مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات
جَذر كبد في القُرءان الكَريم — 1 موضع
جواب مباشر
دلالة جذر كبد في القرءان
دلالة جذر «كبد» في القرءان: كبد في القرءان هو حال المكابدة الملازمة للإنسان في خلقه واختباره؛ وجوده ليس انفلاتًا من العناء، بل قيام في مش… ← التعريف الكامل
ورد الجذر 1 موضع، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الإكراه والمشقة». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر كبد من شواهد القرءان وحده.
الصِيَغ المُسجَّلة ·1
التَعريف المُحكَم لجَذر كبد في القُرءان الكَريم
كبد في القرءان هو حال المكابدة الملازمة للإنسان في خلقه واختباره؛ وجوده ليس انفلاتًا من العناء، بل قيام في مشقة ومسؤولية ومغالبة.
الخُلاصَة الجَوهَريّة
الموضع الوحيد يحصر الجذر في حقيقة الإنسان: مخلوق في كبد، أي في مكابدة لا تنفك عن وجوده ومساره.
المَفهوم القُرءانيّ لجَذر كبد
يرد كبد مرة واحدة في قوله: لَقَدۡ خَلَقۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ فِي كَبَدٍ. والعبارة تجعل الكبد ظرفًا ملازمًا لخلق الإنسان، لا حادثة طارئة بعده.
السياق بعدها يذكر ظن الإنسان أن لن يقدر عليه أحد، وقوله أهلكت مالًا لبدًا، ثم تذكيره بالعينين واللسان والشفتين والنجدين. فالكبد ليس مجرد ألم بدني، بل حال مكابدة ومغالبة في وجود الإنسان ومسؤوليته واختباره.
الآية المَركَزيّة لِجَذر كبد
سورة البَلَد ٤
﴿لَقَدۡ خَلَقۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ فِي كَبَدٍ﴾
الشاهد الوحيد يجعل خلق الإنسان داخل كبد، لا في راحة عارضة.
المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة
| الصيغة | العدد | الوجه الدلاليّ |
|---|---|---|
| ﴿كَبَدٍ﴾ | 1 | الشدّة والمكابدة |
ترد الصيغة مفردةً منوّنة، فتجعل الدلالة مركّزة في وصف حالةٍ واحدة تتصل بالعناء والمشقّة.
التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر كبد بِالأَوزان
صيغ الجَذر «كبد» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.
المَواضع القُرءانيّة لِجَذر كبد
إجمالي المواضع: 1 موضعًا في 1 آية. عدد الصيغ المعيارية: 1، وعدد صور الرسم المشكولة: 1.
- سورة البَلَد ٤: كَبَدٍ
- الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
- أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: كَبَدٍ.
- أَبرَز الصِيَغ: كَبَدٍ (1)
القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر
القاسم المشترك هو الملازمة: الكبد ليس واقعة مفردة، بل حال داخلها خلق الإنسان.
مُقارَنَة جَذر كبد بِجذور شَبيهَة
- عسر: يصف ضيقًا أو صعوبة في أمر، أما كبد فيصف حال الإنسان من جهة خلقه.
- نصب: يصف تعبًا أو عناء، أما كبد أعم في موضعه لأنه ظرف وجود واختبار.
- ضرر: يصيب الإنسان من خارج أو في حال، أما كبد ملازم لبنية التكليف والمغالبة.
اختِبار الاستِبدال
في سورة البَلَد ٤ يرد ﴿لَقَدۡ خَلَقۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ فِي كَبَدٍ﴾. لو قيل خلقنا الإنسان في عسر لضاق المعنى إلى الصعوبة، ولو قيل في نصب لاتجه إلى التعب. كبد يجمع المشقة والمغالبة الملازمة لحال الإنسان.
الفُروق الدَقيقَة
لا يثبت الموضع وحده تفصيل مراحل الولادة أو الوفاة أو كل أحوال السورة؛ الثابت أن الإنسان مخلوق في كبد، وأن السياق يواجه غروره بقدرته وماله.
الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه
هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الإكراه والمشقة.
ينتمي الجذر إلى حقل المشقة والابتلاء، لأنه يصف حال الإنسان في مقام الاختبار.
مَنهَج تَحليل جَذر كبد
اقتصر الإصلاح على سورة البَلَد ٤ وما يتصل به من سياق قريب داخل السورة. حُذف تعدد الأضداد القديم لأنه غير نصي وغير حصر.
الجَذر الضِدّ
كبد جاء في القرءان في موضع واحد جامع: ﴿لَقَدۡ خَلَقۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ فِي كَبَدٍ﴾. الشاهد يقرر حال الإنسان في مكابدة لا يضع أمامها طرفًا لفظيًا آخر، ولا يجاورها في الآية جذر يصلح لمقابلة مستقلة؛ فالإنسان هو المحمول بالحكم لا ضده. وما يرد بعد ذلك في السورة من دعوى إهلاك المال أو اقتحام العقبة يرسم وجوهًا من الابتلاء والعمل، لكنه لا يصنع ضدًا للجذر نفسه. لذلك يبقى الحكم المنضبط أن لا مقابلة قرءانية مثبتة لكبد، مع التنبيه إلى أن انتفاء الضد لا يلغي مركزية الجذر في بيان طبيعة الوجود الإنساني الممتحن.
لا يظهر في الموضع الوحيد ولا في السياق القريب جذر يقابل كبد مقابلة قابلة للإثبات؛ الإنسان محل الحكم، وما بعده تفصيل في مسالك الابتلاء لا ضد للجذر.
شَواهد قُرءانيّة من جَذر كبد
- سورة البَلَد ٤ — لَقَدۡ خَلَقۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ فِي كَبَدٍ
- الصيغة: كَبَدٍ؛ الشاهد الوحيد للجذر.
الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر كبد
- جاء الجذر نكرة في سياق مؤكد: لَقَدۡ خَلَقۡنَا، فالمعنى تقرير أصل في الإنسان.
- حرف في يجعل الكبد ظرفًا لحال الإنسان، لا وصفًا عابرًا له.
- الآيات التالية تواجه دعوى القدرة والمال، فتربط الكبد بالاختبار لا بالألم وحده.
- انفراد الجذر يمنع توسيعه إلى تفاصيل لا يذكرها النص.