قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان
المَوضوعاتالمجتمع والعلاقات الإنسانية ‹ التعامل مع الناس ‹ أحكام وأصول العلاقة الزوجية

الزواج - النكاح

24 آية موثَّقة · 19 آية محوريّة · 5 آياتٍ ذات صلة
موضوع «الزواج - النكاح» في القرءان الكريم — 24 آية موثَّقة، مربوطة بمنهج قَولات الداخليّ الصرف (القرءان نفسه فقط، بلا تفسير ولا موروث خارجيّ). الآيات مصنَّفة: محوريّة (الآية عن الموضوع تحديدًا) وذات صلة (صلة أعمّ).
الجذور الحاملة: نكح

قراءة في الموضوع

رابطةٌ تدخلها الحدود ولا يحيط بها الهوى

يضع الموضوع النكاح في قلب التعامل مع الناس، لكن آياته لا تعرضه اقترانًا عابرًا؛ بل تعرض سؤالًا متكررًا: كيف تدخل الرابطة الزوجية، ومن يملك أن يمنعها، وما الذي يبقى محفوظًا عند انحلالها؟ فالنص يجمع بين منع عضلهنّ عن العودة إلى أزواجهنّ بعد الطلاق: ﴿فَلَا تَعۡضُلُوهُنَّ أَن يَنكِحۡنَ أَزۡوَٰجَهُنَّ إِذَا تَرَٰضَوۡاْ بَيۡنَهُم بِٱلۡمَعۡرُوفِ﴾ سورة البَقَرَة ٢٣٢، وبين منع العزم عليها قبل بلوغ الأجل: ﴿وَلَا تَعۡزِمُواْ عُقۡدَةَ ٱلنِّكَاحِ حَتَّىٰ يَبۡلُغَ ٱلۡكِتَٰبُ أَجَلَهُۥ﴾ سورة البَقَرَة ٢٣٥. ومن ثمّ لا ينفصل الدخول عن الرضا والمعروف والأجل والأجر والحدود.

وتتسع خريطة الآيات من إنشاء الرابطة إلى إمكانها وتعذرها، ومن اختيار الزوج إلى ما يحرم، ومن حال الطلاق إلى منع الأذى بعده. وفي هذا الامتداد يظهر النكاح رابطةً لها أبواب وشروط وآثار، لا لفظًا يُستعمل لاستبدال كل علاقة بين رجل وامرأة.

جذر النكاح: عقدٌ وأهليةٌ ومنع

الخلاصة المعروضة للجذر «نكح» تجعله مخصوصًا بإدخال الرجل والمرأة في رابطة زوجية مأذونة، أو بالكلام على أهليتها ومنعها. وتؤيدها الآيات من جهات متباينة: فـ﴿عُقۡدَةَ ٱلنِّكَاحِ﴾ سورة البَقَرَة ٢٣٥ تسمّي موضع الالتزام، و﴿حَتَّىٰ تَنكِحَ زَوۡجًا غَيۡرَهُۥ﴾ سورة البَقَرَة ٢٣٠ تجعله فارقًا في حكم الرجوع، و﴿فَٱنكِحُوهُنَّ بِإِذۡنِ أَهۡلِهِنَّ﴾ سورة النِّسَاء ٢٥ تربطه بالإذن.

ولا يقف الجذر عند الإقدام؛ فـ﴿وَلَا تَنكِحُواْ مَا نَكَحَ ءَابَآؤُكُم مِّنَ ٱلنِّسَآءِ﴾ سورة النِّسَاء ٢٢ يورده في المنع، و﴿وَلَا جُنَاحَ عَلَيۡكُمۡ أَن تَنكِحُوهُنَّ إِذَآ ءَاتَيۡتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ﴾ سورة المُمتَحنَة ١٠ يورده في الإذن المقترن بإيتاء الأجور. فجامع الشواهد ليس مجرد الوصف الزوجي، بل قيام رابطة أو توقفها عند حدّ.

من الخطبة إلى العقد: زمنٌ معلوم وقولٌ معروف

تفرّق الآيات بين ما يسبق العقد وما يصير إليه. ففي الموضع الذي يبيح التعريض بالخطبة، يمنع المواعدة سرًا ويقصر المسموح على ﴿أَن تَقُولُواْ قَوۡلٗا مَّعۡرُوفٗا﴾ سورة البَقَرَة ٢٣٥، ثم يمنع العزم قبل الأجل. وفي المقابل، لا يُقبل أن يتحول وجود الآخرين إلى سدّ طريق الرابطة حين يتحقق التراضي بالمعروف في سورة البَقَرَة ٢٣٢. فالأول يحرس التوقيت والقول، والثاني يحرس إمكان الاختيار.

وتظهر الرابطة فعلًا مقصودًا في قول: ﴿إِنِّيٓ أُرِيدُ أَنۡ أُنكِحَكَ إِحۡدَى ٱبۡنَتَيَّ هَٰتَيۡنِ﴾ سورة القَصَص ٢٧؛ ويقابله خطاب الجماعة: ﴿وَأَنكِحُواْ ٱلۡأَيَٰمَىٰ مِنكُمۡ﴾ سورة النور ٣٢. لكن الآيات لا تجعل عدم الوجود المالي مبررًا لفتح طريق آخر، بل تقول: ﴿وَلۡيَسۡتَعۡفِفِ ٱلَّذِينَ لَا يَجِدُونَ نِكَاحًا﴾ سورة النور ٣٣. وتصل الخلفية هذا الباب ببلوغ النكاح والرشد وحفظ المال في سورة النِّسَاء ٦، وبمنع أن يجتمع الرغبة في نكاح اليتيمات مع حجب ما كتب لهن في سورة النِّسَاء ١٢٧.

حدود الاختيار: إيمانٌ وعدلٌ وإحصان

لا تترك الآيات الاختيار بلا قيد. فهي تقيم مقابلة صريحة بين الإعجاب وبين الإيمان: ﴿وَلَا تَنكِحُواْ ٱلۡمُشۡرِكَٰتِ حَتَّىٰ يُؤۡمِنَّ﴾ سورة البَقَرَة ٢٢١. وتربط الإذن في سورة النِّسَاء ٣ بالخوف من العدل، إذ تقول: ﴿فَإِنۡ خِفۡتُمۡ أَلَّا تَعۡدِلُواْ فَوَٰحِدَةً﴾ سورة النِّسَاء ٣. فالمشهد لا يعلّق الرابطة على الرغبة وحدها، بل يعرضها مع ما يضبطها.

ثم تسمي الآيات حدود المنع تفصيلًا في سورة النِّسَاء ٢٢ و٢٣، وتفتح ما وراء ذلك ضمن مقصد محدد: ﴿وَأُحِلَّ لَكُم مَّا وَرَآءَ ذَٰلِكُمۡ أَن تَبۡتَغُواْ بِأَمۡوَٰلِكُم مُّحۡصِنِينَ غَيۡرَ مُسَٰفِحِينَ﴾ سورة النِّسَاء ٢٤. ويزداد البناء تحديدًا في سورة النِّسَاء ٢٥ بالإذن والأجور بالمعروف، وبالمقابلة بين الإحصان والسفاح واتخاذ الأخدان. كما يرسم سورة النور ٣ حدًا آخر بصيغة متبادلة: ﴿ٱلزَّانِي لَا يَنكِحُ إِلَّا زَانِيَةً أَوۡ مُشۡرِكَةٗ﴾ سورة النور ٣.

وتظهر في سورة الأحزَاب ٥٠ خصوصية مذكورة في الخطاب نفسه: ﴿خَالِصَةٗ لَّكَ مِن دُونِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ﴾ سورة الأحزَاب ٥٠، فلا يصح نقلها إلى ما لم يجعله النص داخلها. وكذلك يمنع سورة الأحزَاب ٥٣ نكاح أزواج النبي من بعده، فيبقى كل حد تابعًا للجهة التي ورد فيها، لا بابًا لتوسيع الاستثناء.

بعد الانفصال: حدودٌ وعفوٌ وحقوقٌ باقية

لا ينتهي حضور النكاح عند وقوع الطلاق. فـسورة البَقَرَة ٢٣٠ يجعل نكاح زوج آخر حدًا فاصلًا قبل إمكان التراجع، ويختم ذلك بحدود الله. وفي سورة البَقَرَة ٢٣٧، حيث يقع الطلاق قبل المس، لا يقف الخطاب عند الفريضة، بل يفتح جهة العفو: ﴿وَأَن تَعۡفُوٓاْ أَقۡرَبُ لِلتَّقۡوَىٰۚ وَلَا تَنسَوُاْ ٱلۡفَضۡلَ بَيۡنَكُمۡ﴾ سورة البَقَرَة ٢٣٧. فالحدود لا تلغي الفضل، والفضل لا يلغي ما فُرض.

وتحفّ بهذا المحور خلفيةٌ ماليّةٌ ومعاشرةٌ تسنده دون أن يقوم عليها: إيتاء الصدقات في سورة النِّسَاء ٤، والمعاشرة بالمعروف في سورة النِّسَاء ١٩، والنهي عن أخذ ما أُوتينه عند الاستبدال في سورة النِّسَاء ٢٠. أما إذا وقع الطلاق قبل المس، فالخاتمة المطلوبة تظهر في المحور نفسه: ﴿فَمَتِّعُوهُنَّ وَسَرِّحُوهُنَّ سَرَاحٗا جَمِيلٗا﴾ سورة الأحزَاب ٤٩. وهكذا تعود آية منع العضل في سورة البَقَرَة ٢٣٢ لتبين أن انقضاء رابطة لا يجعل منع رابطة لاحقة حقًا لأحد.

فروق تتبيّن عند مواضع الالتقاء

يلتقي موضوع الطلاق بالنكاح عند الانفصال والرجوع، لكنه لا يستبدله. فالطلاق يركّز على قرار الفراق وآثاره، مثل ﴿ٱلطَّلَٰقُ مَرَّتَانِ﴾ سورة البَقَرَة ٢٢٩، بينما النكاح يظهر في سورة البَقَرَة ٢٣٠ بوصفه حدًا جديدًا يسبق إمكان التراجع، وفي سورة البَقَرَة ٢٣٢ بوصفه بابًا لا يجوز عضله عند التراضي. فالأول يعالج مسار التفريق، والثاني يعالج قيام الرابطة أو عودتها ضمن حدها.

ويلتقي موضوع الفاحشة مع النكاح عند المقابلة بين الإحصان وما نفاه النص، لكن الفارق ظاهر في الشواهد: ﴿ٱلشَّيۡطَٰنُ يَعِدُكُمُ ٱلۡفَقۡرَ وَيَأۡمُرُكُم بِٱلۡفَحۡشَآءِ﴾ سورة البَقَرَة ٢٦٨ يعرض أمرًا بالفحشاء، أما سورة النِّسَاء ٢٤ فيبني طلب الرابطة بالأموال على كونها ﴿مُّحۡصِنِينَ غَيۡرَ مُسَٰفِحِينَ﴾ سورة النِّسَاء ٢٤. فالشاهدان لا يؤدي أحدهما وظيفة الآخر.

أما اليتامى، فتتصل بالموضوع عند الخوف من القسط في سورة النِّسَاء ٣، غير أن عين موضوعها تحفظ المال والإصلاح: ﴿وَءَاتُواْ ٱلۡيَتَٰمَىٰٓ أَمۡوَٰلَهُمۡ﴾ سورة النِّسَاء ٢. فآية سورة النِّسَاء ٣ موضع التقاء يربط العدل بالزواج، لا دليل على ذوبان باب اليتامى في باب النكاح. ويختلف عمل قوم لوط كذلك؛ إذ يصف ﴿إِنَّكُمۡ لَتَأۡتُونَ ٱلرِّجَالَ شَهۡوَةٗ مِّن دُونِ ٱلنِّسَآءِۚ بَلۡ أَنتُمۡ قَوۡمٞ مُّسۡرِفُونَ﴾ سورة الأعرَاف ٨١ فعلًا آخر، بينما هذه الآيات تبني النكاح بعقد وإذن وأجر وحدود.

توزيعٌ يكشف اتساع الباب

تضم مادة الموضوع أربعًا وعشرين آية موثقة: منها ثماني عشرة آية محورية وست آيات ذات صلة. هذا التفريق يكشف أن مركز الباب هو مواضع النكاح المباشرة، وأن الآيات المساندة تمده بما يجاوره من الصدقات والرشد والمعاشرة ومنع أخذ المال والرغبة في نكاح يتامى النساء ورجاء النكاح وانتفائه.

وأكثر الحضور في سورة النِّسَاء بعشر آيات، ثم سورة البَقَرَة بخمس، وسورة النور بأربع، وسورة الأحزَاب بثلاث، وسورة القَصَص بواحدة. فتوزيع الشواهد لا يحصر الباب في لحظة العقد: ففي سورة البَقَرَة يبرز الأجل والطلاق والرجوع، وفي سورة النِّسَاء تتكاثف حدود الإذن والتحريم والأجور والعدل، وفي سورة النور يظهر الإحصان والعفة وإعانة الأيامى، ثم تأتي المواضع الأخرى لتظهر الخصوصية ومنع الأذى وصيغة العرض على النكاح.

خيوط تفتح قراءةً أوسع

يمتد الباب إلى العدل، إذ يجعل الخوف منه مؤثرًا في الاختيار في سورة النِّسَاء ٣؛ وإلى المال، إذ تتكرر الأجور والصدقات وعدم الأخذ؛ وإلى العفة، إذ يقابل الإحصان بالسفاح ويأمر من لا يجد النكاح بالاستعفاف. كما يمتد إلى اليتامى لا من باب استبدال الموضوعين، بل لأن القسط في موضع الالتقاء شرط حاضر. وتدل عبارة ﴿وَأَن يَسۡتَعۡفِفۡنَ خَيۡرٞ لَّهُنَّ﴾ سورة النور ٦٠ على أن ذكر النكاح في الآيات ذات الصلة يفتح أيضًا سؤال الرجاء فيه والاستعفاف عنه.

المواضع في القرءان

19 آية محوريّة
سورة البَقَرَة ٢٢١
وَلَا تَنكِحُواْ ٱلۡمُشۡرِكَٰتِ حَتَّىٰ يُؤۡمِنَّۚ وَلَأَمَةٞ مُّؤۡمِنَةٌ خَيۡرٞ مِّن مُّشۡرِكَةٖ وَلَوۡ أَعۡجَبَتۡكُمۡۗ وَلَا تُنكِحُواْ ٱلۡمُشۡرِكِينَ حَتَّىٰ يُؤۡمِنُواْۚ وَلَعَبۡدٞ مُّؤۡمِنٌ خَيۡرٞ مِّن مُّشۡرِكٖ وَلَوۡ أَعۡجَبَكُمۡۗ أُوْلَٰٓئِكَ يَدۡعُونَ إِلَى ٱلنَّارِۖ وَٱللَّهُ يَدۡعُوٓاْ إِلَى ٱلۡجَنَّةِ وَٱلۡمَغۡفِرَةِ بِإِذۡنِهِۦۖ وَيُبَيِّنُ ءَايَٰتِهِۦ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمۡ يَتَذَكَّرُونَ
مدلول الآية
سورة البَقَرَة ٢٣٠
فَإِن طَلَّقَهَا فَلَا تَحِلُّ لَهُۥ مِنۢ بَعۡدُ حَتَّىٰ تَنكِحَ زَوۡجًا غَيۡرَهُۥۗ فَإِن طَلَّقَهَا فَلَا جُنَاحَ عَلَيۡهِمَآ أَن يَتَرَاجَعَآ إِن ظَنَّآ أَن يُقِيمَا حُدُودَ ٱللَّهِۗ وَتِلۡكَ حُدُودُ ٱللَّهِ يُبَيِّنُهَا لِقَوۡمٖ يَعۡلَمُونَ
مدلول الآية
سورة البَقَرَة ٢٣٢
وَإِذَا طَلَّقۡتُمُ ٱلنِّسَآءَ فَبَلَغۡنَ أَجَلَهُنَّ فَلَا تَعۡضُلُوهُنَّ أَن يَنكِحۡنَ أَزۡوَٰجَهُنَّ إِذَا تَرَٰضَوۡاْ بَيۡنَهُم بِٱلۡمَعۡرُوفِۗ ذَٰلِكَ يُوعَظُ بِهِۦ مَن كَانَ مِنكُمۡ يُؤۡمِنُ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِۗ ذَٰلِكُمۡ أَزۡكَىٰ لَكُمۡ وَأَطۡهَرُۚ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ وَأَنتُمۡ لَا تَعۡلَمُونَ
مدلول الآية
سورة البَقَرَة ٢٣٥
وَلَا جُنَاحَ عَلَيۡكُمۡ فِيمَا عَرَّضۡتُم بِهِۦ مِنۡ خِطۡبَةِ ٱلنِّسَآءِ أَوۡ أَكۡنَنتُمۡ فِيٓ أَنفُسِكُمۡۚ عَلِمَ ٱللَّهُ أَنَّكُمۡ سَتَذۡكُرُونَهُنَّ وَلَٰكِن لَّا تُوَاعِدُوهُنَّ سِرًّا إِلَّآ أَن تَقُولُواْ قَوۡلٗا مَّعۡرُوفٗاۚ وَلَا تَعۡزِمُواْ عُقۡدَةَ ٱلنِّكَاحِ حَتَّىٰ يَبۡلُغَ ٱلۡكِتَٰبُ أَجَلَهُۥۚ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ يَعۡلَمُ مَا فِيٓ أَنفُسِكُمۡ فَٱحۡذَرُوهُۚ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٞ
مدلول الآية
سورة البَقَرَة ٢٣٧
وَإِن طَلَّقۡتُمُوهُنَّ مِن قَبۡلِ أَن تَمَسُّوهُنَّ وَقَدۡ فَرَضۡتُمۡ لَهُنَّ فَرِيضَةٗ فَنِصۡفُ مَا فَرَضۡتُمۡ إِلَّآ أَن يَعۡفُونَ أَوۡ يَعۡفُوَاْ ٱلَّذِي بِيَدِهِۦ عُقۡدَةُ ٱلنِّكَاحِۚ وَأَن تَعۡفُوٓاْ أَقۡرَبُ لِلتَّقۡوَىٰۚ وَلَا تَنسَوُاْ ٱلۡفَضۡلَ بَيۡنَكُمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرٌ
مدلول الآية
سورة النِّسَاء ٣
وَإِنۡ خِفۡتُمۡ أَلَّا تُقۡسِطُواْ فِي ٱلۡيَتَٰمَىٰ فَٱنكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ ٱلنِّسَآءِ مَثۡنَىٰ وَثُلَٰثَ وَرُبَٰعَۖ فَإِنۡ خِفۡتُمۡ أَلَّا تَعۡدِلُواْ فَوَٰحِدَةً أَوۡ مَا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُكُمۡۚ ذَٰلِكَ أَدۡنَىٰٓ أَلَّا تَعُولُواْ
مدلول الآية
عرض 13 آية أخرى
سورة النِّسَاء ٢٢
وَلَا تَنكِحُواْ مَا نَكَحَ ءَابَآؤُكُم مِّنَ ٱلنِّسَآءِ إِلَّا مَا قَدۡ سَلَفَۚ إِنَّهُۥ كَانَ فَٰحِشَةٗ وَمَقۡتٗا وَسَآءَ سَبِيلًا
مدلول الآية
سورة النِّسَاء ٢٣
حُرِّمَتۡ عَلَيۡكُمۡ أُمَّهَٰتُكُمۡ وَبَنَاتُكُمۡ وَأَخَوَٰتُكُمۡ وَعَمَّٰتُكُمۡ وَخَٰلَٰتُكُمۡ وَبَنَاتُ ٱلۡأَخِ وَبَنَاتُ ٱلۡأُخۡتِ وَأُمَّهَٰتُكُمُ ٱلَّٰتِيٓ أَرۡضَعۡنَكُمۡ وَأَخَوَٰتُكُم مِّنَ ٱلرَّضَٰعَةِ وَأُمَّهَٰتُ نِسَآئِكُمۡ وَرَبَٰٓئِبُكُمُ ٱلَّٰتِي فِي حُجُورِكُم مِّن نِّسَآئِكُمُ ٱلَّٰتِي دَخَلۡتُم بِهِنَّ فَإِن لَّمۡ تَكُونُواْ دَخَلۡتُم بِهِنَّ فَلَا جُنَاحَ عَلَيۡكُمۡ وَحَلَٰٓئِلُ أَبۡنَآئِكُمُ ٱلَّذِينَ مِنۡ أَصۡلَٰبِكُمۡ وَأَن تَجۡمَعُواْ بَيۡنَ ٱلۡأُخۡتَيۡنِ إِلَّا مَا قَدۡ سَلَفَۗ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ غَفُورٗا رَّحِيمٗا
مدلول الآية
سورة النِّسَاء ٢٤
۞ وَٱلۡمُحۡصَنَٰتُ مِنَ ٱلنِّسَآءِ إِلَّا مَا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُكُمۡۖ كِتَٰبَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡۚ وَأُحِلَّ لَكُم مَّا وَرَآءَ ذَٰلِكُمۡ أَن تَبۡتَغُواْ بِأَمۡوَٰلِكُم مُّحۡصِنِينَ غَيۡرَ مُسَٰفِحِينَۚ فَمَا ٱسۡتَمۡتَعۡتُم بِهِۦ مِنۡهُنَّ فَـَٔاتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةٗۚ وَلَا جُنَاحَ عَلَيۡكُمۡ فِيمَا تَرَٰضَيۡتُم بِهِۦ مِنۢ بَعۡدِ ٱلۡفَرِيضَةِۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمٗا
مدلول الآية
سورة النِّسَاء ٢٥
وَمَن لَّمۡ يَسۡتَطِعۡ مِنكُمۡ طَوۡلًا أَن يَنكِحَ ٱلۡمُحۡصَنَٰتِ ٱلۡمُؤۡمِنَٰتِ فَمِن مَّا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُكُم مِّن فَتَيَٰتِكُمُ ٱلۡمُؤۡمِنَٰتِۚ وَٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِإِيمَٰنِكُمۚ بَعۡضُكُم مِّنۢ بَعۡضٖۚ فَٱنكِحُوهُنَّ بِإِذۡنِ أَهۡلِهِنَّ وَءَاتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ بِٱلۡمَعۡرُوفِ مُحۡصَنَٰتٍ غَيۡرَ مُسَٰفِحَٰتٖ وَلَا مُتَّخِذَٰتِ أَخۡدَانٖۚ فَإِذَآ أُحۡصِنَّ فَإِنۡ أَتَيۡنَ بِفَٰحِشَةٖ فَعَلَيۡهِنَّ نِصۡفُ مَا عَلَى ٱلۡمُحۡصَنَٰتِ مِنَ ٱلۡعَذَابِۚ ذَٰلِكَ لِمَنۡ خَشِيَ ٱلۡعَنَتَ مِنكُمۡۚ وَأَن تَصۡبِرُواْ خَيۡرٞ لَّكُمۡۗ وَٱللَّهُ غَفُورٞ رَّحِيمٞ
مدلول الآية
سورة النِّسَاء ١٢٧
وَيَسۡتَفۡتُونَكَ فِي ٱلنِّسَآءِۖ قُلِ ٱللَّهُ يُفۡتِيكُمۡ فِيهِنَّ وَمَا يُتۡلَىٰ عَلَيۡكُمۡ فِي ٱلۡكِتَٰبِ فِي يَتَٰمَى ٱلنِّسَآءِ ٱلَّٰتِي لَا تُؤۡتُونَهُنَّ مَا كُتِبَ لَهُنَّ وَتَرۡغَبُونَ أَن تَنكِحُوهُنَّ وَٱلۡمُسۡتَضۡعَفِينَ مِنَ ٱلۡوِلۡدَٰنِ وَأَن تَقُومُواْ لِلۡيَتَٰمَىٰ بِٱلۡقِسۡطِۚ وَمَا تَفۡعَلُواْ مِنۡ خَيۡرٖ فَإِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِهِۦ عَلِيمٗا
مدلول الآية
سورة النور ٣
ٱلزَّانِي لَا يَنكِحُ إِلَّا زَانِيَةً أَوۡ مُشۡرِكَةٗ وَٱلزَّانِيَةُ لَا يَنكِحُهَآ إِلَّا زَانٍ أَوۡ مُشۡرِكٞۚ وَحُرِّمَ ذَٰلِكَ عَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ
مدلول الآية
سورة النور ٣٢
وَأَنكِحُواْ ٱلۡأَيَٰمَىٰ مِنكُمۡ وَٱلصَّٰلِحِينَ مِنۡ عِبَادِكُمۡ وَإِمَآئِكُمۡۚ إِن يَكُونُواْ فُقَرَآءَ يُغۡنِهِمُ ٱللَّهُ مِن فَضۡلِهِۦۗ وَٱللَّهُ وَٰسِعٌ عَلِيمٞ
مدلول الآية
سورة النور ٣٣
وَلۡيَسۡتَعۡفِفِ ٱلَّذِينَ لَا يَجِدُونَ نِكَاحًا حَتَّىٰ يُغۡنِيَهُمُ ٱللَّهُ مِن فَضۡلِهِۦۗ وَٱلَّذِينَ يَبۡتَغُونَ ٱلۡكِتَٰبَ مِمَّا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُكُمۡ فَكَاتِبُوهُمۡ إِنۡ عَلِمۡتُمۡ فِيهِمۡ خَيۡرٗاۖ وَءَاتُوهُم مِّن مَّالِ ٱللَّهِ ٱلَّذِيٓ ءَاتَىٰكُمۡۚ وَلَا تُكۡرِهُواْ فَتَيَٰتِكُمۡ عَلَى ٱلۡبِغَآءِ إِنۡ أَرَدۡنَ تَحَصُّنٗا لِّتَبۡتَغُواْ عَرَضَ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۚ وَمَن يُكۡرِههُّنَّ فَإِنَّ ٱللَّهَ مِنۢ بَعۡدِ إِكۡرَٰهِهِنَّ غَفُورٞ رَّحِيمٞ
مدلول الآية
سورة القَصَص ٢٧
قَالَ إِنِّيٓ أُرِيدُ أَنۡ أُنكِحَكَ إِحۡدَى ٱبۡنَتَيَّ هَٰتَيۡنِ عَلَىٰٓ أَن تَأۡجُرَنِي ثَمَٰنِيَ حِجَجٖۖ فَإِنۡ أَتۡمَمۡتَ عَشۡرٗا فَمِنۡ عِندِكَۖ وَمَآ أُرِيدُ أَنۡ أَشُقَّ عَلَيۡكَۚ سَتَجِدُنِيٓ إِن شَآءَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلصَّٰلِحِينَ
مدلول الآية
سورة الأحزَاب ٤٩
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذَا نَكَحۡتُمُ ٱلۡمُؤۡمِنَٰتِ ثُمَّ طَلَّقۡتُمُوهُنَّ مِن قَبۡلِ أَن تَمَسُّوهُنَّ فَمَا لَكُمۡ عَلَيۡهِنَّ مِنۡ عِدَّةٖ تَعۡتَدُّونَهَاۖ فَمَتِّعُوهُنَّ وَسَرِّحُوهُنَّ سَرَاحٗا جَمِيلٗا
مدلول الآية
سورة الأحزَاب ٥٠
يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ إِنَّآ أَحۡلَلۡنَا لَكَ أَزۡوَٰجَكَ ٱلَّٰتِيٓ ءَاتَيۡتَ أُجُورَهُنَّ وَمَا مَلَكَتۡ يَمِينُكَ مِمَّآ أَفَآءَ ٱللَّهُ عَلَيۡكَ وَبَنَاتِ عَمِّكَ وَبَنَاتِ عَمَّٰتِكَ وَبَنَاتِ خَالِكَ وَبَنَاتِ خَٰلَٰتِكَ ٱلَّٰتِي هَاجَرۡنَ مَعَكَ وَٱمۡرَأَةٗ مُّؤۡمِنَةً إِن وَهَبَتۡ نَفۡسَهَا لِلنَّبِيِّ إِنۡ أَرَادَ ٱلنَّبِيُّ أَن يَسۡتَنكِحَهَا خَالِصَةٗ لَّكَ مِن دُونِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَۗ قَدۡ عَلِمۡنَا مَا فَرَضۡنَا عَلَيۡهِمۡ فِيٓ أَزۡوَٰجِهِمۡ وَمَا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُهُمۡ لِكَيۡلَا يَكُونَ عَلَيۡكَ حَرَجٞۗ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورٗا رَّحِيمٗا
مدلول الآية
سورة الأحزَاب ٥٣
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَدۡخُلُواْ بُيُوتَ ٱلنَّبِيِّ إِلَّآ أَن يُؤۡذَنَ لَكُمۡ إِلَىٰ طَعَامٍ غَيۡرَ نَٰظِرِينَ إِنَىٰهُ وَلَٰكِنۡ إِذَا دُعِيتُمۡ فَٱدۡخُلُواْ فَإِذَا طَعِمۡتُمۡ فَٱنتَشِرُواْ وَلَا مُسۡتَـٔۡنِسِينَ لِحَدِيثٍۚ إِنَّ ذَٰلِكُمۡ كَانَ يُؤۡذِي ٱلنَّبِيَّ فَيَسۡتَحۡيِۦ مِنكُمۡۖ وَٱللَّهُ لَا يَسۡتَحۡيِۦ مِنَ ٱلۡحَقِّۚ وَإِذَا سَأَلۡتُمُوهُنَّ مَتَٰعٗا فَسۡـَٔلُوهُنَّ مِن وَرَآءِ حِجَابٖۚ ذَٰلِكُمۡ أَطۡهَرُ لِقُلُوبِكُمۡ وَقُلُوبِهِنَّۚ وَمَا كَانَ لَكُمۡ أَن تُؤۡذُواْ رَسُولَ ٱللَّهِ وَلَآ أَن تَنكِحُوٓاْ أَزۡوَٰجَهُۥ مِنۢ بَعۡدِهِۦٓ أَبَدًاۚ إِنَّ ذَٰلِكُمۡ كَانَ عِندَ ٱللَّهِ عَظِيمًا
مدلول الآية
سورة المُمتَحنَة ١٠
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذَا جَآءَكُمُ ٱلۡمُؤۡمِنَٰتُ مُهَٰجِرَٰتٖ فَٱمۡتَحِنُوهُنَّۖ ٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِإِيمَٰنِهِنَّۖ فَإِنۡ عَلِمۡتُمُوهُنَّ مُؤۡمِنَٰتٖ فَلَا تَرۡجِعُوهُنَّ إِلَى ٱلۡكُفَّارِۖ لَا هُنَّ حِلّٞ لَّهُمۡ وَلَا هُمۡ يَحِلُّونَ لَهُنَّۖ وَءَاتُوهُم مَّآ أَنفَقُواْۚ وَلَا جُنَاحَ عَلَيۡكُمۡ أَن تَنكِحُوهُنَّ إِذَآ ءَاتَيۡتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّۚ وَلَا تُمۡسِكُواْ بِعِصَمِ ٱلۡكَوَافِرِ وَسۡـَٔلُواْ مَآ أَنفَقۡتُمۡ وَلۡيَسۡـَٔلُواْ مَآ أَنفَقُواْۚ ذَٰلِكُمۡ حُكۡمُ ٱللَّهِ يَحۡكُمُ بَيۡنَكُمۡۖ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٞ
مدلول الآية
5 آياتٍ ذات صلة
سورة النِّسَاء ٤
وَءَاتُواْ ٱلنِّسَآءَ صَدُقَٰتِهِنَّ نِحۡلَةٗۚ فَإِن طِبۡنَ لَكُمۡ عَن شَيۡءٖ مِّنۡهُ نَفۡسٗا فَكُلُوهُ هَنِيٓـٔٗا مَّرِيٓـٔٗا
مدلول الآية
سورة النِّسَاء ٦
وَٱبۡتَلُواْ ٱلۡيَتَٰمَىٰ حَتَّىٰٓ إِذَا بَلَغُواْ ٱلنِّكَاحَ فَإِنۡ ءَانَسۡتُم مِّنۡهُمۡ رُشۡدٗا فَٱدۡفَعُوٓاْ إِلَيۡهِمۡ أَمۡوَٰلَهُمۡۖ وَلَا تَأۡكُلُوهَآ إِسۡرَافٗا وَبِدَارًا أَن يَكۡبَرُواْۚ وَمَن كَانَ غَنِيّٗا فَلۡيَسۡتَعۡفِفۡۖ وَمَن كَانَ فَقِيرٗا فَلۡيَأۡكُلۡ بِٱلۡمَعۡرُوفِۚ فَإِذَا دَفَعۡتُمۡ إِلَيۡهِمۡ أَمۡوَٰلَهُمۡ فَأَشۡهِدُواْ عَلَيۡهِمۡۚ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ حَسِيبٗا
مدلول الآية
سورة النِّسَاء ١٩
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا يَحِلُّ لَكُمۡ أَن تَرِثُواْ ٱلنِّسَآءَ كَرۡهٗاۖ وَلَا تَعۡضُلُوهُنَّ لِتَذۡهَبُواْ بِبَعۡضِ مَآ ءَاتَيۡتُمُوهُنَّ إِلَّآ أَن يَأۡتِينَ بِفَٰحِشَةٖ مُّبَيِّنَةٖۚ وَعَاشِرُوهُنَّ بِٱلۡمَعۡرُوفِۚ فَإِن كَرِهۡتُمُوهُنَّ فَعَسَىٰٓ أَن تَكۡرَهُواْ شَيۡـٔٗا وَيَجۡعَلَ ٱللَّهُ فِيهِ خَيۡرٗا كَثِيرٗا
مدلول الآية
سورة النِّسَاء ٢٠
وَإِنۡ أَرَدتُّمُ ٱسۡتِبۡدَالَ زَوۡجٖ مَّكَانَ زَوۡجٖ وَءَاتَيۡتُمۡ إِحۡدَىٰهُنَّ قِنطَارٗا فَلَا تَأۡخُذُواْ مِنۡهُ شَيۡـًٔاۚ أَتَأۡخُذُونَهُۥ بُهۡتَٰنٗا وَإِثۡمٗا مُّبِينٗا
مدلول الآية
سورة النور ٦٠
وَٱلۡقَوَٰعِدُ مِنَ ٱلنِّسَآءِ ٱلَّٰتِي لَا يَرۡجُونَ نِكَاحٗا فَلَيۡسَ عَلَيۡهِنَّ جُنَاحٌ أَن يَضَعۡنَ ثِيَابَهُنَّ غَيۡرَ مُتَبَرِّجَٰتِۭ بِزِينَةٖۖ وَأَن يَسۡتَعۡفِفۡنَ خَيۡرٞ لَّهُنَّۗ وَٱللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٞ
مدلول الآية

موضوعات ذات صلة