قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر نحب في القُرءان الكَريم — 1 موضع

1 موضع1 صيغةالحَقل: الموت والهلاك والفناء

جواب مباشر

دلالة جذر نحب في القرءان

دلالة جذر «نحب» في القرءان: نحب يدل في المدوّنة القرءانية على الأجل المنذور المُلتزَم — الموت الذي يُقضى وفاءً لعهد قُطع مع الله. ← التعريف الكامل

ورد الجذر 1 موضع، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الموت والهلاك والفناء». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر نحب من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠1

التَعريف المُحكَم لجَذر نحب في القُرءان الكَريم

نحب يدل في المدوّنة القرءانية على الأجل المنذور المُلتزَم — الموت الذي يُقضى وفاءً لعهد قُطع مع الله. ليس موتًا عادًّا بل موتًا يُتمّ صدق العهد، وهو ما يجعل "قضى نحبه" وصفًا لأعلى درجات الثبات على العهد.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

النحب موت العهد — الأجل الذي يُلاقيه المؤمن في وفاء لما أعطاه الله. "قضى نحبه" وصف شرف لا مصيبة: أتمّ ما التزم به وكان مقتله في سبيل الله تحقيقًا لذلك الالتزام. في مقابله "ينتظر" — أي لم يُتح له بعد أن يُقضى نحبه.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر نحب

لا يرد نحب في القرءان إلا في موضع واحد: ﴿فَمِنۡهُم مَّن قَضَىٰ نَحۡبَهُۥ وَمِنۡهُم مَّن يَنتَظِرُ﴾ (سورة الأحزَاب ٢٣). السياق: وصف المؤمنين الصادقين الذين عاهدوا الله، منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر. السياق: وصف المؤمنين الصادقين الذين عاهدوا الله، منهم من "قضى نحبه" ومنهم من لا يزال ينتظر. والذي يصرّح به الموضع أنّ العهد قد صُدِق فيه: ﴿صَدَقُواْ مَا عَٰهَدُواْ ٱللَّهَ عَلَيۡهِ﴾، وأنّ الناس فيه فريقان — فريقٌ قضى نحبه وفريقٌ ينتظر — وأنّ التبديل منفيّ عنهم جميعًا: ﴿وَمَا بَدَّلُواْ تَبۡدِيلٗا﴾. فالنحب غايةٌ يبلغها فريقٌ ويترقّبها فريق. وأمّا كون قضائه موتًا أو قتلًا، وكونه نذرًا التزمه صاحبه، فلا يصرّح به الموضع، فلا يُدخل في الحدّ.

الآية المَركَزيّة لِجَذر نحب

سورة الأحزَاب ٢٣

مِّنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ رِجَالٞ صَدَقُواْ مَا عَٰهَدُواْ ٱللَّهَ عَلَيۡهِۖ فَمِنۡهُم مَّن قَضَىٰ نَحۡبَهُۥ وَمِنۡهُم مَّن يَنتَظِرُۖ وَمَا بَدَّلُواْ تَبۡدِيلٗا

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوظيفة
﴿نَحۡبَهُۥ﴾1اسمٌ مضاف إلى ضمير

ترد الصيغة في بناء الإضافة، فتتصل بالضمير اتصالًا مباشرًا يحدّدها في السياق.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر نحب بِالأَوزان

صيغ الجَذر «نحب» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ فِعل مُضارِع — الوَزن 1 (يَفعَلُ، يَفعِلُ، يَفعُلُ)
~1 موضع
نَحۡبَهُۥ ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر نحب

إجمالي المواضع: 1 موضعًا.

  • سورة الأحزَاب ٢٣

  • الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: نَحۡبَهُۥ.
  • أَبرَز الصِيَغ: نَحۡبَهُۥ (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

موضع واحد: النحب الأجل المنذور في سياق العهد مع الله — يُقضى بالموت في سبيله.

مُقارَنَة جَذر نحب بِجذور شَبيهَة

الجذروجه الشبهالفارقالشاهد
فنيحال الإنسان عند الانتهاءفني وصفٌ عامٌّ لكلّ من على الأرض، وأمّا النحب فما يقضيه المؤمن في عهده مع الله، ولا يصرّح الموضع بأنّه الموت﴿كُلُّ مَنۡ عَلَيۡهَا فَانٖ﴾ سورة الرَّحمٰن ٢٦
أجلبلوغ أمر منتظرالأجل وقتٌ مضروبٌ إذا جاء لم يُستأخَر، وأمّا النحب فيُقضى ويقابله الانتظار في الموضع نفسه﴿وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٞۖ فَإِذَا جَآءَ أَجَلُهُمۡ لَا يَسۡتَأۡخِرُونَ سَاعَةٗ﴾ سورة الأعرَاف ٣٤
وتنالوتين يقع عليه القطع في مقام أخذٍ وعقوبة، وأمّا النحب فيقضيه صاحبه وفاءً لعهدٍ صدق فيه

اختِبار الاستِبدال

  • لو قيل "فمنهم من مات" لانتفت دلالة الوفاء بالعهد والثبات، وهي لبّ الآية.
  • لو قيل "فمنهم من قُتل" لاقتصر المعنى على الحدث المادي دون الارتباط بالعهد والنذر.

الفُروق الدَقيقَة

  • النحب مصدر مضاف إلى ضمير الغائب (نحبه) — وهو ملك صاحبه، أجله الخاص الذي التزمه.
  • الفعل "قضى" = أتمّ وأنجز — يُشير إلى إتمام شيء كان موعودًا.
  • "ينتظر" في مقابل "قضى" يُثبت أن النحب أمر مُنتظَر لا مُفاجئ.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الموت والهلاك والفناء · العهد واليمين والميثاق.

يقع هذا الجذر في حقل «الموت والهلاك والفناء»، قضاء النحب يعني الموت.

مَنهَج تَحليل جَذر نحب

موضع واحد. درست الآية في سياقها الكامل: المؤمنون عاهدوا الله، والصدق وصفهم، ومنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر، وكلاهما لم يبدّل تبديلًا. وما وراء ذلك — كون القضاء موتًا أو قتلًا، وكون النحب منذورًا — لم يصرّح به الموضع فلم يُدخل في الحدّ. النحب مرتبط أصليا بالعهد والنذر من خلال هذا السياق. صيغ التعريف بعد استحضار مجمل الآية وما يحيط بها.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر نظر)

نحب لا يرد إلا مرة واحدة، وفيها يظهر التقابل الداخلي بين من قضى نحبه ومن ينتظر. ليس الجذر نظر ضدًا لنحب في ذاته، لكنه في هذا الموضع يمثل الطرف الذي لم يبلغ بعد غاية العهد، بينما قضاء النحب يمثل تمامها. لذلك تكون العلاقة مقابلة سياقية في الآية نفسها لا ضدًا جذريًا. ولا يصح جعل الموت العام أو القتل ضدًا هنا؛ لأن النحب في السياق منسوب إلى صدق العهد، لا إلى انقطاع الحياة وحده. قيمة الشاهد أن الآية تقسم المؤمنين الصادقين إلى طرفين داخل الوفاء: طرف أتم ما عليه، وطرف باق في الانتظار بلا تبديل. ومن هنا لا تُسجل علاقة مع القتل أو الموت، لأن الشاهد يصوغ الفرق بين تمام العهد واستمرار الانتظار لا بين حياة وفناء.

نظرمُقابِل سياقيّفي الآية نفسها · موضِع واحِد
سورة الأحزَاب ٢٣
﴿مِّنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ رِجَالٞ صَدَقُواْ مَا عَٰهَدُواْ ٱللَّهَ عَلَيۡهِۖ فَمِنۡهُم مَّن قَضَىٰ نَحۡبَهُۥ وَمِنۡهُم مَّن يَنتَظِرُۖ وَمَا بَدَّلُواْ تَبۡدِيلٗا﴾ تجمع الآية بين قضاء النحب والانتظار داخل عهد واحد.
  • المقابلة ليست لفظيّةً في القرءان، بل بين تمام العهد وبقاء زمنه مفتوحًا.
  • خاتمة الآية بنفي التبديل تجعل الطرفين داخل الصدق لا بين صدق ونقض.

صَفحَة التَضادّ الكامِلَة: نحب ⟷ نظر ↗

استكشِف هذا التَقابُل داخِل شَبَكَة الأَضداد الكامِلة ↗

نَتيجَة تَحليل جَذر نحب

نحب يدل في المدونة القرءانية على ما يقضيه المؤمن وفاءً لعهدٍ عاهد الله عليه فصدَقه — غايةٌ يقضيها فريقٌ ويقابلها انتظارُ فريق، من غير تصريحٍ في الموضع بكونها موتًا أو نذرًا

ينتظم هذا المعنى في 1 موضعا قرءانيا عبر 1 صيغة.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر نحب

الشَّواهِد الكاشِفَة لمَدلول الجذر — مُختارَة من أَبرَز صيغه:

  • سورة الأحزَاب ٢٣ — مِّنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ رِجَالٞ صَدَقُواْ مَا عَٰهَدُواْ ٱللَّهَ عَلَيۡهِۖ فَمِنۡهُم مَّن قَضَىٰ نَحۡبَهُۥ وَمِنۡهُم مَّن يَنتَظِرُۖ وَمَا بَدَّلُواْ تَبۡدِيلٗا
  • الصيغة: نَحۡبَهُۥ (1 موضع)

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر نحب

1. انفراد الجذر بصيغة الإضافة «نَحۡبَهُۥ» (1/1 = 100٪): «فَمِنۡهُم مَّن قَضَىٰ نَحۡبَهُۥ» — النحب مَنسوب لصاحبه (نحبه)، لا يَرِد مُجرَّدًا قطّ. الجذر بصيغة الإضافة وحدها = العَهد لا يَكون إلا شَخصيًّا مُلتَزمًا به، لا عَهدًا عامًّا.

2. اقتران «قَضَىٰ» بالجذر في 1/1 = 100٪: الفعل المَسكوك مع النحب هو «قَضَى» لا غيره (لا «وفّى» ولا «أَتمّ» ولا «أنجز»). «قَضَىٰ نَحۡبَهُۥ» تَعبير قُرءانيّ مَسكوك يُحدّد دلالة النَحب: عَهد لا يُقضَى إلا بالموت في الوفاء.

3. تَقابُل بنيويّ في الآية الواحدة («مِنۡهُم ... وَمِنۡهُم»): «فَمِنۡهُم مَّن قَضَىٰ نَحۡبَهُۥ وَمِنۡهُم مَّن يَنتَظِرُ» — النحب في موضعه الوحيد قائم على تَقسيم بنيويّ صريح. مَقابله ليس «الإهمال» ولا «النَّكث»، بل «الانتظار» — الذين لم يَقضوا نَحبهم لا يَزالون على العَهد بانتظار أَجَله.

4. سياق سورة الأحزَاب ٢٣ (1/1 = 100٪) — صدق العَهد عند الشدّة: الموضع ضمن «مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ رِجَالٞ صَدَقُواْ مَا عَٰهَدُواْ ٱللَّهَ عَلَيۡهِ». الجذر مُختصّ بسياق وفاء العَهد عند الابتلاء، لا في وَصف الموت العامّ. النحب مَوت العَهد لا مَوت العُمر.

5. انعدام كلّ مُشتقّات الجذر الأخرى: لا فعل، لا اسم فاعل، لا جَمع، لا أيّ مُشتقّ آخر للجذر في القرءان. الجذر مَحصور في اسم واحد بإضافة واحدة في موضع واحد — مُصطلح قُرءانيّ صَرف لا يَرِد إلا لوَظيفته الدقيقة.

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر نحب في القرءان

  • **اقتران «قَضَىٰ» بالجذر في 1/1 = 100٪:** الفعل المَسكوك مع النحب هو «قَضَى» لا غيره (لا «وفّى» ولا «أَتمّ» ولا «أنجز»). «قَضَى نَحۡبَهُۥ» تَعبير قُرءانيّ مَسكوك يُحدّد دلالة النَحب: عَهد لا يُقضَى إلا بالموت في الوفاء.

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر نحب من المُصحَف

1 موضع في 1 سورة من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس