قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر نمل في القُرءان الكَريم — 4 مواضع

4 مواضع4 صيغالحَقل: الطير والزواحف والحشرات

جواب مباشر

دلالة جذر نمل في القرءان

دلالة جذر «نمل» في القرءان: نمل في القرءان له استعمالان: النمل ونملة، للجماعة والفرد منها في مشهد التحذير من الحطم ودخول المساكن؛ والأنام… ← التعريف الكامل

ورد الجذر 4 مواضع، في 4 صيغ في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الطير والزواحف والحشرات». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر نمل من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠4

التَعريف المُحكَم لجَذر نمل في القُرءان الكَريم

نمل في القرءان له استعمالان: النمل ونملة، للجماعة والفرد منها في مشهد التحذير من الحطم ودخول المساكن؛ والأنامل، أطراف الأصابع التي ورد عضّها من الغيظ عند الخلوة. يثبت السياق التنبيه في الأول وإخفاء الغيظ عند اللقاء وظهور أثره عند الخلوة في الثاني، ولا يثبت أن الضآلة أو الوعي الدفاعي معنى جامع للصيغ.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

النمل جماعة تخاطبها نملة بالدخول إلى مساكنها اتقاء الحطم، والأنامل أطراف الأصابع الواردة في عضّ الغيظ عند الخلوة. يصف السياقان فعل التنبيه وفعل العضّ، ولا يجعلان الصغر أو التماسك الاجتماعي معنى مشتركًا لجميع الصيغ.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر نمل

الاستقراء من المواضع:

الموضع الرئيسي — سورة النَّمل ١٨: حَتَّىٰٓ إِذَآ أَتَوۡاْ عَلَىٰ وَادِ ٱلنَّمۡلِ قَالَتۡ نَمۡلَةٞ يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّمۡلُ ٱدۡخُلُواْ مَسَٰكِنَكُمۡ لَا يَحۡطِمَنَّكُمۡ سُلَيۡمَٰنُ وَجُنُودُهُۥ وَهُمۡ لَا يَشۡعُرُونَ

ما الذي يفعله هذا الجذر في سياقه؟ يأتي سليمان وجنوده على وادي النمل، فتخاطب نملة جماعتها وتأمرها بدخول مساكنها اتقاء الحطم. يثبت المشهد جماعةً لها مساكن، وفردًا منها يقول قولًا يحذّرها من الخطر. وهذه أفعال يبيّنها السياق، وليست كلها تعريفًا لاسم النمل. عدم الشعور مقيّد بالحطم المحذَّر منه في قول النملة، فلا يصح تعميمه على إدراك سليمان. فالآية التالية تقول: ﴿فَتَبَسَّمَ ضَاحِكٗا مِّن قَوۡلِهَا﴾، سورة النَّمل ١٩؛ وهذا يثبت إدراكه قولها، ثم يذكر السياق دعاءه بالشكر والعمل الصالح.

الموضع الثاني — سورة آل عِمران ١١٩: وَإِذَا خَلَوۡاْ عَضُّواْ عَلَيۡكُمُ ٱلۡأَنَامِلَ مِنَ ٱلۡغَيۡظِۚ الأنامل: أطراف الأصابع، وهي هنا موضع العضّ من الغيظ. يقابل السياق بين قولهم عند اللقاء إنهم آمنوا، وبين عضّ الأنامل عند الخلوة. فيدل على إخفاء الغيظ عند اللقاء وظهور أثره عند الخلوة، ولا يثبت عجزهم عن إخفائه أو إخراجه. وتسبق ذلك الإشارة إلى البغضاء وما تخفي الصدور في سورة آل عِمران ١١٨. ثم تبيّن سورة آل عِمران ١٢٠ استياءهم من الحسنة وفرحهم بالسيئة التي تصيب المؤمنين، فيتحدد وجه العداوة في هذا العضّ.

ملاحظة على الصيغتين: النمل ونملة يسمّيان الجماعة والفرد منها في مشهد الوادي، والأنامل تسمّي أطراف الأصابع في مشهد الغيظ. اجتماع هذه الألفاظ تحت الجذر لا يثبت أن الصغر والحدّ معنى واحد يجمعها في الاستعمال القرءانيّ.

القاسم المشترك المستقرأ: يثبت السياقان استعمالين: النمل ونملة في التحذير من الحطم، والأنامل في العضّ من الغيظ. ولا يظهر منهما جامع دلاليّ محكم يجعل الوعي الدفاعي أو الضآلة تعريفًا لجميع الصيغ.

الآية المَركَزيّة لِجَذر نمل

سورة النَّمل ١٨

﴿حَتَّىٰٓ إِذَآ أَتَوۡاْ عَلَىٰ وَادِ ٱلنَّمۡلِ قَالَتۡ نَمۡلَةٞ يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّمۡلُ ٱدۡخُلُواْ مَسَٰكِنَكُمۡ لَا يَحۡطِمَنَّكُمۡ سُلَيۡمَٰنُ وَجُنُودُهُۥ وَهُمۡ لَا يَشۡعُرُونَ﴾

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجه الدلاليّ
﴿ٱلنَّمۡلُ﴾ / ﴿ٱلنَّمۡلِ﴾٢الجماعة والجنس
﴿نَمۡلَةٞ﴾١الفرد المتنبّه
﴿ٱلۡأَنَامِلَ﴾١أطراف الأصابع

النمل ونملة في سورة النَّمل ١٨، والأنامل في سورة آل عِمران ١١٩. يظهر اسم الجماعة والفرد الذي يوجّه النداء في الأول، وتظهر أطراف الأصابع متصلةً بفعل العضّ الإنسانيّ في الثاني. ولا يثبت السياقان امتداد معنى الجماعة إلى الأنامل.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر نمل بِالأَوزان

صيغ الجَذر «نمل» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ اسم مُعَرَّف بِأَل
~2 موضعين
ٱلنَّمۡلِ ×1 ٱلنَّمۡلُ ×1
ب اسم مُؤَنَّث (تاء مَربوطة)
~1 موضع
نَمۡلَةٞ ×1
ج جَمع تَكسير (أَفعال/أَفعِلة/فُعول…)
~1 موضع
ٱلۡأَنَامِلَ ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر نمل

إجمالي المواضع: 4 موضعًا.

  • سورة النَّمل ١٨ — النمل (×2)، نملة (×1)
  • سورة آل عِمران ١١٩ — الأنامل

  • الصِيَغ: 4 صيغ فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: ٱلۡأَنَامِلَ.
  • أَبرَز الصِيَغ: ٱلۡأَنَامِلَ (1) ٱلنَّمۡلِ (1) نَمۡلَةٞ (1) ٱلنَّمۡلُ (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

لا يثبت من الموضعين أن الضآلة أو الحدّ الدقيق جامع دلاليّ للصيغ. الثابت هو جماعة النمل وفردها المتكلّم في سورة النَّمل ١٨، والأنامل التي تُعضّ من الغيظ في سورة آل عِمران ١١٩؛ والتحذير والغيظ من دلالة السياق.

مُقارَنَة جَذر نمل بِجذور شَبيهَة

مقارنة مع: ذبب (الذباب)

  • الذباب يرد في سياق التحدي والعجز عن خلقه، والنمل يرد في سياق نداء جماعة وأمرها بدخول مساكنها اتقاء الحطم. فالمقارنة بين وجهَي الاستعمال: العجز ومحل التحدي الإلهي في الأول، والتنبيه إلى الخطر في الثاني؛ ولا تجعل الضآلة تعريفًا جامعًا للجذرين.

مقارنة مع: جراد (جرد)

  • الجراد يرد مثلًا للانتشار والكثرة في سورة القَمَر ٧. والنمل يرد في مشهد التحذير من الحطم في سورة النَّمل ١٨. فالمقارنة بين صورة الانتشار وصورة تنبيه الجماعة، ولا يكفي المشهد لإثبات دقة التنظيم معنى ملازمًا لاسم النمل.

اختِبار الاستِبدال

  • في سورة النَّمل ١٨: لو قيل قالت حشرة أو قال مخلوق صغير لزال تعيين النملة وصلتها باسم الجماعة المناداة، النمل. أما التنبيه وطلب دخول المساكن اتقاء الحطم فتبيّنها أفعال المشهد، ولا يحملها الاسم وحده.
  • في سورة آل عِمران ١١٩: لو قيل أصابعهم لفات تخصيص أطراف الأصابع بالعضّ. ولا يثبت السياق أن عضّ الأنامل أشد تعبيرًا عن الغيظ من عضّ الأصابع؛ وإنما يصرّح بسبب العضّ ويضعه عند الخلوة.

الفُروق الدَقيقَة

  • النملة (مفردة) هي التي تكلّمت ونبّهت — بينما النمل الجمع هو الذي يُؤمر بالدخول. يميّز المشهد بين الفرد المتكلّم والجماعة المخاطبة، ويظهر توجيه الفرد التنبيه إلى جماعته.
  • وَهُمۡ لَا يَشۡعُرُونَ — يرد هذا القيد في قول النملة عن الحطم المحذَّر منه في سورة النَّمل ١٨، فيصف حال وقوعه من غير شعور به. ولا ينفي إدراك سليمان قولها؛ إذ يتلوه ﴿فَتَبَسَّمَ ضَاحِكٗا مِّن قَوۡلِهَا﴾، سورة النَّمل ١٩.
  • الأنامل في سياق الغيظ مِنَ ٱلۡغَيۡظِ — سببية تبيّن باعث العضّ في سورة آل عِمران ١١٩. واقترانه بالخلوة، مقابل قولهم عند اللقاء إنهم آمنوا، يكشف ظهور أثر الغيظ بعيدًا عن المؤمنين، ولا يحدّد له درجة قصوى.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الطير والزواحف والحشرات · الجسد والأعضاء.

  • النمل في حقل الطير والزواحف والحشرات لأنه حشرة — وهو الاستعمال الأصرح في القرءان (سورة النمل كاملاً).
  • الأنامل في هذا الحقل أقل وضوحاً — وهي من حقل الجسد والأعضاء أقرب، لكنها مُدرجة هنا بحسب الجذر المشترك.

مَنهَج تَحليل جَذر نمل

أربعة مواضع في آيتين، موزّعة على النمل ونملة والأنامل. للنمل صورتان إعرابيتان، فيبلغ عدد الصور المكتوبة أربعًا، وعدد الصيغ المجمّعة ثلاثًا.

استقراء سورة النَّمل ١٣–٢٣ يضع نداء النملة بين حشر جنود سليمان وتبسّمه من قولها. يثبت ذلك التحذير ودخول المساكن المطلوب وإدراك سليمان القول، ولا يثبت وقوع الحطم أو تنفيذ الجماعة الأمر.

واستقراء سورة آل عِمران ١١٤–١٢٤ يضع عضّ الأنامل ضمن تقابل اللقاء والخلوة، مع بيان البغضاء وما تخفي الصدور والاستياء من حسنة المؤمنين. فالمستفاد إخفاء الغيظ عند اللقاء وظهور أثره عند الخلوة، لا العجز عن إخفائه.

تُفصل أسماء المسمّيات عن الأفعال والصفات المستفادة من المشهدين. ولا يُجعل الصغر أو الحدّ الجسميّ جامعًا جذريًّا ما دام السياقان لا يثبتانه.

الجَذر الضِدّ

نمل يجمع في القرءان بين اسم الجماعة الصغيرة في وادي النمل وبين الأنامل في موضع الغيظ. في النمل: ﴿حَتَّىٰٓ إِذَآ أَتَوۡاْ عَلَىٰ وَادِ ٱلنَّمۡلِ قَالَتۡ نَمۡلَةٞ يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّمۡلُ ٱدۡخُلُواْ مَسَٰكِنَكُمۡ لَا يَحۡطِمَنَّكُمۡ سُلَيۡمَٰنُ وَجُنُودُهُۥ وَهُمۡ لَا يَشۡعُرُونَ﴾، فيظهر الجذر داخل مشهد جماعي دفاعي لا داخل زوج ضدين. وفي آل عمران: ﴿هَٰٓأَنتُمۡ أُوْلَآءِ تُحِبُّونَهُمۡ وَلَا يُحِبُّونَكُمۡ وَتُؤۡمِنُونَ بِٱلۡكِتَٰبِ كُلِّهِۦ وَإِذَا لَقُوكُمۡ قَالُوٓاْ ءَامَنَّا وَإِذَا خَلَوۡاْ عَضُّواْ عَلَيۡكُمُ ٱلۡأَنَامِلَ مِنَ ٱلۡغَيۡظِۚ قُلۡ مُوتُواْ بِغَيۡظِكُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ﴾، والأنامل عضو دقيق في صورة كتمان الغيظ. الحطم والشعور في موضع الوادي يشرحان الخطر وعدم القصد، ولا يقابلان نملًا. وكذلك الحب والغيظ في آل عمران يشرحان حال المخاطبين لا ضد الجذر.

لا ضِدّ قُرءانيّ صَريح

موضعا الجذر اسمان لا فعل قطبي: نمل جماعة صغيرة ذات مسكن، وأنامل أطراف دقيقة؛ ولا يوجد في الموضعين جذر مقابل للجذر نفسه.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر نمل

الشَّواهِد الكاشِفَة لمَدلول الجذر — مُختارَة من أَبرَز صيغه:

  • سورة النَّمل ١٨ — حَتَّىٰٓ إِذَآ أَتَوۡاْ عَلَىٰ وَادِ ٱلنَّمۡلِ قَالَتۡ نَمۡلَةٞ يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّمۡلُ ٱدۡخُلُواْ مَسَٰكِنَكُمۡ لَا يَحۡطِمَنَّكُمۡ سُلَيۡمَٰنُ وَجُنُودُهُۥ وَهُمۡ لَا يَشۡعُرُونَ
  • الصيغة: ٱلنَّمۡلِ (2 موضعاً)

  • سورة آل عِمران ١١٩ — … وَإِذَا لَقُوكُمۡ قَالُوٓاْ ءَامَنَّا وَإِذَا خَلَوۡاْ عَضُّواْ عَلَيۡكُمُ ٱلۡأَنَامِلَ مِنَ ٱلۡغَيۡظِۚ قُلۡ مُوتُواْ بِغَيۡظِكُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمُۢ …
  • الصيغة: ٱلۡأَنَامِلَ (1 موضع)

  • سورة النَّمل ١٨ — حَتَّىٰٓ إِذَآ أَتَوۡاْ عَلَىٰ وَادِ ٱلنَّمۡلِ قَالَتۡ نَمۡلَةٞ يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّمۡلُ ٱدۡخُلُواْ مَسَٰكِنَكُمۡ لَا يَحۡطِمَنَّكُمۡ سُلَيۡمَٰنُ وَجُنُودُهُۥ وَهُمۡ لَا يَشۡعُرُونَ
  • الصيغة: نَمۡلَةٞ (1 موضع)

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر نمل

١. صورتا الاستعمال في آيتين: الأنامل في سورة آل عِمران ١١٩، والنمل ونملة في سورة النَّمل ١٨. مجموع مواضع الجذر أربعة، لا موضعان؛ فالآية الواحدة قد تضم أكثر من موضع.

٢. اقتران الأنامل بالعضّ من الغيظ: ﴿عَضُّواْ عَلَيۡكُمُ ٱلۡأَنَامِلَ مِنَ ٱلۡغَيۡظِۚ﴾، سورة آل عِمران ١١٩. وردت الأنامل مرة واحدة، واقترن بها العضّ من الغيظ، فتكون النسبة واحدًا من واحد، أي ١٠٠٪. وتقابل الخلوة واللقاء يبيّن إخفاء الغيظ عند اللقاء وظهور أثره عند الخلوة.

٣. اجتماع مواضع اسم الحشرة في آية واحدة: «وَادِ ٱلنَّمۡلِ قَالَتۡ نَمۡلَةٞ يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّمۡلُ»، سورة النَّمل ١٨. هذه ثلاثة مواضع: النمل مرتين ونملة مرة، في صورتين اسميتين وثلاث صور مكتوبة بحسب الإعراب. ينتقل المشهد من تسمية الوادي إلى الفرد المتكلّم ثم الجماعة المناداة.

٤. اقتران مواضع اسم الحشرة بسليمان: المواضع الثلاثة جميعًا في سورة النَّمل ١٨، أي ثلاثة من ثلاثة بنسبة ١٠٠٪. تقول النملة قولًا يحذّر جماعتها من سليمان وجنوده، ثم يثبت سورة النَّمل ١٩ تبسّمه من قولها ودعاءه بشكر النعمة. ولا يستلزم ذلك تعميم عدم الشعور عليه.

٥. اسم السورة ومواضع الجذر: السورة المسماة النَّمل تضم ثلاثة من مواضع الجذر الأربعة، مجتمعةً في آية واحدة؛ والموضع الرابع في سورة آل عِمران ١١٩. يثبت النص مشهد النملة وقولها، ولا يذكر سبب تسمية السورة أو أن التسمية تكريم لها.

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر نمل في القرءان

  • انحصار صورتَي الجذر في موضعَين فقط: سورة آل عِمران ١١٩ (الأَنامِل = أَطراف الأصابع) وسورة النَّمل ١٨ (النَّمْل = الحَشَرة). صورتَان متباعدتان لفظًا، يَجمعهما الجذر الثلاثي «نمل».

  • اقتران سورة آل عِمران ١١٩ بفعل العَضّ من الغَيظ (100٪ من موضع الأنامل): ﴿عَضُّواْ عَلَيۡكُمُ ٱلۡأَنَامِلَ مِنَ ٱلۡغَيۡظِ﴾ — الأنامل في القرءان لا تَرد إلا في هذه الصورة الواحدة (عَضّها كَناية عن شِدّة الغَيظ). 1/1 = 100٪.

  • تَركُّز اسم النَّمْل في آية واحدة بثلاث صِيَغ متلاصقة: «وَادِ ٱلنَّمۡلِ • قَالَتۡ نَمۡلَةٞ • يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّمۡلُ» سورة النَّمل ١٨ — ثلاث صِيَغ في آية واحدة (الجمع، المفرد، الجمع المعرف). تَركيز فَريد للجذر داخل آية، يُؤدّي حِوارًا ميدانيًّا للحَشرة.

  • اقتران اسم الحَشَرة بسليمان في 100٪ من ورودها: آية سورة النَّمل ١٨ لا تَرد إلا في قِصّة سليمان وجُنوده. الحَشرة الوحيدة التي تَتكلّم في القرءان (نَمْلة)، وذلك في سياق نَبيّ مَخصوص.

  • سُورة كاملة باسم الجذر (سورة النَّمْل): الجذر يُسمّي سورة قرءانية كاملة (سورة النمل) رغم وروده مرّتَين فقط، 1/2 منهما داخل السورة نفسها. اِسم السورة مَأخوذ من الموضع داخل السورة، تَكريمًا للحَشَرة الناطقة في خَبَر سليمان.

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر نمل من المُصحَف

4 مواضع في 2 سورتين من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس