قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر نضج في القُرءان الكَريم — 1 موضع

1 موضع1 صيغةالحَقل: النار والعذاب والجحيم

جواب مباشر

دلالة جذر نضج في القرءان

دلالة جذر «نضج» في القرءان: نضج في الاستعمال القرءاني المحلي يدل على بلوغ الشيء طورًا تامًا مستوفًى من الأثر الواقع عليه، بحيث يكتمل ذلك… ← التعريف الكامل

ورد الجذر 1 موضع، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «النار والعذاب والجحيم». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر نضج من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠1

التَعريف المُحكَم لجَذر نضج في القُرءان الكَريم

نضج في الاستعمال القرءاني المحلي يدل على بلوغ الشيء طورًا تامًا مستوفًى من الأثر الواقع عليه، بحيث يكتمل ذلك الطور ويتهيأ الشيء للانتقال إلى ما بعده.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

جوهر نضج هنا ليس مطلق الاحتراق، بل استيفاء الجلود أثر النار عليها حتى تبلغ حدًّا تامًا يقتضي تجديدها. فالتعاقب في الآية مبني على هذا الحد الفاصل: نضج ثم تبديل ثم استمرار الإذواق.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر نضج

الموضع المحلي الوحيد هو سورة النِّسَاء ٥٦: كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُم بَدَّلْنَاهُمْ جُلُودًا غَيْرَهَا لِيَذُوقُوا الْعَذَابَ.

هذا السياق لا يجعل نضج مجرد مطابق للاحتراق، لأن النص فرّق بين:

  • إدخالهم النار: سوف نصليهم نارًا
  • وبلوغ الجلود حالةً مخصوصة: كلما نضجت جلودهم
  • ثم التبديل عقب تلك الحالة: بدلناهم جلودًا غيرها

فالجذر هنا يدل على بلوغ الشيء طورًا مستوفًى من الأثر الجاري عليه بحيث يصير مستعدًا للانتقال إلى طور تالٍ. وفي الآية هذا الطور هو استيفاء الجلود أثر النار عليها حتى تبلغ حدًا تنتهي عنده وظيفتها في استمرار الإذواق بتلك الهيئة، فيقع التبديل لتتجدد مباشرة العذاب.

وعليه فالقاسم النصي المستفاد من الموضع هو: الاستيفاء التام لأثرٍ جارٍ على الشيء حتى يبلغ حدًّا نهائيًا في ذلك الطور.

الآية المَركَزيّة لِجَذر نضج

سورة النِّسَاء ٥٦

﴿كُلَّمَا نَضِجَتۡ جُلُودُهُم بَدَّلۡنَٰهُمۡ جُلُودًا غَيۡرَهَا لِيَذُوقُواْ ٱلۡعَذَابَۗ﴾

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجه الدلاليّ
﴿نَضِجَتۡ﴾1تمامُ الاحتراق والتأثّر

ترد الصيغة فعلاً ماضياً يَعرض بلوغَ الجلد غايةَ الاحتراق، فيجعل النضج علامةً على اكتمال الأثر الواقع عليه.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر نضج بِالأَوزان

صيغ الجَذر «نضج» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ فِعل ماضٍ — الوَزن 1 (فَعَلَ، فَعِلَ)
~1 موضع
نَضِجَتۡ ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر نضج

إجمالي المواضع: 1 موضعًا.

  • عدد الآيات الفريدة: 1
  • عدد الوقوعات الكلية: 1
  • لا يوجد تكرار داخلي للجذر في الآية نفسها.
  • سورة النِّسَاء ٥٦ — كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُم بَدَّلْنَاهُمْ جُلُودًا غَيْرَهَا لِيَذُوقُوا الْعَذَابَ

يربط الجذر ببلوغ الجلود حدًا مستوفًى تحت أثر النار، ثم يجيء التبديل ليستمر الذوق.

  • الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: نَضِجَتۡ.
  • أَبرَز الصِيَغ: نَضِجَتۡ (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المشترك في النص القرءاني هو: بلوغ الشيء تمام الطور الجاري عليه حتى يستوفيه.

فليس نضج هنا:

  • مجرد اسمٍ للنار،
  • ولا مطابقًا عامًا للإتلاف،
  • ولا وصفًا عابرًا للسخونة.

بل هو حدّ تمامٍ في الشيء الواقع تحت المعالجة أو الأثر.

مُقارَنَة جَذر نضج بِجذور شَبيهَة

  • شوي: يبرز مباشرة الحرارة لظاهر الجسد وإصابته. أما نضج فيبرز بلوغ الجلود حدًّا مستوفًى من هذا الأثر.
  • بدل: المحور فيه الإحلال بغير الشيء. أما نضج فيسبق ذلك ويحدّد الطور الذي يوجب التبديل في الآية.
  • بلغ: يعبّر عن الوصول إلى الغاية على وجه أوسع. أما نضج هنا فيقيّد ذلك ببلوغ تمام الطور داخل الشيء نفسه تحت أثر واقع عليه.

اختِبار الاستِبدال

  • في سورة النِّسَاء ٥٦ لا يكفي استبدال «نَضِجَتۡ» بـ«احترقت» في ﴿كُلَّمَا نَضِجَتۡ جُلُودُهُم بَدَّلۡنَٰهُمۡ جُلُودًا غَيۡرَهَا لِيَذُوقُواْ ٱلۡعَذَابَۗ﴾؛ فـ«احترقت» تبرز فعل النار، أمّا «نَضِجَتۡ» فتعيّن حدًّا يعقبه التبديل.
  • ولا يستقيم «تلفت»؛ لأن التلف لا يبيّن الصلة بين بلوغ هذا الحدّ وتبديل الجلود ثم استمرار الإذواق.
  • ولا يكفي «بلغت»؛ إذ يفقد اللفظ تعلّقه المحدّد بالجلود في هذا السياق، ويجعله وصولًا مجرّدًا بلا بيان ما يترتّب عليه في الآية.

الفُروق الدَقيقَة

  • اقتران كلما بـنضجت يثبت أن الجذر هنا قابل للتكرر الدوري، لا لحظةً وحيدة منتهية.
  • اقتران نضجت بـبدلناهم يجعل الجذر حدًا فاصلًا بين طورين: استيفاء الأثر ثم تجديد محل الذوق.
  • ذكر الجلود لا الأبدان يضبط الدلالة في مستوى الجهة التي يقع عليها الأثر الحسي المباشر.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: النار والعذاب والجحيم.

إدراج نضج في حقل النار والعذاب والجحيم منسجم مع النص القرءاني الحالي؛ فموضعه الوحيد عذابي صريح. لكن ينبغي حفظ خصوصيته داخل الحقل: فالجذر لا يسمّي النار، بل يصف حدّ اكتمال أثرها على الجلود.

مَنهَج تَحليل جَذر نضج

1. جمع الموضع الوحيد للجذر من النص القرءاني. 2. التثبت من التطابق بين عدد الآيات الفريدة (1) وعدد الوقوعات الكلية (1) وعدم وجود تكرار داخلي. 3. قراءة الجذر داخل البنية الكاملة: نضجت ثم بدلناهم ثم ليذوقوا. 4. اختبار هل يدل على مطلق الإحراق أم على حد مستوفى يترتب عليه انتقال، فثبت الثاني. 5. مقارنة الجذر محليا بـشوي وبدل وبلغ لتثبيت خصوصيته داخل النص.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر بدل)

نضج موضعه الوحيد في النساء، ولا يثبت له ضد لفظي من نوع الطراوة أو الابتداء. الجذر يصف بلوغ الجلود طورا مستوفى من أثر النار، ثم يليه التبديل لتجديد الإذاقة. العلاقة الأقوى إذن مع بدل علاقة مكمّلة: النضج هو وصول الجلد إلى حد يستدعي الانتقال، والتبديل هو الإجراء الذي يلي هذا الحد ليبقى العذاب متجددا. ليست بدلية الجلود ضد النضج، بل نتيجة له في هذا السياق. كما أن الآية تفرق بين الإصلاء في النار ونضج الجلود وبدلها، فيظهر أن الجذر ليس مطابقا للاحتراق العام. لذلك لا يصح جعل ضده سلامة الجلد إلا بدليل مقابل، والحكم أن العلاقة المثبتة هي علاقة طور مكتمل يعقبه تبديل.

بدلمُكَمِّل / تَضايُففي الآية نفسها · موضِع واحِد
سورة النِّسَاء ٥٦
تظهر العلاقة في قوله ﴿كُلَّمَا نَضِجَتۡ جُلُودُهُم بَدَّلۡنَٰهُمۡ جُلُودًا غَيۡرَهَا لِيَذُوقُواْ ٱلۡعَذَابَ﴾.
  • كلما تجعل النضج طورا متكررا يعقبه تبديل متكرر.
  • التبديل ليس إبطالا للعذاب، بل وسيلة لاستمرار الإذاقة بعد اكتمال أثر النار.

صَفحَة التَضادّ الكامِلَة: نضج ⟷ بدل ↗

استكشِف هذا التَقابُل داخِل شَبَكَة الأَضداد الكامِلة ↗

شَواهد قُرءانيّة من جَذر نضج

الشَّواهِد الكاشِفَة لمَدلول الجذر — مُختارَة من أَبرَز صيغه:

  • سورة النِّسَاء ٥٦ — إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِـَٔايَٰتِنَا سَوۡفَ نُصۡلِيهِمۡ نَارٗا كُلَّمَا نَضِجَتۡ جُلُودُهُم بَدَّلۡنَٰهُمۡ جُلُودًا غَيۡرَهَا لِيَذُوقُواْ ٱلۡعَذَابَۗ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَزِيزًا حَكِيمٗا
  • الصيغة: نَضِجَتۡ (1 موضع)

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر نضج

  • صيغة الجذر في القرءان واحدة: «نَضِجَتۡ». وردت مرّة واحدة في سورة النِّسَاء ٥٦، فعلًا ماضيًا. فهي محصورة في هذا الموضع.
  • يجمع ترتيب الآية بين النار، ونضج الجلود، وتبديلها، والإذواق. فلا يُفهم النضج منفصلًا عن هذا الترتيب؛ إذ يأتي بعد الإصلاء وقبل التبديل الذي يتصل باستمرار الإذواق.
  • أُسنِد الفعل إلى الجلود في موضعه الوحيد. ولا يَرِد للجذر في القرءان موضع آخر يوسّع هذا الإسناد إلى غيرها.
  • تأتي الصيغة في بناء تكراري مع «كُلَّمَا» والتبديل. واللطيفة أن النضج ليس بداية العذاب؛ فالإصلاء بالنار مذكور قبله ﴿سَوۡفَ نُصۡلِيهِمۡ نَارٗا﴾. بل هو الحدّ الذي يستدعي تبديل الجلود، فيستمرّ الإذواق.

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر نضج في القرءان

  • - صيغة وحيدة في القرءان: «نَضِجَتۡ» — وردت مرة واحدة (سورة النِّسَاء ٥٦)، فعلًا ماضيًا فقط لا غير. الجذر بكامله محصور في موضع واحد، وهو نمط نادر يدلّ على وظيفة دلالية متخصِّصة لا تتكرّر. - اقتران حاكم بسياق العذاب: في الآية الواحدة تجتمع «نَارٗا» و«جُلُودُهُم» و«بَدَّلۡنَٰهُمۡ» و«كُلَّمَا» — أربع قَولات مفتاحية في موضع واحد، تُحوِّل النضج من معنى الطعام إلى معنى العذاب الدوري المتجدِّد. - الإسناد إلى الجلود (لا إلى الطعام): الفعل في القرءان مُسنَد إلى «الجلود» وحدها — انفراد دلالي تامّ (100٪ من المواضع). الجذر لم يُستعمل في القرءان لتمام الطعام أو الثمر. - ملازمة «كُلَّمَا» — أداة الدوران: الجذر لا يأتي إلا في بنية تكرارية («كُلَّمَا نَضِجَتۡ ... بَدَّلۡنَٰهُمۡ»)، فالنضج هنا ليس حدثًا منتهيًا بل دورة عذاب لا تنفدّ. اللطيفة: التكرار البنيوي مع التبديل يَكشف أن «النضج» عند تمامه هو لحظة بدء العذاب لا لحظة النفع.

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر نضج من المُصحَف

1 موضع في 1 سورة من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس