مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات
جَذر لفح في القُرءان الكَريم — 1 موضع
جواب مباشر
دلالة جذر لفح في القرءان
دلالة جذر «لفح» في القرءان: لفح في الاستعمال القرءاني المحلي يدل على مباشرة الحرارة أو النار للجهة المواجهة مباشرةً ضاربةً تغيّر ظاهرها و… ← التعريف الكامل
ورد الجذر 1 موضع، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «النار والعذاب والجحيم». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر لفح من شواهد القرءان وحده.
الصِيَغ المُسجَّلة ·1
التَعريف المُحكَم لجَذر لفح في القُرءان الكَريم
لفح في الاستعمال القرءاني المحلي يدل على مباشرة الحرارة أو النار للجهة المواجهة مباشرةً ضاربةً تغيّر ظاهرها وهيئتها، وفي سورة المؤمنُون ١٠٤ هو إصابة النار لوجوه أهل العذاب.
الخُلاصَة الجَوهَريّة
جوهر لفح هنا هو الضربة الحرارية المواجهة التي تشوّه الظاهر فور مباشرتها. فالجذر أدق من مجرد الحرق العام، لأنه يحفظ معنى المقابلة المباشرة للوجه وما يترتب عليها من أثر ظاهر.
المَفهوم القُرءانيّ لجَذر لفح
الموضع المحلي الوحيد هو سورة المؤمنُون ١٠٤: تلفح وجوههم النار وهم فيها كالحون. الجذر هنا لا يدل على مطلق الإحراق، ولا يساوي يشوي تمامًا، بل يصف إصابة النار للوجه إصابةً مباشرةً ضاربةً من قُرب حتى تغيّر هيئته الظاهرة.
القرائن الداخلية دقيقة:
- المفعول هو وجوههم، أي الجهة المواجهة أولًا.
- الفعل هو تلفح، ثم تأتي النتيجة الظاهرة: وهم فيها كالحون.
- هذا يثبت أن الجذر متعلق بالضربة الحرارية المباشرة التي تقع على الوجوه فتترك عليها أثرًا ظاهرًا من الانكماش أو التشوه.
وعليه فالقاسم النصي هو: المباشرة الحارة الضاربة للوجه أو للسطح المواجه بما يغيّر ملامحه.
الآية المَركَزيّة لِجَذر لفح
سورة المؤمنُون ١٠٤
﴿تَلۡفَحُ وُجُوهَهُمُ ٱلنَّارُ وَهُمۡ فِيهَا كَٰلِحُونَ﴾
المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة
| الصيغة | العدد | الوجه |
|---|---|---|
| ﴿تَلۡفَحُ﴾ | 1 | فعل مضارع يدلّ على وقوع اللفح |
ينحصر الجذر في صيغة فعلٍ مضارع، فيعرض اللفح حدثًا مباشرًا متجدّدًا.
التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر لفح بِالأَوزان
صيغ الجَذر «لفح» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.
المَواضع القُرءانيّة لِجَذر لفح
إجمالي المواضع: 1 موضعًا.
- عدد الآيات الفريدة: 1
- عدد الوقوعات الكلية: 1
- لا يوجد تكرار داخلي للجذر في الآية نفسها.
- سورة المؤمنُون ١٠٤ — تَلۡفَحُ وُجُوهَهُمُ ٱلنَّارُ وَهُمۡ فِيهَا كَٰلِحُونَ
يثبت أن النار تباشر الوجوه مباشرة تغير ظاهرها وتترك عليها أثرًا بينًا.
- الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
- أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: تَلۡفَحُ.
- أَبرَز الصِيَغ: تَلۡفَحُ (1)
القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر
القاسم المشترك في النص القرءاني هو: إصابة الظاهر المواجه بحرارة ضاربة مباشرة تغيّر هيئته.
فليس لفح هنا:
- اسمًا للنار،
- ولا مطابقًا عامًا للعذاب،
- ولا مجرد سخونة بلا أثر ظاهر.
بل هو مباشرة ضاربة للسطح المواجه.
مُقارَنَة جَذر لفح بِجذور شَبيهَة
- شوي: في شوي المحور أثر الحرارة المفسد في ظاهر الجسد. أما لفح فيركز أضيق من ذلك على الضربة المواجهة للوجه وما تُحدثه في ملامحه.
- لظي: في لظي المحور هيئة النار المتوهجة الآخذة. أما لفح فيصف فعل تلك النار حين تباشر الوجه.
- كلح: في كلح كلح يصف الهيئة الناتجة الظاهرة على الوجوه. أما لفح فيصف الفعل الذي أوصلها إلى تلك الهيئة.
اختِبار الاستِبدال
لا يصح استبدال «تَلۡفَحُ» في سورة المؤمنُون ١٠٤ بـ«تحرق» في ﴿تَلۡفَحُ وُجُوهَهُمُ ٱلنَّارُ وَهُمۡ فِيهَا كَٰلِحُونَ﴾؛ لأن «تحرق» أعمّ، أمّا «تَلۡفَحُ» فيحفظ جهة المواجهة المباشرة للوجه.
الفُروق الدَقيقَة
- وجوههم تحدد الجهة الأولى المتلقية للأثر.
- تلفح تحدد طبيعة هذا الأثر: مباشرة حرارية ضاربة.
- كالحون يثبت النتيجة الظاهرة على ملامح الوجه.
الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه
هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: النار والعذاب والجحيم.
انتماء لفح إلى حقل النار والعذاب والجحيم دقيق ومباشر؛ فالموضع الوحيد داخل عذاب النار، والجذر يحفظ خصوصية هذا العذاب من جهة مباشرته للوجه.
مَنهَج تَحليل جَذر لفح
1. جمع الموضع الوحيد للجذر من النص القرءاني. 2. التثبت من التطابق بين عدد الآيات الفريدة (1) والوقوعات الكلية (1) وعدم وجود تكرار داخلي. 3. قراءة الجذر مع مفعوله المباشر وجوههم ومع نتيجته كالحون. 4. اختبار هل الجذر يساوي الحرق العام أم يصف هيئة مباشرة أخص، فثبت الثاني. 5. المقارنة المحلية مع شوي ولظي وكلح لضبط الفروق.
الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر نار)
لفح موضعه الوحيد في المؤمنون، ولا يظهر له ضد لفظي كالتبريد أو الستر. الجذر يصف مباشرة النار للوجوه مباشرة ضاربة تغير الهيئة، ويؤكد ذلك ختام الآية: وهم فيها كالحون. العلاقة الرئيسة إذن مع النار علاقة مصدر الأثر؛ فالنار هي التي تلفح الوجوه، وليست مقابلا للجذر. كما أن ذكر الوجوه يجعل الفعل متعلقا بالجهة المواجهة من الإنسان، لا بكل إحراق أو عذاب عام. وقد يقترب المعنى من شوي، لكن الشاهد المحلي يميز اللفح بأنه ضربة حارة مباشرة تظهر نتيجتها في كلوح الوجوه. لذلك فالمقابل المعنوي كالنعيم أو السلامة غير مثبت في الآية، والعلاقة الموثقة هي علاقة مكمّلة بين الفعل ومصدره.
- تقديم الفعل على الوجوه والنار يصور ضربة مباشرة لا مجرد إقامة في موضع العذاب.
- كلوح الوجوه نتيجة ظاهرة للفح، فيثبت أثره في الهيئة الخارجية.
شَواهد قُرءانيّة من جَذر لفح
الشَّواهِد الكاشِفَة لمَدلول الجذر — مُختارَة من أَبرَز صيغه:
- سورة المؤمنُون ١٠٤ — تَلۡفَحُ وُجُوهَهُمُ ٱلنَّارُ وَهُمۡ فِيهَا كَٰلِحُونَ
- الصيغة: تَلۡفَحُ (1 موضع)
الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر لفح
- موضع واحد منفرد (سورة المؤمنُون ١٠٤) — الجذر يَخرج من القرءان كلِّه بآية واحدة في سورة واحدة (100٪).
- التَّخصيص الإسنادي صارم: الفاعل دائمًا «النار»، والمفعول دائمًا «الوجوه» — لا أحد يَلفح غيرَ النار، ولا تَلفح النار غيرَ الوجوه؛ تخصيص بنسبة 100٪ في الموضع المنفرد.
- صيغة المضارع «تَلۡفَحُ» تعرض الفعل واقعًا في المشهد، ولا تكفي وحدها للحكم بأنّه دائم لا ينقضي.
- البنية «تَلۡفَحُ وُجُوهَهُمُ ٱلنَّارُ» تُقدِّم المفعول على الفاعل، فيُلفت السمع أوَّلًا إلى ما يَتلَقَّى اللَّفح، وهو الوجه، قبل ما يَفعله، وهي النار؛ فيجعل التركيب الوجه بؤرة المشهد.
لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر لفح في القرءان
- موضع واحد منفرد (سورة المؤمنُون ١٠٤) — الجذر يَخرج من القرءان كلِّه بآية واحدة في سورة واحدة (100٪). - التَّخصيص الإسنادي صارم: الفاعل دائمًا «النار»، والمفعول دائمًا «الوجوه» — لا أحد يَلفح غيرَ النار، ولا تَلفح النار غيرَ الوجوه؛ تخصيص بنسبة 100٪ في الموضع المنفرد. - صيغة المضارع «تَلۡفَحُ» (لا الماضي ولا المصدر) تُفيد استمرارًا متجدِّدًا — اللَّفح حالة دائمة، لا حدث ينقضي. - البنية «تَلۡفَحُ وُجُوهَهُمُ ٱلنَّارُ» تُقدِّم المفعول على الفاعل، فيُلفت السمع أوَّلًا إلى ما يَتلَقَّى اللَّفح (الوجه) قبل ما يَفعله (النار) — تركيب بلاغي يَجعل الوجه بؤرة المشهد.