مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات
جَذر لحي في القُرءان الكَريم — 1 موضع
جواب مباشر
دلالة جذر لحي في القرءان
دلالة جذر «لحي» في القرءان: لحي في الاستعمال القرءانيّ: لفظٌ مضافٌ إلى المتكلم، يرد في سورة طه ٩٤ متعلَّقًا بالنهي عن الأخذ ومعطوفًا على الرأس… ← التعريف الكامل
ورد الجذر 1 موضع، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الجسد والأعضاء». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر لحي من شواهد القرءان وحده.
الصِيَغ المُسجَّلة ·1
التَعريف المُحكَم لجَذر لحي في القُرءان الكَريم
لحي في الاستعمال القرءانيّ: لفظٌ مضافٌ إلى المتكلم، يرد في سورة طه ٩٤ متعلَّقًا بالنهي عن الأخذ ومعطوفًا على الرأس، فيثبت تمايزه من الرأس في هذا القول. ولا يثبت الشاهد وحده مادته أو موضعه من الهيئة أو كيفية الأخذ. ﴿لَا تَأۡخُذۡ بِلِحۡيَتِي وَلَا بِرَأۡسِيٓ﴾ سورة طه ٩٤.
الخُلاصَة الجَوهَريّة
جوهر لحي في النص لفظٌ يقع عليه النهي عن الأخذ، ويُذكر مع الرأس في تركيب عطف يميّزه منه. ولا يصرح الشاهد بوجهه أو شعره أو منبته.
المَفهوم القُرءانيّ لجَذر لحي
الموضع في سورة طه ٩٤ يورد «لحيتي» مضافًا إلى المتكلم، ويعطفه على «رأسي» تحت نهي واحد عن الأخذ.
- يدل العطف على أن اللفظين غير متطابقين في هذا التركيب.
- ويدل فعل الأخذ مع الباء على أن اللحية متعلَّقٌ لهذا الفعل في القول.
- ولا يعيّن الموضع وحده مادة اللحية ولا منبتها ولا اتصالها بالرأس أو قربها منه.
الآية المَركَزيّة لِجَذر لحي
سورة طه ٩٤
قَالَ يَبۡنَؤُمَّ ﴿لَا تَأۡخُذۡ بِلِحۡيَتِي وَلَا بِرَأۡسِيٓ﴾ إِنِّي خَشِيتُ أَن تَقُولَ فَرَّقۡتَ بَيۡنَ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ وَلَمۡ تَرۡقُبۡ قَوۡلِي
المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة
| الصيغة | العدد | الوجه الدلاليّ |
|---|---|---|
| ﴿بِلِحۡيَتِي﴾ | 1 | إضافةٌ إلى المتكلّم في سياق مخاطبةٍ مباشرة |
ترد الصيغة مفردةً في بناءٍ إضافيّ يقرن اللحية بضمير المتكلّم، فتتحدد دلالتها من خصوصية الإسناد والمخاطبة.
التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر لحي بِالأَوزان
صيغ الجَذر «لحي» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.
المَواضع القُرءانيّة لِجَذر لحي
إجمالي المواضع: 1 موضعًا.
- الآيات الفريدة: 1
- الوقوعات الكلية: 1
- لا توجد آية تكرر فيها الجذر أكثر من مرة.
- سورة طه ٩٤ — لا تأخذ بلحيتي ولا برأسي: لفظٌ مضاف إلى المتكلم، معطوف على الرأس تحت نهي عن الأخذ.
- الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
- أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: بِلِحۡيَتِي.
- أَبرَز الصِيَغ: بِلِحۡيَتِي (1)
القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر
القاسم المحكم المستفاد من الموضع هو: ما يُؤخَذ به من الإنسان ويُعطَف على الرأس فيتميّز عنه ﴿لَا تَأۡخُذۡ بِلِحۡيَتِي وَلَا بِرَأۡسِي﴾. ولا يُعيّن الموضعُ مادّتَه ولا مكانَه من الوجه؛ وإنّما يُثبت الأخذَ به وتمييزَه عن الرأس مع اجتماعهما في مقام واحد.
مُقارَنَة جَذر لحي بِجذور شَبيهَة
- رأس: يرد الرأس مع اللحية في سورة طه ٩٤ تحت نهي واحد، والعطف بين اللفظين يثبت أنهما غير متطابقين في هذا التركيب. ولا يثبت الشاهد أن أحدهما أشمل أو أعلى من الآخر.
- شعر: لا يذكر شاهد لحي لفظ الشعر، فلا يثبت منه أن اللحية شعر أو أنها تختلف عن الشعر من حيث المادة أو الموضع.
- ذقن: لا يذكر شاهد لحي لفظ الذقن، فلا يثبت منه تعيين علاقة بين اللفظين أو جهةٍ من الهيئة.
اختِبار الاستِبدال
- لا يصح استبدال بلحيتي بـبرأسي في سورة طه ٩٤؛ لأن النص نفسه يعطف بين اللفظين، فيحفظ تمايزهما في التركيب.
- لا يورد الشاهد لفظ الوجه، فلا يثبت منه حكمٌ على استبدال بلحيتي بـبوجهي.
- لا يورد الشاهد لفظ الشعر، فلا يثبت منه حكمٌ على استبدال بلحيتي بـبشعري.
الفُروق الدَقيقَة
- اقتران لحيتي بـرأسي يكشف اجتماعهما في نهي واحد وتميّز اللفظين بالعطف، ولا يثبت ترتيبًا مكانيًا أو عمومًا لأحدهما.
- دخول الباء في بلحيتي يبيّن تعلّق النهي عن الأخذ بهذا اللفظ في العبارة.
- الآية تستعمل الجذر في مشهد انفعالي حواري، فيظهر فيها متعلَّقًا لفعل الأخذ، ولا تعيّن منه وصفًا ماديًا للفظ.
الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه
هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الجسد والأعضاء.
انتماء لحي إلى حقل «الجسد والأعضاء» معتمدٌ في التصنيف. ويوافقه ورود اللفظ في نهي عن الأخذ مع الرأس، من غير أن يزيد الشاهد في تعيين مادته أو موضعه.
مَنهَج تَحليل جَذر لحي
1. قراءة الموضع الواحد للجذر في سورة طه ٩٤. 2. تثبيت عناصر التركيب: النهي عن الأخذ، والإضافة إلى المتكلم، والعطف على الرأس. 3. قصر الدلالة على تعلّق اللفظ بفعل الأخذ وتميّزه من الرأس في هذا القول. 4. تعليق الفرضيات التي تعيّن الشعر أو الوجه أو الموضع؛ لأن الشاهد لا يصرح بها.
الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر رءس)
لحي ورد مرة واحدة، ولا يحمل في موضعه ضدًا مستقلًا. العلاقة القابلة للإثبات مع الرأس في سورة طه ٩٤ هي اجتماعهما في نهي واحد عن الأخذ مع تمايز اللفظين بالعطف. لا يدل هذا على تقابل بينهما، ولا يثبت منه اتصالٌ أو تفاضلٌ مكاني. كما أن الأخذ فعل واقع في العبارة على اللحية والرأس، وليس ضدًا للحي. لذلك لا يصح اختراع ضد من قبيل الحلق أو الترك أو الوجه؛ فالنص لا يورد هذه الألفاظ مع الجذر، ولا يبني قطبية حوله، بل يحدده من خلال التركيب والفعل.
- ذكر اللحية مع الرأس يبين قربها من هيئة الرأس لا اندماجها فيه.
- النهي عن الأخذ يكشف وظيفة الموضع في الحركة، لا علاقة ضدية.
شَواهد قُرءانيّة من جَذر لحي
الشَّواهِد الكاشِفَة لمَدلول الجذر — مُختارَة من أَبرَز صيغه:
- سورة طه ٩٤ — قَالَ يَبۡنَؤُمَّ لَا تَأۡخُذۡ بِلِحۡيَتِي وَلَا بِرَأۡسِيٓۖ إِنِّي خَشِيتُ أَن تَقُولَ فَرَّقۡتَ بَيۡنَ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ وَلَمۡ تَرۡقُبۡ قَوۡلِي
- الصيغة: بِلِحۡيَتِي (1 موضع)
الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر لحي
- موضع واحد فقط في القرءان كله (سورة طه ٩٤)، تَتفرَّد به سورة طه (100٪) — انفراد جذري في حقل الجسد.
- الصيغة المضافة بياء المتكلم «بِلِحۡيَتِي» تسند اللفظ إلى المتكلم هارون في الحوار، ولا يثبت منها وحدها حكمٌ عن الحرمة الشخصية.
- البنية المركَّبة «لَا تَأۡخُذۡ بِلِحۡيَتِي وَلَا بِرَأۡسِيٓ» تجمع اللفظين في نهي واحد بفعل الأخذ، مع تمييزهما بالعطف.
- تخصيص فعل «الأخذ» يبيّن أن اللحية والرأس كلاهما متعلَّق للنهي في هذا المقام، ولا يخصص الفعل باللحية وحدها.
لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر لحي في القرءان
- موضع واحد فقط في القرءان كله (سورة طه ٩٤)، تَتفرَّد به سورة طه (100٪) — انفراد جذري في حقل الجسد. - الصيغة المضافة بياء المتكلم «بِلِحۡيَتِي» تجعل اللحية مَلكًا شخصيًّا للمتكلم (هارون)، فالحوار بين أخوَين والمَنزع تَحت اللحية مَنزع حُرمة شخصية. - البنية المركَّبة «لَا تَأۡخُذۡ بِلِحۡيَتِي وَلَا بِرَأۡسِيٓ» — نفي مزدوج عبر «وَلَا بِـ» يَستوعب طرفَي الوجه (لِحية ورأس) في تركيب موازٍ واحد، فيُنشئ تكاملًا جسديًّا للنَّهي. - تَخصيص فعل «الأخذ» (لَا تَأۡخُذۡ) دون «الجَذب» أو «المَسك» — الأخذ يُشير إلى ضبطٍ بقصد الزجر، وهو ما يَستدعي اللحية بعينها لا الذقن ولا الشَّعر.