قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر هرع في القُرءان الكَريم — 2 موضعين

2 موضعين1 صيغةالحَقل: السير والمشي والجري

القَولات1الحَقلالسير والمشي والجريالضِدّلا يوجدمُقارَناتلا يوجد

جواب مباشر

دلالة جذر هرع في القرآن

دلالة جذر «هرع» في القرآن: هرع هو اندفاع جماعي سريع تقوده دوافع سابقة، فيتوجه أصحابه إلى جهة بعينها أو على أثر موروث.

ورد الجذر 2 موضعين، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «السير والمشي والجري». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر هرع من شواهد القرءان وحده.

التَعريف المُحكَم لجَذر هرع في القُرءان الكَريم

↑ مَعروض كامِلًا في «جَواب مُباشِر» أَعلاه

الخُلاصَة الجَوهَريّة

ورد هرع مرتين بصيغة يهرعون، وكلا الموضعين يصف جماعة مندفعة لا فردا يسير بروية.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر هرع

هرع في القرآن ورد مرتين بصيغة واحدة: يهرعون. في هود يندفع القوم إلى لوط، وفي الصافات يندفع الضالون على آثار آبائهم. زاويته هي حركة جماعية مسوقة بدافع سابق نحو جهة أو أثر.

الآية المَركَزيّة لِجَذر هرع

هود 78: ﴿وَجَآءَهُۥ قَوۡمُهُۥ يُهۡرَعُونَ إِلَيۡهِ وَمِن قَبۡلُ كَانُواْ يَعۡمَلُونَ ٱلسَّيِّـَٔاتِۚ﴾. الآية تصرح بالجماعة والاتجاه والدافع السابق.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغة الوحيدة: يُهۡرَعُونَ، وردت مرتين. جاءت فعلا مضارعا لجمع، ولا يرد من الجذر مصدر أو اسم آخر في بيانات الجذر.

الصِيَغ القُرءانيّة لِجَذر هرع — تَجميع آليّ بِالأَوزان

صيغ الجَذر «هرع» مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع).

أ فِعل مُضارِع — الوَزن 1 (يَفعَلُ، يَفعِلُ، يَفعُلُ)
~2 موضعين
يهرعون ×2

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر هرع

إجمالي المواضع: 2 موضعان داخل آيتين. توزيع السور: هود: 1، الصافات: 1. الصيغ بحسب القَولة المعروضة: يُهۡرَعُونَ: 2. الصيغ المعيارية: يهرعون: 2.

  • الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: يُهۡرَعُونَ.
  • أَبرَز الصِيَغ: يُهۡرَعُونَ (2)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المشترك هو اندفاع جماعة على أثر دافع سابق: في هود أعمال سيئة قبلية، وفي الصافات وجود الآباء ضالين ثم الإهراع على آثارهم.

مُقارَنَة جَذر هرع بِجذور شَبيهَة

يختلف هرع عن ركض؛ الركض حركة رجلية قد تكون فردية أو مأمورا بها، أما الإهراع هنا جماعي ومذموم بسياقه. ويختلف عن تبع؛ الاتباع قد يصف مجرد السير وراء غيره، والإهراع يضيف سرعة الاندفاع.

اختِبار الاستِبدال

لو قيل يسرعون إليه لضاع قيد الدافع السابق في هود. ولو قيل على آثارهم يتبعون لضاعت صورة الاندفاع التي يرسمها يهرعون.

الفُروق الدَقيقَة

حرف الاتجاه يتغير بين الموضعين: إليه في هود، وعلى آثارهم في الصافات. الأول حركة نحو حاضر، والثاني جريان على مسار سابق. الجامع أن الجماعة لا تظهر متروية في واحد منهما.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: السير والمشي والجري.

ينتمي الجذر إلى السير والمشي والجري لأنه يصف هيئة حركة، لكنه يختص داخل الحقل بالحركة الجماعية المندفعة بدافع سابق.

مَنهَج تَحليل جَذر هرع

حصر التحليل في هود 78 والصافات 70، وفصلت الآيات بدل دمجها، وحذف ضد بصر والضد المفهومي الثاني لعدم ثبوت ضد نصي صريح.

الجَذر الضِدّ

هرع لا يثبت له ضد قرآني مستقل في موضعيه؛ لأن الجذر لا يعرض مطلق الحركة حتى يقابله السكون، ولا يعرض مجرد السير حتى يقابله الرجوع، بل يرسم اندفاع جماعة إلى جهة أو على أثر سابق. في هود يظهر الاندفاع إلى المخاطب، وفي الصافات يظهر الاندفاع على آثار السابقين، وكلاهما حركة مسوقة بدافع قبلها. المرشحات التي قد تخطر مثل الثبات أو المكث أو التريث ليست جذورًا مقابلة في الآيتين، ولا يظهر معها نمط قرآني متكرر. لذلك فالعلاقة المحققة هي وصف هيئة حركة مذمومة بسياقها، لا قطب ضدّي يقابلها.

لا ضِدّ قُرءانيّ صَريح

الموضعان يثبتان اندفاعًا جماعيًا سريعًا، ولا يجمعان الجذر بجذر مقابل يدل على السكون أو الرجوع أو التثبت. ولا يكفي تصور الضد الحركي العام لبناء علاقة قرآنية.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر هرع

  • هود 78: ﴿وَجَآءَهُۥ قَوۡمُهُۥ يُهۡرَعُونَ إِلَيۡهِ وَمِن قَبۡلُ كَانُواْ يَعۡمَلُونَ ٱلسَّيِّـَٔاتِۚ﴾.
  • الصافات 70: ﴿فَهُمۡ عَلَىٰٓ ءَاثَٰرِهِمۡ يُهۡرَعُونَ﴾.

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر هرع

في هود يسبق الإهراع تاريخ عمل، وفي الصافات يسبقه ألفاء الآباء ضالين. هذا التوازي يجعل الجذر وصفا لحركة لها جذر سابق في النفس أو العادة، لا لحركة عارضة وحدها.

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر هرع من المُصحَف

2 موضعين في 2 سورتين من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس