قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان
المَوضوعاتالإيمان والكفر والنفاق ‹ إن الدين عند الله الإسلام - الدين ‹ الكافرون

الفسق

54 آية موثَّقة · 47 آية محوريّة · 7 آياتٍ ذات صلة
موضوع «الفسق» في القرءان الكريم — 54 آية موثَّقة، مربوطة بمنهج قَولات الداخليّ الصرف (القرءان نفسه فقط، بلا تفسير ولا موروث خارجيّ). الآيات مصنَّفة: محوريّة (الآية عن الموضوع تحديدًا) وذات صلة (صلة أعمّ).
الجذور الحاملة: فسق

قراءة في الموضوع

الفسق: سؤال الخروج بعد البيان

يقع الفسق في مسار الدين ثم الكافرين، غير أنّ آياته لا تجعله اسمًا ذهنيًّا مجرّدًا. فالسؤال الذي تفتحه هو: كيف يظهر الخروج عن حدّ الطاعة بعد أن يقع البيان؟ تبدأ المادة بمثلٍ يتلقّاه المؤمنون علمًا بالحقّ، ويقابله قول الكافرين، ثم تختم المشهد بالفسق: ﴿وَمَا يُضِلُّ بِهِۦٓ إِلَّا ٱلۡفَٰسِقِينَ﴾ سورة البَقَرَة ٢٦. وتضع آية أخرى الآيات البيّنات في مواجهة الكفر بها، فلا يكون الفسق مفصولًا عن مقام البيان: ﴿وَمَا يَكۡفُرُ بِهَآ إِلَّا ٱلۡفَٰسِقُونَ﴾ سورة البَقَرَة ٩٩.

ومن هنا تمتدّ الكلمة بين فعلٍ يقع، ووصفٍ يلحق فردًا أو قومًا، وحكمٍ يكشف أثر الخروج. فلا تختزل الآيات الفسق في قول، ولا تجعله نتيجة بعيدة بلا علامات؛ بل تعرضه في التولّي، وفي الحكم، وفي الشهادة، وفي تلقّي النبأ، ثم في مصير القوم.

جذر الخروج وأطوار ظهوره

الخلاصة المعروضة للجذر «فسق» تجعل الفسق خروجًا معلنًا عن حدّ الطاعة بعد البيان، وتظهر الآيات هذا الخروج في أطوار متماسكة. ففي الفعل المفرد يرد الحدّ صريحًا: ﴿فَفَسَقَ عَنۡ أَمۡرِ رَبِّهِۦٓ﴾ سورة الكَهف ٥٠؛ فموضع الخروج هنا أمر الرب. وفي الجمع يتكرر الفعل عند قوم تُذكر لهم وقائعهم: ﴿بِمَا كَانُواْ يَفۡسُقُونَ﴾ سورة الأعرَاف ١٦٣.

وتنتقل المادة إلى الوصف: ﴿فَمَن تَوَلَّىٰ بَعۡدَ ذَٰلِكَ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡفَٰسِقُونَ﴾ سورة آل عِمران ٨٢. ثم إلى الاسم الذي يلحق الفعل في موضع مخصوص: ﴿وَإِن تَفۡعَلُواْ فَإِنَّهُۥ فُسُوقُۢ بِكُمۡ﴾ سورة البَقَرَة ٢٨٢. وبين «ففسق»، و«يفسقون»، و«الفاسقون»، و«فسوق» تتبع المادة حركة واحدة: حدّ قائم، ثم خروج واقع، ثم تسمية وحكم.

من البيان إلى العمل ثم إلى المآل

تُظهر الآيات أولًا أن الفسق يتعيّن بعد ما يوجب الاستجابة. فالتولّي بعد ذلك يسمّى فسقًا في سورة آل عِمران ٨٢، وتعود الصيغة نفسها حين يكون الكفر بعد التمكين هو موضع الخروج: ﴿وَمَن كَفَرَ بَعۡدَ ذَٰلِكَ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡفَٰسِقُونَ﴾ سورة النور ٥٥؛ فيلتقي التولّي والكفر في تسمية واحدة تلحق مَن خرج بعد ما يوجب الاستجابة. والكفر بالآيات البيّنات يقترن به في سورة البَقَرَة ٩٩، ويصرّح موضع آخر بأن الذين فسقوا لا يؤمنون: ﴿كَذَٰلِكَ حَقَّتۡ كَلِمَتُ رَبِّكَ عَلَى ٱلَّذِينَ فَسَقُوٓاْ أَنَّهُمۡ لَا يُؤۡمِنُونَ﴾ سورة يُونس ٣٣. لا تقدّم هذه المواضع تسمية بلا سياق؛ بل تجعل البيان والتولّي والكفر وعدم الإيمان حلقات ظاهرة في المشهد.

ثم يبرز الفسق في أعمال تضبطها الآية ضبطًا دقيقًا. فمن لم يحكم بما أنزل الله فهو داخل في الوصف: ﴿وَمَن لَّمۡ يَحۡكُم بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡفَٰسِقُونَ﴾ سورة المَائدة ٤٧. ومع الأمر بالحكم بما أنزل الله يقع الوصف على كثير من الناس عند التولّي: ﴿وَإِنَّ كَثِيرٗا مِّنَ ٱلنَّاسِ لَفَٰسِقُونَ﴾ سورة المَائدة ٤٩. وفي الشهادة يأتي الوصف عقب الرمي من غير إتيان بالشهداء: ﴿وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡفَٰسِقُونَ﴾ سورة النور ٤. وفي تداول الخبر لا يُبنى الفعل على النبأ حتى يقع التبيّن: ﴿إِن جَآءَكُمۡ فَاسِقُۢ بِنَبَإٖ فَتَبَيَّنُوٓاْ﴾ سورة الحُجُرَات ٦. فليس اللفظ هنا حكمًا معلّقًا في الهواء؛ إنه يلامس الحكم والشهادة والخبر، ويكشف أن أثر الخروج يمتد إلى ما يصيب القوم من فعل غير متبيّن.

والإيقاع المحوري في عدم هداية القوم الفاسقين يتردد في الشهادة في سورة المَائدة ١٠٨: ﴿وَٱللَّهُ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلۡفَٰسِقِينَ﴾ سورة المَائدة ١٠٨، ثم بعد تقديم ما يُحبّ على الله ورسوله والجهاد في سورة التوبَة ٢٤، وبعد ذكر الكفر بالله ورسوله في سورة التوبَة ٨٠، وبعد الزيغ في سورة الصَّف ٥، ومع الاستغفار أو تركه في سورة المُنَافِقُونَ ٦. فتكراره في هذه المقامات المختلفة يصل الخروج بأثر عدم الهداية من غير أن يسوّي بين سياقاتها.

ويتردد أيضًا إيقاع وصف القوم بالفسق؛ فتأتي صيغة ﴿إِنَّهُمۡ كَانُواْ قَوۡمٗا فَٰسِقِينَ﴾ سورة النَّمل ١٢ في سورة النَّمل ١٢ وسورة القَصَص ٣٢ وسورة الزُّخرُف ٥٤ وسورة الذَّاريَات ٤٦، ويأتي في سورة الأنبيَاء ٧٤ وصفٌ للقوم يجمع السوء والفسق: ﴿إِنَّهُمۡ كَانُواْ قَوۡمَ سَوۡءٖ فَٰسِقِينَ﴾ سورة الأنبيَاء ٧٤. ويتردد معها إيقاع «كثير منهم فاسقون» في سورة المَائدة ٨١ وسورة الحدِيد ١٦ و٢٦ و٢٧؛ فيعيد الوصف على جماعات مختلفة من غير أن يفصلها عن سياقاتها الخاصة.

أمّا صيغة «القوم الفاسقين» فترد في سورة المَائدة ٢٥ و٢٦ وسورة التوبَة ٩٦، وأمّا «القوم الفاسقون» فترد في سورة الأحقَاف ٣٥ وحدها، ولا تُجعل المواضع سورة الأعرَاف ١٠٢ و١٦٥ وسورة التوبَة ٦٧ و٨٤ وسورة الحَشر ١٩ شواهد لتكرارها؛ إذ تأتي فيها صيغ أخرى من الفسق. ويتردد إيقاع مغاير يصف الأكثرية لا القوم أنفسهم بالفسق؛ فترد ﴿مِّنۡهُمُ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ وَأَكۡثَرُهُمُ ٱلۡفَٰسِقُونَ﴾ سورة آل عِمران ١١٠، و﴿وَأَنَّ أَكۡثَرَكُمۡ فَٰسِقُونَ﴾ سورة المَائدة ٥٩، و﴿وَإِن وَجَدۡنَآ أَكۡثَرَهُمۡ لَفَٰسِقِينَ﴾ سورة الأعرَاف ١٠٢، و﴿وَأَكۡثَرُهُمۡ فَٰسِقُونَ﴾ سورة التوبَة ٨. فهذا التوصيف يقيّد الفسق بالأكثر لا بكل القوم، فيفارق صيغة «القوم الفاسقين» التي تعمّم الوصف على الجماعة كلّها.

وفي الإيقاع السببي تتكرر عبارة «بما كانوا يفسقون» في سورة البَقَرَة ٥٩ وسورة الأنعَام ٤٩ وسورة الأعرَاف ١٦٣ و١٦٥ وسورة العَنكبُوت ٣٤؛ فتصل في هذه الوقائع المختلفة ما يقع بالقوم بفعلهم. وتأتي الصيغة نفسها مخاطَبةً في موضع الجزاء: ﴿وَبِمَا كُنتُمۡ تَفۡسُقُونَ﴾ سورة الأحقَاف ٢٠، فينتقل الإسناد من الغيبة إلى الخطاب مع بقاء ربط الجزاء بالفسق. ومن ذلك: ﴿وَأَخَذۡنَا ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ بِعَذَابِۭ بَـِٔيسِۭ بِمَا كَانُواْ يَفۡسُقُونَ﴾ سورة الأعرَاف ١٦٥. وفي الوقائع المتعددة يتكرر الفعل نفسه: ﴿فَفَسَقُواْ فِيهَا فَحَقَّ عَلَيۡهَا ٱلۡقَوۡلُ﴾ سورة الإسرَاء ١٦. وتتسع صيغ الفسق في سورة المَائدة ٢٥ و٢٦ وسورة الأعرَاف ١٤٥ و١٦٣ وسورة التوبَة ٨ و٢٤ و٥٣ و٨٠ و٩٦ وسورة الأنبيَاء ٧٤ وسورة النَّمل ١٢ وسورة القَصَص ٣٢ وسورة العَنكبُوت ٣٤ وسورة الزُّخرُف ٥٤ وسورة الأحقَاف ٣٥ وسورة الذَّاريَات ٤٦ وسورة الحدِيد ١٦ و٢٦ و٢٧ وسورة المُنَافِقُونَ ٦. فالتكرار لا يلغي الفروق بين المقامات، بل يثبت أن الفسق يعود كلما اجتمع البيان مع الانحراف عنه.

وفي المآل تقيم الآيات مقابلة فاصلة: ﴿أَفَمَن كَانَ مُؤۡمِنٗا كَمَن كَانَ فَاسِقٗاۚ لَّا يَسۡتَوُۥنَ﴾ سورة السَّجدة ١٨. ثم تفصل جهة الفاسقين: ﴿وَأَمَّا ٱلَّذِينَ فَسَقُواْ فَمَأۡوَىٰهُمُ ٱلنَّارُ﴾ سورة السَّجدة ٢٠. ويظهر أثر آخر في داخل الإنسان: ﴿وَلَا تَكُونُواْ كَٱلَّذِينَ نَسُواْ ٱللَّهَ فَأَنسَىٰهُمۡ أَنفُسَهُمۡۚ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡفَٰسِقُونَ﴾ سورة الحَشر ١٩. وفي موضع يجيء الفاسقون مفعولًا لفعل إلهيّ لا وصفًا لازمًا لقوم: ﴿وَلِيُخۡزِيَ ٱلۡفَٰسِقِينَ﴾ سورة الحَشر ٥، فيبدو الخروج متعلَّقًا للخزي المقصود لا مجرّد نعت يلحق جماعة. وهكذا تصل الآيات بين الخروج في العمل، والوصف على القوم، وعدم الهداية، والمآل.

حدود الفسق مع الإنكار والصد والإفساد

يلتقي الفسق مع الإنكار والكفر في مواضع، لكن الشاهد لا يجعلهما عبارة واحدة. فالإنكار يعرض حالًا يقال فيها: ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ سَوَآءٌ عَلَيۡهِمۡ ءَأَنذَرۡتَهُمۡ أَمۡ لَمۡ تُنذِرۡهُمۡ لَا يُؤۡمِنُونَ﴾ سورة البَقَرَة ٦؛ أما الفسق فيدخل في مشهد الآيات البيّنات، ثم يظهر كذلك في حكم وشهادة ونبأ. لذلك لا يستغني وصف الفسق عن زاويته العملية المبيّنة في سورة المَائدة ٤٧ وسورة النور ٤ وسورة الحُجُرَات ٦.

والصدّ يعيّن فعل الحيلولة عن السبيل: ﴿تَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ﴾ سورة آل عِمران ٩٩، في حين يصف الفسق الخروج الذي قد يظهر في صور كثيرة دون أن يكون كلّها صدًّا. والإفساد يركّز على ما يقع في الأرض، كما في ﴿وَيُفۡسِدُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِ﴾ سورة البَقَرَة ٢٧، بينما مادة الفسق تسلّط النظر على مجاوزة حدّ الطاعة بعد البيان. أمّا الجرم فتظهر عينته في سبيل المجرمين ومكرهم في سورة الأنعَام ٥٥ و١٢٣ و١٢٤؛ فتظلّ له زاوية فعل مخصوص، ولا تحلّ تسميته محلّ الفسق حيث تضبط الآيات علاقة الفعل بالبيان والحكم والمآل.

خريطة المادة وتكثّفها

تضم المادة أربعًا وخمسين آية موثقة: سبعًا وأربعين محورية وسبعًا ذات صلة. وهذا يجعل الخلفية المساندة محدودة أمام ثقل المحاور التي تبنيها الآيات المحورية نفسها. وتتقدم المائدة بثماني آيات، ثم التوبة بسبع، ثم البقرة بخمس، ثم الأعراف بأربع، ثم الأنعام بثلاث.

ويكشف هذا التوزع أن اللفظ لا يُقرأ من موضع واحد: ففي المائدة يلحّ على الحكم والقوم، وفي التوبة يكثر وصف القوم وما يتصل بالقبول والهداية والرضا، وفي البقرة يجاور المثل والآيات والقول والفسوق، وفي الأعراف يتردد مع العهد والابتلاء والأخذ. واتساع المواضع مع هذا التكثف يحفظ للفسق وحدته من غير أن يحصره في صورة واحدة.

خيوط القراءة الأوسع

يفتح الفسق خيطًا إلى الكفر من داخل الآية نفسها؛ فمشهد الكافرين في سورة البَقَرَة ٢٦ ينتهي إلى الفاسقين، ومشهد الآيات البيّنات في سورة البَقَرَة ٩٩ يصل الكفر بها بالفسق. ويفتح خيطًا إلى الإفساد من جهة العهد والوصل وما يقع في الأرض في سورة البَقَرَة ٢٧، وإلى الصد من جهة العوج المقصود بالسبيل في سورة آل عِمران ٩٩. وتبقى هذه الخيوط مجاورات تقرأ مع الموضوع؛ أما زاويته الخاصة فتظلّ ظاهرة حيث تقول الآيات: ﴿إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلۡفَٰسِقِينَ﴾ سورة المُنَافِقُونَ ٦.

المواضع في القرءان

47 آية محوريّة
سورة البَقَرَة ٢٦
۞ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَسۡتَحۡيِۦٓ أَن يَضۡرِبَ مَثَلٗا مَّا بَعُوضَةٗ فَمَا فَوۡقَهَاۚ فَأَمَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ فَيَعۡلَمُونَ أَنَّهُ ٱلۡحَقُّ مِن رَّبِّهِمۡۖ وَأَمَّا ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فَيَقُولُونَ مَاذَآ أَرَادَ ٱللَّهُ بِهَٰذَا مَثَلٗاۘ يُضِلُّ بِهِۦ كَثِيرٗا وَيَهۡدِي بِهِۦ كَثِيرٗاۚ وَمَا يُضِلُّ بِهِۦٓ إِلَّا ٱلۡفَٰسِقِينَ
مدلول الآية
سورة البَقَرَة ٥٩
فَبَدَّلَ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ قَوۡلًا غَيۡرَ ٱلَّذِي قِيلَ لَهُمۡ فَأَنزَلۡنَا عَلَى ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ رِجۡزٗا مِّنَ ٱلسَّمَآءِ بِمَا كَانُواْ يَفۡسُقُونَ
مدلول الآية
سورة البَقَرَة ٩٩
وَلَقَدۡ أَنزَلۡنَآ إِلَيۡكَ ءَايَٰتِۭ بَيِّنَٰتٖۖ وَمَا يَكۡفُرُ بِهَآ إِلَّا ٱلۡفَٰسِقُونَ
مدلول الآية
سورة آل عِمران ٨٢
فَمَن تَوَلَّىٰ بَعۡدَ ذَٰلِكَ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡفَٰسِقُونَ
مدلول الآية
سورة آل عِمران ١١٠
كُنتُمۡ خَيۡرَ أُمَّةٍ أُخۡرِجَتۡ لِلنَّاسِ تَأۡمُرُونَ بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَتَنۡهَوۡنَ عَنِ ٱلۡمُنكَرِ وَتُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِۗ وَلَوۡ ءَامَنَ أَهۡلُ ٱلۡكِتَٰبِ لَكَانَ خَيۡرٗا لَّهُمۚ مِّنۡهُمُ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ وَأَكۡثَرُهُمُ ٱلۡفَٰسِقُونَ
مدلول الآية
سورة المَائدة ٢٥
قَالَ رَبِّ إِنِّي لَآ أَمۡلِكُ إِلَّا نَفۡسِي وَأَخِيۖ فَٱفۡرُقۡ بَيۡنَنَا وَبَيۡنَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡفَٰسِقِينَ
مدلول الآية
عرض 41 آية أخرى
سورة المَائدة ٢٦
قَالَ فَإِنَّهَا مُحَرَّمَةٌ عَلَيۡهِمۡۛ أَرۡبَعِينَ سَنَةٗۛ يَتِيهُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِۚ فَلَا تَأۡسَ عَلَى ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡفَٰسِقِينَ
مدلول الآية
سورة المَائدة ٤٧
وَلۡيَحۡكُمۡ أَهۡلُ ٱلۡإِنجِيلِ بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ فِيهِۚ وَمَن لَّمۡ يَحۡكُم بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡفَٰسِقُونَ
مدلول الآية
سورة المَائدة ٤٩
وَأَنِ ٱحۡكُم بَيۡنَهُم بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ وَلَا تَتَّبِعۡ أَهۡوَآءَهُمۡ وَٱحۡذَرۡهُمۡ أَن يَفۡتِنُوكَ عَنۢ بَعۡضِ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ إِلَيۡكَۖ فَإِن تَوَلَّوۡاْ فَٱعۡلَمۡ أَنَّمَا يُرِيدُ ٱللَّهُ أَن يُصِيبَهُم بِبَعۡضِ ذُنُوبِهِمۡۗ وَإِنَّ كَثِيرٗا مِّنَ ٱلنَّاسِ لَفَٰسِقُونَ
مدلول الآية
سورة المَائدة ٥٩
قُلۡ يَٰٓأَهۡلَ ٱلۡكِتَٰبِ هَلۡ تَنقِمُونَ مِنَّآ إِلَّآ أَنۡ ءَامَنَّا بِٱللَّهِ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيۡنَا وَمَآ أُنزِلَ مِن قَبۡلُ وَأَنَّ أَكۡثَرَكُمۡ فَٰسِقُونَ
مدلول الآية
سورة المَائدة ٨١
وَلَوۡ كَانُواْ يُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلنَّبِيِّ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيۡهِ مَا ٱتَّخَذُوهُمۡ أَوۡلِيَآءَ وَلَٰكِنَّ كَثِيرٗا مِّنۡهُمۡ فَٰسِقُونَ
مدلول الآية
سورة المَائدة ١٠٨
ذَٰلِكَ أَدۡنَىٰٓ أَن يَأۡتُواْ بِٱلشَّهَٰدَةِ عَلَىٰ وَجۡهِهَآ أَوۡ يَخَافُوٓاْ أَن تُرَدَّ أَيۡمَٰنُۢ بَعۡدَ أَيۡمَٰنِهِمۡۗ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَٱسۡمَعُواْۗ وَٱللَّهُ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلۡفَٰسِقِينَ
مدلول الآية
سورة الأنعَام ٤٩
وَٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا يَمَسُّهُمُ ٱلۡعَذَابُ بِمَا كَانُواْ يَفۡسُقُونَ
مدلول الآية
سورة الأعرَاف ١٠٢
وَمَا وَجَدۡنَا لِأَكۡثَرِهِم مِّنۡ عَهۡدٖۖ وَإِن وَجَدۡنَآ أَكۡثَرَهُمۡ لَفَٰسِقِينَ
مدلول الآية
سورة الأعرَاف ١٤٥
وَكَتَبۡنَا لَهُۥ فِي ٱلۡأَلۡوَاحِ مِن كُلِّ شَيۡءٖ مَّوۡعِظَةٗ وَتَفۡصِيلٗا لِّكُلِّ شَيۡءٖ فَخُذۡهَا بِقُوَّةٖ وَأۡمُرۡ قَوۡمَكَ يَأۡخُذُواْ بِأَحۡسَنِهَاۚ سَأُوْرِيكُمۡ دَارَ ٱلۡفَٰسِقِينَ
مدلول الآية
سورة الأعرَاف ١٦٣
وَسۡـَٔلۡهُمۡ عَنِ ٱلۡقَرۡيَةِ ٱلَّتِي كَانَتۡ حَاضِرَةَ ٱلۡبَحۡرِ إِذۡ يَعۡدُونَ فِي ٱلسَّبۡتِ إِذۡ تَأۡتِيهِمۡ حِيتَانُهُمۡ يَوۡمَ سَبۡتِهِمۡ شُرَّعٗا وَيَوۡمَ لَا يَسۡبِتُونَ لَا تَأۡتِيهِمۡۚ كَذَٰلِكَ نَبۡلُوهُم بِمَا كَانُواْ يَفۡسُقُونَ
مدلول الآية
سورة الأعرَاف ١٦٥
فَلَمَّا نَسُواْ مَا ذُكِّرُواْ بِهِۦٓ أَنجَيۡنَا ٱلَّذِينَ يَنۡهَوۡنَ عَنِ ٱلسُّوٓءِ وَأَخَذۡنَا ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ بِعَذَابِۭ بَـِٔيسِۭ بِمَا كَانُواْ يَفۡسُقُونَ
مدلول الآية
سورة التوبَة ٨
كَيۡفَ وَإِن يَظۡهَرُواْ عَلَيۡكُمۡ لَا يَرۡقُبُواْ فِيكُمۡ إِلّٗا وَلَا ذِمَّةٗۚ يُرۡضُونَكُم بِأَفۡوَٰهِهِمۡ وَتَأۡبَىٰ قُلُوبُهُمۡ وَأَكۡثَرُهُمۡ فَٰسِقُونَ
مدلول الآية
سورة التوبَة ٢٤
قُلۡ إِن كَانَ ءَابَآؤُكُمۡ وَأَبۡنَآؤُكُمۡ وَإِخۡوَٰنُكُمۡ وَأَزۡوَٰجُكُمۡ وَعَشِيرَتُكُمۡ وَأَمۡوَٰلٌ ٱقۡتَرَفۡتُمُوهَا وَتِجَٰرَةٞ تَخۡشَوۡنَ كَسَادَهَا وَمَسَٰكِنُ تَرۡضَوۡنَهَآ أَحَبَّ إِلَيۡكُم مِّنَ ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَجِهَادٖ فِي سَبِيلِهِۦ فَتَرَبَّصُواْ حَتَّىٰ يَأۡتِيَ ٱللَّهُ بِأَمۡرِهِۦۗ وَٱللَّهُ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلۡفَٰسِقِينَ
مدلول الآية
سورة التوبَة ٥٣
قُلۡ أَنفِقُواْ طَوۡعًا أَوۡ كَرۡهٗا لَّن يُتَقَبَّلَ مِنكُمۡ إِنَّكُمۡ كُنتُمۡ قَوۡمٗا فَٰسِقِينَ
مدلول الآية
سورة التوبَة ٦٧
ٱلۡمُنَٰفِقُونَ وَٱلۡمُنَٰفِقَٰتُ بَعۡضُهُم مِّنۢ بَعۡضٖۚ يَأۡمُرُونَ بِٱلۡمُنكَرِ وَيَنۡهَوۡنَ عَنِ ٱلۡمَعۡرُوفِ وَيَقۡبِضُونَ أَيۡدِيَهُمۡۚ نَسُواْ ٱللَّهَ فَنَسِيَهُمۡۚ إِنَّ ٱلۡمُنَٰفِقِينَ هُمُ ٱلۡفَٰسِقُونَ
مدلول الآية
سورة التوبَة ٨٠
ٱسۡتَغۡفِرۡ لَهُمۡ أَوۡ لَا تَسۡتَغۡفِرۡ لَهُمۡ إِن تَسۡتَغۡفِرۡ لَهُمۡ سَبۡعِينَ مَرَّةٗ فَلَن يَغۡفِرَ ٱللَّهُ لَهُمۡۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ كَفَرُواْ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦۗ وَٱللَّهُ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلۡفَٰسِقِينَ
مدلول الآية
سورة التوبَة ٨٤
وَلَا تُصَلِّ عَلَىٰٓ أَحَدٖ مِّنۡهُم مَّاتَ أَبَدٗا وَلَا تَقُمۡ عَلَىٰ قَبۡرِهِۦٓۖ إِنَّهُمۡ كَفَرُواْ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَمَاتُواْ وَهُمۡ فَٰسِقُونَ
مدلول الآية
سورة التوبَة ٩٦
يَحۡلِفُونَ لَكُمۡ لِتَرۡضَوۡاْ عَنۡهُمۡۖ فَإِن تَرۡضَوۡاْ عَنۡهُمۡ فَإِنَّ ٱللَّهَ لَا يَرۡضَىٰ عَنِ ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡفَٰسِقِينَ
مدلول الآية
سورة يُونس ٣٣
كَذَٰلِكَ حَقَّتۡ كَلِمَتُ رَبِّكَ عَلَى ٱلَّذِينَ فَسَقُوٓاْ أَنَّهُمۡ لَا يُؤۡمِنُونَ
مدلول الآية
سورة الإسرَاء ١٦
وَإِذَآ أَرَدۡنَآ أَن نُّهۡلِكَ قَرۡيَةً أَمَرۡنَا مُتۡرَفِيهَا فَفَسَقُواْ فِيهَا فَحَقَّ عَلَيۡهَا ٱلۡقَوۡلُ فَدَمَّرۡنَٰهَا تَدۡمِيرٗا
مدلول الآية
سورة الكَهف ٥٠
وَإِذۡ قُلۡنَا لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ ٱسۡجُدُواْ لِأٓدَمَ فَسَجَدُوٓاْ إِلَّآ إِبۡلِيسَ كَانَ مِنَ ٱلۡجِنِّ فَفَسَقَ عَنۡ أَمۡرِ رَبِّهِۦٓۗ أَفَتَتَّخِذُونَهُۥ وَذُرِّيَّتَهُۥٓ أَوۡلِيَآءَ مِن دُونِي وَهُمۡ لَكُمۡ عَدُوُّۢۚ بِئۡسَ لِلظَّٰلِمِينَ بَدَلٗا
مدلول الآية
سورة الأنبيَاء ٧٤
وَلُوطًا ءَاتَيۡنَٰهُ حُكۡمٗا وَعِلۡمٗا وَنَجَّيۡنَٰهُ مِنَ ٱلۡقَرۡيَةِ ٱلَّتِي كَانَت تَّعۡمَلُ ٱلۡخَبَٰٓئِثَۚ إِنَّهُمۡ كَانُواْ قَوۡمَ سَوۡءٖ فَٰسِقِينَ
مدلول الآية
سورة النور ٤
وَٱلَّذِينَ يَرۡمُونَ ٱلۡمُحۡصَنَٰتِ ثُمَّ لَمۡ يَأۡتُواْ بِأَرۡبَعَةِ شُهَدَآءَ فَٱجۡلِدُوهُمۡ ثَمَٰنِينَ جَلۡدَةٗ وَلَا تَقۡبَلُواْ لَهُمۡ شَهَٰدَةً أَبَدٗاۚ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡفَٰسِقُونَ
مدلول الآية
سورة النور ٥٥
وَعَدَ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مِنكُمۡ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَيَسۡتَخۡلِفَنَّهُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ كَمَا ٱسۡتَخۡلَفَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمۡ دِينَهُمُ ٱلَّذِي ٱرۡتَضَىٰ لَهُمۡ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّنۢ بَعۡدِ خَوۡفِهِمۡ أَمۡنٗاۚ يَعۡبُدُونَنِي لَا يُشۡرِكُونَ بِي شَيۡـٔٗاۚ وَمَن كَفَرَ بَعۡدَ ذَٰلِكَ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡفَٰسِقُونَ
مدلول الآية
سورة النَّمل ١٢
وَأَدۡخِلۡ يَدَكَ فِي جَيۡبِكَ تَخۡرُجۡ بَيۡضَآءَ مِنۡ غَيۡرِ سُوٓءٖۖ فِي تِسۡعِ ءَايَٰتٍ إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ وَقَوۡمِهِۦٓۚ إِنَّهُمۡ كَانُواْ قَوۡمٗا فَٰسِقِينَ
مدلول الآية
سورة القَصَص ٣٢
ٱسۡلُكۡ يَدَكَ فِي جَيۡبِكَ تَخۡرُجۡ بَيۡضَآءَ مِنۡ غَيۡرِ سُوٓءٖ وَٱضۡمُمۡ إِلَيۡكَ جَنَاحَكَ مِنَ ٱلرَّهۡبِۖ فَذَٰنِكَ بُرۡهَٰنَانِ مِن رَّبِّكَ إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ وَمَلَإِيْهِۦٓۚ إِنَّهُمۡ كَانُواْ قَوۡمٗا فَٰسِقِينَ
مدلول الآية
سورة العَنكبُوت ٣٤
إِنَّا مُنزِلُونَ عَلَىٰٓ أَهۡلِ هَٰذِهِ ٱلۡقَرۡيَةِ رِجۡزٗا مِّنَ ٱلسَّمَآءِ بِمَا كَانُواْ يَفۡسُقُونَ
مدلول الآية
سورة السَّجدة ١٨
أَفَمَن كَانَ مُؤۡمِنٗا كَمَن كَانَ فَاسِقٗاۚ لَّا يَسۡتَوُۥنَ
مدلول الآية
سورة السَّجدة ٢٠
وَأَمَّا ٱلَّذِينَ فَسَقُواْ فَمَأۡوَىٰهُمُ ٱلنَّارُۖ كُلَّمَآ أَرَادُوٓاْ أَن يَخۡرُجُواْ مِنۡهَآ أُعِيدُواْ فِيهَا وَقِيلَ لَهُمۡ ذُوقُواْ عَذَابَ ٱلنَّارِ ٱلَّذِي كُنتُم بِهِۦ تُكَذِّبُونَ
مدلول الآية
سورة الزُّخرُف ٥٤
فَٱسۡتَخَفَّ قَوۡمَهُۥ فَأَطَاعُوهُۚ إِنَّهُمۡ كَانُواْ قَوۡمٗا فَٰسِقِينَ
مدلول الآية
سورة الأحقَاف ٢٠
وَيَوۡمَ يُعۡرَضُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ عَلَى ٱلنَّارِ أَذۡهَبۡتُمۡ طَيِّبَٰتِكُمۡ فِي حَيَاتِكُمُ ٱلدُّنۡيَا وَٱسۡتَمۡتَعۡتُم بِهَا فَٱلۡيَوۡمَ تُجۡزَوۡنَ عَذَابَ ٱلۡهُونِ بِمَا كُنتُمۡ تَسۡتَكۡبِرُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِ بِغَيۡرِ ٱلۡحَقِّ وَبِمَا كُنتُمۡ تَفۡسُقُونَ
مدلول الآية
سورة الأحقَاف ٣٥
فَٱصۡبِرۡ كَمَا صَبَرَ أُوْلُواْ ٱلۡعَزۡمِ مِنَ ٱلرُّسُلِ وَلَا تَسۡتَعۡجِل لَّهُمۡۚ كَأَنَّهُمۡ يَوۡمَ يَرَوۡنَ مَا يُوعَدُونَ لَمۡ يَلۡبَثُوٓاْ إِلَّا سَاعَةٗ مِّن نَّهَارِۭۚ بَلَٰغٞۚ فَهَلۡ يُهۡلَكُ إِلَّا ٱلۡقَوۡمُ ٱلۡفَٰسِقُونَ
مدلول الآية
سورة الحُجُرَات ٦
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِن جَآءَكُمۡ فَاسِقُۢ بِنَبَإٖ فَتَبَيَّنُوٓاْ أَن تُصِيبُواْ قَوۡمَۢا بِجَهَٰلَةٖ فَتُصۡبِحُواْ عَلَىٰ مَا فَعَلۡتُمۡ نَٰدِمِينَ
مدلول الآية
سورة الذَّاريَات ٤٦
وَقَوۡمَ نُوحٖ مِّن قَبۡلُۖ إِنَّهُمۡ كَانُواْ قَوۡمٗا فَٰسِقِينَ
مدلول الآية
سورة الحدِيد ١٦
۞ أَلَمۡ يَأۡنِ لِلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَن تَخۡشَعَ قُلُوبُهُمۡ لِذِكۡرِ ٱللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ ٱلۡحَقِّ وَلَا يَكُونُواْ كَٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ مِن قَبۡلُ فَطَالَ عَلَيۡهِمُ ٱلۡأَمَدُ فَقَسَتۡ قُلُوبُهُمۡۖ وَكَثِيرٞ مِّنۡهُمۡ فَٰسِقُونَ
مدلول الآية
سورة الحدِيد ٢٦
وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا نُوحٗا وَإِبۡرَٰهِيمَ وَجَعَلۡنَا فِي ذُرِّيَّتِهِمَا ٱلنُّبُوَّةَ وَٱلۡكِتَٰبَۖ فَمِنۡهُم مُّهۡتَدٖۖ وَكَثِيرٞ مِّنۡهُمۡ فَٰسِقُونَ
مدلول الآية
سورة الحدِيد ٢٧
ثُمَّ قَفَّيۡنَا عَلَىٰٓ ءَاثَٰرِهِم بِرُسُلِنَا وَقَفَّيۡنَا بِعِيسَى ٱبۡنِ مَرۡيَمَ وَءَاتَيۡنَٰهُ ٱلۡإِنجِيلَۖ وَجَعَلۡنَا فِي قُلُوبِ ٱلَّذِينَ ٱتَّبَعُوهُ رَأۡفَةٗ وَرَحۡمَةٗۚ وَرَهۡبَانِيَّةً ٱبۡتَدَعُوهَا مَا كَتَبۡنَٰهَا عَلَيۡهِمۡ إِلَّا ٱبۡتِغَآءَ رِضۡوَٰنِ ٱللَّهِ فَمَا رَعَوۡهَا حَقَّ رِعَايَتِهَاۖ فَـَٔاتَيۡنَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مِنۡهُمۡ أَجۡرَهُمۡۖ وَكَثِيرٞ مِّنۡهُمۡ فَٰسِقُونَ
مدلول الآية
سورة الحَشر ٥
مَا قَطَعۡتُم مِّن لِّينَةٍ أَوۡ تَرَكۡتُمُوهَا قَآئِمَةً عَلَىٰٓ أُصُولِهَا فَبِإِذۡنِ ٱللَّهِ وَلِيُخۡزِيَ ٱلۡفَٰسِقِينَ
مدلول الآية
سورة الحَشر ١٩
وَلَا تَكُونُواْ كَٱلَّذِينَ نَسُواْ ٱللَّهَ فَأَنسَىٰهُمۡ أَنفُسَهُمۡۚ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡفَٰسِقُونَ
مدلول الآية
سورة الصَّف ٥
وَإِذۡ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوۡمِهِۦ يَٰقَوۡمِ لِمَ تُؤۡذُونَنِي وَقَد تَّعۡلَمُونَ أَنِّي رَسُولُ ٱللَّهِ إِلَيۡكُمۡۖ فَلَمَّا زَاغُوٓاْ أَزَاغَ ٱللَّهُ قُلُوبَهُمۡۚ وَٱللَّهُ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلۡفَٰسِقِينَ
مدلول الآية
سورة المُنَافِقُونَ ٦
سَوَآءٌ عَلَيۡهِمۡ أَسۡتَغۡفَرۡتَ لَهُمۡ أَمۡ لَمۡ تَسۡتَغۡفِرۡ لَهُمۡ لَن يَغۡفِرَ ٱللَّهُ لَهُمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلۡفَٰسِقِينَ
مدلول الآية
7 آياتٍ ذات صلة
سورة البَقَرَة ١٩٧
ٱلۡحَجُّ أَشۡهُرٞ مَّعۡلُومَٰتٞۚ فَمَن فَرَضَ فِيهِنَّ ٱلۡحَجَّ فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِي ٱلۡحَجِّۗ وَمَا تَفۡعَلُواْ مِنۡ خَيۡرٖ يَعۡلَمۡهُ ٱللَّهُۗ وَتَزَوَّدُواْ فَإِنَّ خَيۡرَ ٱلزَّادِ ٱلتَّقۡوَىٰۖ وَٱتَّقُونِ يَٰٓأُوْلِي ٱلۡأَلۡبَٰبِ
مدلول الآية
سورة البَقَرَة ٢٨٢
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذَا تَدَايَنتُم بِدَيۡنٍ إِلَىٰٓ أَجَلٖ مُّسَمّٗى فَٱكۡتُبُوهُۚ وَلۡيَكۡتُب بَّيۡنَكُمۡ كَاتِبُۢ بِٱلۡعَدۡلِۚ وَلَا يَأۡبَ كَاتِبٌ أَن يَكۡتُبَ كَمَا عَلَّمَهُ ٱللَّهُۚ فَلۡيَكۡتُبۡ وَلۡيُمۡلِلِ ٱلَّذِي عَلَيۡهِ ٱلۡحَقُّ وَلۡيَتَّقِ ٱللَّهَ رَبَّهُۥ وَلَا يَبۡخَسۡ مِنۡهُ شَيۡـٔٗاۚ فَإِن كَانَ ٱلَّذِي عَلَيۡهِ ٱلۡحَقُّ سَفِيهًا أَوۡ ضَعِيفًا أَوۡ لَا يَسۡتَطِيعُ أَن يُمِلَّ هُوَ فَلۡيُمۡلِلۡ وَلِيُّهُۥ بِٱلۡعَدۡلِۚ وَٱسۡتَشۡهِدُواْ شَهِيدَيۡنِ مِن رِّجَالِكُمۡۖ فَإِن لَّمۡ يَكُونَا رَجُلَيۡنِ فَرَجُلٞ وَٱمۡرَأَتَانِ مِمَّن تَرۡضَوۡنَ مِنَ ٱلشُّهَدَآءِ أَن تَضِلَّ إِحۡدَىٰهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحۡدَىٰهُمَا ٱلۡأُخۡرَىٰۚ وَلَا يَأۡبَ ٱلشُّهَدَآءُ إِذَا مَا دُعُواْۚ وَلَا تَسۡـَٔمُوٓاْ أَن تَكۡتُبُوهُ صَغِيرًا أَوۡ كَبِيرًا إِلَىٰٓ أَجَلِهِۦۚ ذَٰلِكُمۡ أَقۡسَطُ عِندَ ٱللَّهِ وَأَقۡوَمُ لِلشَّهَٰدَةِ وَأَدۡنَىٰٓ أَلَّا تَرۡتَابُوٓاْ إِلَّآ أَن تَكُونَ تِجَٰرَةً حَاضِرَةٗ تُدِيرُونَهَا بَيۡنَكُمۡ فَلَيۡسَ عَلَيۡكُمۡ جُنَاحٌ أَلَّا تَكۡتُبُوهَاۗ وَأَشۡهِدُوٓاْ إِذَا تَبَايَعۡتُمۡۚ وَلَا يُضَآرَّ كَاتِبٞ وَلَا شَهِيدٞۚ وَإِن تَفۡعَلُواْ فَإِنَّهُۥ فُسُوقُۢ بِكُمۡۗ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَۖ وَيُعَلِّمُكُمُ ٱللَّهُۗ وَٱللَّهُ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٞ
مدلول الآية
سورة المَائدة ٣
حُرِّمَتۡ عَلَيۡكُمُ ٱلۡمَيۡتَةُ وَٱلدَّمُ وَلَحۡمُ ٱلۡخِنزِيرِ وَمَآ أُهِلَّ لِغَيۡرِ ٱللَّهِ بِهِۦ وَٱلۡمُنۡخَنِقَةُ وَٱلۡمَوۡقُوذَةُ وَٱلۡمُتَرَدِّيَةُ وَٱلنَّطِيحَةُ وَمَآ أَكَلَ ٱلسَّبُعُ إِلَّا مَا ذَكَّيۡتُمۡ وَمَا ذُبِحَ عَلَى ٱلنُّصُبِ وَأَن تَسۡتَقۡسِمُواْ بِٱلۡأَزۡلَٰمِۚ ذَٰلِكُمۡ فِسۡقٌۗ ٱلۡيَوۡمَ يَئِسَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن دِينِكُمۡ فَلَا تَخۡشَوۡهُمۡ وَٱخۡشَوۡنِۚ ٱلۡيَوۡمَ أَكۡمَلۡتُ لَكُمۡ دِينَكُمۡ وَأَتۡمَمۡتُ عَلَيۡكُمۡ نِعۡمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ ٱلۡإِسۡلَٰمَ دِينٗاۚ فَمَنِ ٱضۡطُرَّ فِي مَخۡمَصَةٍ غَيۡرَ مُتَجَانِفٖ لِّإِثۡمٖ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ
مدلول الآية
سورة الأنعَام ١٢١
وَلَا تَأۡكُلُواْ مِمَّا لَمۡ يُذۡكَرِ ٱسۡمُ ٱللَّهِ عَلَيۡهِ وَإِنَّهُۥ لَفِسۡقٞۗ وَإِنَّ ٱلشَّيَٰطِينَ لَيُوحُونَ إِلَىٰٓ أَوۡلِيَآئِهِمۡ لِيُجَٰدِلُوكُمۡۖ وَإِنۡ أَطَعۡتُمُوهُمۡ إِنَّكُمۡ لَمُشۡرِكُونَ
مدلول الآية
سورة الأنعَام ١٤٥
قُل لَّآ أَجِدُ فِي مَآ أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَىٰ طَاعِمٖ يَطۡعَمُهُۥٓ إِلَّآ أَن يَكُونَ مَيۡتَةً أَوۡ دَمٗا مَّسۡفُوحًا أَوۡ لَحۡمَ خِنزِيرٖ فَإِنَّهُۥ رِجۡسٌ أَوۡ فِسۡقًا أُهِلَّ لِغَيۡرِ ٱللَّهِ بِهِۦۚ فَمَنِ ٱضۡطُرَّ غَيۡرَ بَاغٖ وَلَا عَادٖ فَإِنَّ رَبَّكَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ
مدلول الآية
سورة الحُجُرَات ٧
وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ فِيكُمۡ رَسُولَ ٱللَّهِۚ لَوۡ يُطِيعُكُمۡ فِي كَثِيرٖ مِّنَ ٱلۡأَمۡرِ لَعَنِتُّمۡ وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ حَبَّبَ إِلَيۡكُمُ ٱلۡإِيمَٰنَ وَزَيَّنَهُۥ فِي قُلُوبِكُمۡ وَكَرَّهَ إِلَيۡكُمُ ٱلۡكُفۡرَ وَٱلۡفُسُوقَ وَٱلۡعِصۡيَانَۚ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلرَّٰشِدُونَ
مدلول الآية
سورة الحُجُرَات ١١
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا يَسۡخَرۡ قَوۡمٞ مِّن قَوۡمٍ عَسَىٰٓ أَن يَكُونُواْ خَيۡرٗا مِّنۡهُمۡ وَلَا نِسَآءٞ مِّن نِّسَآءٍ عَسَىٰٓ أَن يَكُنَّ خَيۡرٗا مِّنۡهُنَّۖ وَلَا تَلۡمِزُوٓاْ أَنفُسَكُمۡ وَلَا تَنَابَزُواْ بِٱلۡأَلۡقَٰبِۖ بِئۡسَ ٱلِٱسۡمُ ٱلۡفُسُوقُ بَعۡدَ ٱلۡإِيمَٰنِۚ وَمَن لَّمۡ يَتُبۡ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلظَّٰلِمُونَ
مدلول الآية

موضوعات ذات صلة