قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر لهث في القُرءان الكَريم — 2 موضعين

2 موضعين2 صيغتينالحَقل: الضعف والعجز

جواب مباشر

دلالة جذر لهث في القرءان

دلالة جذر «لهث» في القرءان: لهث في القرءان: حال اضطراب وانكشاف عجز لا تتغير بالضغط ولا بالترك، مثلًا لمن أخلد إلى الأرض واتبع هواه.

ورد الجذر 2 موضعين، في 2 صيغتين في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الضعف والعجز». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر لهث من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠2

التَعريف المُحكَم لجَذر لهث في القُرءان الكَريم

↑ مَعروض كامِلًا في «جَواب مُباشِر» أَعلاه

الخُلاصَة الجَوهَريّة

لهث جذر شاهد واحد مكرر في آية واحدة؛ معناه حال ثابتة من العجز والاضطراب، لا مجرد تنفس سريع.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر لهث

لهث لا يرد في القرءان إلا مرتين داخل آية واحدة في مثل الكلب: ﴿إِن تَحۡمِلۡ عَلَيۡهِ يَلۡهَثۡ أَوۡ تَتۡرُكۡهُ يَلۡهَثۚ﴾. التكرار نفسه هو مفتاح المعنى: حال مستمرة لا يغيرها الحمل عليه ولا تركه.

فالآية لا تستعمل اللهث صوتًا عابرًا، بل صورة ثبات الانحطاط والعجز عن الارتفاع بعد اتباع الهوى: ﴿وَلَٰكِنَّهُۥٓ أَخۡلَدَ إِلَى ٱلۡأَرۡضِ وَٱتَّبَعَ هَوَىٰهُۚ﴾.

الآية المَركَزيّة لِجَذر لهث

سورة الأعرَاف ١٧٦

﴿وَلَوۡ شِئۡنَا لَرَفَعۡنَٰهُ بِهَا وَلَٰكِنَّهُۥٓ أَخۡلَدَ إِلَى ٱلۡأَرۡضِ وَٱتَّبَعَ هَوَىٰهُۚ فَمَثَلُهُۥ كَمَثَلِ ٱلۡكَلۡبِ إِن تَحۡمِلۡ عَلَيۡهِ يَلۡهَثۡ أَوۡ تَتۡرُكۡهُ يَلۡهَثۚ ذَّٰلِكَ مَثَلُ ٱلۡقَوۡمِ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَاۚ فَٱقۡصُصِ ٱلۡقَصَصَ لَعَلَّهُمۡ يَتَفَكَّرُونَ﴾

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجه الدلاليّ
﴿يَلۡهَثۚ﴾ / ﴿يَلۡهَثۡ﴾2فعل مضارع يصوّر دوام الحالة وتجدّدها

تتّحد الصورتان في لفظٍ صرفيّ واحد، ويظهر اختلافهما في الضبط المرتبط بموضع الوقف والوصل، بينما تبقى الدلالة مركّزة على هيئةٍ متصلة متكرّرة.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر لهث بِالأَوزان

صيغ الجَذر «لهث» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ فِعل مُضارِع — الوَزن 1 (يَفعَلُ، يَفعِلُ، يَفعُلُ)
~2 موضعين
يَلۡهَثۡ ×1 يَلۡهَثۚ ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر لهث

إجمالي المواضع: 2 موضعًا في 1 آية.

  • الصِيَغ: 2 صيغتين فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: يَلۡهَثۡ.
  • أَبرَز الصِيَغ: يَلۡهَثۡ (1) يَلۡهَثۚ (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المشترك: لهاث ثابت في الحالين، يدل على عجز ملازم لا يزول بتغير المؤثر الخارجي.

مُقارَنَة جَذر لهث بِجذور شَبيهَة

  • صوت يصف مطلق خروج الصوت، أما لهث في هذه الآية فحال اضطراب وعجز.
  • نفس يصف أصل التنفس أو النفس، أما لهث فهو صورة انكشاف الحال بالتنفس اللاهث.
  • هوى سبب السقوط في الآية، أما لهث فهو المثل المصور لنتيجته.

اختِبار الاستِبدال

في سورة الأعرَاف ١٧٦ يَرِدُ «يلهث» في مَثَلٍ يَجمع حالَ الحمل وحالَ الترك. لو استُبدِل بـ«بيتنفس» ضاع ثباتُ الصورة في الحالين. ولو استُبدِل بـ«بتعب» ضاعت الصورة الحسيّة التي يحملها المثل.

الفُروق الدَقيقَة

التكرار في الآية مقصود دلاليًا: ﴿يَلۡهَثۡ﴾ ثم ﴿يَلۡهَثۚ﴾، ليُثبت أن الحال لا تتبدل بتبدل الفعل الواقع عليه.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الضعف والعجز.

ينتمي لهث إلى الصوت والنداء من جهة مظهره الحسي، وإلى الضعف والعجز من جهة دلالته في المثل.

مَنهَج تَحليل جَذر لهث

اعتُمدت الآية الواحدة بنصيها المتكررين من قائمة المواضع الداخلية. أزيل كل حذف داخل الشاهد، وحُصر المعنى في بنية الحمل والترك داخل الآية.

التَقابُل الداخِليّ في جَذر لهث

لا يرد «لهث» إلا في مثل واحد، والتقابل الأقوى فيه داخلي لا بين جذرين: ﴿فَمَثَلُهُۥ كَمَثَلِ ٱلۡكَلۡبِ إِن تَحۡمِلۡ عَلَيۡهِ يَلۡهَثۡ أَوۡ تَتۡرُكۡهُ يَلۡهَثۚ﴾. الآية تقابل بين حالين متضادتين في المعاملة: الحمل عليه والترك، ثم تجعل النتيجة واحدة في الحالين. بهذا لا يكون ضد اللهث راحة أو سكونًا مذكورًا في النص، بل تظهر دلالة الجذر من عجزه عن التغير أمام الشرطين. والجزء السابق من الآية يبين سبب الصورة: ﴿وَلَٰكِنَّهُۥٓ أَخۡلَدَ إِلَى ٱلۡأَرۡضِ وَٱتَّبَعَ هَوَىٰهُۚ﴾. لذلك فالقسم يثبت تقابلًا داخليًا: ضغط أو ترك، والنتيجة لهث في الحالين؛ وهو أدق من اختراع ضد غير مذكور.

داخِل الجَذر نَفسهتَقابُل داخِليّفي الآية نفسها · موضِع واحِد
سورة الأعرَاف ١٧٦
﴿فَمَثَلُهُۥ كَمَثَلِ ٱلۡكَلۡبِ إِن تَحۡمِلۡ عَلَيۡهِ يَلۡهَثۡ أَوۡ تَتۡرُكۡهُ يَلۡهَثۚ﴾؛ الشرطان متقابلان، لكن اللهث ثابت في كليهما.
  • التقابل بين «تحمل عليه» و«تتركه» يكشف ثبات الحال لا اختلاف النتيجة.
  • تكرار الفعل نفسه بعد الشرطين يجعل الجذر صورة لاستواء الضغط والترك في العجز.

صَفحَة التَضادّ الداخِليّ الكامِلَة لِجَذر لهث ↗

أزواج مُعتمَدة أُخرى لِهَذا الجَذر:

استكشِف هذا التَقابُل داخِل شَبَكَة الأَضداد الكامِلة ↗

نَتيجَة تَحليل جَذر لهث

لهث يدل على حال اضطراب وعجز ثابتة في موضعين داخل آية واحدة، بصيغة معيارية واحدة وصورتين مشكولتين، ولا يثبت له ضد نصي صريح.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر لهث

  • سورة الأعرَاف ١٧٦﴿إِن تَحۡمِلۡ عَلَيۡهِ يَلۡهَثۡ أَوۡ تَتۡرُكۡهُ يَلۡهَثۚ﴾: ثبات الحال في الضغط والترك.
  • سورة الأعرَاف ١٧٦﴿وَلَٰكِنَّهُۥٓ أَخۡلَدَ إِلَى ٱلۡأَرۡضِ وَٱتَّبَعَ هَوَىٰهُۚ﴾: السياق الذي يفسر صورة اللهث.

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر لهث

  • التكرار مرتان في آية واحدة لا تكرار بيانات؛ النص يثبت الصيغتين في موضع واحد.
  • المثل لا يصف الكلب لذاته، بل يجعل لهاثه صورة لحال المكذبين بعد الإخلاد إلى الأرض.
  • الجمع بين الحمل والترك يغلق احتمال أن يكون اللهث أثرًا ظرفيًا؛ إنه حال ملازمة.

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر لهث من المُصحَف

2 موضعين في 1 سورة من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس