قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

العرش - الكرسي

22 آية موثَّقة · 22 آية محوريّة
موضوع «العرش - الكرسي» في القرءان الكريم — 22 آية موثَّقة، مربوطة بمنهج قَولات الداخليّ الصرف (القرءان نفسه فقط، بلا تفسير ولا موروث خارجيّ). الآيات مصنَّفة: محوريّة (الآية عن الموضوع تحديدًا) وذات صلة (صلة أعمّ).
الجذور الحاملة: عرش

قراءة في الموضوع

العرش والكرسي بين سعة الحفظ وربوبية الأمر

تتوزّع آيات الموضوع بين لفظ الكرسي ولفظ العرش، غير أنّها لا تعرضهما مفصولين عن أفعال الخلق والأمر والعلم والحفظ والتسبيح. فموضع الكرسي يقرنه بسعة السماوات والأرض وبحفظهما: ﴿وَسِعَ كُرۡسِيُّهُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَۖ وَلَا يَـُٔودُهُۥ حِفۡظُهُمَاۚ وَهُوَ ٱلۡعَلِيُّ ٱلۡعَظِيمُ﴾ سورة البَقَرَة ٢٥٥. ومواضع العرش تصل الربوبية بتدبير الأمر، وتصلها كذلك بالتسبيح والحكم. لذلك فالسؤال الذي تفتحه الحزمة ليس سؤال تسميةٍ مجرّدة، بل: كيف يجتمع ذكر العرش والكرسي في بيان ملك الله الذي لا ينفك عن الخلق والعلم والأمر والحفظ؟

الآيات الموثّقة للموضوع 22، ومنها 22 محورية و0 ذات صلة؛ وهذا يجعل البنية الظاهرة في الآيات المحورية نفسها هي مدار القراءة، من غير حاجة إلى خلفية مضافة.

العرش: بنية منزلة تتسع لتعلّقات متباينة

الخلاصة المعروضة للجذر «عرش» تصفه ببنية مرتفعة حاملة أو موضع منزلة، وتجمع تحته العرش الإلهي وعرش المرأة التي تملكهم ويوسف وعروش القرى الخاوية ومعروشات الجنات وما يعرشه الناس. وهذه السعة في الاستعمال تمنع نقل ما يخص بعض المواضع إلى جميعها بلا شاهد. أمّا في هذه الحزمة، فيتعيّن العرش بإضافته إلى الرب أو بوقوعه في شبكة الخلق والأمر والتسبيح والحمل.

ومن ثمّ يكتسب التركيب دقته من علاقاته القريبة: ﴿رَبُّ ٱلۡعَرۡشِ ٱلۡعَظِيمِ﴾ سورة التوبَة ١٢٩، و﴿رَفِيعُ ٱلدَّرَجَٰتِ ذُو ٱلۡعَرۡشِ﴾ سورة غَافِر ١٥، و﴿ذُو ٱلۡعَرۡشِ ٱلۡمَجِيدُ﴾ سورة البُرُوج ١٥. أمّا الكرسي فلا تُعرض له خلاصة جذرية في المعطى، فيبقى تناوله محكومًا بما نصّت عليه آيته: السعة والحفظ والعليّ والعظيم.

من الخلق والتدبير إلى الحفظ والتسبيح

الكرسي وسعة الحفظ: يفرد الموضع سورة البَقَرَة ٢٥٥ الكرسي بربطه بالسماوات والأرض، ثم ينفي عن حفظهما المشقة، فيجاور بين السعة والحفظ والعلم والإذن. فذكر الكرسي لا يرد هيئةً منعزلة، بل داخل نسق يبدأ بإفراد الله وينتهي بالعلي العظيم. وبهذا يلتقي مع العرش في إظهار شمول الملك، لكنه يتميّز في الحزمة بعبارة السعة والحفظ الصريحة.

العرش والخلق وتدبير الأمر: يتكرر اقتران الاستواء على العرش بخلق السماوات والأرض في سورة الأعرَاف ٥٤ وسورة يُونس ٣ وسورة الفُرقَان ٥٩ وسورة السَّجدة ٤ وسورة الحدِيد ٤، ويقترن في سورة الرَّعد ٢ برفع السماوات. ولا يأتي التكرار نسخة ساكنة؛ ففي سورة الأعرَاف ٥٤ يتسع السياق لتعاقب الليل والنهار وتسخير الشمس والقمر والنجوم، ﴿ثُمَّ ٱسۡتَوَىٰ عَلَى ٱلۡعَرۡشِۖ يُغۡشِي ٱلَّيۡلَ ٱلنَّهَارَ يَطۡلُبُهُۥ حَثِيثٗا﴾ سورة الأعرَاف ٥٤، وفي سورة يُونس ٣ وسورة الرَّعد ٢ يجيء بعده تدبير الأمر: ﴿ثُمَّ ٱسۡتَوَىٰ عَلَى ٱلۡعَرۡشِۖ يُدَبِّرُ ٱلۡأَمۡرَ﴾ سورة يُونس ٣. وفي سورة الحدِيد ٤ ينفتح هذا النسق على العلم المحيط بالحركة في الأرض والسماء: ﴿يَعۡلَمُ مَا يَلِجُ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَمَا يَخۡرُجُ مِنۡهَا وَمَا يَنزِلُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ وَمَا يَعۡرُجُ فِيهَا﴾ سورة الحدِيد ٤. ويختصر سورة طه ٥ هذا الوصل في العبارة المباشرة: ﴿ٱلرَّحۡمَٰنُ عَلَى ٱلۡعَرۡشِ ٱسۡتَوَىٰ﴾ سورة طه ٥، بينما يبرز سورة هُود ٧ ذكر العرش مع الماء والابتلاء: ﴿وَكَانَ عَرۡشُهُۥ عَلَى ٱلۡمَآءِ لِيَبۡلُوَكُمۡ أَيُّكُمۡ أَحۡسَنُ عَمَلٗا﴾ سورة هُود ٧. فالسلسلة كلها تجعل العرش في مجال آيات الخلق والتدبير والعلم والابتلاء، لا في لفظ منفصل عن هذه الصلات.

رب العرش وإفراد الإلهية: تتكرر الإضافة إلى الرب في سورة التوبَة ١٢٩ وسورة المؤمنُون ٨٦ و١١٦ وسورة النَّمل ٢٦ وسورة الزُّخرُف ٨٢، وتقترن في سورة التوبَة ١٢٩ وسورة المؤمنُون ٨٦ وسورة النَّمل ٢٦ بوصف العظمة، وفي سورة المؤمنُون ١١٦ بوصف الكرم، أمّا سورة الزُّخرُف ٨٢ فترد فيه الإضافة إلى الرب في سياق التسبيح، ويأتي سورة البُرُوج ١٥ بصيغة «ذو العرش» مع وصف المجيد. وفيها ينتظم العرش داخل نفي الشريك: ﴿لَوۡ كَانَ فِيهِمَآ ءَالِهَةٌ إِلَّا ٱللَّهُ لَفَسَدَتَاۚ فَسُبۡحَٰنَ ٱللَّهِ رَبِّ ٱلۡعَرۡشِ عَمَّا يَصِفُونَ﴾ سورة الأنبيَاء ٢٢. ويعيد سورة الإسرَاء ٤٢ بناء المعنى من جهة الفرض المنفي: ﴿قُل لَّوۡ كَانَ مَعَهُۥٓ ءَالِهَةٞ كَمَا يَقُولُونَ إِذٗا لَّٱبۡتَغَوۡاْ إِلَىٰ ذِي ٱلۡعَرۡشِ سَبِيلٗا﴾ سورة الإسرَاء ٤٢. فربوبية العرش هنا تأتي في موضع نفي آلهة معه، لا بوصفها وصفًا منفصلًا عن هذا النفي.

حول العرش وحملته: تنتقل الحزمة إلى مشهد من حول العرش ومن يحملونه، من غير أن تقطع صلته بالحمد والإيمان والاستغفار والحكم. ﴿وَتَرَى ٱلۡمَلَٰٓئِكَةَ حَآفِّينَ مِنۡ حَوۡلِ ٱلۡعَرۡشِ يُسَبِّحُونَ بِحَمۡدِ رَبِّهِمۡ﴾ سورة الزُّمَر ٧٥، و﴿ٱلَّذِينَ يَحۡمِلُونَ ٱلۡعَرۡشَ وَمَنۡ حَوۡلَهُۥ يُسَبِّحُونَ بِحَمۡدِ رَبِّهِمۡ وَيُؤۡمِنُونَ بِهِۦ وَيَسۡتَغۡفِرُونَ لِلَّذِينَ ءَامَنُواْ﴾ سورة غَافِر ٧. ثم يرد حمل عرش الرب في سورة الحَاقة ١٧، ويظهر القرب من ذي العرش في وصف ذي القوة: ﴿ذِي قُوَّةٍ عِندَ ذِي ٱلۡعَرۡشِ مَكِينٖ﴾ سورة التَّكوير ٢٠. هكذا لا يقف المشهد عند الحمل أو الحفوف، بل يصله بالحمد والإيمان والاستغفار والقضاء بالحق.

موضع العرش والكرسي بين الصفات والآثار العملية

يتمايز الموضوع عن «صفات الله» بأن شواهده لا تقف عند الاسم المفرد، مثل ﴿ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ﴾ سورة الفَاتِحة ٣، بل تنسج العرش والكرسي في أفعال ومشاهد: الخلق، التدبير، الحفظ، والحفوف والتسبيح. ويتصل بـ«تنزيه الله» عند نفي الآلهة في سورة الأنبيَاء ٢٢، لكنه لا يستبدل به؛ فشاهد التنزيه ينهى عن جعل الأنداد: ﴿فَلَا تَجۡعَلُواْ لِلَّهِ أَندَادٗا وَأَنتُمۡ تَعۡلَمُونَ﴾ سورة البَقَرَة ٢٢، أما شواهد العرش فتبيّن ربوبية العرش ضمن ذلك النفي.

ويتقاطع مع «علم الله» من جهة سورة البَقَرَة ٢٥٥ وسورة الحدِيد ٤، لكن موضوع العلم يعرض العلم في صيغته المباشرة، مثل ﴿إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡعَلِيمُ ٱلۡحَكِيمُ﴾ سورة البَقَرَة ٣٢، بينما تبرز آياتنا علاقة العلم بالعرش والخلق والحفظ. ويتصل بـ«رحمة الله» في دعاء من حول العرش واستغفارهم، وبـ«إرادة الله» و«المشيئة» حيث يرد الأمر والإلقاء على من يشاء في سورة غَافِر ١٥؛ غير أن زاويته لا تجعل المشيئة أو الرحمة عنوانها المستقل، بل تجمعهما في المشهد المرتبط بالعرش. وأما «التوكل على الله» فيجد في سورة التوبَة ١٢٩ شاهدًا جامعًا: ﴿عَلَيۡهِ تَوَكَّلۡتُۖ وَهُوَ رَبُّ ٱلۡعَرۡشِ ٱلۡعَظِيمِ﴾ سورة التوبَة ١٢٩؛ فالتوكل أثر ظاهر، وربوبية العرش هي الجهة التي يسند إليها ذلك الأثر.

توزع محدود يكثف شبكة الموضوع

تظهر فائدة الإحصاء في أن الآيات الموثّقة للموضوع 22، وكلها محورية، فلا توجد طبقة مساندة تفصل بين القارئ ومحاور الموضوع. وأكثر السور حضورًا هي المؤمنُون (2) وغَافِر (2)، ثم البَقَرَة (1) والأعرَاف (1) والتوبَة (1). وهذا التوزع يجعل حضور الكرسي في البقرة بوابة للسعة والحفظ، ويجعل تكرر العرش في المؤمنون وغافر موضعًا جامعًا لربوبية العرش ولمن حوله وحملته، من غير أن يحتكر موضع واحد معنى الموضوع.

خيوط العلم والرحمة والتوكل

يفتح الموضوع خيطًا إلى العلم لأن حفظ السماوات والأرض في سورة البَقَرَة ٢٥٥ يتجاور مع نفي الإحاطة إلا بما شاء، وإلى الرحمة لأن من حول العرش يستغفرون للذين آمنوا في سورة غَافِر ٧، وإلى التوكل لأن رب العرش العظيم هو مسند التوكل في سورة التوبَة ١٢٩. وهذه الخيوط لا تذيب الفروق بين الموضوعات، لكنها تكشف أن العرش والكرسي يجمعان في آياتهما بين الإحاطة والتدبير والعبادة والدعاء.

المواضع في القرءان

22 آية محوريّة
سورة البَقَرَة ٢٥٥
ٱللَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلۡحَيُّ ٱلۡقَيُّومُۚ لَا تَأۡخُذُهُۥ سِنَةٞ وَلَا نَوۡمٞۚ لَّهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۗ مَن ذَا ٱلَّذِي يَشۡفَعُ عِندَهُۥٓ إِلَّا بِإِذۡنِهِۦۚ يَعۡلَمُ مَا بَيۡنَ أَيۡدِيهِمۡ وَمَا خَلۡفَهُمۡۖ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيۡءٖ مِّنۡ عِلۡمِهِۦٓ إِلَّا بِمَا شَآءَۚ وَسِعَ كُرۡسِيُّهُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَۖ وَلَا يَـُٔودُهُۥ حِفۡظُهُمَاۚ وَهُوَ ٱلۡعَلِيُّ ٱلۡعَظِيمُ
مدلول الآية
سورة الأعرَاف ٥٤
إِنَّ رَبَّكُمُ ٱللَّهُ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٖ ثُمَّ ٱسۡتَوَىٰ عَلَى ٱلۡعَرۡشِۖ يُغۡشِي ٱلَّيۡلَ ٱلنَّهَارَ يَطۡلُبُهُۥ حَثِيثٗا وَٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَ وَٱلنُّجُومَ مُسَخَّرَٰتِۭ بِأَمۡرِهِۦٓۗ أَلَا لَهُ ٱلۡخَلۡقُ وَٱلۡأَمۡرُۗ تَبَارَكَ ٱللَّهُ رَبُّ ٱلۡعَٰلَمِينَ
مدلول الآية
سورة التوبَة ١٢٩
فَإِن تَوَلَّوۡاْ فَقُلۡ حَسۡبِيَ ٱللَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ عَلَيۡهِ تَوَكَّلۡتُۖ وَهُوَ رَبُّ ٱلۡعَرۡشِ ٱلۡعَظِيمِ
مدلول الآية
سورة يُونس ٣
إِنَّ رَبَّكُمُ ٱللَّهُ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٖ ثُمَّ ٱسۡتَوَىٰ عَلَى ٱلۡعَرۡشِۖ يُدَبِّرُ ٱلۡأَمۡرَۖ مَا مِن شَفِيعٍ إِلَّا مِنۢ بَعۡدِ إِذۡنِهِۦۚ ذَٰلِكُمُ ٱللَّهُ رَبُّكُمۡ فَٱعۡبُدُوهُۚ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ
مدلول الآية
سورة هُود ٧
وَهُوَ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٖ وَكَانَ عَرۡشُهُۥ عَلَى ٱلۡمَآءِ لِيَبۡلُوَكُمۡ أَيُّكُمۡ أَحۡسَنُ عَمَلٗاۗ وَلَئِن قُلۡتَ إِنَّكُم مَّبۡعُوثُونَ مِنۢ بَعۡدِ ٱلۡمَوۡتِ لَيَقُولَنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا سِحۡرٞ مُّبِينٞ
مدلول الآية
سورة الرَّعد ٢
ٱللَّهُ ٱلَّذِي رَفَعَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ بِغَيۡرِ عَمَدٖ تَرَوۡنَهَاۖ ثُمَّ ٱسۡتَوَىٰ عَلَى ٱلۡعَرۡشِۖ وَسَخَّرَ ٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَۖ كُلّٞ يَجۡرِي لِأَجَلٖ مُّسَمّٗىۚ يُدَبِّرُ ٱلۡأَمۡرَ يُفَصِّلُ ٱلۡأٓيَٰتِ لَعَلَّكُم بِلِقَآءِ رَبِّكُمۡ تُوقِنُونَ
مدلول الآية
عرض 16 آية أخرى
سورة الإسرَاء ٤٢
قُل لَّوۡ كَانَ مَعَهُۥٓ ءَالِهَةٞ كَمَا يَقُولُونَ إِذٗا لَّٱبۡتَغَوۡاْ إِلَىٰ ذِي ٱلۡعَرۡشِ سَبِيلٗا
مدلول الآية
سورة طه ٥
ٱلرَّحۡمَٰنُ عَلَى ٱلۡعَرۡشِ ٱسۡتَوَىٰ
مدلول الآية
سورة الأنبيَاء ٢٢
لَوۡ كَانَ فِيهِمَآ ءَالِهَةٌ إِلَّا ٱللَّهُ لَفَسَدَتَاۚ فَسُبۡحَٰنَ ٱللَّهِ رَبِّ ٱلۡعَرۡشِ عَمَّا يَصِفُونَ
مدلول الآية
سورة المؤمنُون ٨٦
قُلۡ مَن رَّبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ ٱلسَّبۡعِ وَرَبُّ ٱلۡعَرۡشِ ٱلۡعَظِيمِ
مدلول الآية
سورة المؤمنُون ١١٦
فَتَعَٰلَى ٱللَّهُ ٱلۡمَلِكُ ٱلۡحَقُّۖ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ ٱلۡعَرۡشِ ٱلۡكَرِيمِ
مدلول الآية
سورة الفُرقَان ٥٩
ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ وَمَا بَيۡنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٖ ثُمَّ ٱسۡتَوَىٰ عَلَى ٱلۡعَرۡشِۖ ٱلرَّحۡمَٰنُ فَسۡـَٔلۡ بِهِۦ خَبِيرٗا
مدلول الآية
سورة النَّمل ٢٦
ٱللَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ ٱلۡعَرۡشِ ٱلۡعَظِيمِ۩
مدلول الآية
سورة السَّجدة ٤
ٱللَّهُ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ وَمَا بَيۡنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٖ ثُمَّ ٱسۡتَوَىٰ عَلَى ٱلۡعَرۡشِۖ مَا لَكُم مِّن دُونِهِۦ مِن وَلِيّٖ وَلَا شَفِيعٍۚ أَفَلَا تَتَذَكَّرُونَ
مدلول الآية
سورة الزُّمَر ٧٥
وَتَرَى ٱلۡمَلَٰٓئِكَةَ حَآفِّينَ مِنۡ حَوۡلِ ٱلۡعَرۡشِ يُسَبِّحُونَ بِحَمۡدِ رَبِّهِمۡۚ وَقُضِيَ بَيۡنَهُم بِٱلۡحَقِّۚ وَقِيلَ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ
مدلول الآية
سورة غَافِر ٧
ٱلَّذِينَ يَحۡمِلُونَ ٱلۡعَرۡشَ وَمَنۡ حَوۡلَهُۥ يُسَبِّحُونَ بِحَمۡدِ رَبِّهِمۡ وَيُؤۡمِنُونَ بِهِۦ وَيَسۡتَغۡفِرُونَ لِلَّذِينَ ءَامَنُواْۖ رَبَّنَا وَسِعۡتَ كُلَّ شَيۡءٖ رَّحۡمَةٗ وَعِلۡمٗا فَٱغۡفِرۡ لِلَّذِينَ تَابُواْ وَٱتَّبَعُواْ سَبِيلَكَ وَقِهِمۡ عَذَابَ ٱلۡجَحِيمِ
مدلول الآية
سورة غَافِر ١٥
رَفِيعُ ٱلدَّرَجَٰتِ ذُو ٱلۡعَرۡشِ يُلۡقِي ٱلرُّوحَ مِنۡ أَمۡرِهِۦ عَلَىٰ مَن يَشَآءُ مِنۡ عِبَادِهِۦ لِيُنذِرَ يَوۡمَ ٱلتَّلَاقِ
مدلول الآية
سورة الزُّخرُف ٨٢
سُبۡحَٰنَ رَبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ رَبِّ ٱلۡعَرۡشِ عَمَّا يَصِفُونَ
مدلول الآية
سورة الحدِيد ٤
هُوَ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٖ ثُمَّ ٱسۡتَوَىٰ عَلَى ٱلۡعَرۡشِۖ يَعۡلَمُ مَا يَلِجُ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَمَا يَخۡرُجُ مِنۡهَا وَمَا يَنزِلُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ وَمَا يَعۡرُجُ فِيهَاۖ وَهُوَ مَعَكُمۡ أَيۡنَ مَا كُنتُمۡۚ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرٞ
مدلول الآية
سورة الحَاقة ١٧
وَٱلۡمَلَكُ عَلَىٰٓ أَرۡجَآئِهَاۚ وَيَحۡمِلُ عَرۡشَ رَبِّكَ فَوۡقَهُمۡ يَوۡمَئِذٖ ثَمَٰنِيَةٞ
مدلول الآية
سورة التَّكوير ٢٠
ذِي قُوَّةٍ عِندَ ذِي ٱلۡعَرۡشِ مَكِينٖ
مدلول الآية
سورة البُرُوج ١٥
ذُو ٱلۡعَرۡشِ ٱلۡمَجِيدُ
مدلول الآية

موضوعات ذات صلة