قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر معي في القُرءان الكَريم — 1 موضع

1 موضع1 صيغةالحَقل: الجسد والأعضاء

جواب مباشر

دلالة جذر معي في القرءان

دلالة جذر «معي» في القرءان: معي في القرءان: اسمٌ ورد جمعًا في سورة مُحمد ١٥ للمحل الذي يقع عليه قطعُ الماء الحميم؛ قال تعالى: ﴿وَسُقُواْ مَآءً… ← التعريف الكامل

ورد الجذر 1 موضع، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الجسد والأعضاء». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر معي من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠1

التَعريف المُحكَم لجَذر معي في القُرءان الكَريم

معي في القرءان: اسمٌ ورد جمعًا في سورة مُحمد ١٥ للمحل الذي يقع عليه قطعُ الماء الحميم؛ قال تعالى: ﴿وَسُقُواْ مَآءً حَمِيمٗا فَقَطَّعَ أَمۡعَآءَهُمۡ﴾. ويأتي هذا الأثر في طرف النار من مقابلة الآية بين ما وُعد المتقون في الجنة ومن هو خالد في النار. فلا تتجاوز الدلالة المثبتة وقوع القطع على الأمعاء عند سقي الحميم.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

الأمعاء في القرءان: محلٌّ يقطّعه الماء الحميم في خبر الخالد في النار: ﴿وَسُقُواْ مَآءً حَمِيمٗا فَقَطَّعَ أَمۡعَآءَهُمۡ﴾ (سورة مُحمد ١٥).

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر معي

يَرد جذر «معي» في القرءان في موضع واحد، بصيغة جمع واحدة:

سورة مُحمد ١٥: ﴿وَسُقُواْ مَآءً حَمِيمٗا فَقَطَّعَ أَمۡعَآءَهُمۡ﴾.

الأمعاء في هذا الموضع محلٌّ يقع عليه فعل الحميم: يُسقَون ماءً حميمًا فيُقطِّع أمعاءهم. وتأتي الجملة في ختام مقابلةٍ بين ما وُعد المتقون في الجنة وبين من هو خالد في النار.

  • قبلها أنهارٌ من ماء غير آسن، ولبن لم يتغير طعمه، وخمر لذة للشاربين، وعسل مصفّى.
  • ثم يقابل ذلك خبرُ الخالد في النار وسقايته الماء الحميم وقطع الأمعاء.

فلا يثبت من الآية وصفٌ لأمعاء أهل الجنة، وإنما يثبت للأمعاء أثرٌ مخصوص: أنها تُقطَّع بماء حميم.

الآية المَركَزيّة لِجَذر معي

سورة مُحمد ١٥: ﴿وَسُقُواْ مَآءً حَمِيمٗا فَقَطَّعَ أَمۡعَآءَهُمۡ﴾ — الموضع الوحيد للجذر، وفيه الأثر المصرح به: قطع الأمعاء بالماء الحميم.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجه
﴿أَمۡعَآءَهُمۡ﴾1جمعٌ مضافٌ إلى ضمير الجمع

ينحصر الجذر في صورةٍ اسميةٍ واحدةٍ بصيغة الجمع، ولا يرد في فعلٍ أو مفردٍ أو صورةٍ اشتقاقيةٍ أخرى.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر معي بِالأَوزان

صيغ الجَذر «معي» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ اسم مَع ضَمير مُتَّصِل
~1 موضع
أَمۡعَآءَهُمۡ ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر معي

إجمالي المواضع: 1 موضعًا.

الموضع الوحيد:

  • سورة مُحمد ١٥ — «وَسُقُواْ مَآءً حَمِيمٗا فَقَطَّعَ أَمۡعَآءَهُمۡ» — في سياق المُقابلة بين أَمثلة الجنة والنار.

  • الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: أَمۡعَآءَهُمۡ.
  • أَبرَز الصِيَغ: أَمۡعَآءَهُمۡ (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المشترك: لا يتعدد الاستعمال حتى يُستخرج قاسم بين مواضع؛ والثابت في الموضع الواحد أن الأمعاء محلّ قطعٍ يقع بعد سقي الماء الحميم: ﴿وَسُقُواْ مَآءً حَمِيمٗا فَقَطَّعَ أَمۡعَآءَهُمۡ﴾ (سورة مُحمد ١٥).

مُقارَنَة جَذر معي بِجذور شَبيهَة

معي ≠ جوف: يرد «جوف» في نفي جعل قلبين للرجل: ﴿مَّا جَعَلَ ٱللَّهُ لِرَجُلٖ مِّن قَلۡبَيۡنِ فِي جَوۡفِهِۦ﴾ (سورة الأحزَاب ٤). أمّا الأمعاء فترد في أثر الماء الحميم: ﴿وَسُقُواْ مَآءً حَمِيمٗا فَقَطَّعَ أَمۡعَآءَهُمۡ﴾ (سورة مُحمد ١٥). يختلف اللفظان في السياق والأثر المذكورين، ولا يعيّن النص نسبةً مكانية بينهما.

معي ≠ بطن: يرد البطن في الامتلاء: ﴿فَمَالِـُٔونَ مِنۡهَا ٱلۡبُطُونَ﴾ (سورة الوَاقِعة ٥٣)، بينما ترد الأمعاء في القطع بالحميم: ﴿فَقَطَّعَ أَمۡعَآءَهُمۡ﴾ (سورة مُحمد ١٥). فلا يطابق اللفظان في الاستعمال القرءاني المثبت هنا.

معي ≠ كَبد/كبد: لم يرد لفظ «كَبد» في القرءان بهذا المعنى الجسمي، فلا تقوم مقارنة استعمالية بينه وبين الأمعاء.

اختِبار الاستِبدال

لو استُبدل «أَمۡعَآءَهُمۡ» في سورة مُحمد ١٥ بـ«بُطُونَهُمۡ»، لتغيّر اللفظ المستعمل في موضع القطع. ويظهر الفرق من الاستعمالين: ﴿فَمَالِـُٔونَ مِنۡهَا ٱلۡبُطُونَ﴾ (سورة الوَاقِعة ٥٣) للبطون، و﴿فَقَطَّعَ أَمۡعَآءَهُمۡ﴾ (سورة مُحمد ١٥) للأمعاء.

ولو استُبدل بـ«جُلُودَهُمۡ» لتغيّر محل الفعل المذكور؛ فالجلود ترد في قوله: ﴿كُلَّمَا نَضِجَتۡ جُلُودُهُم بَدَّلۡنَٰهُمۡ جُلُودًا غَيۡرَهَا لِيَذُوقُواْ ٱلۡعَذَابَ﴾ (سورة النِّسَاء ٥٦)، والأمعاء في القطع بالحميم في سورة مُحمد ١٥.

الفُروق الدَقيقَة

1. الأمعاء محلّ فعلٍ مصرح به: تلحقها جملة ﴿فَقَطَّعَ أَمۡعَآءَهُمۡ﴾ (سورة مُحمد ١٥). أمّا دلالة صيغة «قَطَّعَ» على تكرار أو استيعاب، فلا تُجعل هنا وصفًا للأمعاء دون شاهدٍ آخر.

2. الجمع «أمعاء» لا الإفراد: الصيغة الواردة هي ﴿أَمۡعَآءَهُمۡ﴾ (سورة مُحمد ١٥)، وهي جمع مضاف إلى ضمير الجمع. وبحسب العدد المعطى، لا ترد في هذا الجذر صيغة مفرد أو صيغة اشتقاقية أخرى.

3. اقترانه بالشراب لا الطعام في الموضع: يسبق الأمعاء قولُه: ﴿وَسُقُواْ مَآءً حَمِيمٗا﴾ (سورة مُحمد ١٥)، فلا يثبت من هذا الموضع إلا اقترانها بسقي الحميم، دون تعليلٍ لوظيفة تشريحية أو دعوى قصدٍ زائد.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الجسد والأعضاء.

ينتمي الجذر إلى حقل «الجسد والأعضاء» مع: قلب، صدر، بطن، جوف، فؤاد، كَبد. ويتميّز في شاهده بأن الماء الحميم يقطّع الأمعاء: ﴿وَسُقُواْ مَآءً حَمِيمٗا فَقَطَّعَ أَمۡعَآءَهُمۡ﴾ (سورة مُحمد ١٥). ولا يثبت من هذا الشاهد ترتيبٌ لأعضاء الجسد أو وصفٌ تشريحيٌّ لها.

مَنهَج تَحليل جَذر معي

اعتمدنا على الموضع الواحد في سياقه: مقابلة ما وُعد المتقون بمن هو خالد في النار، ثم ربط الأمعاء بالفعل المقترن بها: ﴿وَسُقُواْ مَآءً حَمِيمٗا فَقَطَّعَ أَمۡعَآءَهُمۡ﴾ (سورة مُحمد ١٥). وقورنت الأمعاء بجوف وبطن من خلال استعمالاتها القرءانية المذكورة، دون بناء وصفٍ تشريحي أو تعليلٍ مقصود فوق النص.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر قطع)

معي لا يرد إلا في سورة مُحمد ١٥ بصيغة الأمعاء، ولا يثبت له ضد مستقل؛ لأنه موضع داخلي يتأثر بما يدخل إليه، لا صفة قطبية. العلاقة الأوضح في الآية علاقة مكمّلة مع قطع: الأمعاء هي المحل الداخلي، والقطع هو الأثر الواقع عليها من ماء حميم. تأتي هذه البنية بعد ذكر أنهار من ماء ولبن وخمر وعسل، ثم يجيء الطرف الآخر: ﴿وَسُقُواْ مَآءً حَمِيمٗا فَقَطَّعَ أَمۡعَآءَهُمۡ﴾. فالمقابلة العامة في الآية بين شراب طيب وشراب مفسد، لكنها لا تجعل الأمعاء ضدًا للأنهار أو للشراب؛ الأمعاء محل الأثر، وقطع هو الفعل الذي يكشف شدة ذلك الأثر.

قطعمُكَمِّل / تَضايُففي الآية نفسها · موضِع واحِد
سورة مُحمد ١٥
﴿وَسُقُواْ مَآءً حَمِيمٗا فَقَطَّعَ أَمۡعَآءَهُمۡ﴾ يجعل الأمعاء محل الأثر والقطع فعله الواقع عليها.
  • الأمعاء تظهر في القرءان من جهة التأثر بالوارد إليها، لا من جهة العضو المجرد.
  • القطع ليس ضد الأمعاء، بل فعل يكشف فساد الداخل إليها.

صَفحَة التَضادّ الكامِلَة: معي ⟷ قطع ↗

استكشِف أزواج هذا الجذر في باب الأَضداد ↗

شَواهد قُرءانيّة من جَذر معي

  • سورة مُحمد ١٥ (الموضع الوحيد): ﴿وَسُقُواْ مَآءً حَمِيمٗا فَقَطَّعَ أَمۡعَآءَهُمۡ﴾ — يثبت وقوع القطع على الأمعاء بعد سقي الماء الحميم، في طرف النار من مقابلة الآية.

شواهد بنيوية مساندة من حقل البدن في القرءان:

  • سورة النِّسَاء ٥٦: ﴿كُلَّمَا نَضِجَتۡ جُلُودُهُم بَدَّلۡنَٰهُمۡ جُلُودًا غَيۡرَهَا لِيَذُوقُواْ ٱلۡعَذَابَ﴾ — يذكر العذاب مع الجلود بلفظ وفعل غير لفظ الأمعاء وفعلها.
  • سورة الوَاقِعة ٥٣: ﴿فَمَالِـُٔونَ مِنۡهَا ٱلۡبُطُونَ﴾ — يذكر البطون في الامتلاء، بخلاف قطع الأمعاء في سورة مُحمد ١٥.

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر معي

ملاحظات لطيفة مستخرجة من الموضع الوحيد للجذر:

  • انفراد الجذر بصيغة الجمع: لا يظهر في العدد المعطى إلا ﴿أَمۡعَآءَهُمۡ﴾ (سورة مُحمد ١٥)، وهي جمع مضاف إلى ضمير الجمع. وهذا وصفٌ للصيغة الواردة، لا برهانٌ مستقل على استيعابٍ أو تكرار.

  • اقتران الجذر بـ«قَطَّعَ»: الأثر المصرح به هو ﴿فَقَطَّعَ أَمۡعَآءَهُمۡ﴾ (سورة مُحمد ١٥). ولا يُزاد على ذلك وصفٌ لعدد القطوع أو مداها من صيغة الفعل وحدها.

  • وروده في سياق عذاب النار: 1 من 1 من مواضع الجذر في خبر من هو خالد في النار، بعد قوله: ﴿وَسُقُواْ مَآءً حَمِيمٗا﴾ (سورة مُحمد ١٥).

  • مقابلة الآية: تذكر الآية أربعة أنهار في الجنة: ماءً غير آسن، ولبنًا لم يتغير طعمه، وخمرًا لذة للشاربين، وعسلًا مصفّى؛ ثم تذكر في الطرف الآخر الماء الحميم وقطع الأمعاء. عدد الأنهار وصفاتها غيرُ دعوى نتائج تقع على الأمعاء.

  • انفراد الموضع بالسورة: 1 من 1 في سورة محمد. ويقتصر الاستنتاج على أن لفظ الأمعاء لم يرد في المواضع الأخرى ضمن العدد المعطى.

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر معي في القرءان

  • انفراد الجذر بصيغة الجَمع وحدها

    الجذر بكامله في القرءان لا يَرد مُفردًا قطّ — لا «المِعى» ولا «المعى» — بل بصيغة الجَمع المُضاف. دلالته: الأمعاء في البَدن مُتعدِّدة، والقَطع يَستوعبها كلها (التَّضعيف في «قَطَّعَ» يُؤكّد التَّعدد).

  • اقتران الجذر بفعل التَّضعيف «قَطَّعَ»

    الموضع الوحيد للجذر مَسبوق بفعل تَفعيل، لا بفعل ثلاثي مُجرَّد («قَطَعَ»). التضعيف يَدلّ على القَطع المُتكرر المُستوعِب — لا قَطعة واحدة بل قَطعات مُتلاحقة.

  • انفراد الجذر بسياق العَذاب الباطن

    1 من 1 (100٪) في سياق عَذاب النار. لم يَرد الجذر مَدحًا ولا في سياق الإنعام رغم أن البَدن في الجنة مَوصوف. قَصدية: الجذر مَخصوصٌ بمحلّ يَنكشف فيه الأذى الباطن.

  • بنية المُقابلة الرُّباعية تَسبق الموضع

    قبل ذكر «الأمعاء» يَذكر القرءان أربعة أنهار من نَعيم الجنة (ماء، لبن، خمر، عسل) — أربعة في مَقابل واحدٍ (حميم)، وأربع نَتائج صلاح في مَقابل نَتيجة قَطع. التَّفاوت العَددي في البِنية النصيّة يُبرِز شدة العَذاب: ما في الجنة مُتنوّعٌ مُتفرّعٌ نافع، وما في النار وحيدٌ مُحدَّدٌ يَستوعب الباطن كله.

  • هيمنة سورة محمد بالجذر بكامله

    1 من 1 (100٪) — الجذر لم يَرد قَطّ في سياق آخر، رغم تَكرار مَشاهد عَذاب الشراب في القرءان (سورة الأنعَام ٧٠ «شَرَابٞ مِّنۡ حَمِيمٖ»، سورة يُونس ٤، سورة الكَهف ٢٩، سورة الوَاقِعة ٥٤، إلخ). تَخصيص دلالي محكم: لفظ «الأمعاء» مَقصور على هذا المَوقع لاستيعاب البَدن من الباطن، حيث المَوقف يَستلزم تَفصيل المَآلَين.

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر معي من المُصحَف

1 موضع في 1 سورة من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس