وعيسى وأيوب ويونس وهارون وسليمان، وتقرر سورة يُوسُف ١٠٩ وسورة النَّحل ٤٣ وسورة الأنبيَاء ٧ أن الإرسال إلى رجال يوحى إليهم. غير أن وحدة السلسلة لا تلغي تعيين الخطاب؛ فـسورة الشُّوري ٣ يصل ما يوحى إلى الحاضر والذين من قبله، وتؤكد سورة الزُّمَر ٦٥ اتصال ما أوحي إلى المخاطب بما أوحي إلى الذين من قبله، وسورة الشُّوري ١٣ يجمع وصايا نوح وإبراهيم وموسى وعيسى وما أوحي إلى المخاطب تحت إقامة الدين وترك التفرق. وتحدد سورة الأنبيَاء ٢٥ مضمونًا متكررًا في كل رسول: التوحيد والعبادة.
الأمر المحدد والتحوّل في الواقع: يتجسد الوحي أيضًا في أوامر لا تبقى وصفًا عامًا: ﴿وَأَوۡحَيۡنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰٓ أَنۡ أَلۡقِ عَصَاكَۖ فَإِذَا هِيَ تَلۡقَفُ مَا يَأۡفِكُونَ﴾ سورة الأعرَاف ١١٧، ثم يعود الأمر بضرب البحر في سورة الشعراء ٦٣، ويأتي الأمر بالسري في سورة طه ٧٧ وسورة الشعراء ٥٢. وإلى نوح يجيء صنع الفلك بوحيه في سورة هُود ٣٧ وسورة المؤمنُون ٢٧. وتجاور هذه الأمثلة ما أوحي إلى يوسف في غيابة الجب: ﴿فَلَمَّا ذَهَبُواْ بِهِۦ وَأَجۡمَعُوٓاْ أَن يَجۡعَلُوهُ فِي غَيَٰبَتِ ٱلۡجُبِّۚ وَأَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡهِ لَتُنَبِّئَنَّهُم بِأَمۡرِهِمۡ هَٰذَا وَهُمۡ لَا يَشۡعُرُونَ﴾ سورة يُوسُف ١٥، وما أوحي إلى أم موسى في سورة القَصَص ٧ وإلى الحواريين في سورة المَائدة ١١١ والملائكة في سورة الأنفَال ١٢؛ فتظهر خصوصية كل متلقٍّ ومقامه، لا قالبًا واحدًا للأمر.
من الوحي إلى الهداية والإنذار: تصف سورة الأنبيَاء ٤٥ الإنذار بأنه بالوحي، وتكرر سورة الكَهف ١١٠ وسورة فُصِّلَت ٦ صيغة تجعل المتلقّي بشرًا مثل المخاطبين وتصل ما يوحى إليه بتقرير إله واحد: ﴿قُلۡ إِنَّمَآ أَنَا۠ بَشَرٞ مِّثۡلُكُمۡ يُوحَىٰٓ إِلَيَّ أَنَّمَآ إِلَٰهُكُمۡ إِلَٰهٞ وَٰحِدٞ﴾ سورة الكَهف ١١٠ و﴿قُلۡ إِنَّمَآ أَنَا۠ بَشَرٞ مِّثۡلُكُمۡ يُوحَىٰٓ إِلَيَّ أَنَّمَآ إِلَٰهُكُمۡ إِلَٰهٞ وَٰحِدٞ﴾ سورة فُصِّلَت ٦. وتجمع سورة الأنبيَاء ١٠٨ ما يوحى إلى تقرير إله واحد. أما سورة الشُّوري ٥٢ فيصل الوحي بالروح من الأمر، ويصف ما جُعل به نورًا وهداية إلى صراط مستقيم. وتضيف سورة الأنبيَاء ٧٣ فعل الخيرات وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة؛ فيتضح أن الوحي ليس خبرًا محضًا، بل يكوّن وجهة معرفة وعبادة وعمل.
حدود الوحي مع الإرسال والبلاغ والاستجابة
يفترق الوحي عن موضوع النبي والرسول والمرسل والنذر من جهة النظر: ذلك الموضوع يرصد صاحب الإرسال ومجيئه وموقف الناس منه، كما في ﴿وَلَمَّا جَآءَهُمۡ رَسُولٞ مِّنۡ عِندِ ٱللَّهِ مُصَدِّقٞ لِّمَا مَعَهُمۡ﴾ سورة البَقَرَة ١٠١؛ أما الوحي فيرصد ما يقيّد هذا الرسول من داخل مسار التلقّي، كما في سورة الأحقَاف ٩ وسورة صٓ ٧٠. والنذير يبرز جهة التحذير، بينما يجعل سورة الأنبيَاء ٤٥ الوحي الوسيلة التي يقع بها الإنذار، فلا يحل أحدهما محل الآخر.
والبلاغ مرحلة تلي ما نزل؛ فالأمر هو ﴿بَلِّغۡ مَآ أُنزِلَ إِلَيۡكَ مِن رَّبِّكَ﴾ سورة المَائدة ٦٧، في حين أن الوحي هو جهة إتيان القرءان إلى المتلقّي في سورة الأنعَام ١٩. والطاعة والتكليف يرصدان جواب المخاطب بالأمر، كما في ﴿قُلۡ أَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَٱلرَّسُولَ﴾ سورة آل عِمران ٣٢، أما الوحي فيكشف ما يتبعه الرسول قبل أن ينتقل الخطاب إلى طاعة الناس.
وتتباين الشهادة مع الوحي لأن الشهادة تقوم في الشواهد المعروضة على إقامة الشاهد والقسط، بينما تبرز آيات الوحي نقل الغيب إلى من لم يكن حاضرًا له. والدعوة تتجه إلى المدعو وما يدعى إليه، والميثاق إلى عهد يؤخذ وما يلزم به، والاستطاعة إلى قدرة المخاطب وحدّها؛ أما الوحي فيسبق هذه الجهات أو يجاورها بوصفه تعيينًا لما يصل إلى متلقٍّ مخصوص وما يأمر به.
كثافة التوزّع واتساع المشاهد
تضم المادة الموثقة 67 آية، منها 60 محورية و7 ذات صلة. وهذه النسبة تجعل مركز القراءة في صيغ الوحي نفسها، ثم تفتح الآيات ذات الصلة باب ملاحظة المتلقّين الآخرين والأمر الكوني من غير أن تتحول الخلفية إلى محور بديل.
وتتقدم سورة الأنعام وسورة طه وسورة الأنبياء وسورة الشورى بخمس آيات لكل منها، ثم سورة يونس بأربع آيات. ويكشف هذا التوزع أن الموضوع لا يستقر في مشهد واحد: ففي الأنعام يشتد سؤال الاتباع والافتراء، وفي طه تتجلى دقة التلقي والأمر، وفي الأنبياء يقترن الوحي بالإرسال والإنذار وفعل الخيرات، وفي الشورى تظهر صلته بالقرءان والرسالات وطريقة التكليم، وفي يونس يتقدم امتناع التبديل والصبر. فتساند المواضع بعضها بعضًا لتكوين صورة مركبة لا تختزل الوحي في خبر أو أمر منفرد.
خيوط الرسالة والكتاب والعبادة
يفتح الوحي خيطًا إلى الرسالة لأن المرسلين يوحى إليهم، وإلى الكتاب لأن ما أوحي يتلى ويؤخذ منه الحكم والحكمة، وإلى البلاغ لأن ما أنزل ينتقل إلى الناس. ويفتح خيطًا إلى النذر والإنذار لأن القرءان الموحى به ينذر من بلغ، وإلى الطاعة والتكليف لأن الاتباع أول أثر ظاهر للوحي في المتلقّي ثم في المخاطبين، وإلى الشهادة لأن أنباء الغيب الموحاة تنقل ما غاب عن الحضور. بهذه الخيوط يبقى الوحي حلقة الوصل بين مجيء الهدى وظهوره في القول والعمل.
عرض 54 آية أخرى
سورة الأنعَام ١٤٥
قُل لَّآ أَجِدُ فِي مَآ أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَىٰ طَاعِمٖ يَطۡعَمُهُۥٓ إِلَّآ أَن يَكُونَ مَيۡتَةً أَوۡ دَمٗا مَّسۡفُوحًا أَوۡ لَحۡمَ خِنزِيرٖ فَإِنَّهُۥ رِجۡسٌ أَوۡ فِسۡقًا أُهِلَّ لِغَيۡرِ ٱللَّهِ بِهِۦۚ فَمَنِ ٱضۡطُرَّ غَيۡرَ بَاغٖ وَلَا عَادٖ فَإِنَّ رَبَّكَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ
سورة الأعرَاف ١١٧
۞ وَأَوۡحَيۡنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰٓ أَنۡ أَلۡقِ عَصَاكَۖ فَإِذَا هِيَ تَلۡقَفُ مَا يَأۡفِكُونَ
سورة الأعرَاف ١٦٠
وَقَطَّعۡنَٰهُمُ ٱثۡنَتَيۡ عَشۡرَةَ أَسۡبَاطًا أُمَمٗاۚ وَأَوۡحَيۡنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰٓ إِذِ ٱسۡتَسۡقَىٰهُ قَوۡمُهُۥٓ أَنِ ٱضۡرِب بِّعَصَاكَ ٱلۡحَجَرَۖ فَٱنۢبَجَسَتۡ مِنۡهُ ٱثۡنَتَا عَشۡرَةَ عَيۡنٗاۖ قَدۡ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٖ مَّشۡرَبَهُمۡۚ وَظَلَّلۡنَا عَلَيۡهِمُ ٱلۡغَمَٰمَ وَأَنزَلۡنَا عَلَيۡهِمُ ٱلۡمَنَّ وَٱلسَّلۡوَىٰۖ كُلُواْ مِن طَيِّبَٰتِ مَا رَزَقۡنَٰكُمۡۚ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَٰكِن كَانُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ يَظۡلِمُونَ
سورة الأعرَاف ٢٠٣
وَإِذَا لَمۡ تَأۡتِهِم بِـَٔايَةٖ قَالُواْ لَوۡلَا ٱجۡتَبَيۡتَهَاۚ قُلۡ إِنَّمَآ أَتَّبِعُ مَا يُوحَىٰٓ إِلَيَّ مِن رَّبِّيۚ هَٰذَا بَصَآئِرُ مِن رَّبِّكُمۡ وَهُدٗى وَرَحۡمَةٞ لِّقَوۡمٖ يُؤۡمِنُونَ
سورة يُونس ٢
أَكَانَ لِلنَّاسِ عَجَبًا أَنۡ أَوۡحَيۡنَآ إِلَىٰ رَجُلٖ مِّنۡهُمۡ أَنۡ أَنذِرِ ٱلنَّاسَ وَبَشِّرِ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَنَّ لَهُمۡ قَدَمَ صِدۡقٍ عِندَ رَبِّهِمۡۗ قَالَ ٱلۡكَٰفِرُونَ إِنَّ هَٰذَا لَسَٰحِرٞ مُّبِينٌ
سورة يُونس ١٥
وَإِذَا تُتۡلَىٰ عَلَيۡهِمۡ ءَايَاتُنَا بَيِّنَٰتٖ قَالَ ٱلَّذِينَ لَا يَرۡجُونَ لِقَآءَنَا ٱئۡتِ بِقُرۡءَانٍ غَيۡرِ هَٰذَآ أَوۡ بَدِّلۡهُۚ قُلۡ مَا يَكُونُ لِيٓ أَنۡ أُبَدِّلَهُۥ مِن تِلۡقَآيِٕ نَفۡسِيٓۖ إِنۡ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَىٰٓ إِلَيَّۖ إِنِّيٓ أَخَافُ إِنۡ عَصَيۡتُ رَبِّي عَذَابَ يَوۡمٍ عَظِيمٖ
سورة يُونس ٨٧
وَأَوۡحَيۡنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰ وَأَخِيهِ أَن تَبَوَّءَا لِقَوۡمِكُمَا بِمِصۡرَ بُيُوتٗا وَٱجۡعَلُواْ بُيُوتَكُمۡ قِبۡلَةٗ وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَۗ وَبَشِّرِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ
سورة يُونس ١٠٩
وَٱتَّبِعۡ مَا يُوحَىٰٓ إِلَيۡكَ وَٱصۡبِرۡ حَتَّىٰ يَحۡكُمَ ٱللَّهُۚ وَهُوَ خَيۡرُ ٱلۡحَٰكِمِينَ
سورة هُود ١٢
فَلَعَلَّكَ تَارِكُۢ بَعۡضَ مَا يُوحَىٰٓ إِلَيۡكَ وَضَآئِقُۢ بِهِۦ صَدۡرُكَ أَن يَقُولُواْ لَوۡلَآ أُنزِلَ عَلَيۡهِ كَنزٌ أَوۡ جَآءَ مَعَهُۥ مَلَكٌۚ إِنَّمَآ أَنتَ نَذِيرٞۚ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ وَكِيلٌ
سورة هُود ٣٦
وَأُوحِيَ إِلَىٰ نُوحٍ أَنَّهُۥ لَن يُؤۡمِنَ مِن قَوۡمِكَ إِلَّا مَن قَدۡ ءَامَنَ فَلَا تَبۡتَئِسۡ بِمَا كَانُواْ يَفۡعَلُونَ
سورة هُود ٣٧
وَٱصۡنَعِ ٱلۡفُلۡكَ بِأَعۡيُنِنَا وَوَحۡيِنَا وَلَا تُخَٰطِبۡنِي فِي ٱلَّذِينَ ظَلَمُوٓاْ إِنَّهُم مُّغۡرَقُونَ
سورة هُود ٤٩
تِلۡكَ مِنۡ أَنۢبَآءِ ٱلۡغَيۡبِ نُوحِيهَآ إِلَيۡكَۖ مَا كُنتَ تَعۡلَمُهَآ أَنتَ وَلَا قَوۡمُكَ مِن قَبۡلِ هَٰذَاۖ فَٱصۡبِرۡۖ إِنَّ ٱلۡعَٰقِبَةَ لِلۡمُتَّقِينَ
سورة يُوسُف ٣
نَحۡنُ نَقُصُّ عَلَيۡكَ أَحۡسَنَ ٱلۡقَصَصِ بِمَآ أَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡكَ هَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانَ وَإِن كُنتَ مِن قَبۡلِهِۦ لَمِنَ ٱلۡغَٰفِلِينَ
سورة يُوسُف ١٥
فَلَمَّا ذَهَبُواْ بِهِۦ وَأَجۡمَعُوٓاْ أَن يَجۡعَلُوهُ فِي غَيَٰبَتِ ٱلۡجُبِّۚ وَأَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡهِ لَتُنَبِّئَنَّهُم بِأَمۡرِهِمۡ هَٰذَا وَهُمۡ لَا يَشۡعُرُونَ
سورة يُوسُف ١٠٢
ذَٰلِكَ مِنۡ أَنۢبَآءِ ٱلۡغَيۡبِ نُوحِيهِ إِلَيۡكَۖ وَمَا كُنتَ لَدَيۡهِمۡ إِذۡ أَجۡمَعُوٓاْ أَمۡرَهُمۡ وَهُمۡ يَمۡكُرُونَ
سورة يُوسُف ١٠٩
وَمَآ أَرۡسَلۡنَا مِن قَبۡلِكَ إِلَّا رِجَالٗا نُّوحِيٓ إِلَيۡهِم مِّنۡ أَهۡلِ ٱلۡقُرَىٰٓۗ أَفَلَمۡ يَسِيرُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَيَنظُرُواْ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡۗ وَلَدَارُ ٱلۡأٓخِرَةِ خَيۡرٞ لِّلَّذِينَ ٱتَّقَوۡاْۚ أَفَلَا تَعۡقِلُونَ
سورة الرَّعد ٣٠
كَذَٰلِكَ أَرۡسَلۡنَٰكَ فِيٓ أُمَّةٖ قَدۡ خَلَتۡ مِن قَبۡلِهَآ أُمَمٞ لِّتَتۡلُوَاْ عَلَيۡهِمُ ٱلَّذِيٓ أَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡكَ وَهُمۡ يَكۡفُرُونَ بِٱلرَّحۡمَٰنِۚ قُلۡ هُوَ رَبِّي لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ عَلَيۡهِ تَوَكَّلۡتُ وَإِلَيۡهِ مَتَابِ
سورة إبراهِيم ١٣
وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لِرُسُلِهِمۡ لَنُخۡرِجَنَّكُم مِّنۡ أَرۡضِنَآ أَوۡ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنَاۖ فَأَوۡحَىٰٓ إِلَيۡهِمۡ رَبُّهُمۡ لَنُهۡلِكَنَّ ٱلظَّٰلِمِينَ
سورة النَّحل ٤٣
وَمَآ أَرۡسَلۡنَا مِن قَبۡلِكَ إِلَّا رِجَالٗا نُّوحِيٓ إِلَيۡهِمۡۖ فَسۡـَٔلُوٓاْ أَهۡلَ ٱلذِّكۡرِ إِن كُنتُمۡ لَا تَعۡلَمُونَ
سورة النَّحل ١٢٣
ثُمَّ أَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡكَ أَنِ ٱتَّبِعۡ مِلَّةَ إِبۡرَٰهِيمَ حَنِيفٗاۖ وَمَا كَانَ مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ
سورة الإسرَاء ٣٩
ذَٰلِكَ مِمَّآ أَوۡحَىٰٓ إِلَيۡكَ رَبُّكَ مِنَ ٱلۡحِكۡمَةِۗ وَلَا تَجۡعَلۡ مَعَ ٱللَّهِ إِلَٰهًا ءَاخَرَ فَتُلۡقَىٰ فِي جَهَنَّمَ مَلُومٗا مَّدۡحُورًا
سورة الإسرَاء ٧٣
وَإِن كَادُواْ لَيَفۡتِنُونَكَ عَنِ ٱلَّذِيٓ أَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡكَ لِتَفۡتَرِيَ عَلَيۡنَا غَيۡرَهُۥۖ وَإِذٗا لَّٱتَّخَذُوكَ خَلِيلٗا
سورة الإسرَاء ٨٦
وَلَئِن شِئۡنَا لَنَذۡهَبَنَّ بِٱلَّذِيٓ أَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡكَ ثُمَّ لَا تَجِدُ لَكَ بِهِۦ عَلَيۡنَا وَكِيلًا
سورة الكَهف ٢٧
وَٱتۡلُ مَآ أُوحِيَ إِلَيۡكَ مِن كِتَابِ رَبِّكَۖ لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَٰتِهِۦ وَلَن تَجِدَ مِن دُونِهِۦ مُلۡتَحَدٗا
سورة الكَهف ١١٠
قُلۡ إِنَّمَآ أَنَا۠ بَشَرٞ مِّثۡلُكُمۡ يُوحَىٰٓ إِلَيَّ أَنَّمَآ إِلَٰهُكُمۡ إِلَٰهٞ وَٰحِدٞۖ فَمَن كَانَ يَرۡجُواْ لِقَآءَ رَبِّهِۦ فَلۡيَعۡمَلۡ عَمَلٗا صَٰلِحٗا وَلَا يُشۡرِكۡ بِعِبَادَةِ رَبِّهِۦٓ أَحَدَۢا
سورة طه ١٣
وَأَنَا ٱخۡتَرۡتُكَ فَٱسۡتَمِعۡ لِمَا يُوحَىٰٓ
سورة طه ٤٨
إِنَّا قَدۡ أُوحِيَ إِلَيۡنَآ أَنَّ ٱلۡعَذَابَ عَلَىٰ مَن كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ
سورة طه ٧٧
وَلَقَدۡ أَوۡحَيۡنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰٓ أَنۡ أَسۡرِ بِعِبَادِي فَٱضۡرِبۡ لَهُمۡ طَرِيقٗا فِي ٱلۡبَحۡرِ يَبَسٗا لَّا تَخَٰفُ دَرَكٗا وَلَا تَخۡشَىٰ
سورة طه ١١٤
فَتَعَٰلَى ٱللَّهُ ٱلۡمَلِكُ ٱلۡحَقُّۗ وَلَا تَعۡجَلۡ بِٱلۡقُرۡءَانِ مِن قَبۡلِ أَن يُقۡضَىٰٓ إِلَيۡكَ وَحۡيُهُۥۖ وَقُل رَّبِّ زِدۡنِي عِلۡمٗا
سورة الأنبيَاء ٧
وَمَآ أَرۡسَلۡنَا قَبۡلَكَ إِلَّا رِجَالٗا نُّوحِيٓ إِلَيۡهِمۡۖ فَسۡـَٔلُوٓاْ أَهۡلَ ٱلذِّكۡرِ إِن كُنتُمۡ لَا تَعۡلَمُونَ
سورة الأنبيَاء ٢٥
وَمَآ أَرۡسَلۡنَا مِن قَبۡلِكَ مِن رَّسُولٍ إِلَّا نُوحِيٓ إِلَيۡهِ أَنَّهُۥ لَآ إِلَٰهَ إِلَّآ أَنَا۠ فَٱعۡبُدُونِ
سورة الأنبيَاء ٤٥
قُلۡ إِنَّمَآ أُنذِرُكُم بِٱلۡوَحۡيِۚ وَلَا يَسۡمَعُ ٱلصُّمُّ ٱلدُّعَآءَ إِذَا مَا يُنذَرُونَ
سورة الأنبيَاء ٧٣
وَجَعَلۡنَٰهُمۡ أَئِمَّةٗ يَهۡدُونَ بِأَمۡرِنَا وَأَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡهِمۡ فِعۡلَ ٱلۡخَيۡرَٰتِ وَإِقَامَ ٱلصَّلَوٰةِ وَإِيتَآءَ ٱلزَّكَوٰةِۖ وَكَانُواْ لَنَا عَٰبِدِينَ
سورة الأنبيَاء ١٠٨
قُلۡ إِنَّمَا يُوحَىٰٓ إِلَيَّ أَنَّمَآ إِلَٰهُكُمۡ إِلَٰهٞ وَٰحِدٞۖ فَهَلۡ أَنتُم مُّسۡلِمُونَ
سورة المؤمنُون ٢٧
فَأَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡهِ أَنِ ٱصۡنَعِ ٱلۡفُلۡكَ بِأَعۡيُنِنَا وَوَحۡيِنَا فَإِذَا جَآءَ أَمۡرُنَا وَفَارَ ٱلتَّنُّورُ فَٱسۡلُكۡ فِيهَا مِن كُلّٖ زَوۡجَيۡنِ ٱثۡنَيۡنِ وَأَهۡلَكَ إِلَّا مَن سَبَقَ عَلَيۡهِ ٱلۡقَوۡلُ مِنۡهُمۡۖ وَلَا تُخَٰطِبۡنِي فِي ٱلَّذِينَ ظَلَمُوٓاْ إِنَّهُم مُّغۡرَقُونَ
سورة الشعراء ٥٢
۞ وَأَوۡحَيۡنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰٓ أَنۡ أَسۡرِ بِعِبَادِيٓ إِنَّكُم مُّتَّبَعُونَ
سورة الشعراء ٦٣
فَأَوۡحَيۡنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰٓ أَنِ ٱضۡرِب بِّعَصَاكَ ٱلۡبَحۡرَۖ فَٱنفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرۡقٖ كَٱلطَّوۡدِ ٱلۡعَظِيمِ
سورة العَنكبُوت ٤٥
ٱتۡلُ مَآ أُوحِيَ إِلَيۡكَ مِنَ ٱلۡكِتَٰبِ وَأَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَۖ إِنَّ ٱلصَّلَوٰةَ تَنۡهَىٰ عَنِ ٱلۡفَحۡشَآءِ وَٱلۡمُنكَرِۗ وَلَذِكۡرُ ٱللَّهِ أَكۡبَرُۗ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ مَا تَصۡنَعُونَ
سورة الأحزَاب ٢
وَٱتَّبِعۡ مَا يُوحَىٰٓ إِلَيۡكَ مِن رَّبِّكَۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِيرٗا
سورة سَبإ ٥٠
قُلۡ إِن ضَلَلۡتُ فَإِنَّمَآ أَضِلُّ عَلَىٰ نَفۡسِيۖ وَإِنِ ٱهۡتَدَيۡتُ فَبِمَا يُوحِيٓ إِلَيَّ رَبِّيٓۚ إِنَّهُۥ سَمِيعٞ قَرِيبٞ
سورة فَاطِر ٣١
وَٱلَّذِيٓ أَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡكَ مِنَ ٱلۡكِتَٰبِ هُوَ ٱلۡحَقُّ مُصَدِّقٗا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيۡهِۗ إِنَّ ٱللَّهَ بِعِبَادِهِۦ لَخَبِيرُۢ بَصِيرٞ
سورة صٓ ٧٠
إِن يُوحَىٰٓ إِلَيَّ إِلَّآ أَنَّمَآ أَنَا۠ نَذِيرٞ مُّبِينٌ
سورة الزُّمَر ٦٥
وَلَقَدۡ أُوحِيَ إِلَيۡكَ وَإِلَى ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِكَ لَئِنۡ أَشۡرَكۡتَ لَيَحۡبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلۡخَٰسِرِينَ
سورة فُصِّلَت ٦
قُلۡ إِنَّمَآ أَنَا۠ بَشَرٞ مِّثۡلُكُمۡ يُوحَىٰٓ إِلَيَّ أَنَّمَآ إِلَٰهُكُمۡ إِلَٰهٞ وَٰحِدٞ فَٱسۡتَقِيمُوٓاْ إِلَيۡهِ وَٱسۡتَغۡفِرُوهُۗ وَوَيۡلٞ لِّلۡمُشۡرِكِينَ
سورة الشُّوري ٣
كَذَٰلِكَ يُوحِيٓ إِلَيۡكَ وَإِلَى ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِكَ ٱللَّهُ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ
سورة الشُّوري ٧
وَكَذَٰلِكَ أَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡكَ قُرۡءَانًا عَرَبِيّٗا لِّتُنذِرَ أُمَّ ٱلۡقُرَىٰ وَمَنۡ حَوۡلَهَا وَتُنذِرَ يَوۡمَ ٱلۡجَمۡعِ لَا رَيۡبَ فِيهِۚ فَرِيقٞ فِي ٱلۡجَنَّةِ وَفَرِيقٞ فِي ٱلسَّعِيرِ
سورة الشُّوري ١٣
۞ شَرَعَ لَكُم مِّنَ ٱلدِّينِ مَا وَصَّىٰ بِهِۦ نُوحٗا وَٱلَّذِيٓ أَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡكَ وَمَا وَصَّيۡنَا بِهِۦٓ إِبۡرَٰهِيمَ وَمُوسَىٰ وَعِيسَىٰٓۖ أَنۡ أَقِيمُواْ ٱلدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُواْ فِيهِۚ كَبُرَ عَلَى ٱلۡمُشۡرِكِينَ مَا تَدۡعُوهُمۡ إِلَيۡهِۚ ٱللَّهُ يَجۡتَبِيٓ إِلَيۡهِ مَن يَشَآءُ وَيَهۡدِيٓ إِلَيۡهِ مَن يُنِيبُ
سورة الشُّوري ٥١
۞ وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُكَلِّمَهُ ٱللَّهُ إِلَّا وَحۡيًا أَوۡ مِن وَرَآيِٕ حِجَابٍ أَوۡ يُرۡسِلَ رَسُولٗا فَيُوحِيَ بِإِذۡنِهِۦ مَا يَشَآءُۚ إِنَّهُۥ عَلِيٌّ حَكِيمٞ
سورة الشُّوري ٥٢
وَكَذَٰلِكَ أَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡكَ رُوحٗا مِّنۡ أَمۡرِنَاۚ مَا كُنتَ تَدۡرِي مَا ٱلۡكِتَٰبُ وَلَا ٱلۡإِيمَٰنُ وَلَٰكِن جَعَلۡنَٰهُ نُورٗا نَّهۡدِي بِهِۦ مَن نَّشَآءُ مِنۡ عِبَادِنَاۚ وَإِنَّكَ لَتَهۡدِيٓ إِلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ
سورة الزُّخرُف ٤٣
فَٱسۡتَمۡسِكۡ بِٱلَّذِيٓ أُوحِيَ إِلَيۡكَۖ إِنَّكَ عَلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ
سورة الأحقَاف ٩
قُلۡ مَا كُنتُ بِدۡعٗا مِّنَ ٱلرُّسُلِ وَمَآ أَدۡرِي مَا يُفۡعَلُ بِي وَلَا بِكُمۡۖ إِنۡ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَىٰٓ إِلَيَّ وَمَآ أَنَا۠ إِلَّا نَذِيرٞ مُّبِينٞ
سورة النَّجم ٤
إِنۡ هُوَ إِلَّا وَحۡيٞ يُوحَىٰ
سورة النَّجم ١٠
فَأَوۡحَىٰٓ إِلَىٰ عَبۡدِهِۦ مَآ أَوۡحَىٰ
سورة الجِن ١
قُلۡ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ ٱسۡتَمَعَ نَفَرٞ مِّنَ ٱلۡجِنِّ فَقَالُوٓاْ إِنَّا سَمِعۡنَا قُرۡءَانًا عَجَبٗا